الشرق والغرب يلتقيا في أرصفة الميناء
تسكن الريح وتأتي النبرات قاطره
هذا لا يكون الا لطالبة الشفاء
من ريانه وسطورا عابره
أهلا بك ياعنقـــاء
سيدة عذبه فاضله
~ ~ ~
بحرك يرتدي أشرعة الحزن
وقبله رياحا تتمايل فوقه
هي تلك صورة البؤساء
لم الوحيده تتأمله
ليتك نهرتي الهاجس
ليتك أقمت ميناء لهن فقط
ليتك كنت من تقتني إحدى
الجياع لتطعميها حبا
اقسم يدك ستكون دافئه
لهن نفسا عميق
تلك المخلوقات
ربما صوتها يؤنس الوحده
لم أحتجزك المقعد
لم رميتي أناتك عليه
هل بك من الدوار
ما جعلك تتركي منزلا وثيرا نحو ذاك
عودي يامتأمله حركة السفن
أو أحملي متاع الفرح
وألحقي بهالا تقلقي للسفن
حواشي أظنها قوارب
إنقاذ!!أأتسمى بنت الساحل
وأجهل طريق الميناء
رطوبة المكان تجعد
حرفي ربماانتي لا
قاومتي لكن الزمن
الزمن حان حتى للميناء
عمر وقد حان رحيله
..
هل كنت وقت غروب بياض البحر
صفي لي
انا أكاد أفتح منفذ هواء
لا أدري
لم أحسد بادية الصحراء
ليس لديهم مسرحا
كما الميناء
هنا أمامي وعندما
غافلت أمي رأيت
الأيادي تتصافح
وتشعل لبعضها السيجار
تهاوى لدي
معنى السلام لم
يكون فيه شعلات ؟؟
أين الوقار؟؟
أين المعلم عن
مرتادوا الميناء؟؟
نسيت أختاه
المدارس لم تفتح
والشرق والغرب في الفضاء,,,,
ســ أبقى قربك
لغتي تلملم بؤسك
وترويه إنتحار
ويسدل هنا الستار
والميناء مازال
يحتفظ ببقايارماد
يوم ريح سيشتعل
وتبرد أكباد الإنهيار0
...
للشقيقه ذات التميز
بوحا يشتت الموانئ
لأني أعشق بحري
دون بحار
ولاحاجه لي
بوضع لؤلؤ مستعار
هنا إقتراف المحاوله
وأنتي لديك تحلية الماء
ودمتي ريح ساحليه تؤنس العابر0