نســـــــــــــــــــــــــيان للأبــــــــــــــــــــــــد
المـــكـــــــان مثـــــيـــر لـــلـــــريـــــبـــة
يــــــلــفـــه الــصــــمـــــت والـــغـــــــــمـــــوض...
وفــــي زاويـــــــة مـــــنــــــه..
لاح ضـــــوء ضــــــــــــــــئـــيـــل..
* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
صـــــــــوت خــــــــطـــــوات مـــــرتـــبــــــكة مـــتـــــرددة.
أتــــــــى لـــــــيـــدفـــــنــــها...
لـــــيــــنـــزع ذكــــرها مــــن قــــــــــلــبــه..
أتــــــــى هـــــــنــا بــــمـــلء إرادتـــــه..
لــــيـــتــــركـــــهــا بــمــفــــــردهــــــا بـيــــــــن الـظـــــــــــلام..
ويـــــــتــــخــــلــص مـــنــهــــــــا بــأي طـــــــــــريــــــــــقة..
ويــــنـــســــــــاهــــــــــــــا إلـــــــى الأبــــــــــــــد..
* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
هــــــــــــاهـــــي جــــــثــــتـــهـــــــــا
مـــــلـــقــــــاة عــــــــــــلى الأرض بــــكـــــــل وحــــــــشـــيــــــــة..
وقـــــــد تــقـــــــاطـــــــر دمــهــــــــا
مــــــــن كـــــل مــكـــــان فــــي جســـدهــــــــــا..
وهــــــــو يــــحـــفــــر.. ويــــحـــــفــــر
حــتــــــى تــكـــــون الحــــفــــرة عــمــيــقــــــــــة.
ولا تــــســـتـــطــيـــــــــــــع الــهــــروب مــنــهـــــــــــا..
أي فـــكــــرة يــحــمــلــــــــه؟!
وضـــــعـــهـــــــــا بــكــــــل حــقـــــــد فــــــــي الحــفـــــــــرة..
ووضــــــــــع عــلــيــــــــه التـــــراب بـســرعــــــــة جـنـونـيـــــــــــة..
ابـــتـــــعـــــــــد عــــــــن قــــبـــــرهـــــــا قـــــلــيـــــــــــلا..
ثــــــــــــــم ضــــــحــــــك ضــــحــــكـــــــة مـنــتـــصــــــــــر!
ضــــــحــــــك طـــــويـــــــلا.. ثـــــــــم غـــــــــــــــادر.
# # # # # # # # # # # # # # # # # # # # # # # # # # # # # #
أتـــــــــــــــــــــدرون
لــــقـــــد كــــــان يــــدفـــــن ذكـــــريــــاتــــه الألــــيــمـــة الـــــتــي لا تـــســتـحـــق أن تـــذكــــــــــــر
وكــــــــــــان ذلــــك الضـــــــوء هـــــو تـــفــاؤلـــــــه بـــعــــدم تــــذكــــر الــمــاضـــــــــــي الـقــــــاســـــي..
أمــــــا الــمـــكــــــــــان.. فــــكـــــان قـــلـــبـــه الضـــــــــــائــــــع.. وتــلـــك الــحــفـــــــــــــرة هـــــــي طــــيــــات النـــــــســيــــــــــان.
ولــــكــــــن هــــــــل يـــــا تــــــرى ســتــحــــــرر تــلــــك الـــــذكـــــريـــــــــات مـــــن طــــــي الـــــنســـيــــــــان يـــــومـــــــــــــا مــــــن الأيـــــــــــــام؟
بقلمي ارتجالا
جمانه الذهبي
إهداء خاص لمن أهداني ( جسد غيمة )