اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 31
قديم(ـة) 26-02-2009, 06:06 PM
صورة روح زايــــد الرمزية
روح زايــــد روح زايــــد غير متصل
✿ إدارة الإقسام ✿
 
الافتراضي رد: مالوم قلبي لي انتفض عند طاريك كاملة


الجزء العاشر





بعد ساعة في مطار هيثرو



كانوا يتبعون موظف العلاقات العامة في السفارة الذي دخل لهم الطائرة بعد أن



فتحت البوابة مشوا في ممر طويل ذا تصميم قديم واجهته كلها من الزجاج



والارض يغطيها موكيت رمادي متهالك.. كانت مسافة طويلة التي مشوها حتى



وصلوا لموظف الجوازات ...ووقفوا أمام موظف الجوازات الانجليزي وهو في



الخمسينات من عمره والذي نظر لموظف السفارة بإستعلاء ثم سأله بعض



الأسئلة والقى نظرة على الوفد ثم عاد يسأل الموظف وبعد دقائق ختم على



جوازات سفرهم وكأنه تعطف عليهم بها ثم القاها على الطاولة ليأخذها موظف



السفارة ويطلب من الجميع اللحاق به للبوابة حيث تنتظرهم سيارات السفارة ..



أستقلوها بنفس ترتيبهم في باريس في اربع سيارات وغادروا المطار ...وما أن



خرجوا للشارع العام حتى انهمرت الأمطار بكثرة عليهم ولم يكن في وسع



السائق الا أن يسوق ببطء ....رجعت الذكريات لجواهر ساعة أن هطلت الأمطار



على السيارة ...أنها لسخرية من القدر أن تستقبلهم عاصمة الضباب بالمطر



الكثيف ...كانت السماء ملبدة بالغيوم ومع أن الوقت كان ظهراً الا أن اللون



الرمادي الذي طغى على الجو يوحي بقرب حلول الظلام ....بداية قاسية لأيام



عملهم في لندن وأحست أنها ستختلف تماماً عن أيامها في باريس ..حتى الجو



كان بارداَ وندمت لأنها لم تحمل معها معطف وحمدت الله عندما ركبت السيارة



ووجدتها دافئة ....كان الصمت يحل على ركاب السيارة ...وأحمد يركز وبكل



حواسه على الطريق وجواهر تنظر بحزن للجو الكئيب من خلال النافذه المغطاة



بالمطر..أما منى فحاولت التعبير عن خوفها عندما سقط المطر لكنها التزمت



الصمت عندما لاحظت توتر أحمد ...







في سيارة سيف





كان الجو متوتراً للغاية بدا سيف أنه بدأ يومه ببداية سيئة ..كان يحدّث



ابوحسن..



سيف: الحين يعجبك هاللي سواه هالحيوا.... جنه الا احنا جايين نطر منه ....



هالانجليز عمرهم مايتغيرون دايماً يعاملون الناس بدونيه ...الحين انت تشوف



هالمعاملة في مطار ثاني؟؟؟



ابوحسن : مادري ..هذي اول مرة اسافر اوروبا وماروح غير الدول العربية



وخبرك هذول اذا عرفت لهم ...ترتاح وماتحس بشي ...



سيف : عيل اسمعها مني ...مافيه مثلهم ...أنا داير أوروبا بلد بلد ...وامريكا



رحت لها مليون مره ..حتى عقب 11 سبتمبر يعاملونك عادي وإذا واحد طلع



لعين يكون أصله يهودي ...بس هنيه كلهم يعاملونا جنهم يهود وإذا لقيت واحد



زين ...يكون حظك من السما ....والا أمك داعية لك ...



ابوحسن : صل على النبي ياريال...أذكر ربك ....



سيف: لا اله الا الله ...نرفزوني الله ياخذهم ...بالعون أنا مفتك من وجيهم من



زمان ...والله لوما الشغل ماجيت....بلد كل همهم المظاهر ناس يكشخون ببدله



عشان يروحون السوق حتى في عز الحر....الواحد مايقدر ياخذ راحته بجينز



وتي شيرت ....



ابوحسن: لو رايحين مصر والا لبنان مهب احسن لنا ؟؟؟ على الأقل امورك تنحل



بالخَضر...



سيف وهو يبتسم: صدقك ...وبنستانس بعد ...وبدون مذله..يازين مصر



زيناه... طول اليوم وانت تضحك ....



أخذا يتبادلان الحديث عن ذكرياتهم وهم يضحكون.....





بعد ساعة ونصف وصلوا فندق Churchill كانت سيارة جواهر أخر



الواصلين..دخلت السيارة تحت المظلة الكبيرة وبذلك احتموا من المطر.. دخلت



من الباب الكبير الذي يسنده أربعة أعمدة رخام رمادية اللون القت نظرة شاملة



للبهو ثم توجهت مع منى الى جلسة جانبية وجلست على أحد الكراسي أما أحمد



فذهب الى مكتب الأستقبال ليسأل عن حجزه ....لاحظت جواهر أن اللون



الرمادي يعم المكان أضافة الى لون البيج للجدران وأرضية الرخام المصقول



والاثاث....والكثير من اللوحات الرائعة التي لم تستطع أن تمسك نفسها من أن



تقف وتتأملها واحدة تلو الأخرى ...فعلت ذلك بكل براءة ولم تلحظ نظرات سيف



التي تلاحقها ...



فيما بعد دخلت جواهر غرفتها ذات الطابع الحديث كانت الجدران باللون الأبيض



والاثاث والستائر باللون البني ...وبجانب النافذة الكبيرة المطلة على الحديقة



يقبع كرسي مفرد امام طاولة صغيرة وفي زاوية الغرفة مكتب صغير مع



كرسيين.. وامام السرير دولاب للادراج وفوقه تلفاز بشاشة مسطحة ...أحست



بشعور غريب..احست بعودتها للحياة الواقعية ,الحياة التي هربت منها كل هذه



السنين .. الحياة الجامدة التي لا روح فيها والتي تقيس كل شي بمقياس العقل



والعقل فقط...



وقفت بجانب النافذة تنظر للخارج وسرحت بتفكيرها الى مكان بعيد ولم تحس الا



وبأحمد واقفاً بجانبها وهو يقول لها : اللي ماخذ عقلج….



