رسائل الجوال من 2/8/2007 إلى 9/12/2008
للإعلان معنا اضغط هنا

    دردشه
قران
قرآن
منتديات
منتديات
شات
شات
شات صوتي
شات صوتي
دليل
دليل
تحميل صور
تحميل
العاب
العاب
أخبار
أخبار
موسوعة الأسره
موسوعة
أعلن لدينا
الإعلانات
راسلنا
راسلنا
خريطة الموقع
الخريطة
ضع موقع غرام صفحة البداية لك بالضغط هنا
البداية
ضع موقع غرام في مفضلتك
المفضلة
دردشة الشات
 
ضع بريدك هنا ليصلك كل جديد :
 
العودة   منتديات غرام > ][ غرام - الإسلام - حياة الرسول ... بإشراف رفيع الشـــــــان][ > مواضيع إسلاميه - فقة - عقيدة

لطلب كود تفعيل عضويتك أضغط هنا

 

لاستعادة كلمة المرور اضغط هنا

     


التنصير في العالم الإسلامي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
 
  {[ سبحانـ الله وبحمدهـ عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ]} 1  
قديم 24-05-2008, 04:57 PM
الصورة الرمزية Mr GeNtLMeN
ySooSy
مشـ© السيارات ©ـرف
 



Mr GeNtLMeN has a reputation beyond reputeMr GeNtLMeN has a reputation beyond reputeMr GeNtLMeN has a reputation beyond reputeMr GeNtLMeN has a reputation beyond reputeMr GeNtLMeN has a reputation beyond reputeMr GeNtLMeN has a reputation beyond reputeMr GeNtLMeN has a reputation beyond reputeMr GeNtLMeN has a reputation beyond reputeMr GeNtLMeN has a reputation beyond reputeMr GeNtLMeN has a reputation beyond reputeMr GeNtLMeN has a reputation beyond repute
افتراضي التنصير في العالم الإسلامي




إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات
أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله .. وبعد




1.ماذا أعددنا لمواجهة فتنة "التنصير"...؟


الحمد لله رب العالمين ، وصلى الله و سلم على نبيه الأمين ، وعلى آله و صحبه و سلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين ، أما بعد :
فهذه تذكرة كتبتها للقاصي والداني من إخواننا ، عسى أن يفيق الغافل من غفلته، وينتبه النائم من رقدته ، فأقول والله المستعان وعليه التكلان:
ها هي القوى الغربية الكافرة اليوم ، تصوب النبال - نبال "التنصير"- إلى هذه البلاد ، لعلها تصيب منها المقاتل ، - فيخلو لها الجو لتبيض وتفرخ ، فينتشر الداء انتشار النار في الهشيم ، ويعسر فصاله واستئصاله ... قال الله تعالى : (( و لا يزالون يقاتلوكم حتى يردوكم عن دينكم ان استطاعوا )) . ولن يستطيعوا أبدا - بإذن الله- .
قال الإمام الشنقيطي – رحمه الله تعالى - :" لم يبين هنا هل استطاعوا ذلك أو لا؟ ولكنه بين في موضع آخر أنهم لم يستطيعوا ، وأنهم حصل لهم اليأس من رد المؤمنين عن دينهم ، وهو قوله تعالى : { اليوم يَئِسَ الذين كَفَرُواْ مِن دِينِكُمْ } ..الآية . . وبين في مواضع أخر أنه مظهر دين الإسلام على كل دين كقوله في براءة ، والصف والفتح : { هُوَ الذي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بالهدى وَدِينِ الحق لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدين كُلِّهِ }".اهـ. من "أضواء البيان".

ولازالت الصحف اليومية تطالعنا – وللأسف - بأخبارالشبان – بل والشيبان !- الذين باعوا دينهم بثمن بخس دراهم معدودة ، وكانوا فيه من الزاهدين...
وتطالعنا - أيضا- بأخبار المصاحف المحرفة التالفة ، والأناجيل الباطلة الزائفة ، التي توزع هنا وهناك : تحت جنح الظلام ، في الجمعيات (الخيرية !!)، والمراكز العلاجية ، والاقامات الجامعية ، وضمن علب الحلوى و لعب الأطفال !!
إنهم يريدون تكوين "أقلية دينية !" في ربوع هذا البلاد ، ليتسنى لهم المطالبة بـ (حقوقهم !) عن طريق المنظمات الدولية – كمنظمة ( حقوق الانسان !!) – ومن ثم بث الشقاق والنزاع ، وإيقاظ "الفتن الطائفية" والحروب الأهلية ... ثم ماذا ؟ الجواب : يؤول حالنا إلى ما آل إليه حال لبنان والعراق !فالحذر الحذر ....

