رد: انت البدايات واخرساحل وميناء .: في هذه الأثناء .. طلعت العنود وأمها من الماركت على مركز صحارى بلازا :.
جلست تطالع بالمحلات حاولت إنها ما تتطول .. تآخذ حاجتها .. دخلت مركز ( زارا ) و تنقت لها كم برمودة على تي شيرتات خفيفة .. ولما جت تحاسب عشان تطلع .. لفت انتباهها فستان أسود .. كان هادي جـدا وكلاسيكي .. أمها ما وافقت إنها تاخذه .. لكن بسياسة العنود .. أخذته .. وكان هذا الحوار اللي دار بينهم ..
العنود : يمممممممممممممه .. حرام عليك تخلينه بخاطري شوفيه آخر قطعة بالمحل ومقاسي .. تكفين تكفين ..
أم خالد : ياربيه منك انتي يالعنوود .. يكفي اللي أخذتيه ..
العنود : تكفين يمه شوفي بعد معروض عليه خصم .. وشوفي الصندل اللي معه يمه يخبللللل الله يخليك ..
خليني بكرة بكشخ فيه عند بنات عمي .. الله يبارك فيك ... بلييييييييييييز ..
أم خالد : يا عنييييييد ما أبي نتأخر .. ورانا كم محل اللحين وانتي جالسة ناشبة في هالفستان ..
العنود : انتي بس قولي أوكيه ..وعلى هالأفنس .. نخلص بسرررررررعة ... وش قلتي .....؟؟
أم خالد : وأنا اقدر أقول لك لاااا .. خذيه الله يصلحك ..
العنود : هههههههههههههههههههههههههه الله لا يحرمني منك يا دنيتي ..
وتأخذ العنود الفستان وتطلع على محل " اكسسوارس " عشان اكسسوارات الفستان .. وقبل لا تطلع من السوق مرت على " باريس غاليري " ....... وهنــا أم خالد خلااااص فاض بها الكيل .. وقررت انها توقف العنود عند حدهاا الأم مشغولة بعزيمة بكرة والبنت ولا همها ..
أم خالد وقفت عند مدخل المحل ما رضت تدخل والعنود مستغربة من حركة أمها ..
العنود : يمه وش فيك .. الناس تطالعنا .. ليش ما تدخلين
أم خالد : لا والله .. اللحين يعني الناس تطالعنااااااا .. اقوووووووووول امشي قدامي يلاااا انتي صدق ما تنعطين وجه
العنود : وشوو الي ما أنعطى وجه .. ابي عطر ..!!
أم خالد : وما طرى لك العطر إلا اللحين هااااه !
العنود : يمه واللي يرحم والديك حفظت هالإسطوانة .. تأخرتي تأخرتي .. طيب وش أسوي ..؟؟ هاذاني قد ما أقدر أحاول أني أسرع عشان ما نتأخر على محل الشوكلاته والمحلات الثانية اللي تبينها , وبعدين تو الساعه 9 قدامنا ساعتين .. اصبري انتي كم دقيقة وانا خالصة .. مب جالسة أتشمم .. بنصى العطر اللي ابيه وبطلع .,,
أم خالد ( وحست أنها صارت قلقة بزيادة ) : خلااااص حشرتيني بلسااااااااانك اخلصي ..
اختارت العنود عطرين واحد من " جفينشي " والثاني من " ديور " وطلعت بوكها على شان تحاسب .. إلا وجوالها يرن .. وكان ناصر اللي متصل ..
وأم خالد كانت تدور في المحل فيما بنتها تخلص ولمحت ثنين من الشباب حست إنها تعرفهم ..
ناصر: هااه العنود رحتي للسوق .. والا توكم ما خلصتواا
العنود : لا يا ناصر خلصنا .. اللحين بطلع من السوق .. على فكرة وش بغيت ؟؟!
ناصر : لا والله احلفي .. انا قلت إذا دخلتي السوق مب إذا طلعتي اتصلي علي انتي وخشتك
العنود : ياربيييييييييه .. سوووري آسفييييين بس شسوي بأمي راجتني رج ..
ناصر: خليها .. حيلها فيك أم خالد .. ما تقصر انتي يبي لك دقم
العنود : ياربيه شفيكم علي .. والله حاله ...!
ناصر : خلاص عنيد .. اسمعي انتي بأي سوق
العنود : أنا بصحارى بلازا وش تبي منه .. مافيه محلات رجاليه
ناصر : الحمد لله والشكر .. وانا لازم أبغى محلات رجالية .. اسمعي بس ولا يكثر هرجك ..
مري على باريس غاليري وجيبي لي عطرين على ذوقك وغلفيهم لو سمحتي كل واحد بكيس .. !
العنود : ناصر لا الله يخليك أمي بتذبحني إذا فتحت فمي اللحين بشيء .. قل لها أنت مالي شغل ..
