بعد موجة صفقات اللاعبين المحليين
اللجنة الرباعية النصراوية أهتمت بالكم ونسيت الكيف!!
استطاعت اللجنة الرباعية النصراوية هذه الأيام من إبرام عدة صفقات محلية كانت محور حديث الوسط الرياضي وكانت هذه الصفقات التعاقد مع لاعب الشباب يوسف الموينع وكذلك أحمد الحضرمي لاعب هجر ولاعب الطائي أحمد عباس وأخيراً الإتفاق مع إدارة الطائي بالإستفادة من خدمات لاعب خط الوسط عبدالله حماد بنظام الإعارة لمدة سنة بمبلغ 4 ملايين ريال والذي يلاحظ على هذه الصفقات أنها في خط الوسط فقط دون المراكز الأخرى ، فاللجنة الرباعية ومن خلال الصفقات التي جلبتها للفريق أنها (إهتمت بالكم ولم تهتم بالكيف) ، والمتابع للفريق النصراوي يعرف بأنه يضم أسماء في خط الوسط لها ثقلها وفي بداية مشوارها الرياضي أمثال اللاعب محسن القرني الذي يتيمز بالسرعة وضربات الرأس وصاحب قدم قوية وكذلك زميله الشاب عواد العتيبي الذي يتميز بالمراوغة والسرعة وأيضاً الشاب عبدالله الموسي الذي ظهر بمستوى رائع هذا الموسم ويعتبر عنصر مهم في جميع مباريات الفريق وساهم بشكل كبير مع زملائه في تحقيق بطولة كأس الأمير فيصل بن فهد رحمه الله وينتظره مستقبل كبير ووجود اللاعب ضياء هارون في نفس المركز كذلك والبرازيلي التون خوزيه علاوة على تصعيد لاعبين من درجة الشباب والذين سوف يواجهون صعوبه في اثبات أنفسهم في هذا الكم الهائل في مركز الوسط الذي يعج بأسماء عديدة هذا الموسم ويصعب على أي مدرب إيجاد اللاعب الأفضل ، ومن المحتمل أن يخسر النصراويين بعضاً من هذه الأسماء بسبب عدم وجود مكان لها وخاصة أبناء النادي .
فكان الأفضل من اللجنة أن تبحث عن لاعبين في جميع المراكز بدلاً من التركيز في مركز واحد وبعدد كبير فكان من الجدر أن يكون التوزيع مناسب في جميع المراكز والتعاقد مع لاعبين في مراكز متوسط الدفاع والظهير الأيسر وفي الحراسة التي تترنح في السنوات الأخيرة .
بقلمي في جريدة الجزيرة اليوم الأربعاء 6/7/1429هـ