التفتت له وبأبتسامة شاحبه سألته: أنت هنيه؟؟



أحمد : ايه …هنيه …من مساعه اناديج وانتي ماتسمعين …



جواهر: اسمحلي يا اخوي …في اشياء شاغلتني وافكر فيها …



أحمد : قولي وش شاغلج ؟ يمكن اساعدج …



جواهر: جيتنا هنيه مسئولية كبيرة …أهم جهاز من الاجهزة اللي بنعاينها هو



من طلبي ….



أحمد : and



جواهر: يمكن مايعجبهم الجهاز...ويمكن يطلبون سعر مبالغ فيه ويمكن ...



أحمد : ويمكن ماتلقونه أصلاً ...ويمكن ويمكن ....Relax هذي النوعية من



الصفقات مايكون فيها مشاكل ...أي صفقة حكومية يكون سقفها أقل من مليونين



تكون عادية ....لو كانت بـ200 مليون ...ذيك الساع خافي وتوتري....



ابتسمت جواهر لرد أحمد وقالت : بتطلعون ؟



أحمد : منى قاعده تصلي وبتبدل وإذا خف المطر بنطلع تبغي تروح Oxford ..



جواهر: عيل خلاص ...بشوف حسين إذا سعادة الوكيل مايبغينا لأني أنا بعد

ابغي اروح Selfridges ..أشوفكم هناك...



بعد أن صلّت استلقت على سريرها واتصلت في حسين الذي أخبرها أنه سيرسل



لها جدول الرحلة وأن الوكيل سيرتاح لباقي النهار...وأنه سيجتمع معهم يوم غد



الساعة 11 صباحاً للتحضير لأجتماع يوم بعد غد الأثنين مع وزارة الداخلية



البريطانية ...اخرجت لها لوح شكولاته من حقيبة يدها وتناولته وهي تتصل في



أمها ..وبعدها أتصلت في نوف لدقائق ثم قررت الخروج للغداء والتسوق في



Selfridges ارتدت بنطلون جينز أسود وقميص كتان طويل للركبة أسود مع



بوت جلدي أسود وشيلة سوداء وأخرجت لها معطف بيج طويل وارتدته وخرجت



من غرفتها..عندما وصلت للبهو وجدت ابوحسن وسلم عليها وسألها : ماتعرفين



مطعم القى فيه عيش وصالونه؟؟



جواهر مبتسمه: اعرف واحد قريب بس في مجمع اسمه Selfridges في الدور



الرابع وانا رايحه هناك الحين ...



ابوحسن : جزاج الله خير ...ماقصرتي...



سيف كان مستلقياً على سريرة واضعاً رجلاً على رجل ويفكر...يفكر في أمه



التي كلمها منذ قليل وعرف أن اخوته لم يزوروها كما هو مفترض منهم ...



فأتصل في سعيد يشكو له همه ..بعدها قرر أن يصلي ويستحم ثم ينزل



للردهه..ارتدى جاكيتBOSS جلد بني مع بنطلون بني وكنزة بيج وحذاء جلد



بني ...مشّط شعره الناعم الطويل نسبياً للخلف ووضع عليه القليل من الجل



ومشطه مرة أخرى ثم رش على نفسه عطرDior Homme ثم تأكد من أن



ساعة يده على معصمه وغادر غرفته ...





عندما خرجت جواهر من الفندق كان المطر قد توقف ولكن السماء ظلت ملبدة



بالغيوم .. عبرت الى يمين الشارع ودخلت في شارع جانبي صغير ثم أخر حتى



وصلت للباب الجانبي لـ Selfridges ودخلته..



اخترقت قسم العطور والمكياج حتى السلم الكهربائي واستقلته للدور الرابع حيث



مطعم Food Garden Cafe ذا الطعام الشرقي ( هندي ولبناني ) وأجمل ما



فيه أنها لن تنتظر الطعام فهو جاهز( بوفيه ) ماعليها الا أن تأخذ صحناً وتملأه



بما تشتهيه نفسها ...



دخلته وخلعت معطفها لأن كل المتاجر في أوروبا تكون دافئة فهم يشغلون



التدفئة المركزية فيها ..أمسكته بيد وأمسكت الصينية باليد الاخرى وأخذت



تدفعها على الطاولة وأمام قدور الطعام.... وضعت في صحنها بعض الفتوّش



والحمص ... ثم اختارت شقف دجاج وطلبت من الشيف اللبناني شيّها لها



ووقفت تنتظره .. لم يكن هناك الكثير من الزبائن لذا خدمها بأبتسامة على وجهه



واضاف لها رغيف خبز ساخن... تحركت بصينيتها للأمام حتى وصلت لقدر



شوربة العدس الكبير فصّبت لها القليل منه وأرادت أن تحملها لتأخذ لها كأس



من العصير ....ولكن وبما أنها كانت تحمل معطفها بيد والصينية التي ثقُلت باليد



الأخرى , فتأرجحت الصينية وكادت أن تسقط على الارض لولا أن حملها أحدهم



عنها في لمح البصر...