ناصر : عنييييييييد بلا هباااااااااال تعرفين روحي سايري أمي شوي ..
العنود : نووو ويي ........ استحاله .. اتصل عليها اللحين قبل لا تشوفني أحاسب وتقول يلاا
ناصر : أمري لله ..
ويتصل ناصر على أمه ...
أم خالد : من هاللي متصل اللحين بعد ..؟
وتطالع الرقم إلا مكتوب " دهن العود " < ناصر
أم خالد : لبيييييييييه يالضنى ... هلااا والله
ناصر ( أشوى دام هذي أولها ) : هلا بالطش والرش هلا بالغاليه .. شلونك يمه ..؟
أم خالد : بخير يا بوووي .. ..
ناصر : يمه تكفين طااااااااااااااااااااااااالبك طلب قولي تمم ..! الله يخليك
أم خالد : سم يبه .. انت تامرني لبيه وش بغيت
ناصر : تكفين أبي كم عطر تتنقاهم عنوود على ذوقها بهديهم متعب ومنصور ..
أم خالد : يا وليدي لو أني مب مستعجلة كااااااااان .. بس تأخرنا والله .
ناصر: الله يخليك يمه .. أبيها لهم مفاجأة لبكرة ..
أم خالد : طيب طيب ... خلااااااااص الله يعيني عليكم ..
ناصر : الله لا يحرمني منكم بعد أنا .. يلااااا عن إذنك بطلع اللحين
أم خالد : حاسب على روحك يا وليدي ,, لا تنسى الأذكار ..
ناصر : ههههههههههههههههههههههههههههه إن شاء الله ...
( أم خالد كانت تخاف على ولدها عشان إنه حلووو .. ملامحه شيوخيه وماشاء الله عليه مذووب قلووب )
نرجع للعنود اللي راحت تدور عطور لأخوها والمسكينة ما تدري إنها بتشتري هدية منصور نفسها ,, جتها هاللحظة أمها وهي تقول لها ..
أم خالد : هاااه يالعنود لقيت اللي يبغى أخوك ..
العنود : ايه يمه بس مدري أحس انه مب مرة هالعطر .. ناصر ما يحب هالريحه !!
أم خالد : لا العطور مب لناصر .. هو يبيها هدية لمنصور ومتعب عيال عمك ..
العنود ( من سمعت طاري منصور تمت تتنفس بسرعة .. اللحين الحبيبة واقفة تشتري عطر لمنصور .. آآآآآآآآآآه يا منصور ,, يا حظي أنا اللي بتشرى لك عطرك اللي دوم تتعطر به ,, وسرحت .. واللبناني يكلمها ..
اللبناني ( جوزيف ) : شو يا آنسه .. ما عجبييك هيدا العطر ..
العنود : لا .. ريحته مب مرة حلوة .. مزعجة
جوزيف : أوكيه .. شوفي هيدا العطر ... جديييد وريحتوا عم بطير العئل ..
العنود ( بعد ما شمت العطر أعجبها مرررررة حست إنه راااايق ويصلح إنه يكون هدية لحب الطفولة خاصة وإنها تعرف ذوقة الراقي وعطوره الغالية ) : اللللللللللله يمه شوفي هذا مرررة خطييييير ..
اسمع لو سمحت أبي من هذا العطر ,, والعطر الأول اللي شميته ..
جوزيف : تكرم عينك يا آنسه .............( وراح ثم رجع لها ) لو سمحتي يا آنسه مابدك تغلفيوون ..
العنود : إلا لو سمحت .. غلفهم وكل واحد حطه بكيسه ..
جوزيف : حاضرين يا أنسه ..
وحاسبت العنود و طلعوا من السوق وهي في عالمها الخاص مع منصور .. أمها لاحظت عليها هالهدوء بعدما طلعوا
وسألتها ..
أم خالد : العنود قلبي وش فيك ... سكنهم مساكنهم
العنود : هههههههههههههههه وش سكنهم مساكنهم ..؟ وش فيك يمه ..
أم خالد : لا أبد سلامتك .. وش فيك هجدتي .
العنود : لا يمه جااني النوم من الدوران ... تعرفين جيت من الجامعة اليوم العصر ولا نمت ..
أم خالد : أشواااا .. بس ما قلت لي وش رأيك بصنية الشوكلاته ..
العنود : أكيد إنها زينه ههههههههههه بس مو نحوول هههههه .. لا يمه مررررررة جنان ..
أم خالد : الحمد لله ......... خلصنا الأغراض واللحين نرتبهم ..
العنود : تكفين يمه لا تقولين لي شيء .. بدخل البيت وبنوووووووووووووووووم عشان أصحصح لبكرة ,,
أم خالد : براحتك يا بنيتي اللي تشوفينه ..