من أجل ذلك :
لابد أن تكرس الجهود ، وتجند الجنود لقمع هذه الفتنة ، وقتلها في مهدها ، وإخماد فتيلها قبل سريان لهيبها، وأسر كل ساع إليها ، والتنكيل بكل داع إليها...
ولابد للجنود من العدة الايمانية ، وهي العلم الصحيح ، والاعتقاد الصحيح المبني على الكتاب والسنة على فهم سلف الأمة ، و الذي إذا تمكن من قلوب الرجال، واستحكم في نفوسهم : هانت أمامهم قوى الكفرالعاتية مهما عظمت ، وتهاوت جدران الباطل مهما وطدت كما قال الله تعالى :(( بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق))...
قال الإمام ابن القيم - رحمه الله تعالى- :(الراسخ في العلم لو وردت عليه من الشبه بعدد أمواج البحر ما أزالت يقينه ولا قدحت فيه شكا ، لأنه قد رسخ في العلم ، فلا تستفزه الشبهات، بل إذا وردت عليه ردها حرس العلم وجيشه مغلولة مغلوبة ).اهـ. "مفتاح دار السعادة"(1/140).


ولا شك أن أتباع السلف الصالح - حقا لا ادعاء - هم أول من يدخل في هذا الكلام ، بل هم المنفذ والمخرج الوحيد ، فإنهم حملة التوحيد ، وحماة الملة ، والفرقة الناجية ، والطائفة المنصورة إلى قيام الساعة ، فهم منصورون على غيرهم من أهل الأديان المبدلة ، وأهل الملل والنحل المضللة ، بالحجة والبرهان ، بل وبالسيف والسنان... وحالهم كما قال الخطيب البغدادي - لله دره- : " ...أنوارهم زاهرة ، وفضائلهم سائرة ، وآياتهم باهرة ، ومذاهبهم ظاهرة ، وحججهم قاهرة..."إلخ.

* أيها الشباب !...
إنكم رجال الغد ، وعليكم المعتمد ، لأن منكم من سينبغ - بإذن الله - ويتضلع في العلوم الاسلامية ، ويصبح داعيا من دعاة التوحيد ، وحارسا من "حراس الشريعة"... فالخطب جليل ،والعبء ثقيل ، والطريق طويل ...
ألا فاعلموا أنكم تواجهون - الآن وغدا - من البلاء أشكالا وألوانا :
كطعن الأعداء في دين الاسلام ، و في رسول الاسلام ، واجلابهم عليكم بأنواع الشبهات ، وأصناف المغالطات : وهذه قد تولى كبرها من تقدمت الاشارة إليهم من "المنصرين" (الانجيليون الجدد) ، وأعوانهم من اليهود ...
وكاتهامكم بالشذوذ والتطرف والارهاب ، وإلصاقكم بالخوارج - والعياذُ بالله- ، وأعظم من تولى ذلك بنو جلدتكم من العلمانيين ، والطرقيين ، والمتعصبين للأقوال المخالفة للدليل، و"المخذلين" ممن يرى التحذير من الشرك والبدع والاهتمام بالسنن مضيعة للوقت ، وإهدارا للجهود... ولا تنسوا أيضا نفوسكم الأمارة بالسوء ! ...
فما أشد غربتكم ، وما أصعب ما ينتظركم !
وهذا دأب المصلحين الصادقين في كل عصر ومصر : أن يتعرضوا لأنواع النكال و أشكال الاذى المعنوي منه و المادي ، وعلى رأسهم الأنبياء - عليهم صلوات الله وسلامه- كما قال الله تعالى : (( ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا وأوذوا حتى أتاهم نصرنا ولا مبدل لكلمات الله ...)) . قال الحافظ ابن كثير- رحمه الله- :"هذه تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم وتعزية له فيمن كذبه من قومه وأمر له بالصبر كما صبر أولو العزم من الرسل ووعد له بالنصر كما نصروا وبالظفر حتى كانت لهم العاقبة بعد ما نالهم من التكذيب من قومهم والأذى البليغ ثم جاءهم النصر في الدنيا كما لهم النصر في الاخرة ولهذا قال { ولا مبدل لكلمات الله } أي التي كتبها بالنصر في الدنيا والاخرة لعباده المؤمنين كما قال { ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين * إنهم لهم المنصورون * وإن جندنا لهم الغالبون }" اهـ. "تفسير القرآن العظيم" (2/176)