جلس سيف في الردهة قليلاً ولما قرصه الجوع تذكر أنه لم يتناول شيئاً منذ



فطوره فقرر أن يذهب لأقرب مطعم ليأكل أي شي.. أتصل في ابوحسن ووجده



ينتظر بالبهو فنزل له....فأعلمه بأن جواهر أخبرته عن المطعم فقرر أن يرافقه



اليه وبعد قليل وبعد أن سألوا البواب ... مشوا في نفس طريق جواهر ودخلوا



من نفس الباب, دقائق وكانوا واقفين في نفس الصف .... لمح سيف جواهر



وهي تغرف لها الشوربه وأخذ يختار السلطات بدون اهتمام , كان يضعها في



الصحن وبصره معلقاً عليها...وعندما لاحظ انها ستسقط الصينية لم يحس بنفسه



وهو يترك صينيته مكانها بجانب ابو حسن ويهرع لمساعدة جواهر التي رفعت



عيناها لتشكره فالتقت بعيناه وتعطلت لغة الكلام وأحست بالحراره تشتعل في



وجهها من الحرج وعندما لاحظ سيف ذلك ابتسم لها وقال : معبله عمرج



بالاوركوت .... هالكثر بردانه؟؟





لم تقدر جواهر أن تنطق بكلمه فحمل عنها سيف الصينية وتوجه الى المحاسبه



ووضعها هناك على الطاولة وهو يقول لها ساخراً : عفواً .... وعاد الى حيث



صينيته ودفعها الى حيث السمك البريطاني المقلي مع البطاطا ووضع قطعتين في



طبقه وهو يراقب جواهر التي دفعت ثمن غدائها ثم ارتدت معطفها مرة أخرى



وحملت صينيتها وتوجهت الى أبعد طاولة في المطعم مقابل النوافذ التي تطل



على العاصمة وهو يبتسم ويفكر( مسكينه ...توهقت ورجعت البسته مرة



ثانية... هههههه لو حاطته على طاولة وراحت ورجعت جان ماحصلته ...)





جواهر بدورها جلست وهي متضايقة من تصرف سيف معها وإحراجه اياها



بكلامه ....وتفكر ( يبط الجبد ....يحر....يحررررر....اونه هالكثر بردانه ....



وهو شخصه؟؟ اخخ )



فيما بعد نزلت للتسوق قليلاً في المتجر وبعد ساعتين التقت بأحمد وزوجته في



الدور الارضي قرب قسم الأحذيه ( عزكم الله ) ومن هناك قرروا الذهاب الى



HARVEY NICHOLS وفعلاً استقلوا السيارة الى Knightsbridge



ودخلوه وافترقوا كالعادة .... وقبل الثامنه وقبل أن يغلق المتجر كانوا أمام الباب



الجانبي للمتجر ينتظرون أن يقرب السائق السيارة لهم ليتفادوا المطر



المنهمر..كان البواب يضع المظلة على رأس كل واحد الى أن يدخل سيارته



ويعود ليساعد الآخر وهكذا دواليك....





بعد أقل من عشرون دقيقة كانت في غرفتها ....أستحمت وأرتدت بيجامة قطنية



وصلّت أطفأت النور وفتحت الستارة كعادتها ثم جلست على الكرسي الذي بجانب



النافذه ورفعت رجليها وضمتهم لصدرها واضعة ذقنها على ركبتها وتنظر للمطر



وهو يتساقط على نافذتها لدقائق قبل أن تمسك هاتفها النقال وتتصل في أمها ...



وبعد 5 دقائق أتصلت في نوف وردت عليها بسرعة ...



نوف : هلا والله بأهل لندن هلا...



جواهر بصوت يملأه الأحباط : اهلين ...شحالج نوف وشحال عيالج ؟؟



نوف : كلنا بخير المهم أنتي شحالج ؟؟؟



جواهر: أنا بخير الحمدلله ..



نوف : هاللي اسمعه صوت المطر؟؟



جواهر: ايه ...لأني قاعده احذا الدريشه فالصوت قوي ...



نوف بحسد : يحيكم ... جان زين أنا معاج الحين ....



جواهر: الا جان زين أنا معاج ...



نوف: حد يهّد هالجو ويجي هنيه !!!



جواهر: لو على الجو بس جان زين ....بس هو على الناس اللي يخربون



هالجو..



نوف : شصار اليوم بعد؟



حكت لها عن الموقف الذي حصل لها مع سيف فضحكت نوف بصوت عالي مما



أغضب جواهر: الحين أنا منقهره وأنتي تضحكين!!!



نوف: والله الموقف كله يضحك...



جواهر: يله عيل روحي كملي ضحكج وانا بروح ارقد ...



نوف : والله ماتسكرين ....خلاص مهب ضاحكه ...كملي...



جواهر: عيل Selfridges فيه 8 مطاعم يخليهم كلهم ومايجي الا هذا؟؟؟



نوف :مهب أنتي معلّمه ابوحسن عنه ...



جواهر: ابوحسن مهب هو...



نوف: وهو قاله ...عادي..



جواهر: بس في شي أسمه Room Service ليش مايطلب منه مثل غيره ...



وبعدين هو مهب دافع من جيبه...الا كله على حساب الحكومة...



نوف: وأنتي ياحياتي ...



جواهر: شفيني أنا ؟؟



نوف : ليش ماكلتي في الفندق مادام الأكل على حساب الحكومة؟؟



جواهر: أنا جايه انحبس بروحي في غرفتي؟؟ قلت بروح مع الناس...



نوف: وهو بعد بغى يروح مع الناس...



جواهر: أنتي معاه والا معاي؟



نوف: بس خلاص حبيبتي انا معاج ....



جواهر: بس هو رزيل ...ليش يتتطنز علي ...أنا كله بردانه وبعدين أحنا في



لندن.. ولندن كله برد ...



نوف : أمي تسلم عليج ترى ....وتقولج تحملي على نفسج ..



جواهر:الله يسلمها ...شخبارها ؟؟ ان شاءالله مرتاحه...



نوف: الحمدلله ...ماتشكي باس...



جواهر:سلمي عليها...



نوف :الله يسلمج ....يله اخليج الحين روحي ارقدي.. تصبحين على خير



حبيبتي..



جواهر: وانتي من هله...مع السلامة...



أستلقت جواهر في فراشها وهي تفكر ...( صحيح انه انقذني من حرج كبير ...



بس بعد هو احرجني ....مادري ...احسه يسوي شي زين وبعدين يستخسره ..)




غلبها النوم بعد لحظات ...


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 32
قديم(ـة) 26-02-2009, 06:08 PM
صورة روح زايــــد الرمزية
روح زايــــد روح زايــــد غير متصل
✿ إدارة الإقسام ✿
 
الافتراضي رد: مالوم قلبي لي انتفض عند طاريك كاملة


صباح اليوم التالي





نزلت جواهر قبل الأجتماع ووجدت حسين في الردهه ينتظر وقد رتب لهم جلسة



متطرفة على عددهم للأجتماع وقد جلس الوفد فيه ولم يبقى الا هي وسعادة



الوكيل فقط نظرت حيث أشر لها فوجدت سيف جالس بجانب خلَف وابوحسن



بجانب جاسم النائب الاخر وبقيت الأريكة فقط ...مؤكد لن تجلس بجانب الوكيل



على نفس الكرسي..ولكن وبمجرد أقترابها منهم نهض سيف تاركاً لها مكانه



وجلس هو على الأريكه ...قدرت له هذا الشيء فسلَمت وجلست ..ثواني وإذا



بسعادة الوكيل يتقدم لهم وبعد السلام جلس بجانب سيف وبدأ الأجتماع ...





