منتديات المعازيم :: 30/8/2008
رسائل الجوال من 2/8/2007 إلى 9/12/2008
دردشة قلبي إلى 4/9/2008
    غرام
مساحات إعلانيه :: لحجز مساحه لموقعكـ اضغط هنا
 
ضع بريدك هنا ليصلك كل جديد :
 
العودة   منتديات غرام > ][ غرام - شعر - نثر - خواطر - قصائد - قصة - رواية ... بإشراف زهرة التوليب ][ > قصص - قصص قصيره - Stories

لطلب كود تفعيل عضويتك أضغط هنا

 

لاستعادة كلمة المرور اضغط هنا

     

الملاحظات

قصص - قصص قصيره - Stories لا يسمح بالتجاوزات في الطرح بما يخالف اخلاقنا كـ محافظين قصة, قصص, حب, حقيقية, عربية, واقعية, تحميل قصص, قصة حب حزينة

التسجيل السريع مُتاح
مرحباً بك في منتديات غرام , يمكنكـ تصفح كافة أقسام المنتدى ومشاهدة المواضيع والردود وتحميل المرفقات دون الحاجة إلى التسجيل ولا يتطلب منكـ التسجيل إلا في حالة الرغبة بمشاركة الأعضاء مواضيعهم بالرد عليهم ولمعرفة المزيد من المعلومات حول نظام المنتدى وطبيعة عمله وقوانينه أضغط هنا

اسم المستخدم: كلمة المرور: تأكيد كلمة المرور: البريد الالكتروني: تأكيد البريد:
موافق على شروط المنتدى 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
 
 
  {[ سبحانـ الله وبحمدهـ عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ]} 1 (المشاركة اولاً)  
قديم 11-06-2008, 12:25 AM
الصورة الرمزية الزهرة البيضاء
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 



الزهرة البيضاء has a reputation beyond reputeالزهرة البيضاء has a reputation beyond reputeالزهرة البيضاء has a reputation beyond reputeالزهرة البيضاء has a reputation beyond reputeالزهرة البيضاء has a reputation beyond reputeالزهرة البيضاء has a reputation beyond reputeالزهرة البيضاء has a reputation beyond reputeالزهرة البيضاء has a reputation beyond reputeالزهرة البيضاء has a reputation beyond reputeالزهرة البيضاء has a reputation beyond reputeالزهرة البيضاء has a reputation beyond repute
Hearthrob قصص التائبين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سأنقل كل يوم قصه أو اكثر عن قصصهم ففيها الكثير من العبر

في بلاد الغربة.. أحن إلى ربي

في صيف أحد الأعوام فكرت الأسرة أن تسافر كالعادة إلى بلاد أوروبا ..

هناك حيث جمال الأرض وروعة المكان ..

وأكثر من هذا الحرية التي تمنحها المرأة لنفسها ..
كانت هذه الفتاة مع الأسرة تربط الأمتعة وتنظر إلى أخيها الأكبر ..

وتقول له في فرحة غامرة وسعادة كبيرة: "أما هذه العباءة فسأتركها.. لا حاجة لي بها..

وهذا الحجاب الذي حجبني عن حريتي وعن متعتي فسوف أرمي به عرض الحائط

سألبس لباس أهل الحضارة"..

بين أحضان الغربة

طارت الأسرة وسارت من أرض الوطن وبقيت في بلاد أوربا شهرا كاملا مابين اللعب والعبث ومعصية الله سبحانه وتعالى.

وفي ليلة قضتها هذه الأسرة بين سماع المزامير ورؤية المحرمات.. عادت الفتاة إلى غرفتها، وقبل النوم أخذت تقلب تلك الصور التي التقطتها والتي ليس فيها ذرة من حياء..

ثم أخذت الفتاة الوسادة وتناولت سماعة الراديو.. تريد أن تنام مبكرا؛ فغدا يوجد مهرجان غنائي صاخب. نامت وهي تفكر كم الساعة الآن في بلدي؟ ثم أيقظ تذكر بلدها إيمانها النائم، وقالت:

"منذ حضرنا في هذه البلاد ونحن لم نسجد لله سجدة واحدة، والعياذ بالله!".

قامت الفتاة تقلب قنوات المذياع المعد للنزلاء، وإذا بصوت ينبعث من ركام الصراخ وركام العويل والمسلسلات والأغاني الماجنة.. إنه "صوت الأذان"؛ صوت ندي وصل إلى أعماق قلبها، وأحيا الإيمان في أعماقها.. صوت من أطهر مكان وأقدس بقعة في الأرض؛ من بلد الله الحرام.. نعم إنه صوت مؤذن الحرم الذي انساب إلى قلب هذه المسكينة في هجعة الليل.. انساب إلى قلب هذه الفتاة التي هي ضحية واحدة من بين ملايين الضحايا؛ ضحية الأب الذي لا أخلاق له، وضحية الأم التي لم تعرف كيف تصنع جيلا يخاف الله ويراقبه سبحانه وتعالى.

