السلام عليكم ورحمه الله وبركااته
احتفل مسؤولي حديقة لندن بانضمام ثمان من الكائنات إلى طاقم الكائنات التي تسكن في أقفاصهم .
تتميز الكائنات الجديدة بأنها كائنات ناطقة ، بكل فخر هذه الكائنات هم مجموعة من البشر
نعم مجموعة من البشر وعددهم ثمانية بشريين من الجنسين يعيشون خلف قفص أعد خصيصا لإستقبالهم ، اجتاز المحظوظون الثمانية عدة إختبارات تأهيلية حتى وصلوا لشرف الإنضمام للحيوانات ، فقد أعلنت حديقة لندن عن اعتزامها استضافة ثمانية حيوانات من الفئة البشرية ، تقدم إستجابة لنداء الحديقة ثلاثون شخصا فاز منهم ثمانية .
من بينهم هاتان "الكائنتان" اللتان جلستا على الصخر تبتسمان لرواد الحديقة، ويهدف هذا العرض إلى التذكير بطبيعة البشر الحيوانية.
وللمعلومية مما زاد من شرف الكائنات البشرية أنهم ورثوا هذا القفص من الدببة ، وكان الهدف من إيوائهم هو رغبة منهم ومن مسؤولي حديقة الحيوان التذكير بطبيعة البشر الحيوانية ، ومعرفة رد فعل البيئة الحيوانية تجاه البشريين ( الحيوانات الناطقة ) .
ومثل سائر الكائنات الأخرى حرص سكان حديقة حيوان لندن الجدد على النظافة الشخصية والأناقة في المظهر .
ولم يلتفت الضيوف الجدد على حديقة حيوان لندن للنظرات الفضولية، وانطلقوا يمارسون نشاطهم على كما يحلو لهم ، فالبعض يستمع للموسيقى والبعض يقضي الوقت في ممارسة ألعاب ترفيهية .
أحد هؤلاء المحظوظين كان ( سيمون سيرو ) وهو طالب طب بيطري بجامعة كامبيردج وعمره 19 عاما ، يقول أنه سيستفيد من تجربته لأنها تساعده في مجال اختصاصه كطبيب بيطري .
ومن الإناث كانت الحيوان الناطق ( آنا وستبوري ) وعمرها 27 عاما ، قالت أنها سعيدة بتجربتها وأنها مولعة بزيارة حديقة الحيوانات وهي غاية في الفرح لخوضها هذه التجربة .
آخر يدعى ( بريندن كار ) ويبلغ من العمر 25 عاما يعمل كممثل وعارض أزياء وموسيقي وله علاقة في الألعاب القتالية ، قال بأنه كتب بيتا من الشعر لطلب المشاركة في العرض ... يقول فيه :
أنا أحب المزاح كالقرد وهدؤي كهدوء القط وأتكلم أكثر من الببغاء وأسهر مثل الخفاش وأضحك كالضبع .
وبإمكان الزوار الإستمتاع بمشاهدة حيوانات الحديقة جميعها إضافة إلى مشاهدة الكائنات البشرية .
هنا يقومون بالتلويح للزوار ((تشيـــــــــــــــــــــز)) .
هذا قدرهم
بريدي الخاص
دمتم بود
وعد حبيبي