بعد أنتهاء الأجتماع والذي استغرق ساعة تم التحضير فيه لكل النقاط التي



ستكون محور اجتماعهم في صباح يوم غد مع( FSS) ورئيس شرطة لندن...



توجهت جواهر الى الـ Concierge وسألته عن مسرحية Fame والتي



ترغب بحضورها فأخبرها أنها لاتعرض يوم الأحد والوحيدة التي تعرض هي



Lion King وهناك عرض الساعة الثالثة ومدتها ساعتين وخمس واربعون



دقيقة وأكد لها أمكانية الحصول لها على تذاكر فأتصلت بأحمد لتسأله : هلا



أحمد..شحالك؟



أحمد : هلا والله بجوجو الصغيرة ...



جواهر: أنتوا وين عيل؟



أحمد : هنيه في Oxford ..بتجينا؟



جواهر: لا حبيبي ..متصلة أسألك أذا تبغون تروحون معاي مسرحية والا لا؟؟



لأني بحجز الحين ..



أحمد : لا وين نروح وهذي للحين مادخلت الا جان لوي ....



جواهر: عيل خلاص..سلم على منى ..



أحمد : في امان الله ...



جواهر: في امان الكريم ...



دفعت له ثمن التذكرة وزادته اكرامية لحصوله لها على تذكرة بهذا الوقت



السريع مع نفاذ أغلب تذاكر العروض في مسارح West End عادةً لكنها



ولأنها دأبت على حضور العروض المسرحية كانت تعلم أن هناك دائماً طريقة



للحصول على تذاكر في اللحظات الاخيرة حتى من السوق السوداء ..



استقلت سيارة الأجرة الى Piccadilly حيث المسرحية نزلت بالقرب من مقهى



وطلبت لها شطيرة جبن وتناولتها مع شراب غازي حتى حان موعد المسرحية



فدخلت المسرح...كانت مسرحية استعراضية غنائية ممتعة وعندما خرجت منها



كان الوقت لايسمح لها بعمل شيء آخر فمعظم المتاجر تغلق ابوابها الساعة



السادسة ايام الأحاد.. أتصلت بأحمد الذي أخبرها بأنهم لازالوا في نفس



الشارع..فقررت أن تمشي لهم لعلمها أن الجو لن يمطر اليوم ...الغيوم كانت



خفيفة تكفي لحجب أشعة الشمس ولكن الجو لم يزل بارداً... عرجت على شارع



Regent ومشت الى أن وصلت الى تقاطع شارع Oxford وعطفت الى



اليسار حيث ستلتقيهم ومرت على مطعم صغير بين المحلات يبيع الوجبات



السريعة مثل قطع البيتزا والبطاطس المشوية بالجبن ويضعها في واجهه



زجاجية صغيرة...تذكرت أنها كانت تشتري منه في الماضي إن أحست بالجوع



وتأكل البطاطا الساخنة وهي تجول في الشارع وتتفرج على واجهات



المحلات....



وصلت الى محل التذكارات المليء بالبضائع التذكارية عن بريطانيا واللعب



الغريبة والقبعات الملونة الكبيرة حيث يفترض أن ينتظرونها ..دخلته ووجدتهم



هناك فأخذت تتجول فيه وهي تتفحص الالعاب بحثاً عن أحجام صغيرة تشتريها



للأطفال... وبعد نصف ساعة



أحمد : يالله ماتعبتوا من الحواطه؟



منى : لا للحين ..



جواهر: أنا تعبت ...أبغي أصلي وأرتاح شوي قبل العشا..



أحمد: وين تبغون تتعشون.؟



جواهر: انا اليوم غداي سندويش ...شرايكم نروح Scalini's .



منى: حلو والا شرايكم في Mumbai والا نروح مطعم الباشا ....



أحمد : الحين هالمطاعم اللي قلتيهم واحد هندي وواحد لبناني واللي عجبج



ايطالي...فأي واحد تبغين ؟؟



جواهر: أنا خاطري في Scalini's واذا ماتبغونه ....كيفكم ...بروح



بروحي...



أحمد: أحنا تونا نتناقش وانتي بسرعة عصبتي ...تبغينها من الله عشان تروحين



بروحج؟



جواهر: شسوي فيكم ؟؟ عيل الحين اقولكم خاطري في الايطالي وانتو للحين



تتناقشون ياخي جاملوني شوي وعطوني ويه ....أنا ماشوفكم كل يوم...



أحمد: بل بل ...خلاص لا تاكلينا ...بنروح مطعمج ...بس على حسابج ...



جواهر: خلصونا الحين صارت الساعة سبع ونص وبعد شوي بيأذن المغرب ...



أتفقوا على العوده للفندق والذهاب فيما بعد لتناول العشاء في Scalini's ..





فيما بعد





أرتدت بدلة صوفية خفيفة لونها برتقالي فاتح عبارة عن جاكيت طويل للركبة ذا



طراز هندي مع بنطلون مماثل وشيلة بيج وحقيبة يد وحذاء بكعب عالي بنفس



اللون أيضاَ ...وضعت الكحل والقليل من الـ Glossتأكدت من شكلها في



المرآة وطرقت الباب على أحمد ثم أخبرتهم أنها ستنتظرهم في الأسفل ....نزلت



في المصعد وذهبت لتجلس في البهو ثم تذكرت أنها كانت ترغب بالنظر الى



لوحة عازفة البيانو فتوجهت لها ووقفت أمامها وأخذت تتأملها بينما تنتظرهم...







بعد الأجتماع ذهب سيف مع أبو حسن الى منطقة Knightsbridge للغداء



في مطعم Ciro's Pizza Pomodoro وطلب بيتزا مارغريتا لهم الاثنين بعد



أن أنتهوا من الغداء تجولوا في المنطقة قليلاً لأن ابوحسن لم يزرها من قبل ..



