جانب من حياتي
إحساسي بالغربة هذه الأيام قد زاد علي لا استطع تحمله,
كل ما حولي أنكره و اسخط عليه
قد ضاقت علي دنياي
هناك أمرا قد ضاق على صدري تحمله,
في خاطري شئ لا استطيع إن أبوح به
هل هو خوف من نظراتهم لي بالرحمه و الشفقة
ام خوف من الاستهزاء بى
أم هناك أمرا أخر اجهله
فكل ما يلقاني يسألني عن حالي و ما بي و ما سبب تغير ملامحي؟
فأهز براسي يمنه و يسره و أغادر المكان بدون تعليق
و دموعي في عيني حائرة و آهات مكتومة فى صدري
لأني لا اعلم بماذا اخبرهم و ماذا أقول لهم
و عند مغادرتي لهم في الحقيقة أحس بنشوة و أثارت الأسئلة ورائي
ما بها ؟
هل هناك من ازعلها؟
و انا لا أتكلم فمزاجي متقلب كموجات الأثير .
و أنا ما زلت كما انا
حين زارني طيفه
أحسست إن الدنيا أعادت إلي بهجتها
و أضاءت لي دربي
و رجعت بسمتي
فاسعد به رغم انه مجرد سراب
مجرد ذكرى عابرة
لكنه أعاد لي الحياة إلى قلبي
و اسعد فوادي
و أنعشى حياتي
أريده إن يبقى
هنا
اجل هنا
رغم إن بقاءه سيجبرني بالرحيل
لكن هذا يسعدني
نعم يسعدني
لأنه عاد إلى من أحبهم و أحبوه
حقا
لقد أسعدني حضوره
افرحي كلماته
انه مازال كما عهده
طيب القلب رقيق المشاعر
بقلمي المتواضيع