فاعل خير قدم 50ألف ريال لسداد ديون حارس المدرسة.. وتبقى 38.400ريال
رأيت هذا الموضوع في جريدة الرياض فأحببت أن أعرضة لكي يعم الاجر
كتب - محمد السهلي:
قدم فاعل خير (50.000) خمسين ألف ريال مساهمة في سداد الدين عن حارس المدرسة المهدد بالفصل من وظيفته ودخول السجن والذي نشرت "الرياض" حالته بعنوان حارس مدرسة مهدد بالفصل من وظيفته ودخوله السجن.. صاحب الدين تنازل عن 55ألف ريال وبقي 90ألفاً من أهل الإحسان. كما قدم أبو فيصل ألف ريال وخالد 600ريال ليبلغ مجموع التبرعات 51.600ريال ويتبقى ثمانية وثلاثون ألف ريال وأربعمائة ريال،
قوله ـ تعالى ـ [من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة] {البقرة: 245}
وعلل ذلك ابن القيم بأن "الباذل متى علم أن عين ماله يعود إليه ولا بد؛ طوعت له نفسه، وسهل عليه إخراجه، فإن علم أن المستقرض مليء وفيّ محسن، كان أبلغ في طيب فعله وسماحة نفسه، فإن علم أن المستقرض يتجر له بما اقترضه، وينميه له ويثمره حتى يصير أضعاف ما بذله كان بالقرض أسمح وأسمح، فإن علم أنه مع ذلك كله يزيده بعطائه أجراً آخر من غير جنس القرض... فإنه لا يتخلف عن قرضه إلا لآفة في نفسه من البخل أو الشح أو عدم الثقة بالضمان"