وعادوا الى الفندق في سيارة الاجرة مروراً بالـ Hyde Park ووصلوا بعد



حلول الظلام وعندما دخلوا لبهو الفندق شاهد سيف جواهر تمشي في الردهة



وتقف أمام لوحة معلقة على الجدار.. أكمل طريقة للمصعد ودخل كل منهما الى



غرفته للصلاة والراحة قبل أن يذهبوا ليكملوا يومهم ويسهروا في Piccadilly



كما أقترح سيف ...





في سيارة الأجرة كانت جواهر تتأمل قطرات المطر الخفيفة على زجاج نافذتها



ولا تسمع الحديث الدائر بين منى وأحمد حول ذهابهم غداً الى مجمع



Blue water .



كانت مشاعرها غريبة ....تذكرت آخر سنة لها في بريطانيا ولندن بالتحديد كانت



أيام حزينة وكئيبة مثل جوّها....كانت تعد الدقائق لتهرب من هذه المدينة بدون



أن تفكر بالعودة ... لكنها عادت ....عادت وقد ظنت أنها نسيت ...ولكن



الذكريات بدأت بالانهمار عليها منذ وطئت رجلها أرض المطار ...وكانت تحاول



أن تهرب منها ولكن هيهات ...هزت رأسها بشده لتنفض الافكار منه وتوقفت



عندما أنتبهت لنفسها وحمدت ربها أنهم لم يلاحظوها ...دخلت السيارة



Brompton Road فمروا على Harrods ثم دخل الى اليسار والى



اليمين الى شارع Walton دقائق ووصلوا المطعم الذي كان على ناصية في



وسط الشارع كان أحمد قد حجز طاولة بأسمه تحسباً لزحمة المطعم



المشهور...وفعلاً كان الزبائن على أغلب الطاولات ماعدا طاولتهم والتي أخذهم



لها المسؤول وجلسوا...كانت الطاولات قريبة من بعض بشكل غريب ولكن



طعامه اللذيذ وجوه الساحر كان يجبر الناس دائماً على العودة...





بعد ساعة



أتصل سيف في خلَف واتفق معه على مصاحبته , واتصل في ابوحسن والذي



كان مازال تعباً ولكنه وافق على الذهاب معهم ....أنزلهم سائق سيارة الأجره



الى ناصية في الـ Piccadilly وذهب ...بدا المكان رائعاً بالأضواء التي تخرج



من لوحات الاعلانات النيونيه الضخمة على العمارات وزحمة السيارات وكثرة



السواح المتواجدين .. هناك نافورة الماء والتي أعتلاها تمثال لملاك ...وفنادق



فاخرة مثل Ritz Hotel , كانت دنيا اخرى غير الدنيا التي عرفها ابوحسن في



لندن ....لقد ظن ان الانجليز لايسهرون ولا يمرحون ولكنه الآن غير رأيه...



أخذ سيف يشرح له وهم في الطريق الى المقهى.



سيف : شوف ياحبيبي ..هاي البكاديللي سموها على موديل فستان كان موضه



في القرن السبعطعش اللي اشتهر فيه واحد خياط واستغنى من وراه فبنى له بيت



هنيه فسموه على تصميمه يعني على راعي البكدلز تخيل ...ومع الايام بنو



نصب تذكاري اللي هو هذا ( واشار على نافورة ماء ) حق واحد معروف وقتها



وحطوا عليه تمثال ملاك ...هذا اللي فوق تشوفه..



ابوحسن : الحين هذا ملاك !!!! شكله معفن وخايس...



سيف: ينظفونه كل ماطرى عليهم ....لا يفوتك بعد ..ترى هالتمثال شالوه وقت



الحرب العالمية الثانية من الخوف لايصير فيه شي ولما انتهت الحرب رجعوه...



ابوحسن: صيه بعد هالمقطّن...هههههههه



سيف:ههههههههههه





أختاروا مقهى وجلسوا فيه وأكملوا سهرتهم في المكان التي يرتاح سيف فيه....







في اخر الليل



كانت جواهر تتحدث مع نوف على الهاتف...



جواهر: يعني كنتي عند امي اليوم؟



نوف: اقص عليج ؟؟ تبيني احلف ....ماطلعنا من عندها الا لما شفناها تنود..



جواهر: وشخبارها؟ انا كل ماكلمها تقوللي انها بخير بس انا قلبي ناقزني مادري



ليش.



نوف: انتي تحاتين عشانج ماتشوفينها ...بس خلاص كلها كم يوم وبتشوفينها..



جواهر: الله يصبرني ....



نوف: قوليلي وين رحتي اليوم؟



جواهر: كان عندنا اجتماع مع الوكيل عشان بكره..بعدها رحت حضرت مسرحية



Lion King و..



نوف مقاطعه: وشو ؟؟ مهب كنها هالمسرحية حق اليهال؟ بدل ماتودين عيالي



تروحين بروحج؟



جواهر: هم عندي وماوديتهم؟ بعدين الجمهور اغلبه من الكبار ...مسرحية



عجيبة ولا المطربة صوتها عذاب ...



نوف: وانتي متفرغه تروحين مسرحيات؟



جواهر: تمللت من السوق قلت اغير....وبعدين انتي تعرفين اني احب اروح



هالاماكن...



نوف: اعرف ...اعرف..لو انا منج انتهز اي فرصة واروح اتشرى وين بتلاقين



مثل هالمحلات الا في لندن...



جواهر: تمللت عاد ....المهم ...فاتج رحنا تعشينا في Scalini's ..



نوف: ياحيكم ...انتي ومن؟



جواهر: احمد ومنى...



نوف: وطلبتي البيتزا ..



جواهر: ايييييييييييه ....لذذذذذذذذذذذذذذيذة ...تذكرتج..



نوف: تحريييين ....ماحبج ....روحي ارقدي روحي....



جواهر: هههههههه بروح أصلاً عندنا شغل من الصبح ...تصبحين على خير...




نوف: وانتي من هله ..مع السلامة..