حنين ووحشة

تقول هذه المسكينة وكلها حنين إلى ربها سبحانه وتعالى: "سمعت صوت القرآن وهو بعيد غير واضح.. هالني الصوت، حاولت مرارا أن أصفي هذه الإذاعة التي وصلت إلى القلب قبل أن تصل إلى الأذن. أخذت أستمع إلى القرآن وأنا أبكي بكاءً عظيما.

أبكاني بُعدي عن القرآن.. أبكاني بعدي عن الاستقامة.. أبكاني بعدي عن الله عز وجل.. أبكاني ذلك التفريط والضياع.. أبكاني نزع الحجاب.. أبكتني تلك الملابس اللي كنت أرتديها.

كنت أبكي من بشاعة ما نصنع في اليوم والليلة، فلما فرغ الشيخ من قراءته أصابني الحنين، ليس للوطن، ولا للمكان، ولا للزمان.

ولكن الحنين إلى ربي سبحانه وتعالى، فاطر الأرض والسماء، إلى الرحيم الرحمن، إلى الغفور الودود. قمت مباشرة، فتوضأت وصليت ما شاء الله أن أصلي، لم أُصلِّ ولم أسجد لله أو أركع ركعة واحدة خلال شهر كامل.

ثم عدت أبحث عن شيء يؤنسني في هذه الوحشة وفي هذه البلاد، فلم أجد سوى أقوام قال عنهم ربي سبحانه وتعالى:

{وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَّهُمْ}.

بحثت في حقائبي فلم أجد إلا صورا خليعة وأرقام الأصدقاء، بحثت في أشرطتي عن شريط قرآن أو محاضرة، فلم أجد سوى شريط الغناء؛ فكان كل شيء في هذا المكان يزيد من غربتي وبعدي عن الله عز وجل.

بقيت ساهرة طوال الليل، أحاول أن أستمع إلى المذياع لعله يسعف قلبي بآية من كتاب الله؛ لعله يسعف فؤادي بحديث؛ لأني والله ما شعرت براحة ولا أمان إلا بعد أن استمعت إلى تلك الآيات. والله لا طبيعة ولا جمال ولا ألعاب ولا هواء ولا نزهة أسعدتني كما أسعدني القرآن.

جاء الفجر فتوضأت وصليت، نظرت إلى أبي، نظرت إلى أمي، نظرت إلى إخوتي، وإذا بهم كلهم يغطون في نوم عميق، فزاد هذا المنظر في قلبي حزنا إلى حزني، فلما قرب موعد الذهاب إلى المهرجان استيقظت الأسرة من النوم العميق، وأنا لا أزال ساهرة لم أذق طعم النوم، فقررت البقاء بالغرفة والتظاهر بالمرض، فوافق الجميع على بقائي، وذهبوا إلى هذا المنكر، فبقيت أتذكر في تلك اللحظات كم من معصية لله عصيتها، وكم من طاعة فرطت فيها، وكم من حد من حدود الله انتهكته، إلى أن غلبني النوم.

مصارحة وعودة

وعادت الأسرة بعد يوم صاخب، فقررت أن أتقدم وأن أقول كل ما لدي. وقفت أمام الجميع، حاولت الكلام فلم أستطع، انفجرت باكية، فوقف والدي ووالدتي وأخذا يهدئانني وقالا: هل نحضر لكِ طبيبا؟ قلت: لا، فقويت نفسي على الحديث، قلت: يا أبي لماذا نحن هنا؟ يا أبي لماذا منذ أن قدمنا لم نصلِّ ولم نسجد لله سجدة؟ يا أبي لماذا لم نقرأ القرآن؟ يا أبي أعدنا سريعا إلى أرض الوطن أعدنا إلى أرض الإسلام. يا أبي اتقِ الله في أيامي، يا أبي اتقي الله في آلامي، اتقي الله في دمعاتي.

فتفاجأ الجميع بهذا الكلام، وذهل الأب والأم والإخوة لهذه الفتاة التي

لم تتجاوز الخامسة عشرة من عمرها وتقول كل هذا الكلام!

حاول الأب أن يبرر الموقف فلم يستطع، فاضطر للسكوت، وفكر كثيرا في هذا الكلام الذي كان يسقي بذرة الإيمان الذابلة في قلبه، ثم قام وأخذ يستعيذ بالله من الشيطان.

تقول الفتاة:

والله كأن الجميع كانوا في نوم عميق ثم استفاقوا فجأة، فوجدوا أنفسهم في بركة من القاذورات.

قام الأب وهو يردد استعاذته من الشيطان، فأسرع وحجز على أقرب رحلة، وعادت الأسرة سريعا لأرض الوطن. لم يكن حنينهم إلى الوطن؛ بل كان إلى عبادة الله عز وجل والأنس بقربه.

وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه وأن يريهم الحق حقا ويرزقهم اتباعه، ويريهم الباطل باطلا ويرزقهم اجتنابه .




