رد: المقلاه الصغيره والسمكه الكبيره الاخت الحبيبة هنادي بداية راق لي اسلوب طرحك اهنيكي عليه
قد اختلف معاك في نقطة ولكني لا استطيع انكار اننا نلتقي في نقطه مهمة وهي
الا يكتفي الانسان بما هو عليه
فعليه ان يحاول ويسعى دائما طالما كانت الامكانات متاحه
اصابعك يا اختي مختلفة هذا و حال الانسان
منا من يجرا ان يرمي بالمقلاة الصغيرة ويستبدلها باخرى كبيره
حتى وان لم يجني سوى السمك الصغير وهنا يجد طعم هذا السمك الصغير اشهى فقط لشرف المحاولة
ومنا من لا يجرؤ ويكتفي بمقولة شهره متاداولة وهيا على قد غطاك مد قدميك
اعتقد ان الانسان عليه ان يوازي دائما بين الامكانات المتاحه والتي يستطيع ان يحققها
والتي لن تاتي بسهوله ويسر فالاجتهاد شرط اساسي لها
ولكن ماذا لو ليس في الامكان ابدع مما كان
اختي
قد يسعى الانسان الى ما وراء الحروف
ولكنه قد يصطدم بالواقع صدمة مريرة
وهذه الصدمه قد تجلب له بعض العجر مؤقتا وليس دائما
ولكن عليه ان يعاود الكره مرة ومرات
فاما ان يحاول او يكتب له شرف المحاولة
شدني تساؤلك
هل يظل يمشي وراء تفاؤل مظلم ؟؟
التفاؤل المظلم خير من التشاؤم
احب ان اقول
ان الامجاد الكبيرة مشوارها خطوة تليها خطوه
فالطفل الصغير لا يولد وهو قادر على المشي او حتى الوقوف
فهو سبحان الله يبدا تدريجيا
خلق الله الدنيا في سبع ايام ولله المثل الاعلى
اعتقد ان ما ينقصنا شيء قد يبدو للبعض بسيطا ولكنه في الاصل عظيما
الا وهو الصبر وقوة الاراده
تلك هي المتلازمتان هنادي دمت لنا بكل هذا العطاء الجميل
تحياتي لرقة قلمك
رمضان كريم
|