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 33
قديم(ـة) 26-02-2009, 06:11 PM
صورة روح زايــــد الرمزية
روح زايــــد روح زايــــد غير متصل
✿ إدارة الإقسام ✿
 
الافتراضي رد: مالوم قلبي لي انتفض عند طاريك كاملة


في صباح اليوم التالي أستيقظت جواهر الساعة السادسة والنصف وأستحمت



وأرتدت بدلة رمادية مخططة بخطوط رفيعة بيضاء مع بلوزة وشيلة بيضاء



وحقيبة يد سوداء وحذاء اسود بكعب عالي...وضعت كحلها و والـGloss



الوردي ألقت نظرة على شكلها ثم غادرت غرفتها الى البهو حيث أجتمع الوفد



قبل التحرك الى شركة Forensic Science Service (FSS) تحرك الوفد



ومعهم حسين وموظف من العلاقات العامة في السفارة الى مقر الشركة في



شارع Lambeth Road ....عندما خرجت جواهر من باب الفندق أحسّت



بالهواء البارد يلمس وجهها أرتجفت لثانية وتذكرت أنها لم تحضر لها معطف



مع أن البرد شديد لئلا يسخر منها مديرها ثانية..مديرها الذي كان يرتدي بدلة



سوداء وقميص ابيض وربطة عنق سوداء أيضاً وبدا غير مكترث ببرودة



الجو..في الطريق مروا على الـ Piccadilly ثم على St James's Park



وعبروا نهر التايمز وفي دقائق وصلوا للمبنى ..كان مبنى تقليدي لونه أبيض



ولا يدل على أن شركة مهمة مثل هذه تعمل بين جدرانه.. كان في أستقبالهم



رئيس شرطة مدينة لندن المفوض Mike Bowron والسيد مدير ( FSS )



رافقوهم الى قاعة الاجتماعات حيث كان هناك موظفين بأنتظارهم وبعد أن



جلسوا عرض أحدهم عن تاريخ الشركة..



كيف أنها شركة حكومية والرائدة في السوق بتقديم خدمات الطب الشرعى لقوات



الشرطة في انكلترا وويلز مركزها الرئيسي في مدينة Birmingham ولها 11



مرفق في أنحاء البلاد وتساعد الدول الأخرى عند الطلب , وتتعاون مع 60 دولة



حالياً ...



تم عرض جهاز الفحص المحمول CellDEK وهو عبارة عن عدة متكاملة في



حقيبة صغيرة ذات بطارية تعمل لـ 10 ساعات متواصلة وممكن تعبئتها عن



طريق شاحن السيارة أو الشاحن الأصلي...كما أن البيانات المطلوبة وفي حالة



توفر قاعدة بيانات تكون جاهزة خلال 5 دقائق ....





وتقنية أخرى هي Footwear Intelligence Technology (FIT) والتي



يمكن معرفة الجاني عن طريق طبعة قدمه على حسب ثقل الوزن وهي تسمى



Cinderella analysis وسميت كذلك نسبة الى قصة حذاء سندريلا ....ابتسم



الوفد القطري وتبادلوا التعليقات فسألهم المدير عن رأيهم فضحك سيف وقال:



We have this technology for more than 200 years ..



نحن عندنا هالتقنية من اكثر من 200 سنة..



المدير وهو متعجب : How come ??



: كيف ذلك ؟؟



سيف: We have a family called Almerrah they are experts in



tracing a human being or an animal or a car and they know





if the animal has 1 eye or old or sick or ….and the kind of



car that has been here, the things in it and how many people



were in…



: عندنا قبيلة المره هذول خبراء في قص الأثر الانسان او الحيوان او السيارة



حتى ، ويفرقون بين الحيوان إذا كان عور والا عجوز والا مريض ، ونوع



السيارة التي تكون هنيه وش حمولتها وكم شخص فيها...



المدير: But we are talking about a new technology , the



possibility of mistakes is zero



بس أحنا نتكلم عن تقنية أحتمال الخطأ فيها صفر.



الوكيل مقاطعاً الجدال: Can we continue please?



ممكن نكمل من فضلكم..





شاهدوا عرض لأحدث تقنية تسمح بالتعاون مع الخبير جنائي في تحديد هوية



أشخاص عبر تركيب الحمض النووي الـ DNA من خلال تحليل أدلة حتى ولو



لمسها أكثر من شخص ..ولكن من المهم لنجاح كل التقنيات بناء قاعدة بيانات



لجميع سكان البلد لتكون مرجع للخبراء الجنائيين...وأخبرهم أن حوالي مليون



شخص بريطاني تبرعوا بتخزين جيناتهم في قاعدة البيانات الخاصة بالحكومة



والباقي في الطريق...





وفي أخر الاجتماع ذكر المفوض مالفت نظر الوفد القطري عن بروفيسور



متخصص في مادة علم الجينات ويعتبر الأفضل في هذا الحقل قد تقاعد من



جامعة Oxford وأنهم حاولوا توظيفة كخبير لديهم ولكنه رفض لمرض زوجته



ونصيحة الأطباء لهم بالذهاب لبلد ذات جو دافيء ولذلك قرروا الهجرة لجزر



الكاريبي وذكر أن أسمه Russell Oliver ولم تقدر جواهر من قولها



وبالعربية: هذا أستاذي...



التفت الجميع لها مما أحسسها بالاحراج وقال لها الوكيل: بعدين بنتناقش في



هالموضوع...



بعد ساعتين انتهى اجتماعهم بأن يتم شراء بعض هذه الأجهزة لدولة قطر على



أن تتعهد الشركة المصنعة بتدريب المحللين الجنائين عليها ...وتم توقيع هذه



الأتفاقية في أخر الأجتماع والتي كان مقرر لها من خلال مراسلات مسبقة بين



الطرفين....





فيما بعد وقبل مغادرة مبنى الشركة تقدم حسين من باقي الوفد عندما كان الوكيل



يسلم على الجانب الأنجليزي وأخبرهم أن هناك أجتماع في الفندق فور عودتهم



اليه..





