[glow1=#0099FF]فجر المنتخب المكسيكي مفاجأة من العيار الثقيل وتوج بطلا لكأس العالم لكرة القدم للناشئين )تحت 17 عاما( في بيرو بتغلبه على نظيره البرازيلي حامل اللقب 0/3 في المباراة النهائية للبطولة في ليما عاصمة بيرو.
ولقن المنتخب المكسيكي نظيره البرازيلي الفائز بلقب البطولة ثلاث مرات سابقة درسا قاسيا لن ينساه حيث تغلب عليه بثلاثة أهداف وحرمه من الاحتفاظ باللقب في ضربة موجعة لكرة القدم البرازيلية. وحسم المنتخب المكسيكي المباراة بهدفين في غضون ثلاث دقائق في الشوط الاول وسجلهما فيلا كارلوس واومار سبارزا في الدقيقتين 31 و33 ثم أضاف إيفر جوزمان الهدف الثالث للفريق المكسيكي في الدقيقة 86 وسط توتر شديد في صفوف المنتخب البرازيلي الذي اندفع بأكمله في الهجوم لتعديل النتيجة على حساب الدفاع.
وشهدت الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع للمباراة طرد اللاعب البرازيلي مارسيلو. وجاءت بداية المباراة متكافئة ولكن سرعان ما أعلن المنتخب المكسيكي الذي لم يسبق له خوض المباراة النهائية في تاريخ بطولة كأس العالم للناشئين تفوقه وسجل هدفين وكاد يسجل أكثر من هدف آخر. وجاء الهدف الاول اثر تمريرة عرضية من ناحية اليمين لتلمس فيلا كارلوس في حراسة الدفاع البرازيلي وتدخل إلى الشباك في الدقيقة 31 وهو الهدف الخامس للاعب ليتوج هدافا للبطولة بفارق هدف واحد فقط أمام سبعة لاعبين آخرين. وبعد دقيقتين فقط من الهدف استغل المنتخب المكسيكي الارتباك الواضح في صفوف منافسه وسجل الهدف الثاني إثر تمريرة طولية قابلها سبارزا بتسديدة مباشرة من خارج حدود منطقة الجزاء على يمين الحارس البرازيلي المتقدم أمام مرماه ليكون الهدف الثاني. وفشلت المحاولات البرازيلية لتعديل النتيجة في الدقائق الباقية من الشوط الاول وكذلك في الشوط الثاني بل وكانت الهجمات المكسيكية لتعزيز النتيجة أكثر خطورة وجاء من إحداها الهدف الثالث إثر انفراد تام بالحارس البرازيلي وكادت الفرصة تضيع بعد أن تمادى جوزمان في المراوغة ولكنه نجح في تسديد الكرة أخيرا في الشباك وسط حراسة من مدافع البرازيل وحارس مرماه. وكان صانع اللعب المكسيكي دوس سانتوس نجم برشلونة الاسباني هو مفتاح فوز منتخب بلاده في المباراة حيث مرر الكرة العرضية التي جاء منها الهدف الاول وساهم بتمريراته وأدائه الراقي في قيادة الفريق للفوز على البرازيل رغم المحاولات المستمرة من الفريق البرازيلي لتعديل النتيجة قبل تسجيل المنتخب المكسيكي لهدفه الثالث الذي حسم الامور تماما. وقال خيسوس راميريس المدير الفني للمنتخب المكسيكي "كان لاعبو فريقي رائعين.. وقد لعبنا كفريق وهو ما جعل الامر مختلفا بالنسبة لنا أمام فريق كبير مثل البرازيل". وأضاف جيوفاني دوس سانتوس نجم خط وسط الفريق المكسيكي "هذه المباراة ستغير تاريخ كرة القدم المكسيكية". قال نيلسون رودريجيز المدير الفني للمنتخب البرازيلي "بعد أن سمحنا بدخول الهدف الاول في مرمانا كان من الصعب العودة لاجواء المباراة.. وقد بدأنا المباراة جيدا ولكننا ارتكبنا أخطاء عديدة بعد أن بدأ تسجيل الاهداف في المباراة". واختير المهاجم البرازيلي أندرسون الذي خرج مصابا من المباراة في الدقيقة 16 والدموع تنهمر من عينيه أفضل لاعب في البطولة طبقا لاستفتاء رجال الاعلام المتابعين لاحداث البطولة. وحل دوس سانتوس صانع ألعاب المنتخب المكسيكي في المركز الثاني بقائمة أفضل لاعبي البطولة بينما حل التركي نوري شاهين في المركز الثالث.
هولندا وتركيا
وأحرز المنتخب الهولندي المركز الثالث في البطولة بتغلبه على نظيره التركي بطل أوروبا 2/1 في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع.
ويدين المنتخب الهولندي بالفضل الكبير في هذا الفوز إلى مهاجمه جون جوسينس الذي سجل هدفي الفريق في الدقيقتين 13 و88 قبل أن يسجل نوري شاهين هدف تركيا الوحيد في الدقيقة الاخيرة التي شهدت أيضا طرد زميله فيرين إيركين. تجدر الاشارة إلى أن البطولة الحالية احتلت المركز الثالث في تاريخ البطولة من حيث وفرة الاهداف حيث شهدت تسجيل 111 هدفا في 32 مباراة أي أن متوسط التهديف في البطولة بلغ 3.5 هدف للمباراة الواحدة.[/glow1]