من مواضيعي

شبهات والرد عليها (حلو) | كان يا مكان .. كان فيه حدوته قبل النوم بس بعدها مفيش نوم | حياتنا والطريق | رباه - فلاش | لانك غالية التكملة | قالت وفي عينها من رمشها كحل قف وانتظرني | حسرات |

آخر تعديل الزعيمـــه8 يوم 12-06-2008 في 05:35 PM.
رد مع اقتباس
 
 
 
 
  {[ سبحانـ الله وبحمدهـ عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ]} 2  

قديم اليوم , 04:31 AM


 
 
 
 
قديم 11-06-2008, 12:36 AM رقم المشاركة : 2 (المشاركة اولاً)
معلومات العضو
الزهرة البيضاء
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©

الصورة الرمزية الزهرة البيضاء

إحصائية العضو








الزهرة البيضاء غير متصل

إحصائيات الترشيح

عدد النقاط : 74217396
الزهرة البيضاء has a reputation beyond reputeالزهرة البيضاء has a reputation beyond reputeالزهرة البيضاء has a reputation beyond reputeالزهرة البيضاء has a reputation beyond reputeالزهرة البيضاء has a reputation beyond reputeالزهرة البيضاء has a reputation beyond reputeالزهرة البيضاء has a reputation beyond reputeالزهرة البيضاء has a reputation beyond reputeالزهرة البيضاء has a reputation beyond reputeالزهرة البيضاء has a reputation beyond reputeالزهرة البيضاء has a reputation beyond repute

 


افتراضي رد: قصص التائبين

إيمان وعبير



قصة واقعية:
كم كانت تسحرني ابنة خالتي ذات العشرون ربيعاً بطبعها الهادئ وسلوكياتها الرفيعة..كما كانت تشدني إلى دروب الورع وسبل السلام بحديثها العذب وثقافتها العريقة وحيائها الشديد،كانت فتاة ذات منهج سلمي في هذه الحياة المتخبطة في عالم الفتن والشهوات،كانت مخلوق شفاف ينهل من الفضيلة ما استطاع ليغدق به على سواه،لهذا أصبحت إيمان مضرباً للأمثال بين فتيات العائلة حيث اتسمت بوضوح الرؤية ورجاحة العقل بالإضافة إلى المثل السامية التي كانت تترجمها إلى أعمال حميدة من خلال تعلقها الشديد بكتاب الله حفظاً وتلاوةً وتطبيقاً.
كانت تشعل غيرتي حين آتي بسلوك خاطي وتعاتبني أمي وهي تقول :
لا أريدك أن تفعلي ذلك يا عبير ، لم لا تكونين مثل إيمان؟!
وكنت أرد عليها بكل شراسة :
أنا لست إيمان يا أمي هي أكبر مني سناً.
الحقيقة أنه لم يكن هناك -برأيي-أفضل من إيمان بين مجتمع أقاربنا أو زميلاتي في المدرسة .
فمعظمهن للأسف منخدعات بالدنيا حيث كان الطرب والأفلام هو أكبر همهن،والموضة الأخيرة هي مظهرهن ، أما إيمان فقد كانت على النقيض تماماً ،كانت تجسد الإنسانة الرائعة التي لا تهمها الموضة وكل ما كانت تفعله بعد رجوعها من دار تحفيظ القرآن الكريم إنهاء مذاكرتها اليومية هو مساعدة خالتي في الأعمال المنزلية ، لتأوي إلى جنتها-مصلاها-فتدعو الله وتصلي بخشوع.
هكذا كانت إيمان تعيش حياتها فقط لا غير فجدولها اليومي متشابه تقريباً ، لم تكن تعنيها أو تهزها الأقوال البذيئة التي كانت تطلق عليها من بعض المتبجحات ممن يدعين الحرية والثقافة العصرية ،بل كانت تتباهى بما هي عليه بثقة وعزة نفس لتجادلهن بمنطق الحق والحكمة حتى تغلبهن بل وتؤثر فيهن!!
ومما أذكره في هذا الشأن أننا كنا مدعوات ذات مساء لوليمة عشاء عند أحد قريباتنا ، فقالت إحدى الحاضرات وهي تنظر إلى إيمان بغطرسة وسخرية:
لم كل هذا التشدد في الدين إنك ما زلت صغيرة.
أجابتها إيمان بهدوء:
إن الموت لا يعرف صغيراً ولا كبيراً..إنه قدر الله الذي قد يداهمنا فجأةً ولا أحد يعرف أين ومتى وكيف؟!
وقالت أخرى بامتعاض:
-ولكن الزمن قد تغير ..ويجب أن تواكبي العصر ..وتتبعي آخر خطوط الموضة.. بدلاً من هذه الملابس التي تظهرك كعجوز ها..ها..ها..
قالت إيمان بثقة :
-وهل أن أرتدي الملابس التي تظهر مفاتن جسدي حتى أصبح متحضرة وهل يجب أن أصبح ألعوبة في أيدي مصممي الأزياء العالميين كي يلبسونني ويعرونني كيف شاءوا، أولئك الذين يسعون لإفسادي في جعلي تابعة لهم ..هل هذه هي الحضارة ؟أم أنها تبعية وعبودية لشياطين الإنس!!
علقت ثالثة باحتجاج:-إنك تبالغين فالله غفور رحيم.
تنهدت إيمان بخشوع وقالت :
-أجل وسبحانه شديد العقاب أيضاً.
في تلك اللحظة نظرت الحاضرات إلى بعضهن البعض بخجل وقد بدا عليهن الحرج والشعور بالخجل لمنا قشتها وازتفزازها.
ذات يوم من الأيام جاءت خالتي تزف إلينا خبر خطبة إيمان وهي تقول بفرح:الحمد لله لقد جاء من ترضاه زوجاً لها ..رجل صالح وتقي يليق بها .
قالت أمي بسعادة بالغة:
-مبروك يا أختي وفقها الله ورعاها إن إيمان تستحق كل خير.
وسألتها بدوري باهتمام:
-ومتى سيتم الزفاف يا خالتي؟
-في العطلة الصيفية إن شاء الله والعاقبة لك يا عبير.
ولم تتوقف حكاية إيمان عند هذا الحد ،فقد جاءتني الأيام بمفاجآت مدهشة،وكان مما أثار ذهولي عندما عرفت بعد قران ابنة خالتي أنها تصدقت بنصف مهرها!!!ما ليس هذا فحسب بل ورفضت أن تقيم حفلاً كبيراً لزفافها،وآثرت أن تدعوا الأهل والأقارب فقط إلى وليمة صغيرة في منزلهم.
الواقع أن تصرفها هذا أثار تساؤلات كثيرة في نفسي ..

