ووصينا الانسان بوالديه ,, حملته أمه وهناً على وهن ,, وفصاله في عامين
أن أشكر لي ولوالديك إلي المصير ... وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به
علم ,, فلا تطعهما ,,,,,,, وصاحبهما في الدنيا معروفا ...... يا الله
ايات وايات لكن ليتهم يتدبرون
لا والله مايسويها عاقل
دار مسنين؟...الا والله ضاع التعب وراحت التربية (بلاش)
أرمي والداي أو احدهما في دار عجزة الا شلت يدي قبل ذلك
وأضيع على نفسي رضاهما والجنه وأبدله بسخط وغضب من العلي الجبار
قليل عقل من يلجأ لمثل هذه الدور وفهم المغزى من تأسيسها فهما خاطئا لا محالة
وإنما وضعت لمن لا أهل له لا ذرية ولا سلطان بل خدمتهما هي بحد ذاتها نعمة
لم يعرف الجاهل كيف من خلالها يفوز برضا الغفور التواب الذي ربط رضاه
برضاهما ولم نعرف عن عاق نال رضى خالقه أبد الدهر
إن من تتشدق أفواهم بكلام هم عنه أجهل من سامعيه بأن دار العجزة هي أفضل لهم فهو إما جاهل أحمق وإما عاق مكابر أين هو ممن حج بأمه (تخيلو شعائر الحج) على ظهره:
إنه رجل حَمَلَ أُمَّـهُ في صَحْنِ الكعبة ، يطوفُ بها على أكتافه ، وهو في الثلاثين من عُمُرِه ، يطوفُ بأُمِّـهِ على أكتافه في صَحْنِ الكعبة ، ثمَّ سأله ابن عمر ــ رضي الله عنهما جميعاً ــ ويقول له : من هذه المرأة يا عَبْدَ الله ؟
فيقول له الرجل : إنَّها أُمِّـي ، وإنَّها الحُجة التاسعة ، إنَّها الحُجة التاسعة التي يطوف بأُمِّـه على أكتافه ، ويسألُ الرجل ابن عمر ويقول له : يا ابن عمر ، يا عَبْدَ الله ، أَتراني وفّيتُها حقَّها ؟
قال ابن عمر : والذي بَعَثَ مُحمداً بالحق نبياً ورسولا ، إنَّك ما قُمْتَ بِشيءٍ من حقِّها ولو بِطَلقَةٍ من طَلاقاتها فيكَ ساعة الولادة ، ما قُمْتَ بشيء
الله المستعان
إهـــداء لكل من يفكر ولو تفكير بأن يتخلى عنهم في أمس جاتهم له