* ولذلك كان لزاما عليكم :

إعداد العدة بطلب العلوم النافعة الموصلة إلى رضوان الله جل في علاه - كل على حسب طاقته - ، من العلم بالعقيدة الاسلامية الصحيحة، والحذر مما وممن خالفها، والعلم بتفسير كتاب الله العزيز الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه ، والتفقه في ما صح عن خير البرية - صلى الله عليه وسلم - ، وضبط ذلك كله بالقواعد الكلية والدلائل الجزئية ، وعلى طريقة التدرج التي بينها أهل العلم، والحفاظ عليه بالعمل به ، ودعوة الناس إليه ، - بالشرائط ، والكتب ، وحلق المذاكرة - والتحلي بالأخلاق الفاضلة ، والخصال الحميدة ، والرفق في الدعوة إلى الله تعالى ، وترك الاشتغال بالقيل والقال ، وفلان وعلان من المبتدعة والمجاهيل والجهال ، ونحو ذلك مما لا ينفع في حال و لا في مآل ... والعلم عند الله الكبير المتعال .
أسأل الله جل وعلا بأسمائه الحسنى و صفاته العلى أن ينفعني و إياكم بما كتبت ، وأن يرزقنا الصدق في الأقوال والفعال ، وأن يطهر وطنا الحبيب من شر الخوارج واليهود والنصارى ، وأن يعيد إلى جادة الصواب ضعفاء العقيدة الحيارى ، وأن يبصر ولي أمرنا سبل الهدى والرشاد ، ويباعد بينه و بين أهل البغي و الفساد ، إنه ولي ذلك والقادر عليه. آمين ، والحمد لله رب العالمين ..



2. تعريف التنصير
التنصير في اللغة :
هو الدعوة إلى اعتناق النصرانية ، وفي الصحيحين ، واللفظ للبخاري ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( ما من مولود يولد إلا على الفطرة ، فأبواه يهودانه، أو ينصرانه ، أو يمجسانه ، كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء هل تحسون فيها من جد عاء ؟) . والفطرة هنا هي الإسلام.


وفي لسان العرب:
"والتنصُّر: الدخول في النصرانية، وفي المحكم: الدخول في النصري. ونصَّره: جعله نصرانيا..... " وأورد الحديث الشريف. وقريب منه قول الفيروزآبادي في القاموس المحيط: "... والنصرانية والنصرانة واحدة النصارى، والنصرانية أيضا دينهم، ويقال نصراني وأنصار. وتنصَّر دخل في دينهم، ونصره جعله نصرانيا... " وذكر مثل ذلك الزبيدي في تاج العروس.

التنصير اصطلاحاً :
هو تحويل البشرية إلى المسيحية باستخدام جميع الوسائل والسبل المتعددة مشروعة كانت أم غير مشروعة.



وورد تعريفه في الموسـوعة الميسرة بأنه حركـة دينية سياسية (نصرانية) بدأت في الظهور إثر فشل الحروب الصليبية ؛ بغية نشر النصرانية بـين الأمم المختلفة في دول العالم بعامة، وبين المسلمين بخاصة بهدف إحكام السيطرة على هذه الشعوب .


