للأحبه حذار من الصد وعدم بثي نصيحه
فأنا بكل إستثنائيه صاحبة أكبر رصيد
لوم وعتاب ولي من أحكام بإعدام الوصل
مايجعلني أعيش بكهف الوحده
<<<أعذركم إن توقفتم عن القراءه
لكن,,,,,,
إليكم عينه لتعرفوا سمعتي وسبب قدحي؛
((يتعبني حرارة الشوق التي تسوط مشاعري بقلق يفقدني توازني...
يتعبني ذاك البعد الذي يقصيني خارج حدود تفكيرك..
يتعبني برودك الذي يلوح على وجهي إعراضا وتصديه..
يتعبني إنغماسك في تفاصيل حضورك الإجتماعي..
وتتضاعف متاعبي حين أتعنى كي أصل لدفء صوتك فلا ألقى إلا تشاغل طاحنا..
ومع ذلك أجدك في قلبي حبا يتسامى صفاءا <أحبك>...))
وإلى هنا ينتهي أرق كتاب ملام يصل على بريدي
المعبأ بأنواع ما سبق ذكره ,,,عتاب وأحكام بالتقصير والتشاغل والسعي وراء الاهداف ,,,,,
هذه حقيقتي مجتمع متطلبا فقط لحضوري,,,
وصحبتي تجعل الحرج يتغشاني,,,
وأكوام رسائل تطلب الإجابه :
أين أنا ...؟؟!!
ولماذا صرت هذه الأنا...؟؟!!
الحدث جلل فهو متعلق بصفحات بيضاء أخاف أن تمزقها قطيعة عالم يعمل وينسى,,