[

انا الرَجلُ الذي (كَان)
أنا فعلُ ماضي ناسخ (نَاقِص)
رَفعتُ مِنْ حياتي أيَّ حُب
ونَصبتُكِ فِي قلبي
اِرتضيتَكِ ليَّ الخبر
الذي كانَ بِمثابهِ السِحر
أهملتُ مِنْ حولي كُلَّ الجُمل
جَميعُها فِي نظري
جُملٌ غير تامة
لا مَعنى لها
لا محلَّ لها مِنْ الإعراب
لاينطَبق عليّها النحو
كُنتُ ذلكَ الرَجُلَ الناقص
ا لذي تَحلّلَ مِنْ أيّ اِستعمار
جعلتُ لكِ قلبي مُستعمرة
لكِ وحدكِ
قوانينها مِنْ صُنعكِ
لُغتها مِنْ شفتيكِ
نظرياتُها منشأها عقلك
تعاليمُها مؤصلةٍ في ذات
كُنتُ ذلكَ الناقص
الذي لَبسَ لكِ جلدَ الوفاء
ومنْ هُم حولي يَتَسَربَلوا في الكَذب
اِبتلعتُ عنكِ الآهاتَ في صَدري
وَمنْ هُم حولي يرشقونني بِسهامِ الغَدر
بَلسمتُ لكِ الأحاسيس
ومشطتُ لكِ المشاعر
ومنْ هُم حَولي يُقضبونَ ضفائِرَ موتي
كُنتُ ذلكَ الناقص
الذي لا يرى الحياة إلا مِن ثُقبِ عينيكِ
رُغمَ اِتساعِها
لا أرى إلا مِنْ زاويةٍ تَنظُرينَ لها
وإذا أُغلِقتْ الرؤيا فيكِ
نامَ كُلَّ مافيَّ
حتى لا أرى حياةً غيرُكِ
كُنتُ ذلكَ الناقص
الذي اِلتفَّ على النص تلوَ النص
يبحثُ لكِ عنْ قَصيدةَ
لعلّها توقِضَ ليّلَ الغَزلَ فيكِ
كما فَعلّ ( نِزار ) عِندما أيقضَ الحُبَّ في (فاطِمة)
في قِطار الجنون
فَجعلها عَصفورةَ ماء
تَمشي على الغيوم
كُنتُ ذلِكَ الناقِص
عِندَما أحبَبتُكِ بِجنون
و أنتِ لا يَعرِفُ لُكِ الحُبَّ طَريق
كَلِمة (الحُبّ)
مَاهيَّ لكِ إلا أُغنيةٍ تُغنى
لا تَحملُ أيَّ مَعنى
لا تحيا إلا في جوفِ رجُلٍ
نـ ا قـ ص