تمر خلال هذه الأيام ذكرى قاسيه ومأساة اليمه في التاريخ الإسلامي والعربي ,وصمة عار في جبين الامه ..
مرور ستون عاماً على الاحتلال الصهيوني واغتصابه لأرض فلسطين ,
فتلك الذكرى البائسة , لم تكشف حالة العجز العربي , بشتى قواه أنظمة, وشعوب ,ومنظمات , فقط , إنما أصبح هناك يقين بان هذا الواقع المرير .... المتحول إلى يئس تلبس المواطن العربي ,والذي أصبح يعيش أملاً في انتظار من يقيض لهذه الامه , جيل يقوم بطرد المستعمر من فلسطين , ويحرر الأرض , ويجمع الصف في وحدة عربيه , يستنهض الامه لراية واحده ,جيلاً على غرار, صلاح الدين , والمعتصم هولاء الأبطال , والفاتحين ,وهم من خُلدت أسمائهم في التاريخ الإسلامي, والعربي...
جيل يحمل ذلك اللواء , ليس جيل يبكي من خسارة في برنامج مسابقه شعرية , أو خروج متسابق من برنامج ستار اكاديمي, أو فقدان منتخب عربي بطولة رياضيه .
ولم تكن المانشيتات الاعلاميه الرنانة , وسيله كافيه لجلب النصر وطرد الاستعمار, ... ( دق آخر مسمار في نعش التحرك العربي) , (التخاذل العربي في اجتماع القمم العربية),( اجتماع مسئولون فلسطينيون , واسرائليون على طاولة المفاوضات), (المفوض الأوربي, يلتقي بالرئيس الفلسطيني , اجتماع لقمة رباعية , وخماسيه , وسداسيه ) ... فتلك العبارات , والتي يلوكها الإعلام بقنواته والتي تخطت ,هاجس الترديد والملل دون جدوى بل أصبحت , مثار للسخرية والضحك , معادله غير متطابقة ,مع ما يشاهد على ارض فلسطين بشكل يومي.... فهناك قاعدة نفسيه تقول : أن آخر مراحل ( الحزن ) , تلتقي مع أول مراحل الفرح , إذن ليس عجباً في ذلك , بخلاف قضية فلسطين ذاتها ( الاســــــــــــــــــــــــــتثنائية ) , فهي كذلك ...ولكن ليس استثناء تميز.... وآسفاه ؟؟؟؟؟
ليس هناك سلاح , وأسلوب من تلك الأسلحة ,والأساليب الوحشية والغير شرعيه , لم تستخدم في الجسد الفلسطيني,ولم يكن أيضاً هناك كلمه لم تئن بها ارض فلسطين , خلال تاريخ الاحتلال والاستعمار. على مرا لعصور, والازمنه.
كثيرة هي تلك المستعمرات والتي نالت استقلالها , خلال تلك الحقبة باستثناء فلسطين , فمنذ
( وأد بلفور ) وليس وعد , حتى يومنا هذا والقضية تصبح أكثر تعقيدا , معاهدات, واتفاقات أجهضت كل أمل لاستقلالها وحريتها !!
الائتلاف الدولي ضد كل ماهو فلسطيني ليس بمستغرب ... فالله سبحانه وتعالى يقول في كتابه : ( ولن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم ) ,فاجهاض القرارات, والمساعي لطرد اسرئيل منذ البداية , من عام 48 , مسرحية , اغتصاب وسرقه , الكل شارك بفصولها حتى أطراف عربيه , فهناك شخصيات عربيه شاركت بالبطولة , ادوار الكومبارس بالمسرحية لم تخلو من التواجد العربي ..
فاليوم أخذت القضية منحى آخراً , من يريد الخوض في القضية الفلسطينية , يتحدث فيما بعد حدود 67 , فعام 48 , ومذابح, كدير ياسين , وخيانات 67 , أصبحت ماضي لا يجب الخوض فيها .....فالحقيقة أن اسرائل أمست واقع الآن ويجب أن نعترف بذلك ؟؟؟؟ هذا المنطق الصحيح..... لكي , لا تتهم بالإرهاب والمتاجرة بالقضية ,
وجر الشعب الفلسطيني , والعربي لحرب طاحنه ؟؟؟؟؟؟
أيلول الأسود , مذابح الأقصى, صبرا وشاتيلا , ملفات تاهت وأخفيت ,في محاكم دوليه , لم يعد لها وجود , وهاهم منفذيها ومن خانوا القضية , شركاء ( ايلي حبيقه , الماروني , وأشباه ) كل يوم نشاهدم في الصحف ,والتلفزيون , هم من يتحدث عن قضيتنا , هم من يفاوض باسمنا واسم وطننا ,ويبيع كل يوم جزء من تراب الأرض ,ويقبضون ثمنه ,ويستمتعون ويرفلون به بالقصور,يتنقلون من بلد إلى آخر,
أما من هو معني بالقضية , صاحب الأرض , أما اغتيل , أو يقبع في ظلمات السجون الاسرائليه , أو هاجر خارج فلسطين , أو من بقي في فلسطين :
يتجرع الحسرة , والمرار
يقبع تحت ظلم الحصار
معابر, ومنافذ وأسوار
تشيع كثيراً من جنائز الأحرار
كل يوم , كل صبح وآخر النهار
لتبقي يافلسطين حرة ضد الاستعمار
أبية عربيه ,رغم كل العقبات وخيانات الغدار
فلسطين الكرامة , ورد الاعتبار
فلسطين رمز العروبة , ضد الانكسار
ختاماً ... ندعو الله العلي القدير في هذا اليوم المبارك , أن يرد ارض فلسطينيه
عربيه , أبية حرة , وان يمحق دولة إسرائيل وأعوانها , اللهم أمين