عزيزي أحمد عنان ..
كنت أصر دائماً بأن اسم (رياح العدم) لايناسبك
وبأن الجمال عندما يختص به الله إحدى خلائقه
لابد لنا من شكره ..
لا بل أن نجزل الشكر والثناء
و ما كان سيفي بالغرض شيء أكثر من اسمك الجميل ..
أحمد عنان
كثيراً ما مررت بواحاتك العطرة
وببوحك الأنيق ..الرخيم
حتى أنني من فرط سحري بحرفك
تصيبني حالة من الذهول ..
فأغرق في صمت عميق
وتترفع عني كل كلمات الشكر والتقدير
وتنحني كل آيات الجمال حين المرور ببابك
أخي الكريم
نحمد الله عليك ..
وعلى قلبك ..النقي الرقيق
لقلمك السخي المتمرغ في حقول النور
أفتح دائماً قلبي ..
عله يصيبني ببعض من ضياءه
لطالما عشقت هذه الخطوط ..
وكثيراً ما تابعتها ..
وسأظل وفية لها..
حتى ولو لم أقرئها سلامي
فكم أسعدني التجوال في آفاقها..
وكم أثر في شغاف روحي عبثها..
النسرين.