لا شك أن تهيئة الأنثى قبل فض بكارتها أمر هام لأن الأنثى تتملكها حالة من الرعب الممزوجة بالرغبة
ويدور في مخيلتها كيفية هذا الإيلاج المؤلم لمنطقة لم تتذوق طعم الاحتكاك وحلاوته بها من قبل
لذلك من المفترض ألا يركز الرجل على المنطقة الحساسة ولو حتى بنظرة عين شرهة
بل يحاول أن يجعل اللحظات كلها لحظات رومانسية حالمة مهما طال الوقت
له كل جسدها الناعم اللين
يرتشف من رحيق شفتيها يمص لسانها يداعب جسدها بهدوء ودون إنفعال أو عنف
يشعرها بحاجتها للإيلاج
يجعلها هي التي تتحسسه هي التي تضمه إلى منطقتها الحساسة
عليه وهو يجردها من ثيابها أن يكون رقيقا وألا يجردها وكأنه يغير ثيابه بل برفق وأن يجردها في لحظات الذوبان
والمتعة الحالمة
فإذا جردها لا يطيل النظر إليها وهي عارية لأنها من الطبيعي ستكون في قمة الخجل وربما يفقد جزءا كبير
من الاستعداد الذي بدأه
فعليه إذا جردها أن يضمها لصدره برفق ولا مانع من أن يتعانقا وهما ملتحمين وأن يرقصا رقصا هادئا خفيفا
يكون عبارة عن تمايل وتمسح هادئ وبسيط
وعليه أن يتحكم في أعصابه عندما يرى مفاتهنا وجسدها المبهر الفتان فلا يتحول فجأة إلا وحش يرغب في
تحطيم الأسوار في لحظة
فربما ينطبع في ذهنها وصفا عنيفا قاسيا للعلاقة
فإذا تعانقا وتمايلا ينزل بها على الفراش ببطئ وحنين ويطيل التقبيل لعنقها وأذنها ولا ينسى أحلى ما فيها
النهدان لا يكف عن تدليكهما دائريا وببطئ وأن يقبلها ويعضهما عضا خفيفا متتاليا
وساعة أن تفقد كل حواسها وتتحول إلى أنثى شرهة عطشى للإيلاج يببلل عضوه ولو بريقه ويدخله برفق
برفق شديد ويتجنب العنف والإيلاج السريع
فمنطقتها ما زالت وردية اللون فتحتها ضيقة
فيجب أن يولج برفق فإذا شعر بخوفها أو بضيق المكان عليه برفق أن يتراجع ويبلله مرة أخرى ويحاول أن يولجه
بهدوووووء
فإذا شعر بدخول نصفه فغالبا يكون الغشاء قد انفض فيبدأ في التحرك الهادئ المتتالي ويدخله ويخرجه مرات
ومرات بهدوء
وعليه أن ينتبه إلى شعورها جيدا
فإذا وجد قطيرات من الدماء تظهر على عضوه أثناء عملية الإيلاج المتكرر يعلم أن البكارة فضت تماما
وبحسب إحساسها إما يستمر وإما ينزع برفق
وبعد ذلك يستمتع بحياته معها دون أي آثار سيئة تترسب بداخلها
الثدي هو عنوان أنوثة المرأة و سر جمالها و يا حبذا لو كان الثدي ممتلئ فإنه يزيد المرأة جمالا
فوق جمالها . و الزوجة ترحب بمداعبة ثديها بشتى الطرق و الوسائل
سواء بالفم أو باليد أو حتى مداعبته بالذكر فإن ذلك يثير المرأة جنسيا
و يجعلها في أتم إستعداد لعملية الجماع
المعروف أن حلمات الثدي والمنطقة ( الوردية أو البنية المحيطة
بالحلمات ) والتي تعرف باسم ( هالة الثدي )
هما أكثر المناطق الحساسة في الثدي.
والخطأ أن تستثار هاتان المنطقتان قبل باقي أجزاء الثدي , اذ
انه في عالم الجنس عليك دائما أن تثير المناطق الأقل حساسية أولا ومن ثم
المناطق الأكثر حساسية , مما يؤدي في النهاية الى نتائج مثيرة و تحقيق
الاشباع الجنسي الكامل للزوجة.
ففي البداية فان على الزوج ( الذكي ) أن يقوم باللمس ( الخفيييييف )
لأطراف الثديين مع ترك واهمال ( الحلمات وهالة الثدي ) في بداية الأمر ,
ويعرف هذا التصرف في عالم الجنس ب ( teasing ) أو ( التعذيب
المرغوب!!) , حيث يقوم الزوج باستثارة كل المناطق المحيطة والقريبة من
الحلمات مع تجاهل الحلمات نفسها وبذلك تصبح الحلمات في غاية الحساسية
الجنسية كما تصبح المرأة في غاية الاستثارة .
ويفضل استارة الثدي ب( حركات دائرية ) أي عمل دوائر تحيط بالثدي كاملا
وتتجه من أسفل الثدي الى الأعلى مقتربة من ( هالة الثدي و الحلمات ) ,
ولكن ( يجب عدم ) لمس أو تحريك ( الهالة أو الحلمات ) في بداية الأمر.
وبعد ذلك بفترة , يقوم بمداعبة واستثارة الهالة والحلمات نفسها باللمس
الخفيف أولا , ثم يأتي اللحس و المص والشفط على الثدي كاملا مع التركيز
في النهاية على حلمات الثدي. وبهذه الطريقة تثور المرأة جنسيا و تزيد كمية الافرازات المهبلية بشكل
كبير , عندها تصبح منطقة الفرج مهيأة للاستثارات.
ملاحظة هامة :
عند معظم النساء يكون أحد الثديين أكثر استجابة للمثيرات الجنسية من
الآخر , لذلك ( يجب ) على الزوجة ابلاغ زوجها بذلك , كما يجب على الزوج
سؤال زوجته أيا من ثدييها يستجيب بشكل أكبر للمثيرات الجنسية
تمنياتى لكم بالمتعه
آخر تعديل .!. روح الحب .!. يوم 07-06-2008 في 12:47 PM.