ورجعووا البيت .. ودخلت العنود غرفتها ونامت على طول ...
نرجع لمتعب ومنصور ......
منصور : هااااااااااه يا متعب وين بتودينا ..!
متعب : ولا شيء .. أنت عارف أننا بكرة بنروح لبيت عمي صح !
منصور ( بتنهييييدة عميقة ) : صحيييييييين ..
متعب : ههههههههه يا خي حالتك صعبة الله يعينك ..
منصور : ياخي والله أحسدك ........... مرتاااااح ومريح ..
صدق من قال الحب عذاااااااااااب .. وآآآآه ياعذابي وسبة جراحي من العنود ..
متعب : طيب اللحين دامك تحبها هالحب كله وترد الروح لك إذا سمعت طاريها
اخطبها وخلص عمرك ..... ماعليك كل شيء عندك والخير الحمد لله في زيادة
منصور : الموضوع مب بهالسهولة اللي متصورها .. ... صعبة أني أعلقها معي وأنا لحد الآن ما لقيت لي وظيفة أشيل بها نفسي .. لي سنة من تخرجت وأنا مقدم على كل الجهات .. وإلى ساعتك ما جاني خبر ..
متعب : ادع ربك ييسر أمرك ويسهله وويرزقك بالعنود ..
منصور ( من قلب ) : آمييييييييييييييييييين يارب ..
منصور : تصدق بس لو ألمحها أحس اني بعالم ثاني ... أتوووه بعالم العنود ولا عاد أوصل ... آآآآآآآه يا متعب إلى متى بظل كاتم على صدري تعبت وربي تعبت .. << لحظة بأس صابت منصور
متعب : أجل خلك بأحلامك معها وأنا بنزل اشتري شيء لناصر عشان بيتهم الجديد ...
وينزل متعب من السيارة .. ومنصور يلحقه
منصور : يالشين وقف .. ليش ما قلت لي عشان اتشرى له معك ..!
متعب : وش أسوي بالعنود اللي سلبت عقلك .. ههههههههههههههه رح ياقيس بن الملوح
منصور : هههههههههههه طيب طيب مصيرك يوم تحب واضحك عليك ما تضحك علي ..
متعب : طيب لين ذيك الساعه فيها خير خخخخخخخخخخخخخخ
ويدخلون لنفس المركز اللي كانت فيه العنود وأمها .. كانوا فعلا ناوين يمرون على محل الساعات اللي بجنب " باريس غاليري " ومن ثم ياخذون ساعة لناصر وعطر وميدالية وقلم من باريس غاليري ..
أخذو لناصر ساعة مرة جنــااااان .. وطلعوا من المحل فيما كانت تحاسب العنود على أغراضها وأثناء ما كان بيتصل فيها ناصر .. طبعا ما انتبهوا والصدف هنــا لعبت دورها ..
كان ما بين الكاونتر والميداليات أم خالد .. اللي شافت متعب ومنصور وهم محتارين بين ميداليتين لناصر .. أبعدت عشان ما يعرفونها لكن الشيء اللي ما توقعه منصور ولا خطر على باله إنه يسمع العنود ...
هو يميز صوووت العنود من مليوون صوت .. كان يظن إنه يتهيأ له .. لكن لما التفت لقى العنود تطلع البوك وتتكلم مع اللبناني عشان يغلف الهديتين ..
وقف وهو ما يحس باللي حوله .. ســـــــــرح .. حلم وإلا علم اللي يشوفه
عالبال توك ياجمــــــيل*** والحين اشوفك مستحيل
ماصدق اعيونـــــي انا*** ياسيدي عمرك طــــويل
توني اسولف عن هواك*** واسال فؤادي لي معاك
وين ارضك انته او سماك *** والقاك فعلا مو قــليل
ياليتك كل ماشتقــــــــــتلك *** حبي وشوقي يوصلك
والقاك كل ماتــــــــــــخيلك *** في قربي يااغلا خليل
شرفت قلبي بالحـــــــضور *** وانته على بالي تدور
شعور مابعده شـــــــــعور *** واحساس مامثله مثيل
متعب وهو يطالع منصور ومب فاهم شسالفه .. ويكلمه ..
متعب : منصوووووووووور هي انت الرجال يكلمك .. منصووورووه
منصور ( بعد ما انتبه ) : وش فيك !
متعب : أنا اللي وش فيني وإلا انته اللي وش فيك
الرجال قاعد يكلمك من ساعة وأنت سرحان .. وش تفكر فيه ..
منصور : متعب آآآآآآآآه .... خلاص بسرعة خلنا نحاسب أبي اطلع
متعب : وش فيك .. توك تضحك .. هيي أنت .. جتك الحالة ههههههههههههههههههههههه
منصور : لا يا متعب مب وقته بعدين في السيارة أخبرك تعال بسرعة .. وإلا أقولك شف اللي يعجبك وخذه وهات مفتاح سيارتك بروح أجلس لين ترجع ,,
متعب ( وهو مستغرب من منصور ) : طيب .. سلامات يالغالي .. شدة وتزول ههههههههههههه خذ ..