هل يمكن أن تقدم إي فتاة على هذا التصرف في هذا العصر الملئ بالنعم والترف؟!

وكيف تملك إيمان كل هذه التقوى لمجابهة شرور النفس وأهواءها ومن أين لها بالقوة لمحاربة الشيطان ووساوسه.
وأيقنت قبل أن أخوض مع شيطاني معركة ضارية لأستخلص نفسي

أن الالتزام هو الذي يعز الإنسان ويرتقي به إلى المعالي ، إنسان اشترى نفسه بالجنة ،بالجنة فقط!!!
كل هذا أطفأ في قلبي على ابنة خالتي إيمان ،وحل محلها إصرار وعزيمة على أن أسلك مسلكها وأقتدي بها ما استطعت ..أجل..يجب أن أسير على منهجها وأكون مثلها.
وأرجو أن يوفقني الله ويسددني لذلك وأدعوه أن يمنحني الثبات على هذا الطريق إنه سميع عليم






آخر تعديل الزعيمـــه8 يوم 12-06-2008 في 05:38 PM.
رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 11-06-2008, 12:41 AM رقم المشاركة : 3 (المشاركة اولاً)
معلومات العضو
الزهرة البيضاء
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©

الصورة الرمزية الزهرة البيضاء

إحصائية العضو








الزهرة البيضاء غير متصل

إحصائيات الترشيح

عدد النقاط : 74217396
الزهرة البيضاء has a reputation beyond reputeالزهرة البيضاء has a reputation beyond reputeالزهرة البيضاء has a reputation beyond reputeالزهرة البيضاء has a reputation beyond reputeالزهرة البيضاء has a reputation beyond reputeالزهرة البيضاء has a reputation beyond reputeالزهرة البيضاء has a reputation beyond reputeالزهرة البيضاء has a reputation beyond reputeالزهرة البيضاء has a reputation beyond reputeالزهرة البيضاء has a reputation beyond reputeالزهرة البيضاء has a reputation beyond repute

 


افتراضي رد: قصص التائبين

فتاة تروي حديث توبتها


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى من اقتفى أثره إلى يوم الدين .

أعجبتني هذه القصة وأنا لا أعرف كاتبتها ، وقد اطلعت عليها في إحدى المنتديات بمشاركة الأخت طيف وفقها الله وعندما سألتها عن هذه المشاركة أخبرتني بأنها وصلتها عبر البريد .


في ليلة .. كانت كباقي الليالي ربما.. ولكن لم تكن بالتأكيد كذلك بالنسبة لي
كنت أتقلب في فراشي كثيرا ولم أستطع النوم.. كنت خائفة كثيرا ولم أعرف لماذا؟

كانت الرابعة بعد منتصف الليل .

كان الخوف يسيطر علي تماما ! وكل شئ كان مظلماً أمامي !