بعد أقل من نصف ساعة وفي جلسة في بهو الفندق كان الجميع ينظر الى الوكيل



الذي وجه سؤاله الى جواهر: أنتي كيف كانت علاقتج مع البروفيسور اللي قالوا



عنه؟



جواهر: كان أستاذي ومشرفي طول فترة دراستي ..سيدي



الوكيل: وش ممكن تقولين لنا عن شخصيته؟





جواهر : سيدي ...كان صارم بس لطيف...كان يحترم فيني التزامي بديني

ويقول أنه اكيد أثر بالتزامي في دراستي وحياتي وبشكل ايجابي...وكان يحب



العرب وزار مصر أكثر من مرة...



الوكيل: تقدرين تدبرين لنا موعد معاه بكره وبنروح له مكتبه أذا بغى ؟



جواهر: بحاول سيدي.. أنا ماقطعته ...كنا نتراسل بالايميل ..



الوكيل : كلميه الحين وشوفي...



جواهر وهي تمسك هاتفها النقال: حاضر سيدي..



قامت من كرسيها وأجرت أتصال لمكتب أساتذها وكلمت السكرتيرة التي وبعد



ترحاب كبير أعطتها موعد في ساعة الغداء لأنشغاله طوال اليوم..عادت للوكيل



وأخبرته بنتيجة المخابرة..



الوكيل: خلاص عيل ...أستعدوا بكرة الصبح نلتقي في اللوبي الساعة 9,30 أنا



وسيف وجواهر وحسين وبنحّرك على جامعة أكسفورد وبنرجع وأحنا بأذن الله



معانا موافقة البروفيسور أنه ينتقل الدوحة ويشتغل معانا خبير...



لاحظ سيف الذي كان صامتاً طوال الوقت الحزن الذي بان على وجه جواهر عند



سماعها قرار الوكيل ...وكأنها لاترغب للذهاب لـOxford لما ياترى هذا



الحزن المفاجيء؟ ؟ وأخذ يفكر ( ليش حزينه؟؟ يمكن ماتبغي تروح؟ حد مايحب



يرجع جامعته ويزور المدينة اللي عاش فيها أحلى أيام حياته!!! أنا ودي اروح



جامعتي اليوم قبل بكره..هذي أنسانه غريبه ...حتى صوتها فيه حزن وهي



تقولنا عن موعد أساتذها )





تذكر قصيدة دايم السيف الأمير خالد الفيصل



الحزن في صوتك





الحزن في صوتك ازعج ساكنـي



لين صار الكون من حولي حزين





غصب عني حزن صوتك هاجني



لين خلّى عاصي المعنـى يليـن





وامتثل حرف القصيـد وعادنـي



وانسكب شعرك على حزني حنين





شلت انا صوتك وحزنك شالنـي



اكتم الصرخه وينسـاب الأنيـن





شفت حزنك كيف حزنك شافنـي



كيف داهم خلوتي فـي لحظتيـن





طير انا مثلك زمانـي ضامنـي



جرحتني مثلك سيـوف السنيـن





صابك اللي من زمانـي صابنـي



في معاليق الحشا جرحـه دفيـن





كلّمـا ودعـت هـم زارنــي



من عذاب الوجـد بيـاح الكنيـن





الفرح عقـب الصداقـه هابنـي



خافت البسمه على وجهي تبيـن





طير ياللي صوت حزنك صابني



الله اللـي ينتصـر للصابـريـن






فيما بعد في العصر



كانت جواهر في غرفتها تشرب القهوة التي طلبتها أمام النافذة وهي تفكر في



مشوارها لأكسفورد في الغد لم تتناول الغداء لأنها فقدت شهيتها للطعام ....



أخذت تنظر للحديقة والذكريات المؤلمة تعود من جديد ....أحست بوخزة في



قلبها وبدون أن تشعر أمسكته بيدها وكأنها ستمنع الالم عنه ولكن هيهات



تحولت الوخزة الى ألم ثم أنهمرت الدموع مع تدفق الذكريات...تذكرت لقاءها



الأول بفهد وهي في الثانية والعشرون من عمرها كان يومها الأول في الجامعة



وهي تمشي ممسكة بيدها جدول محاضراتها وأماكنها ووجدت قاعة المحاضره



في مبنى منفصل والتوتر مسيطر عليها.. وعندما وصلت كان المحاضر قد سبقها



فلم يسمح لها بالدخول بعده ووبخها أمام الطلاب عندما رآها متحجبة..خرجت



مطأطأة رأسها وعلى وشك الانفجار ومشت في الممر الحجري ذو الأقواس حتى



وصلت أخره وجلست على الدرج واضعة رأسها بين يديها والاحباط يغمرها ولم



تستطع أمساك دموعها أكثر فأخذت تبكي ولم تلحظ الشاب الذي جلس بجانبها الا



عندما مد لها محرمه لتمش بها دموعها قائلاً لها بصوت مليء بالحنان : إذا من



اولها بتنهزمين عيل لازم ترجعين البلاد أحسن..بس لو أنا منج ما أخليهم



يحبطوني لأن الأنجليز جلفين ويعتبرون قوانينهم مقدسة ...تعلمي تحترمينها



وبترتاحين ....



التفتت له وهي لازالت تمسح دموعها من على خدها لتقول وبتردد لعدم معرفتها



به : بس أنا تأخرت 5 دقايق بس ...واليوم أول محاضرة وماتوقعت أنه





بيفشلني ويطردني قدام كل الطلاب...



الشاب : معليه أختي ....تذكري الضربة اللي ماتذبحج تقويج..وتعلمي كيف



تتعاملين معاهم وبترتاحين....روحي شوفي مكان كل محاضراتج وتأكدي من



الوقت عشان ماتمرين بمثل هالموقف مرة ثانية..والحين أسمحيلي لازم أروح..



بشوفج اكيد ....باي..



غادر الشاب فجأة مثلما ظهر فجأة حتى أن جواهر ظنت أنها تخيلته .... بعدها



تأكدت من قاعات محاضراتها ووقتها وأصبحت تحضر قبل بوقت كافي لتتحاشي



الاحراج...