ويعطيه المفتاح .. ويطلع منصور للسيارة وهو يحس الأرض مب شايلته من كثر ما هو مو مصدق ...
العنووووووووووووووووووووووووووود
بأعلى صووته صرخ وناداهاا ..
حس بعبرة .. حس إنه مخنوق .. .. كيف يشوفها قدامه وهو توه يطريها
وينك يالعنود .... حسي فيني لو شوي ... عطيني من اهتمامك ..
أبيـــــــــــك يالعنود أبيك ..
وفي هذه اللحظة تجي أغنية بالبانوراما.. كأنها تواسي منصور ..
أحبس دموعي حبيبي من غلاك انت دمعه خايف ابكيك وتطيح
يـاحبيب الجـرح اتعبني عنــاك فــي يدينك قـــلب لكنه جـريح
بنشدك قد صرت نجمٍ في سماك اومشيت بدرب ما هو لي صحيح
جـابني يمـك حنيــني مــانسـاك قام ينشد عنك شوق بي يصيح
من عذاب البرد جيت ابغى دفاك واثرك بصادق حنينك لي شحيـح
مايمـــوت القلب لا صــد وجفــاك مايموت القلب لكن يستريح
بحبســك مابين جـفنين ولقــاك لاالتقى بالعين ملتاع ومريــح
وتنهـــد بعمق ........ إيو والله .. أنشدك يالعنود قد صرت نجم في سمــاك ....؟
وجلس يداري خاطره على العنود وقلبه اللي ذبحه كثر الأنين ...وجاء عنده متعب وهو يخبط جامة السيارة ويطالع منصور من برى القزاز ...
متعب : هههههههههههههههههههههههههههههههه رااااااااااايح ملح الولد
منصور ( وهو يفتح الباب ) : خلها على ربك بس آآآآآآآآآآآآه
متعب : صدق وش فيك اعتفست فجأة وطلعت .. تقل مقروص..
منصور ( ويذكر صوت العنود ) : شفـتهااااااااااااااااااااااااااااااا
متعب ( وبعده ما استوعب ) : شفت مين ؟؟
منصور : شفت العنود ............ العنووووووووووووووود اللي ذبحتني
متعب : متى ... امداك
منصور : كانت واقفه هي وعمتي أم خالد .. عرفتها بصوتها ...... آآآآآآآآآآآآآآه متعب ما أصدق وما أصدق حلم تكفى عطني كف علة وجهي ,,, خلني أصحى .. والله والله ........... آآآآآآآآآه وش أقول وكل الكلام مني يضيع ..
متعب : ههههههههههههههههههههه الله يرحم حالكم يالعشاق .. أقول ما علي زود مهابيل يكفي ناصر ذا الخبل بوديك لبيتكم ولا تنسى حبيبي .. ادخل غرفتك سيدااا وحط راسك على الوسادة ونم ... ولا تفكر حتى ببكرة .. ويغمز له .
منصور : هههههههههههههههه طيب يا متعب .. مصيرك تذوق اللي أذوقه .. وتصير مثل حالي ...
ورجع منصور لبيتهم .. يحاول قد ما يقدر أنه يسلى شوي عن عنود .. وذكرى العنود .. كان يطالع التلفزيون وهو سرحان وما درى إلا أخته نوف وعي تدفشة
نوف : منصووووووووووووووووووور ..
منصور : الحمد لله والشكر وش فيك انتي احد دازك علي ..!
نوف : هههههههههه لااا ....... شخبارك أخوووووووووووووي .. شعلومك ..
منصور : ما تشوفيني قاعد قدامك ما فيني إلا العافية <( منصور كان يكلمها بدون نفس ) .
نوف : بسم الله علي ما يسوى إنك تعصب ياهووووووووووه ... هذا جزاي أسأل عنك ..
منصور ( وهو مرررة واصلة حدة ولا يبغى يزعل أخته ) : آسفيييييييييين بس فكينااا شوي
والله يا نوف أبي أجلس بروحي شوي ممكن ......
ياكيف اقوى وحـــبك شـــــوق يقتلني ويحيني .. يا كيف اقوى فراقك لا غدا لي مصدر الآهات..
انا قلبي تعلق بك قبل ما تنظــــــــرك عيني .. وعيني ضمتك صوره تعذر وصفها بكلمات
ويقوم عنها ويخليها حايرة ..
كانت تقريبا الساعة 10.30 اللي رقى فيها منصور غرفته وانسدح على الأريكة يفكر بحياته .. وخذته الأفكار لحد ما نام وهو ما يحس بروحه ...
|