كل شيئ كان خارج المألوف.............
احباب الله يقتلون باسم الاسلام وزوار
ائمة الدين يموتون غرقا في المياه بسبب
وشايه من احد اللذين باع نفسه لجنود الاحتلال
القادمون عبر المحيطات والبحار لارض الانبياء
لغلق المنافذ والجسور بوجه اهل الدار
كل شيئ كان خارج المالوف.. في زمن انقلبت
فيه المعادلات .. شرطة لحماية الناس لكنهم في
الحقيقة استعراضيون في اطلاق النار ولا حمايه
للانسان عندهم...
جسر الائمه كان الشاهد الوحيد يوم حملوا جنازة
الامام المسجون والشهيد فوقه ويوم استشهد الزائرون
على كنفه فهو الجسر الوحيد الذي يربط اواصر الاخوة
في الاعظمية والكاظميه وهو الجسر الشاهد
على تلاحم اطياف الشعب العراقي بكل اشكالها
غرق مئات الناس من اهلنا وتدفق المئات من الناس
من اخواننا في الاعظميه لنجدتهم وفتحت البيوت
لمساعدة المفجوعين بالحزن ومن هنا كانت الاخوة
العراقيه هي البلسم لمداواة احزان الاهل والاحبة
وفي تلك اللحظات المسكونه بالالم المدفون في
القلوب والمخزون بين الاضلع برزت وحدة الشعب
العراقي بكل تفاصيلها واختفت كل محاولات التفريق
بين صفوف المسلمين.........
نعم تكسرت قلوبنا جميعا لهذه الحادثه الاليمه
ولكن تبقى ارادة الله فوق الجميع
فان لله وان اليه راجعون
مروان