حقيقة القصة سمعناها بروايات مختلفة ولكن يبقى الهدف من هذه القصة وهو :
أن الدعاء مستجاب من الأم لإبنها وهو أحد الركائز الرئيسة لصلاح الذرية متى ماكان دعاء لهم لا عليهم
وخاصة عند لحظات الغضب فما عند الله خير وأبقى لذلك نوصي كل ام بالصبر والحلم على تربية الأبناء فهم بطبيعتهم الفطرية لهم طاقات ولهم هوايات ولهم أفكار لابد من ان يعبروا عنها بطريقة او بأخرى , على هذا
تحملهم والدعاء لهم وتوعيتهم بالصورة المحببة لهم دون إستخدام التانيب والأمر والقوة والغضب الغير مبرر من الفضائل التي جعلت حق الأم أكبر ثلاث مرات من الأب !
جزاك الله خير على هذه القصة .