تعودت ايام الشتاء ان تقتل عوم
الاشلاء دون غطاء
ولكن يظل صمت العائد فقط
بعض من هذيان رجل غاضب
من وهم السنين
وصمت قابع من كم يوم
ومات بحار العوم
بين اوراق مكتبة
وصمت عنوان قدوم اشرعة الظلام
تامل
عندما وهج الهاجس لتلك العابس
قرر ان يكون رجل بلا قيود
وقرر ان يصرخ اليوم
كفاني تعذيب عيون تعرف طريق
وصول المنتظر قبل النوم
وعندما اعلن تسجيل الدخول
قرر ان يقول
كنت اليوم اتجول بين ارصفة دولتي
وكنت اهذي بشتاء مدينتي الباردة
وكانت الفاجعة بانني
وجدت ورقة احتضنت
الرصيف
وكانت فاتورة
بقيمة كيس رز من ماركت العم
سعد
وخلفها كان خربشة
فيها
كنت هنا اتامل نافذتك
ومازلت مغلقة
متى تعود ايها الاحمق
بذاك الشارع
فهرولت بسرعة
ووقعت