بدأت أقرأ ما أحفظ من سور .. قد حفظت كثيرا منها ولكن معظمه بل أكثره قد ضاع .. ونسيته مع قلة مراجعتي له
هدأت قليلا.. ولكن الخوف لا زال يلازمني …. أغمضت عيني وجعلت أتذكر

كان شريط حياتي كله يمر أمامي.. أتذكر من طفولتي ما أتذكره وكيف بعد أن كبرت جعلت أتذكر ذنوبي الكثيرة وصلاتي التي غالبا بل دائما ما كنت أؤديها بتكاسل شديد وبنقر كالغراب .

تذكرت صديقتي التي كنت ألتقي معها والتي كانت مثلي أنا تلعب وتلهو

لم تفكر يوما في الموت !! ولا أنا !! كيف أنها في يوم خرجت ، ثم عادت .. ولكنها عادت داخل ذاك الصندوق . نعم ، ماتت في حادث سيارة.

تذكرت نفسي لو أنه جاءني ملك الموت ليقبض روحي ، فما عساي أخبره ؟!

أأنا مستعدة للموت ؟ أعملت ما يكفيني ؟!
أتراني أكون من أهل الجنة أم من أهل النار؟
..لا.. بالطبع سأكون من أهل الجنة … ولكن بماذا سأدخل الجنة ؟!
ماذا فعلت لأكون من أهلها ؟ وماذا قدمت لنفسي لأدخلها؟

أمن صراخي اليومي على أمي ؟! أم من غيبتي ونميمتي لصديقاتي ؟! أم من تبرجي ولباسي؟! أم من الأغاني والأفلام والبرامج المليئة بما يغضب الله غز وجل

سكتُّ قليلا … .. ولكني بالتأكيد أفضل من غيري.

لكن أفضل ممن ؟

تذكرت تلكم الفتيات الطاهرات العفيفات اللاتي كنت ألاقيهن في المسجد
كيف أن الواحدة منهن مستعدة أن تدفع حياتها ثمنا ولا يرى منها خصلة من شعرها .
فأين أنا منهن ؟!

قلت في نفسي : ألي عهد من الله أنه لن يتوفاني حتى أتوب ؟!
ألي من الله عهد أني لن أموت الآن أو غدا ؟!
أأعطاني ربي عهدا أنه سيغفر لي ويدخلني الجنة ؟!

... قمت من مكاني وأنا خائفة مرتعبة وفي عيني تجمدت دمعتان
توضأت وقمت أصلي وأنا أرتعد خوفا
وأثناء الصلاة .. فوجئت بنفسي حينما وجدت عيناي تفيضان بالدموع ! فلقد كانت المرة الأولى
التي تبكي فيها عيناي

نعم … فقد كان كل بكائها من قبل على الدنيا ! والآن هي بالفعل تبكي بحرقة ، تبكي خشية لله عز وجل تبكي على ذنوب كثيرة وعظيمة ارتكبتها وهي لا تبالي وهي تظنها هينة

(( وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم ))

فشتّان بين البكاءين .
لا تصدقوا كيف أحسست بمعنى تلك الآيات التي كنت أتلوها وكأنني أتلوها لأول مرة
علما بأنني أصلي بها نفسها منذ سنوات عديدة

بقيت ساجدة لوقت طويل لم أشعر به
الشيء الوحيد الذي شعرته والذي أحسسته بالفعل أني بين يدي العظيم بين يدي خالقي ومصوري
فصرت أدعوه وأستغفره كثيرا وأحمده
وعزته وجلاله أني أحسست بالفعل أنني بين يديه

لم أصدق نفسي ماذا كنت أقول ... كنت أدعوا بأدعية ما علمت أني أعرفها من قبل .. صارت شفتاي تنطقان وقلبي الوحيد .... الذي يدفعهما.
وبعد أن انتهيت من صلاتي .. سلمت

وبدأت أتذكر ما أتذكر من ذنوبي التي عملتها ... وبدأت أنظر إلى نفسي وأقول :
ما الذي جعلك يا يداي تتحركين ؟ وقلبي من جعله ينبض وعيناي وأذناي وقدماي .... وكل شيء وصرت أنظر إلى كل ما حولي ... فكيف لبذرة صغيرة أن تصير شجرة عملاقة ؟
قلت لنفسي : أين كنت كل هذه السنين ؟! .. أين أنا وأين غفلتي ؟ كيف لم أشعر به وقد كان قريباً مني !
شعرت فعلا بعظمته .
كيف لهذا الإنسان أن لا يشعر ، يبطر ويكفر ولا يحمد ، لا يصلي ولا يشكر !

وهو ... يمهله .. ويرزقه ولا يرفع عنه نعمته .. بل ويزيده رزقا بعد رزق في المال والولد وكل النعم

كيف لهذا الإنسان وهذا الخالق العظيم .. يقول له ..تب,, أغفر لك كل ذنوبك
لا بل وأبدلك سيئاتك كلها حسنات مكانها. ويرفض ! ويقول لا .. لا أريد !

