الصدق انواع وليس نوع واحد, لذا تبين لنا خطأ الكثير الذين يعتقدون أن الصدق هو الاقوال فقط بل الصواب
أنه في الاقوال والافعال والاحوال.
قال ابن القيم. رحمه الله تعالى. فالذي جاء بالصدق في قوله وعمله وحاله, فالصدق في هاذه الثلاثه:
1- فالصدق في الاقوال استواء اللسان على الاقوال كاستواء السنبله على ساقها.
2- والصدق في الاعمال استواء الافعال والمتابعه على الامر والمتابعه كاستواء الراس على الجسد.
3- والصق في الاحوالاستواء أعمال القلب والجوارح على الاخلاص واستفراغ الوسع وبذل الطاقه فبذالك يكون العبد من الذين جاؤوا بالصدق, وبحسبه كمال هذه الامور فيه, وقيامها تكون صديقته ولذلك كان لأبي بكر الصديق
رضى الله عنه وأرضاه ذروة سنام الصدق وسمي الصديق على الاطلاق.