أولا قبل دخولي عمق الإرتواء أريد أن أخبر العامه أني أحب أن أتابع اكـــــــثـــرمن المشاركه لكن بعد مداعبة تقييما ناداني أصابني كل الحرج وجئت أهرول بهذه النبضه التي أحبكم تخرجوا منها تاركين ســــــطــــرا(حكمه أو فكره أوفائده أو عظه....)ويضعها بالقرب مني وإن كانت لاتعني لكم إحساسا فــــ الرجاء الرجاء لاتنسوني من حسن الدعاء
وطلب ما قبل القصه ...العظه والعبره في سيرة الرسول عليه السلام لم تذهب سدى في أمتي فـــ لتكن ثمرة هذا المرور وسط بــــحـــار الفضاء !!!
************************************************** ******************** >>
لم تجد عيناها إلى النوم سبيلا هذه الليله ,ربما أكثرت شرب القهوه عصر اليوم,غادرت (ع)سريرها وجلست إلى جهاز الحاسوب, أجرت اتصالا بإنترنت وأخذت كعادتها تتصفح بعض الدوريات المحببه إليها,وأثناء ذلك تفقدت بريدها ,فإذا مربع حواريبرز فجأه أمامها,شخص ما ,إسم لاتعرفه,’’’’’وبدأت تفاصيل حيرتها وأنتهت بفضولها وأخيرا ضغطت( موافق),وماكادت تفعل حتى فاجأهابــــ مساء الخير(س)
ترددت ثاااااااانيه وردت من المتحدث؟
_الأتردين التحيه أنا (م)
_وكيف عرفت بريدي..هل تعرفني؟
_تصدقين إن أخبرتك,؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
_جرب ,ربماتقنعني,
_ أنا لاأعرفك ,لكن أخترعت بريدك ونجحت؟
_غريــــــب
_ أرايت ؟قلت بأنك لن تصدقي,,هل أقسم لك؟
_تقسم أو لا تقسم ,هذا لايشكل فكبيرا عندي؟
_ هل لي أسألك عن إسمك فعلا؟
_ ألم تنادني به منذبرهه؟!
_ أهو إسمك فعلا؟
_ ربما..وربماأخترعته أنا كما فعلت أنت....
_ ســأناديك به على أي حال وسوف أبدأ حديثي بتكرار التحيه’’مساء الخير..
_ مساء أم صباح ؟تجاوزت الساعه الواحده بعد منتصف الليل!!
_ أحيانا يتساوى عندي المساء والصباح..
_ أتشاؤم أم فلسفه؟
_ ألا ترين أن النور والظلام كلاهما يتبعثان من نفس الإنسان,, وتتحكم بهما إرادة الإنسان؟
_ خاطره تستحق التفكير..لكن من لطف الله بنا أن جعل النور والظلام يتعاقبان عليناوكما قيل بــ أضدادها تعرف الأشياء..
_ هذا يعني أنك ترين في الليل فرصة فقط لــ إستشعار النهار؟
_ هذا قليل من كثير,
هل تأذنين أن أتجول في فكرك فأأ أسألك ماذا يعني لك الليل والظلام؟
_ أجد في الليل هروبا من ضجيج النهار,وفرصة ألتقي فيها مع نفسي وخواطري وأفكاري وحواراتي..
_ هلا أفصحت؟
_ كاد الليل أن ينقضي وأود أن أخلو بنفسي,قبل أن يتنفس الصبح
_هل من وعد بتكرار الحوار؟
_ لا أعد بشئ...قد لا أعود
_ وإن رجوتك أن تفعلي؟ أشعر أن بيننا توافقا في الرؤى, عديني؟
....
تعبت أمها من إيقاضها ضحى اليوم التالي..
ومحادثة ليلة أمس تثير في نفسها تارة البهجه وتارة توجس وأخرى ندم
_ ترى من هذا الغريب...؟؟كيف شكله..؟؟ماذا لو أنها أحد الصديقات تمازحني...!!
ممكن كم من قصه سمعت...
مكثت أياما تفكر وتقترب من الجهاز ثم تبتعد....
عواطفها تصور أنه أروى لها صندوق الرسائل ..تقترب مره أخرى..فترجع ..إنها مــــغامـــره غير محسوبة النتائج..
وهكذا مرت الأيام...حتى كان يوما دخلت أمها عليها ببشاشة أم العروس..
وتخبرها بعريسٍ قادم..
تضاربت مشاعرها..هذا حلمي..لكن (م)..؟؟؟؟
ومن (م)..؟؟؟؟
وما أدراني لعله شيخا أو مراهقا أو حتى أنثى!!!
وفي غضون أيام كانت عروس...لخاطبها..
ولحرصها على دوام حلمها تخلصت من تلك المحادثه..
وتعجبت بـــ أنها لم تجد أي رساله من(م)..!!!!!!
قالت في نفسها هذا أفضل لأنه لو أرسل لن أرد عليه...
وهذا ســ يساعدني على النسيان..
ومنعا لأية محاوله جديده غيرت بريدها..
وتمنت أنها لو لم تدخل معه في ذلك الحوار لــ كان أسلم لقلبها..
وسط مشاركة الأهل زفت(ع)إلى زوجها (أ) وكانت سعادتها عظيمه , فقد رأت فيه العاشق المحب
والشريك الحنون..
ذات ليله دخلت (ع) على زوجها في غرفة المكتب وهو أمام الحاسوب ..
قالت مداعبه: ماذا يفعل زوجي الحبيب؟؟؟؟
تلعثم قليلا ثم قال : أفتح بريدا جديدا مشتركا لنا فما رأيك؟؟؟
بريد مشترك..؟
إنها فكره رائعه "وخواطرها تلقي بتلك الليله للوراء..
قال (أ) :هل تتكرمين لي بفنجان قهوه؟
(يحاول إبعادها بلباقه)
قالت : حبا وكرامه..
أخذ (أ) يحمد الله كثيرا على أن عروسه لم تلمح الشاشه أمامه..
ماذا ســ يقول لها لو رأت الحوار على الشاشه أمـــــــامه,
وهل ستصدق أن (س) هي فتاه لايعرف عنها شيئا ,
وأنه حـــاورها فقط ف،،ي ليله مسه فيها الأرق,
وأن ذلك كان قبل عزم أهله على خطبتها له..وأنه مافتح جهازه الليله الإ ليمسح تلك المحادثه..
ويتخلص من ذكراها؟!!!!!!!!!!!!!!! (عذرا يا صاحبة القصه لتصرفي ببعص الأحداث..عذرا!!)
&طريقة الرد بعد المرور بــــسيـــــــــــــــــطه وميسره فقط قرأه وتعليقاً بسطر كما أسلفت ودعاء..
لا عدمتكم0
آخر تعديل إرتواء يوم 10-07-2008 في 08:07 AM.
نبضه إلكترونيه
{[ سبحانـ الله وبحمدهـ عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ]} 2