كيف له ذلك ؟ ألا يعلم أنه لابد له من أن يموت يوما ؟!
ألا يتذكر كم سيعيش من السنين ؟
سبعون ... ثمانون ... مائة .. أو حتى مائتي سنة .. ثم ماذا ؟

ثم إلى مرتع الدود .. ثم إلى تحت التراب .. ثم إلى الظلمات
من ينير ظلمة ذلك اليوم ؟ من يؤنس وحشته تلك الساعة؟

من يسري عنه ؟ من يطمئنه ؟ من يكون برفقته ؟

أو .... من يدفع عنه العذاب حينئذ ؟
أين فنانوه الذين تعلق قلبه بهم ؟ وأين أصحابه الذين شاركوه لهوه وعبثه ؟
أين أهله الذين غفلوا عنه ؟ هل ينفعونه الآن ؟!

كم من السنين سيعذب في قبره قبل القيامة ؟

قلت في نفسي : أين هو فرعون اليوم ؟ أين هم الجبابرة الذين طغوا منذ آلاف السنين ؟
يا إلهي … .لازالوا يعذبون إلى الآن ! (( ولعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون))

ثم تخيلي يا نفسي ستقفين على أرض المحشر خمسين ألف سنة ! في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة حافية عارية لا أكل ولا شرب.. تموتين عذابا.. ولا تموتين

ثم تخيلي لو أنك دخلتي جهنم
ستحتاجين لتسقطي فيها سبعون سنة !! (( أي مثل عمر ابن آدم )) .. ثم قد تبقين فيها سنة ، مائة ، ألف مليون سنة ، الله أعلم

وما بالك بمن هو خالد فيها
قلت لها : أيا نفس ويحك
ألا تبصرين ؟! ألا تفقهين ؟! أم أنك لا تدركين ؟ !

ألا تتوبين إلى الله ! ألا تنقذين نفسك !
لا زالت لديك الفرصة لتنقديها قبل أن يتخطفك الموت !
عندئذ لا توبة ولا رجوع

عندئذ ستندمين.. بل! ستتقطعين ندما على هذه الأيام التي ضاعت منك وأنت تؤجلين توبتك ... عندها ورب العزة لن ينفع الندم ولن تنفع التوبة

عندها ستقولين دما وحرقة : (( رب ارجعون لعلي أعمل صالحا فيما تركت )) وسيقال لكِ : (( كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون ))

قمت من مجلسي مع سماعي لأذان الفجر
صليت الفجر .. وجلست أقرأ قليلا من كتاب الله الذي كنت قد هجرته منذ رمضان السابق أو ربما قبله
بقيت حتى طلعت الشمس !! و ذهبت إلى فراشي !! كان في قلبي سعادة عظيمة أحسست بها
وأنا أمسح دمعاتي التي نزلت على خدي ، وكأنما تنزل مع كل قطرة منها خطاياي وذنوبي

وكأنها كانت تنزل لتغسل قلبي وتطمئن نفسي

وربي أنه كان شعور .. لم أشعره مع أي سعادة في حياتي .. وأنها كانت فرحة لم أشعر
!!! بمثلها من قبل

فجعلت أقول وأردد (( الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب ))
فصدق الخالق .. صدق الذي لا إله غيره .. والذي ما في الدنيا أعظم من ذكره
سعادة واطمئنان في الدنيا .. وفي الآخرة « مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على
قلب بشر >>
فمالنا لا نكسب دنيانا و أخرانا ؟!

لا نترك توافه تظلنا مالنا لا نترك الأغاني مثلا ؟ والله إني احتقرت نفسي كيف كنت أسمعها
فما كانت تزيدنا إلا هما وغما وحزنا ، ما كانت إلا تظلنا وتجعلنا كالمعتوهين

الله قد جعل لجميع شهواتنا مخرجا في الدنيا فمالنا لا نصبر فنقضيها فيما أحل الله لنا .!
وأغمضت عيني بعدها ونمت …فما أحسست بطعم النوم إلا يومها .. وكأني لم أنم منذ تسع عشرة سنة مضت من عمري !!!
ومن يومها ... لم أعرف قلقا أو خوفا في نومي ... وصار هادئا مريحا بحمده تعالى .

اللهم اغفر لنا وارحمنا وعافنا واعف عنا وأنر لنا بالحق دربنا وثبتنا على الهدى
اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه
اللهم اهدْ شباب المسلمين وارزقهم الطهر والستر والعفاف وارزقهم الزوجات الصالحات
...والأزواج الصالحين يا أرحم الراحمين
اللهم إنا نسألك رضاك والجنة ونعوذ بك من سخطك والنار يا عزيز يا قوي يا جبار
وسبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت استغفرك وأتوب إليك

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .






آخر تعديل الزعيمـــه8 يوم 12-06-2008 في 05:49 PM.
رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 11-06-2008, 12:50 AM رقم المشاركة : 4 (المشاركة اولاً)
معلومات العضو
ياحبيبي
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

إحصائية العضو





ياحبيبي غير متصل

إحصائيات الترشيح

عدد النقاط : 10
ياحبيبي is on a distinguished road

 


افتراضي رد: قصص التائبين

أشكرك على القصص من القلب
لا شك
وصلت للقلوب
.
بارك الله فيك







رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 11-06-2008, 01:12 AM رقم المشاركة : 5 (المشاركة اولاً)
معلومات العضو
الزهرة البيضاء
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©

الصورة الرمزية الزهرة البيضاء

إحصائية العضو








الزهرة البيضاء غير متصل

إحصائيات الترشيح

عدد النقاط : 74217396
الزهرة البيضاء has a reputation beyond reputeالزهرة البيضاء has a reputation beyond reputeالزهرة البيضاء has a reputation beyond reputeالزهرة البيضاء has a reputation beyond reputeالزهرة البيضاء has a reputation beyond reputeالزهرة البيضاء has a reputation beyond reputeالزهرة البيضاء has a reputation beyond reputeالزهرة البيضاء has a reputation beyond reputeالزهرة البيضاء has a reputation beyond reputeالزهرة البيضاء has a reputation beyond reputeالزهرة البيضاء has a reputation beyond repute

 


B11 رد: قصص التائبين


إلى كل أخت تائهة في هذه الحياة إلى كل أخت تصحو من نومها لتجد ضيقا في صدرها و هي لا تعرف سببا إلى كل أخت ترى أن أيامها تمر الواحدة تلو الأخرى و لا تجد ليومها قيمة إلى كل نفس حبيسة داخل الصدر تئن من الذنوب إلى كل روح تريد أن تسمو و ترتفع بالإنسان عن الشهوات و لم تنجح حتى الآن أهدى كلماتي :

فإني في أول حديثي يجب أن أحمد الله عز وجل الذي هداني بعد ضلال و الذي أنقذني من ظلمي لنفسي قبل فوات الأوان و الذي بفضله نصرني على الشيطان فإني يا أخوات ظللت لمدة 20 عام بعيدة عن الله و الغريب أنني قبل هذه السنوات العشرون كنت شديدة القرب من الله ليلى و نهاري كان معظمه تلاوة للقرآن حتى تغيرت حياتي فدخل الشيطان عن طريق الصحبة الغافلة عن الله و في بدأ الأمر حدثت نفسي أنني أقوى من المعاصي و يا ليتني وعيت لمكيدة الشيطان فبدأت شيئا فشيئا أستمع للأغاني و لا يجتمع القرآن و الأغاني في قلب واحد .فتفلت منى القرآن بعد أن كنت خاتمة له و بدأت أدمن الأغاني و أستمع لها ليل نهار و بدأت ازداد عصبية و تغيرت أخلاقي من التهذيب إلى العقوق مع الوالدين و لم يكن منهما إلا الدعاء لي بالهداية و بعدت عن الصلاة.... أتصدقون أنني بعدت عن لقائي اليومي مع ربى ووقوفي بين يديه و بعدت عن الرباط الذي كان بيني و بين مولاي والله يا أخوات إن قلبي يتألم اشد الألم الآن من ضياع عمري ...

تصوروا 20 عاما بعيدة عن الحب الحقيقي ... بعيدة عن إلهي الذي يرزقني كل يوم و يحفظني ... الذي وهبني كثيرا من النعم كيف استبدلت هذا الحب الذي كنت أشعر به اتجاه ربى و اللذة الحقيقية للحياة بهذا الفسق الذي كنت أحيا فيه أنا لمدة 20 عاما لم أذق طعم السعادة و معظم أيامي كانت ضيق و بكاء قد لا يتصور هذا أحد و لكنها الحقيقة طوال هذه السنوات كنت أحاول أن أتوب من ذنوبي و لكنني كنت أرجع إلى الذنوب بعد توبتي و لكن سبحان الله بدأت الصلاة في ثلث الليل الأخير و الدعاء و دمعت عيناي و أخذت أقسم على الله أن يتوب على من هذه الذنوب و ادعوه بأنه هو الرحمان مرات عديدة و لا أيأس من الدعاء و ألتمس الأيام المباركة كرمضان ... العشر الأوائل من ذي الحجة.. يوم عرفة .. يوم الجمعة ... الثلث الأخير من الليل سبحان الله فيما سبق كنت أتوب و ارجع و أشعر بالحسرة و الندم لذنبي و ضعفي أمام نفسي حتى تاب الله و شفاني من حب الأغاني و من ذنوبي و الحمد لله و سبحان الله لما فرغ قلبي من الأغاني شعرت بالحب الحقيقي في حياتي .