"ولو أنا أمعنا النظر في الدعم والتمويل الضخمين اللذين وراء هذا النشاط التنصيري لوجدنا أن معظم الدول الداعمة لهذا النشاط على علاقة ليست بالوثيقة مع الكنيسة ومن هذه الدول على سبيل المثال لا الحصر أمريكا و فرنسا؛والسؤال الذي يطرح نفسه الآن ما الدافع لهذه الدول التي لا صلة لها بالدين وتزعم أنها قد جاءت لنشره لنهج هذا السلوك ؟!
ويقول : د. إبراهيم عكاشة : إن المبدأ العام لمفهوم التنصير هو قيام مجموعة من المنصرين باحتلال منطقة معينة والعمل على تنصير سكانها وإنشاء كنيسة وطنية تؤول مسؤولياتها الإدارية والمالية تدريجياً للأهالي الذين يقومون بنشر النصرانية في المناطق التي لم يصل إليها المنصرون
وقد يتردد لفظ التبشير كمصطلح مرادف للتنصير ، فأي المصطلحين أولى ؟ وقبل الإجابة على هذا التساؤل لابد أن نتعرف على مفهوم التبشير .
التبشير في اللغة :
جاء في لسان العرب : ( البشر الطلاقة . يقال بشرته فأبشر واستبشر وتبشّر وبشِر : فرح . والبشارة المطلقة لا تكون إلا بالخير ، وإنما تكون بالشر إذا كانت مقيدة ، كقوله تعالى : (إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ) آل عمران :21. فأصل التبشير في اللغة : الإخبار بما يفرح ويدخل السرور في القلب ، لكن واقع حال المبشرين الصليبيين وأهدافهم من التبشير جعلت التبشير يحمل معنىً آخر غير معناه اللغوي الأصلي .
ويقول قاموس الكتاب المقدس : ( بشَّر تبشيراً : أبلغ الخبر الطيب - البشارة - ، وكان مخلّصنا يبشر ويعلم في الهيكل وخارجه ، وكثيرا ما كان يعظ في الجموع من البحر أو على الجبل . وأوصى تلاميذه من بعده أن يذهبوا ويبشروا جميع الأمم في أقطار المسكونه ) .
ويخبرنا قاموس الكتاب المقدس عن المبشر فيبين لنا أن كلمة مبشر تطلق ( في العهد الجديد على من يعظ ببشارة الخلاص ، متنقلاً من مكان إلى آخر ، لا يستقر في مكان مخصوص ، إنما همّه التجول يعظ بالإنجيل ويؤسس الكنائس باسم المسيح ، وكان المبشرون مساعدين للرسل في أشغالهم وكانوا رفاقهم في أسفارهم ... )
فالتبشير - إذن - أطلقه رجال الكنيسة على الأعمال التي يقومون بها لتنصير الشعوب غير النصرانية ، ولاسيما المسلمون .
والأولى أن نتقيد بمصطلح التنصير وذلك للأسباب التالية :
  1. أن الله تعالى سماهم نصارى في أربعة عشر موضعاً في القرآن الكريم ، فينبغي التركيز على كلمة التنصير والمنصرين بدل التبشير والمبشرين والمسيحيين ، اقتداءً بما ورد في كتاب الله من وصف أتباع سيدنا عيسى عليه السلام بأنهم نصارى ) .
  2. ورد النص الصريح في السنة النبوية بتسمية تغيير الفطرة إلى النصرانية بالتنصير
  3. ففي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( ما من مولود يولد إلا على الفطرة ، فأبواه يهودانه، أو ينصرانه ، أو يمجسانه ، كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء هل تحسون فيها من جد عاء ؟) . والفطرة هنا هي الإسلام .
  4. التبشير يصدق على من حمل ديناً سالماً من التحريف والبطلان ، والله عز وجل وصف نبيه صلى الله عليه وسلم بأنه مبشر فقال تعالى : (( إنا أرسلنك شاهداً ومبشراً ونذيراً )) (الفتح : 8) ، (( ومبشراً )) لهم بالجنة إن أجابوك إلى ما دعوتهم إليه من الدين القيم ، (( ونذيراً )) لهم من عذاب الله إن هم تولوا عمّا جئتهم به من عند ربك . وعيسى عليه السلام كان مبشراً في وقته لأنه يدعو إلى سراط مستقيم ، أما هؤلاء النصارى فقد حرفوا دينهم ، وأدخلوا فيه المعتقدات الفاسدة ، والشرائع الباطلة ، فلا يستحقون وصف المبشرين .
  5. مصطلح التنصير معناه في اللغة : الدخول في النصرانية ،
  6. أما التبشير فهو مأخوذ من البشارة ،
  7. فمصطلح التنصير أدل من التبشير على مراد المنصرين ، فهو أحق بالاستخدام .
  8. مصطلح التبشير هو : ( التعبير النصراني المحبب لحملات التنصير ) ، فهم أشاعوا هذا المصطلح ليُرغٍّبوا الناس في دينهم .
  9. في مصطلح التبشير نوع من المدح للحركات التنصيرية ، وفيه إيحاء نفسي بالخير والبشرى .
فإذن مصطلح التنصير هو الأولى إقتداءً بما ورد في الكتاب والسنة ، ولموافقة هذا المصطلح للمعنى اللغوي ، ولخلوه من المحاذير ، بل إن لفظ التنصير يجعل المؤمن يفرُّ بدينه من دعاة النصرانية .
التنصير حركة سياسية استعمارية تستهدف نشر النصرانية بين الأمم المختلفة في دول العالم الثالث عامة وبين المسلمين على وجه الخصوص. ويستغل زعماؤها انتشار الجهل والفقر والمرض للتغلغل بين شعوب تلك الأمم متوسلين بوسائل الإعلام التقليدية من كتب ومطبوعات وإذاعة وتلفاز وأشرطة سمعية ومرئية فضلاً عن المخيمات والتعليم والطب إلى جانب الأنشطة الاجتماعية الإنسانية والإغاثية الموجهة لمنكوبي الفتن والحروب وغفلة وتساهل حكام بعض الدول الإسلامية. وتعتمد تلك الحركة في تحقيق أهدافها على تشويه صورة الإسلام وكتابه ورسوله صلى الله عليه وسلم مسخرين إمكاناتهم الضخمة لتحقيق مآربهم.


