حوار
هو : بات الشك لسان حالك..
هي : أراك شخصت الحاله ..هذا هو مرضي الان... وهل ياترا ما أشتكي منه أنا أم ما تشتكي منه انت ..؟
هو : قطعا ما تشتكين منه أنتي..
هي : بما أنك برعت فى الطب ليتك تطمئنني وتخبرني كيف عرفت بأصابتي بمرضي الخطير..
هو : هناك اعراض يا عزيزتي..
هي: وماهي الاعراض يا طبيبي ..؟؟
هو: أصبحت تسأليني كثيرا عن كل شيء، واحيانا تسألينني فى نفس الموضوع وعن نفس الموقف أكثر من مره وعلى فترات متباعده اعتقادا منك انى قد انسى ما قلت فتكتشفين ما اخفيه عنك ، هل ظننتي بالله عليك انى لا أفهم أسلوبك ..
هي : طبيب ذكي وماذا بعد..؟
هو : تترصدين صغائر الامور فى كلامي فتجعلينها الموضوع الاساسي حتى تختبري صدقي .هذا غير حالات الاكتئاب المفاجيء التي تصيك فتشعرني بالخوف عليكي فتستدرجينني للحديث فى اى موضوع دخل دائرة الشك..
هي : طبيب ماهر .. بما انك شخصت المرض واعراضه الا توضح لي ما أسباب اصابتي به..؟؟
هو : عادة هو مرض يسكن عقول النساء وقد يستفحل عند بعضهن اعتقد انه كالاورام الحميده الموجوده باجسادنا لكن اذا ما وجد ما يحفزها تحولت الى اورام خبيثه تفتك بأرواحنا ..
هي : أعوذ بالله ..وما الذي حفز مرضي ايها الطبيب ..؟؟
هو : الحب المفرط...الخوف على من نحب ..أفكار يبخها لنا من يغار منا فينصحنا بلسان الصداقه لكنه لسان التخريب فيستمتعو برؤيتنا ونحن ندمر علاقه ناجحه ومتكامله ..
هي : أهذا كل شيء ...
هو (بكل ثقه ): نعم اعتقد هذا
هي :أبحث جيدا ايها الطبيب ...
هو : قد تكون أسباب نفسيه لا يعلمها الا اصحابها أو كما قال فرويد أن هناك دوافع نفسيه غامضه وجباره تقف خارج منطقة اللاوعي الظاهري .. يا عزيزتي توجد فى اعماق كل منا قارة مظلمة معتمه مجهولة تدعي اللاوعي .
هي : ولم يقل لك فرويد عالمك المبجل أن الكذب هو المحفز الاول والثاني والثالث وما قبل الاخير الم يقل ان أخفائك الحقائق عني هو اهم الاسباب لاصابتي بداء الشك الذي بات يؤرقك
ألم يذكر لك أن المرأه أذا ما اكتشتفت كذب من تحب وخديعته أصبحت كالقطه التى تأكل صغارها خوفا عليهم فتأكل المرأه حبها بأسنانها حتى تمزقه خوفا عليه ..هل تعلم يا حبيبي مما تخاف ..؟؟ تخاف ان تكتشف ان حبها كائنا ضعيفا ورجلها انسانا جبانا خبأ عنها حقائق قد تغير خريطة حياتها بأكملها ليت المشكله تقف عند هذا الحد ألاصعب اصرارك اظهار الحقيقه مشوهه ..أين الصراحه أين ..؟؟!! دعني أعترف أمامك أن قدرتك على المراوغه ما أنفكت تفاجئني
هو : ايتها المدعيه ..
هي : أنا مدعيه .. وماذا أدعيت ..؟؟
هو : أدعيتي فهمك لقوانين الحياة وتصاريف القدر
هي : نعم انا مدعيه ولكن فى حاله واحده فقط أدعيت أنى افهمك .. أدعيت انى روحا ‘خلقت من روحك وان قلبي ينبض داخل صدرك وانى قطعة من جسدك لكني بكل الاسف لا أعرف كيف أقلع عن حبك ولا كيف أنساك دعني أوعدك أني سأتمرد على حبي فأنت كاذب فى نظري حتى يثبت لى العكس فلقد ضقت بسذاجتي
بقلم سندس