
تصدرت صورتي نشرة الاخبار
وكانت بركن مقدم الصوت بكل مكان
والتهمة
قبلت جبين امراة عجوز
ووضعت نظائري السوداء
ومشيت على رصيف قديم
وتاملت
الاشارة
ووجدت بانها مثل الانسان
لكن دون عباره
فهناك لون احمر جعل الكون اغبر
والاخضر جعلنا نتبعثر
والبرتقالي
يشعر بوحده
وصرخ بصدفة
اتركيني دون ان اعاني ياحلوة
وطرق الرصيف الاقدام
وكنت اتجول كل مكان
فصرخت انثي تشبة لون الظهيرة
ذاك الجالس هناك
سرق العقد من عنقي
وليتها تعرف كم عمري
لانني ولدت بعدها بالف عام
ولم تعرف بان من تتهمه بتلك التهمة
كان صديق من صلى صلاة الجمعة !
سيدتي
المنتظر وسبعة احرف
وسبعة ايام
والجمعة تختم ساعة النهار
والصمت وليد الوقت مثل عقارب
الساعة بهذا الوقت
سيدتي
عندما احسست بانني احلم
لم اغمض عيني
وتشرفت بروية بقايا وجهي
من بين كفين عجوز خرفاء
وخلف لوحة مكتوب عليه
بالفحم
تقدم الى الاخير
وقل بكل ضمير
من انا قبل العشاء
ولاتتخيلي بيوم اكون
دواء
فخلف كل وجبة اسكن الامعاء
فتعرفي على بعضي من قرب سمعي
وتشرفت بالخروج
لانني رجل احب ان اصرخ بعيد عن الحضور
وعدت
وانا مكبل
اليدين من خرساء وقالوا بانها
الخنساء
ولست اعرف من تكون الا بعض ملامحها
وتلك العيون
وانا بين عيونها
لااكون !