يا أخواتي إني أشعر بالسعادة عندما أسجد على الأرض واضعة رأسي في ذل و انكسار لله ( ملك الملوك ) و أنا أقول سبحان ربى الأعلى فهو بحق المتكبر المتعالي و الآن أقول الحمد لله أن انقذنى من الضلال و من الشقاء في الدنيا و الآخرة اشعر الآن بطعم الحب و السعادة و أدعو الله أن يغفر لي و يرحمني و أن يثبتني

و سبحان الله أجده عز وجل يغلق أمامي أسباب المعاصي و يفتح لي أسباب الطاعة ليشعرني عز وجل أنه معي و يساعدني على التوبة أخواتي أدعو في صلاتكم و قولوا اللهم تب علينا يا أخت أنوى التوبة و اطلبي من الله أن يعينك و ثقي أنه بفضله و كرمه سيتوب عليك هناك موقف كان فيصل في حياتي قد حدثت لي حادثة إذ كنت في سيارة و دخلت سيارة أخرى في السيارة التي كنت أركب فيها وسبحان الله أنا كنت أنظر إلى السيارة و هي تدخل في السيارة التي كنت بداخلها و لم أجد الوقت لأحذر الركاب و لا لأنطق الشهادة هل تعرفون الحمد لله نجوت و كانت أول كلمة قلتها أشهد أن لا إله إلا الله و أشهد أن محمدا رسول الله و الآن أسال كل أخت و أنتظر الإجابة منك و أجيبيني ماذا كنت لتفعلي إذا مت و أنتِ مثلى هكذا على حب الأغاني و على بعدى عن القرآن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟الحمد لله الذي تاب على و أمهلني حتى التوبة أسألكم الدعاء لي بالثبات و لأبى بالرحمة و المغفرة فإنه تعب معي كثيرا ليحفظني القرءان و دعا لي بالهداية هو و أمي و كم كنت عاقة معهما اللهم اغفر لي اللهم تغمد أبى برحمتك و اجعله في الفردوس الأعلى من الجنة .

أخواتي إنني أوجز لكن دروسا من قصتي لنعتبر منها معا .

لا نستصغر الذنب فلا نقول أننا عباد و قارئات للقرءان و أننا لو فعلنا هذا الذنب مرة سنرجع لله لا .. لا إن للشيطان مكائد و مداخل فلنحترس منها بالبعد عن المعاصي أصلا فإن الحرائق الكبيرة من الجمر الصغير إيانا و صحبة السوء فإنها المهلكة...... و أوكد أنها المهلكة لنصاحب الصالحات و نخالطهن فإن في رفقة الصالحات الذكر و الطاعة و التعاون على البر و التقوى لا نقنط من رحمة الله و ليس معنى ذلك أن نسوف في التوبة فإذا ما أذنبنا لنرجع فورا لله و نتوب و لا نسمع للشيطان بان يقول لنا إن الله لن يقبل منا لا إن الله هو الغفور و لكن لنسارع للتوبة و نحدد العزم بصدق على ألا نرجع للذنب و علينا بالدعاء في الأيام المباركة كرمضان و العشر الأوائل من ذي الحجة و الجمعة و عرفة لنسارع إلى التوبة فلا نعلم ميعاد موتنا احذري فإن الشيطان سيحاول أن يقنطك فلا تيأسي فإنني مثل لك فإن الله تاب على بعد 20 عاما من الذنب أرجو ألا تندمي مثلى على العمر الماضي منك و اقتربي من الله فماذا أفعل لو كنت مت في ال20 عاما الفائتة من عمري ووضعت في قبري لأحاسب إن الله هو الرحمان .....الرحمان.....الرحيم

إيانا و البعد عن الصلاة فالبعد عنها مدخل كل مفسدة و لأن الصلاة هي صلتنا بالله و لقد وجدت في تجربتي أنه إذا صلحت الصلاة صلحت بقية الأعمال طوال اليوم و لكن متى هذا عند استحضار الوقوف بين يدي الله و استحضار الموت و القبر إيانا و عقوق الوالدين فإني أندم على عمري و عقوقي لأبواى استعيني بالله : صحبة صالحة -بداية لحفظ القرءان - دراسة للعلم الشرعي -المواظبة على الصلوات في

أوقاتها -مساعدة الفقراء و المساكين و العطف على الأيتام - الدعوة إلى دين الله بأن تدعو غيرك من الفتيات كلها أسباب تساعدك على الثبات اللهم إن هذا العمل خالصا لوجهك الكريم و إن كان خالطني فيه شيء دون الإخلاص فاغفر لي .

اللهم اغفر لنا و لإخواننا الذين سبقونا بالإيمان سبحانك الله و بحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك و أتوب إليك . و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.






آخر تعديل الزعيمـــه8 يوم 12-06-2008 في 05:52 PM.
رد مع اقتباس
 
 
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة
الانتقال السريع

قصص التائبين

منتديات | منتدى | شات | دردشة سعودية | دردشه | دردشة | العاب | دليل غرام | دردشة صوتية | دردشة خليجيه | شات عربي | منتدى | شات صوتي | قران | مسجات عاطفية | رسائل جوال | مسجات | وسائط | تحميل صور | صور أطفال |


موقع غرام موقع سني سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
Powered by vBulletin® Version 3.7.2, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. , SEO by vBSEO 3.2.0