3.التحذير من وسائل التنصير.....



وإن للكفار في الصد عن الإسلام وتضليل المسلمين ، واحتوائهم ، واستعمار عقولهم ، والكيد لهم ، وسائل شتى ، وقد نشطت دعواتهم ، وجمعياتهم ، وإرسالياتهم ، وعظمت فتنتهم في زمننا هذا ، فكان من وسائلهم ودعواتهم المضللة بعث نشرة باسم : " معهد أهل الكتاب في دولة جنوب أفريقيا " تُبعث للأفراد والمؤسسات والجمعيات عبر صناديق البريد في جزيرة العرب - أصل الإسلام ومعقله الأخير - متضمنة برامج دراسية عن طريق المراسلة ، وبطاقة اشتراك بدون مقابل في كتب ( التوراة ، والزبور ، والإنجيل ) ، وعلى ظهر هذه النشرة مقتطفات من هذه الكتب .
هذا ، وإن من عاجل البشرى للمسلمين استنكار هذا الغزو المنظم ، والتحذير منه بجميع وسائله ، وكان من هذه المواقف المحمودة وصول عدد من الكتابات والمكالمات إلى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء من مجموعة من الغيورين آملين صدور بيان يوضح خطر هذه النشرات ، ويحذر من هذه الدعوات الكفرية الخطيرة على المسلمين .

فنقول وبالله التوفيق :
منذ أشرقت شمس الإسلام على الأرض وأعداؤه على اختلاف عقائدهم ومللهم يكيدون له ليلا ونهارا ، ويمكرون بأتباعه كلما سنحت لهم فرصة ؛ ليخرجوا المسلمين من النور إلى الظلمات ، ويقوضوا دولة الإسلام ، ويضعفوا سلطانه على النفوس ، ومصداق ذلك في كتاب الله تعالى إذ يقول : { مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلَا الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ } وقال سبحانه : { وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ } وقال جل وعلا : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ } .

وكان من أبرز أعداء هذا الدين :
النصارى الحاقدون ، الذين كانوا ولا يزالون يبذلون قصارى جهدهم ، وغاية وسعهم لمقاومة المد الإسلامي في أصقاع الدنيا ، بل ومهاجمة الإسلام والمسلمين في عقر ديارهم ، لا سيما في حالات الضعف التي تنتاب العالم الإسلامي كحالته الراهنة اليوم .
ومن المعلوم بداهة أن الهدف من هذا الهجوم هو زعزعة عقيدة المسلمين ، وتشكيكهم في دينهم ؛ تمهيدا لإخراجهم من الإسلام ، وإغرائهم باعتناق النصرانية عبر ما يعرف خطأ بـ " التبشير " ، وما هو إلا دعوة إلى " الوثنية " في النصرانية المحرفة التي ما أنزل الله بها من سلطان ، ونبي الله عيسى - عليه السلام - منها براء .
وقد أنفق النصارى أموالا طائلة وجهودا كبيرة في سبيل تحقيق أحلامهم في تنصير العالم عموما ، والمسلمين على وجه الخصوص ، ولكن حالهم كما قال الله سبحانه : { إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ } .

وقد عقدوا من أجل هذه الغاية مؤتمرات عدة :
إقليمية ، وعالمية ، منذ قرن من الزمان ، وإلى الآن توافد إليهم المنصرون العاملون من كل مكان لتبادل الآراء والمقترحات حول أنجع الوسائل وأهم النتائج ، ورسموا لذلك الخطط ووضعوا البرامج ، فكان من وسائلهم :
* إرسال البعثات التنصيرية إلى بلدان العالم الإسلامي ، والدعوة إلى النصرانية من خلال توزيع المطبوعات من كتب ونشرات تعرف بالنصرانية ، وترجمات للإنجيل ، ومطبوعات للتشكيك في الإسلام ، والهجوم عليه ، وتشويه صورته أمام العالم .
* ثم اتجهوا أيضا إلى التنصير بطرق مغلفة ، وأساليب غير مباشرة ولعل من أخطر هذه الأساليب ما كان : عبر التطبيب ، وتقديم الرعاية الصحية للإنسان : وقد ساهم في تأثير هذا الأسلوب عامل الحاجة إلى العلاج ، وكثرة انتشار الأوبئة والأمراض الفتاكة في البيئات الإسلامية ، خصوصا مع مرور زمن فيه ندرة الأطباء المسلمين ، بل فقدانهم أصلا في بعض البلاد الإسلامية .

ومن تلك الأساليب أيضا التنصير عن طريق التعليم :
وذلك إما بإنشاء المدارس والجامعات النصرانية صراحة ، أو بفتح مدارس ذات صبغة تعليمية بحتة في الظاهر ، وكيد نصراني في الباطن ، مما جعل فئاما من المسلمين يلقون بأبنائهم في تلك المدارس ؛ رغبة في تعلم لغة أجنبية ، أو مواد خاصة أخرى ، ولا تسل بعد ذلك عن حجم الفرصة التي يمنحها المسلمون للنصارى حين يهدونهم فلذات أكبادهم في سن الطفولة والمراهقة حيث الفراغ العقلي ، والقابلية للتلقي ، أيا كان الملقي !! وأيا كان الملقى !! ومن أساليبهم كذلك التنصير عبر وسائل الإعلام : وذلك من خلال الإذاعات الموجهة للعالم الإسلامي ، إضافة إلى طوفان البث المرئي عبر القنوات الفضائية في السنوات الأخيرة ، فضلا عن الصحف والمجلات والنشرات الصادرة بأعداد هائلة . . وهذه الوسائل الإعلامية : المرئية ، والمسموعة ، والمقروءة كلها تشترك في دفع عجلة التنصير من خلال مسالك عدة :
أ - الدعوة إلى النصرانية بإظهار مزاياها الموهومة
، والرحمة والشفقة بالعالم أجمع .
ب - إلقاء الشبهات على المسلمين
في عقيدتهم وشعائرهم وعلاقاتهم الدينية .
جـ - نشر العري والخلاعة وتهييج الشهوات بغية الوصول إلى انحلال المشاهدين ،

وهدم أخلاقهم ، ودك عفتهم ، وذهاب حيائهم ، وتحويل هؤلاء المنحلين إلى عباد شهوات ، وطلاب متع رخيصة ، فيسهل بعد ذلك دعوتهم إلى أي شيء ، حتى لو كان إلى الردة والكفر بالله - والعياذ بالله - وذلك بعد أن خبت جذوة الإيمان في القلوب ، وانهار حاجز الوازع الديني في النفوس .
* وهناك وسائل أخرى للتنصير يدركها الناظر ببصيرة في أحوال العالم الإسلامي ، نتركها اختصارا ، إذ المقصود ههنا التنبيه لا الحصر


، وإلا فالأمر كما قال الله عز وجل : { وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ } وكما قال سبحانه : { يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ } .

تلك مكائد المنصرين ، وهذا مكرهم لإضلال المسلمين!!
فما واجب المسلمين تجاه ذلك ؟ وكيف يكون التصدي لتلك الهجمات الشرسة على الإسلام والمسلمين ؟
لا شك أن المسئولية كبيرة ومشتركة بين المسلمين ؛ أفرادا وجماعات ، حكومات وشعوبا للوقوف أمام هذا الزحف المسموم الذي يستهدف كل فرد من أفراد هذه الأمة المسلمة ؛ كبيرا كان أو صغيرا ، ذكرا أو أنثى ، وحسبنا الله ونعم الوكيل ، ويمكننا القول فيما يجب أداؤه على سبيل الإجمال - مع التسليم بأن لكل حال وواقع ما يناسبه من الإجراءات والتدابير الشرعية - ما يلي :
1- تأصيل العقيدة الإسلامية في نفوس المسلمين.
من خلال مناهج التعليم ، وبرامج التربية بصفة عامة ، مع التركيز على ترسيخها في قلوب الناشئة خاصة ، في المدارس ودور التعليم الرسمية والأهلية .
2- بث الوعي الديني الصحيح في طبقات الأمة جميعا .
، وشحن النفوس بالغيرة على الدين وحرماته ومقدساته .
3- التأكيد على المنافذ التي يدخل منها النتاج التنصيري من أفلام ونشرات ومجلات وغيرها
؛ بعدم السماح لها بالدخول ، ومعاقبة كل من يخالف ذلك بالعقوبات الرادعة .
4- تبصير الناس وتوعيتهم بمخاطر التنصير وأساليب المنصرين وطرائقهم ؛ للحذر منها ، وتجنب الوقوع في شباكها .
5- الاهتمام بجميع الجوانب الأساسية في حياة الإنسان المسلم.
، ومنها الجانب الصحي والتعليمي على وجه الخصوص ، إذ دلت الأحداث أنهما أخطر منفذين عبر من خلالهما النصارى إلى قلوب الناس وعقولهم .
6- أن يتمسك كل مسلم في أي مكان على وجه الأرض بدينه وعقيدته مهما كانت الظروف والأحوال .
، وأن يقيم شعائر الإسلام في نفسه ومن تحت يده حسب قدرته واستطاعته ، وأن يكون أهل بيته محصنين تحصينا ذاتيا لمقاومة كل غزو ضدهم يستهدف عقيدتهم وأخلاقهم .
7- الحذر من قبل كل فرد وأسرة من السفر إلى بلاد الكفار.
إلا لحاجة شديدة ؛ كعلاج ، أو علم ضروري لا يوجد في البلاد الإسلامية ، مع الاستعداد لدفع الشبهات والفتنة في الدين الموجهة للمسلمين .
8- تنشيط التكافل الاجتماعي بين المسلمين والتعاون بينهم .
فيراعي الأثرياء حقوق الفقراء ، ويبسطون أيديهم بالخيرات والمشاريع النافعة لسد حاجات المسلمين ، حتى لا تمتد إليهم أيدي النصارى الملوثة مستغلة حاجتهم وفاقتهم .

وختاما :
نسأل الله الكريم بأسمائه الحسنى وصفاته العلا أن يجمع شمل المسلمين ، وأن يؤلف بين قلوبهم ، ويصلح ذات بينهم ، ويهديهم سبل السلام . وأن يحميهم من مكائد الأعداء ، ويعيذهم من شرورهم ، ويجنبهم الفواحش والفتن ما ظهر منها وما بطن ، إنه أرحم الراحمين .
اللهم من أراد الإسلام والمسلمين بسوء فأشغله بنفسه ، واردد كيده في نحره ، وأدر عليه دائرة السوء ، إنك على كل شيء قدير .
سبحان ربك رب العزة عما يصفون ، وسلام على المرسلين ، والحمد لله رب العالمين .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء






الشيخ توفيق الصائغ وخطبة جديدة - /// - 10 -
من مواضيعي

MitsubiShi Motors MMr 25 | معرض لوس انجلس الدولي لسيارات هنا تجد اخر السيارات المشاركة | المسابقة تعرف على السيارة العدد(3) | ايران تعتزم صنع سيارات لسيدات فقط | المسابقة تعرف على السيارة العدد(2) |

آخر تعديل Mr GeNtLMeN يوم 24-05-2008 في 05:02 PM.
رد مع اقتباس
 
 
 
 
  {[ العاب ]} 2  
قديم 24-05-2008, 05:49 PM
الصورة الرمزية بنت عساف
طِفلَةٍ غآرِِقة ببِحُوّرآلدَلَع
مشـ© التسريحات ©ـرفة
 



