:120103_em
الحب ......
من وجهت نظري الشخصية هو غريزة في الانسان ... في الجنسين ..... الانسان لابد من انه يحب ويكره ولا شك في قولي الحب .... بأشبه تعبير هو اندماج روحين في روح واحدة ....
* أولا ....
تبادل الهموم والمشاكل التي تصادف الانسان اجتاعية كانت او غير ذلك
* ثانيا ....
يشعر الانسان براحة نفسية عندما يرى ان انسانا امامه يفهم ما يدور في خلده وما يفكر فيه وحتى لو كان لا يفهمه عن طريق غير مباشر مثلا انه يشرح له وجهة نظره فيتفهمها بسرعة.... هذا وكما قلت وإن خانني التعبير فهو رأي شخصي ...
ثالثا ....
مع احترامي لآراء الآخرين بأنه لا يوجد ( إلا ما ندر ) شخص يستحق الحب والاخلاص والوفاء بعد الله والوطن والاهل والاولاد ... لانه في هذا الزمان طغى على قلوبنا وانفسنا شيء لا اعرف وصفه بماذا الا انه اصبح معروفا عند الجميع وهو ((( المصلحة ))) نعم المصلحة من جميع النواحي المادية وغيرها
.................................................. .................................................. .................................................. ........................
.الحب أقسام ولعلي اقصد ذاك الحب الذي في نفوسكم وهو العشق
اقول وبكل صراحة ان الذي يحب خاسر من جميع الوجوه تقولون لماذا
الحب أولا كما قرر ذلك بعض علماء الإسلام أمثال ابن القيم رحمه الله تعالى ان صاحبه لابد وان يعذب به لان من أحب شياء لغير الله عذب به ولابد وهذا النوع من الحب او العشق بمعنى اصح هو حب لغير الله كيف لان الحب الذي يكون لله وفي الله هو حب الانسان من اجل طاعته لله وكلما زادت طاعته لله زاد حبه في القلب اما العشق الذي هو في الحقيقة من اجل جمال الصورة او استحسان بعض المناقب هو ليس لله فمثلا لو فعل هذا المحبوب شياء يخالف فيه شرع الله انت لا تكرهه لذلك لماذا لان حبه قد أعمى بصيرتك فلم تعد تنكر عليه وهذا في الحقيقة اعني العشق والتعلق بغير الله قد يوصل بصاحبه الى الشرك والعياذ بالله فان المحبة المطلقة لا تكون الا لله تعالى
ثانيا ان هذا الحب غالبا ما يبؤء في نهاية الأمر إلى الفشل ومن تم يوصل بصاحبه الى العذاب اعني عذاب القلب وصدق من قال فما في الارض اشقى من محب وان وجد الهوى حلو المذاق تراه باكيا في كل حين مخافة فرقة او لشتياقي فيبكي ان ناؤ و شوقا اليهم ويبكي ان دنوا حذر الفراق فتسخن عينه عند التلاقي وتسخن عينه عند الفراقي
والحقيقة لو تكلمنا عن هذا الجانب فلن نوفيه قدره الا انني نهاية الامر اقول ان الذي لم يجرب الحب هو بالتأكيد اسعد من الذي غاص في لجج الهوى والتعلق وهذا معروف بالتجربة ولعل من كان قد خاض هذا الغمار كان اعرف
.................................................. .................................................. .................................................. ........................