الكاتب على الورق يكتب بالقلم
وأقسم به الله سبحانة وتعالى(ن, والقلم ومايسطرون)
الكاتب على الورقة البيضاء حرفآ ليُحيها بعد أن كُُفنت بالبياض
لا أظنه سيموت ,,,
الكتابة على الورق
كالنقش بالسكين على الصخرة الصماء لتنطق
لو فكرنا بأن الكاتب الألكتروني
قبل أن ينزل مادتة ويبعثرها هُنا هو كاتبها ضمن أوراقه,,!!
مصير الكاتب الورقي:
كمصير العقاد ماتت مقتولا وافلامة تعرض
وكمصير خليلل جبران تظل لبنان تهتف بأسمة
صدقيني الكاتب الورقي سيبقى مادمنا نقرأه
ربما وعلى أقل توقعاتي أنه باقي ,,
لأني حينما اريد أن اقرء رواية
اود الغوص بين دفتي الكتاب واحيانا النوم قربه
بعيد عن الكاتب الألكتروني يحملك ارهقات اكثر من ورقات بالقرب من مخدتك ,,,,,,,,!!
قمر 14:
لاأدري موضوعك قديم أو جديد
ولكني بعثرت رأيي بداخلة
شكرآ لكِ
|