بنت عساف has a reputation beyond reputeبنت عساف has a reputation beyond reputeبنت عساف has a reputation beyond reputeبنت عساف has a reputation beyond reputeبنت عساف has a reputation beyond reputeبنت عساف has a reputation beyond reputeبنت عساف has a reputation beyond reputeبنت عساف has a reputation beyond reputeبنت عساف has a reputation beyond reputeبنت عساف has a reputation beyond reputeبنت عساف has a reputation beyond repute
افتراضي رد: التنصير في العالم الإسلامي

Astrex
جزأكـ الله كل خير اخوي
ننتظر جديدكـ





رد مع اقتباس
 
 
 
 
  {[ العاب ]} 3  
قديم 24-05-2008, 11:15 PM
الصورة الرمزية $Angel$
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 



$Angel$ has a reputation beyond repute$Angel$ has a reputation beyond repute$Angel$ has a reputation beyond repute$Angel$ has a reputation beyond repute$Angel$ has a reputation beyond repute$Angel$ has a reputation beyond repute$Angel$ has a reputation beyond repute$Angel$ has a reputation beyond repute$Angel$ has a reputation beyond repute$Angel$ has a reputation beyond repute$Angel$ has a reputation beyond repute
افتراضي رد : التنصير في العالم الإسلامي

جزاكـ الله خير الجزاء،،،
وجعلهـ الله في موازين حساتكـ،،،
تقبل مروري...




رد مع اقتباس
 
 
 
 
  {[ العاب ]} 4  
قديم 25-05-2008, 11:47 AM
الصورة الرمزية !!قناص جدة!!
مشـ© الأخبار ©ـرف
 



!!قناص جدة!! has a reputation beyond repute!!قناص جدة!! has a reputation beyond repute!!قناص جدة!! has a reputation beyond repute!!قناص جدة!! has a reputation beyond repute!!قناص جدة!! has a reputation beyond repute!!قناص جدة!! has a reputation beyond repute!!قناص جدة!! has a reputation beyond repute!!قناص جدة!! has a reputation beyond repute!!قناص جدة!! has a reputation beyond repute!!قناص جدة!! has a reputation beyond repute!!قناص جدة!! has a reputation beyond repute
افتراضي رد: التنصير في العالم الإسلامي

جزاااااك الله كل خير
وجعله بميزان حسناتك




رد مع اقتباس
 
 
 
 
  {[ العاب ]} 5  
قديم 25-05-2008, 02:12 PM
الصورة الرمزية ام عبدالله22
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 


ام عبدالله22 has a reputation beyond reputeام عبدالله22 has a reputation beyond reputeام عبدالله22 has a reputation beyond reputeام عبدالله22 has a reputation beyond reputeام عبدالله22 has a reputation beyond reputeام عبدالله22 has a reputation beyond reputeام عبدالله22 has a reputation beyond reputeام عبدالله22 has a reputation beyond reputeام عبدالله22 has a reputation beyond reputeام عبدالله22 has a reputation beyond reputeام عبدالله22 has a reputation beyond repute
افتراضي رد : التنصير في العالم الإسلامي





رد مع اقتباس
 
 
إضافة رد

التنصير في العالم الإسلامي

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

شات | دردشة | صور غريبة | صور قلوب | رسائل | مسجات | وسائط | رسائل موبايل | رسائل جوال | ثيمات | الشات | دردشة سعودية | الدردشة | دردشة كتابية | العاب فلاش | شات خليجي | دليل غرام | دردشة صوتية | دردشة خليجيه | شات عربي | شات سعودي | تحميل صور | دردشة عربية | دردشة الشات | منتدى | منتديات | العاب باربي | العاب تلبيس | صور أطفال | ثيمات للبنات | العاب جديده | العاب اكشن | صور | العاب الاطفال | العاب سيارات | العاب ماريو | ازياء | العاب سونيك | مسنجر | ديكور | مقاطع فيديو | بلوتوث | برامج نوكيا | أنمي | مسجات عاطفية | قصص | روايات | Privacy policy |
 

Powered by vBulletin® Version 3.7.4, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. , SEO by vBSEO 3.2.0
الساعة الآن 02:59 AM.
موقع غرام موقع سني سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
 
منتديات