1-قال الحسن بن صالح: ((أدركتُ جارة لنا جدّة، بنت إحدى وعشرين سنة)). [صحيح البخاري مع الفتح: 5/276].
وذكر الشافعي أيضاً: أنه رأى جدّةً بنت إحدى وعشرين سنة، وأنَّها حاضت لاستكمال تسع، ووضعت بنتاً لاستكمال عشر، ووقع لبنتها مثل ذلك. [الفتح: 5/277].
2ـ حسّان بن ثابت وحكيم بن حزام: عاش كلٌّ منهما مائةً وعشرين سنة، ولا يُعْرَف لهما ثالث في الإسلام. [تهذيب الأسماء واللغات للنووي:1/157].
قال المُحَشّي: ((وُجِد في نسخة ما نصّه: ولهما ثالث أيضاً: حويطب بن عبد العزّى مات سنة أربع وخمسين، ابن مائة وعشرين سنة، وهو مثل حكيم بن حزام)).
ـ وفي تقريب التهذيب: عاش مائة وعشرين سنة، ومات سنة أربع وخمسين.
ـ وليحيى بن مندة جزء فيمن عاش من الصحابة مائة وعشرين سنة، وهو مطبوع.
3-قال ابن قتيبة في ((المعارف)): كان بالبصرة ثلاثة ما ماتوا حتّى رأى كلُّ واحدٍ منهم مِن ولده مائة ذكر لصلبه: أبو بكرة، وأنس، وخليفة بن بدر، وزاد غيره رابعاً وهو: المهلّب بن أبي صفرة. [الفتح: 11/145].
4- قال النّووي: ومن طرف أحواله ـ أي المعرور بن سويد ـ أن الأعمش قال: رأيتُ المعرور وهو ابن عشرين ومائة سنة (120)أسود الرأس واللحية. [النووي على مسلم: 2/95].
سويد بن غفلة من المُعَمَّرين، صلَّى بالنّاس قيام رمضان وعمره مائة وعشرون سنة. [الحلية: 4/175].
5-للحسن بن عرفة عشرة أولاد سمّاهم بأسامي العشرة المبشّرين بالجنّة - رضي الله عنهم -. [ سير أعلام النبلاء: 11/549].
6-عبد الرحمن بن أبان بن عثمان بن عفان، وعبد العزيز بن أبي حازم، كلّ منهما مات وهو ساجد. [ انظر ترجمتهما في: تهذيب التهذيب ].
وزرارة بن أوفى توفي وهو يصلّي بالنّاس الصبح، عندما بلغ: { فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ } الآية، شهق شهقةً فمات. [ انظر ترجمته في تهذيب التهذيب ]، [ تفسير ابن كثير عند تفسيره لهذه الآية في سورة المدثر].
وحميد بن أبي حميد الطويل، توفي وهو قائم يصلّي. [ ترجمته في تقريب التهذيب].
7-قال المقدسي في ((الجمع بين رجال الصحيحين))، في ترجمة سعير بن الخمس الكوفي: كان قد مرض فغُشِيَ عليه، وتوهّموا أنّه قد مات، فغُسِّل وكُفِّن، فلمّا أن وُضِع على النعش تحرك ورُدَّ إلى منزله، فنزل وعاش ووُلِد له بعد ذلك مالك بن سعير ابنه. [ ترجمة: سعير بن الخمس الكوفي ].
8-كان الإمام الزهري إذا جلس في بيته، وضع كتبه حوله فيشتغل بها عن كلِّ شيء من أمور الدنيا، فقالت له امرأته يوماً: والله لهذه الكتب أشدّ عليَّ من ثلاث ضرائر. [ وفيات الأعيان لابن خلكان: 3/317، ترجمة رقم:535].
9-قال ابن كثير في ترجمة أبي الطيب طاهر بن عبد الله الطبري المتوفى (450هـ): ((وحكى الشيخ أبو إسحاق الشيرازي عنه ـ وكان شيخه وقد أجلسه بعده في الحلقة ـ أنه أسلم خفّاً له عند خفاف ليصلحه له، فأبطأ عليه، فكان كلما مرّ عليه أخذه فغمسه في الماء، وقال: الساعة الساعة، فقال له الشيخ: إنما أسلمته لك لتصلحه، ولم أسلمه لتعلمه السباحة)). [البداية والنهاية: 15/761-762].
10-عيسى بن عمر الثقفي النحوي: كان يتقعَّر في الكلام وكان به ضيق النفس، فأدركه يوماً وهو في السّوق، فوقع ودار النّاس حوله يقولون: مصروع، فبين قارىء ومعوِّذ من الجانّ، فلمّا أفاق من غشيته نظر إلى ازدحامهم فقال: ((ما لكم تكأكأتم عليَّ تكأكؤكم على ذي جنّة افرنقعوا عني)). ومعناه: ما لكم تجمّعتم عليّ تجمُّعكم على مجنون، انكشفوا عنّي. فقال بعض الحاضرين: إنَّ جنّيته تتكلم بالهندية. [وفيات الأعيان، ترجمته: 3/156].
11-يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور أبو زكريا الفرّاء هو النحوي الذي قال ما معناه: ((من سها في سجود السهو لا يسجد للسهو لأنَّ المصغّر لا يصغّر)). [ ترجمته في تهذيب التهذيب].
12-جويرية ابن أسماء، اتفق أنَّ اسمه واسم أبيه من الأعلام المشتركة بين الرجال والنساء. [الفتح: 1/578].
13-قصّة قيس بن سعد بن عبادة، وكونه طويلاً، ونزعه سراويله للطويل من الرُّوم فكان طول قامة الرُّومي، بحيث كان طرف سراويل قيس على أنف الرومي وطرفها بالأرض. [الفتح: 8/80].
من كتاب ((الفوائد المنتقاة من فتح الباري وكتب اخري))للعلامة عبد المحسن العباد