زمنا يحتسي من دمع قلوب موجوعه مُلزما عليها أن لا تسبه,,
فالزمن قدر والقدر رضا..(( خـــــيــــره وشـــــره))
لكن مساحات النفس ضيقه والتراكيب تتعقد والتقرحات ســـ تلتهب,,
وضعفٍ تجلى كشمس نهاري المترقب!!
يحتال حرفا,,آنات ٍ تتردد في حنايا سطري,,
******
فأنا وهنت حين وعيت أن تفكيري مسموعا بنبض قلبي,,
وهنت حين مجاراتي السخف بــ عقلٍ متوقف " شبه تماما!
وهنت حين أنطلقت المحطات تـــاركــه القطارات حيرى,, لم؟
وهنت من الستين التي لا تنظر أن العشرين جزء منها..!!
وهنت حين بكتها عيني سيدة الإخلاص الـــمــغــدوره..
وهنت حين فرح صغيري بلمعة هديه آخر النهار أرادها هدايا..!
وهني حين تناولت الدموع حدقاتٍ ببكاء ســنــة الحب الأولى
وهني حين مغادرة زهر روضي بــ قيعان غربه..!
وهني صار من تكشف أنثى الطهر بــ إندفــاع شرياني مفاجئ..!
وهني صار من إحتضار دفء زوايا الحبيبه من دنجواني مُحطِم..!
وهني بدأ من لحظة تلقف إبتسامه تبتغي ثوابا بــ أيدي تكتبها لهدف ما..!
وهني من قلبا بين ضلوعي يريد الذات بـــمنتهى الخُضره!
وهني أني أتأبط وجعهن وأخذلهن بصوتي المبحوح..
وهني حين أقسمت على السريه وحُرم علي بوح الألم ...
لــ أتوقف الآن!!!!!
*******
قلتها خيوطا تقذفني بــ أحضان أوهن الشباك لحظة شكوى..
والنتيجه قـاب قوسين من إفـتــراس أرملة الأمنيات المكلومه..
وهناً بـــ قلمي الأشــد وهن!!