********





انتهى الجزء بحمد الله وفضله



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 34
قديم(ـة) 27-02-2009, 05:22 AM
صورة آمواج هاديه الرمزية
آمواج هاديه آمواج هاديه غير متصل
*إختلآء آلروْح ..~
 
الافتراضي رد: مالوم قلبي لي انتفض عند طاريك كاملة





الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 35
قديم(ـة) 27-02-2009, 07:30 AM
صورة مهره بلا خيال الرمزية
مهره بلا خيال مهره بلا خيال غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: مالوم قلبي لي انتفض عند طاريك كاملة


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها عذاب الليل مشاهدة المشاركة
منوره القصه حبوبه

انا انزل البارت الصبح بالليل اكوووون نايمه من الساعه 10 ههههههه

في بارت ثاني بنزله العصر ان شاء الله

نوووم العوااافي ياعسل ...

والله يعطيك العااافية ...

على القصة الراااائعة ...

تحياتي ..



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 36
قديم(ـة) 27-02-2009, 08:50 AM
صورة روح زايــــد الرمزية
روح زايــــد روح زايــــد غير متصل
✿ إدارة الإقسام ✿
 
الافتراضي رد: مالوم قلبي لي انتفض عند طاريك كاملة


الجزء الحادي عشر







صوت هاتفها الملّح قطع عليها أفكارها وعندما ردت كان أحمد قال لها بعد



السلام: أنتي بتروحين معانا نتعشى لين رجعنا من كنت ؟



جواهر: لا ..ماقدر اطلع اليوم ...بكرة عندنا شغل مهم في أكسفورد ولازم استعد



له من اليوم ...



أحمد : وش شغله؟



جواهر : الوكيل يبغينا نروح كلنا حق جامعة اكسفورد ....وبنرجع في نفس



اليوم.



أحمد : الله يعينج ...يله بخليج عيل ...





نظرت الى الطاولة الدائرية أمامها ورأت 3 فناجين قهوه فارغه..أعادت نظرها



للمطر الذي يتساقط على نافذتها وغرقت في ذكرياتها مرة أخرى ...فيما بعد



تعرفت على ندى البحرينية والتي التقتها في المكتبة وهي تحمل المراجع الثقيلة



فعرضت عليها المساعدة بوجه بشوش وهي تقول لها: شكلج خليجية هالجمال



المغطى بالحجاب أكيد عربيه هههه..





فرحت جواهر لمقابلتها ندى وشعرت أنها ستصبح صديقتها ...عرفت عندما



جلست معها أنها تكمل دراستها وفي نفس التخصص علوم المختبرات الطبية..



كانت لها نعم الصديقة, وقضت معها ومع امها امسيات كثيرة خصوصاً وأنها



تعيش وحدها في الغربة ...كانت تعشق أطباق أمها التي تعدها وخصوصاً



المجبوس ...وفي يوم من الايام وهم يمشون في الساحة الخضراء التي تحيط



بمباني الجامعة المتفرقة لمحوا فهد وحوله فتيات يتحدثون معه ويتضاحكون



بصوت عالي ....بدا عليه الانبساط معهم وحذرتها ندى منه قائلة: هذا واحد من



الشيوخ في بلاده تملل من الدوام في شركة ابوه قرر أنه يكمل دراسته في إدارة



الأعمال ويأخذ إجازة من كل الضغوط اللي في حياته ....ومسوي نفسه دون



جوان وكل يوم مع بنت شكل....ماتمت بنت حلوة في الجامعة مارافقها حتى



بنات بلاده وبعد كم يوم يتملل منهم ويغير ....



جواهر: بس شكله طيب وأجودي ....ساعدني في أول يوم لي في الجامعة ....



ندى: يتروالج أنه طيب ....هذا اناني ومايحب الا نفسه وكل شي يسويه لغرض



في نفسه ....تحملي منه تراه أكيد بيحاول يتقرب منج وبأي حجه فأنتي انتبهي



منه ...لاتقولين ماحذرتج ...





وصَدَقت ندى حاول كثيراً خلال السنه الاولى أن يتقرب منها ممارساً كل أنواع



الحيل كلما سنحت له الفرصة وكانت لوحدها....لذا كانت تحرص جواهر على



عدم البقاء لوحدها في مبنى الجامعة كلما استطاعت ذلك...وكانت كلما أعتذرت



منه وتركته أزداد إصرارا على معاودة الكرة بوجه جديد وسبب اجدد....



كانت تربية جواهر المحافظه هي الرادع لها لعدم التجاوب معه وطبعاً كانت تخبر



نوف بكل التفاصيل...ولكن نظراً لعدم خبرتها مع الرجال من قبل وعدم اختلاطها



بهم كانت تحس بشعور غريب كلما قابلت فهد ....كانت تشعر بخفقان قلبها يزداد



في كل مرة ولم تعرف معنى هذه الخفقات السريعة....داخلياً كانت تشعر



بالإطراء لمحاولة فهد المستمرة للتقرب منها مع وجود كل الفتيات الجميلات



حوله ....





انتبهت لنفسها عندما سمعت الباب المشترك بينها وبين غرفة أحمد يُفتح فقامت



من مكانها وأخذت ثياب من الدرج ودخلت للحمام....بعد أن استحمت صَلت



واتصلت بأمها وكلمتها قليلاً ثم اتصلت بنوف التي لاحظت نبرتها الحزينة...



نوف: أنتي مهب طبيعة حاسة أن فيج شي...



جواهر: مافيني شي ....بس شوي متضايقة....



نوف: وش اللي مضايقج حبيبتي؟؟



جواهر: بكره لازم نروح جامعة أكسفورد ...تعرفين شمعناته هالكلام؟؟ يعني أني



بروح وبرجع أعيش نفس السالفة مرة ثانية ...



نوف: تصدقين ...أنتي ممله وتحبين تسوين افلام هندية وتعيشين فيها...



جواهر: الله يسامحج...



نوف: أنا من صجي ....السالفة أنتهت من سنين ....وراعيها في بلاده وماراح



تشوفينه وتلاقينه مستانس ولا يتذكرج .....خلاص فكري بطريقة ايجابية



وتذكري انج بتروحين تشوفين جامعتج وتقابلين دكاترتج...وبتمشين في



الشوارع اللي ياما مشيتي فيها والمطاعم الي كلتي فيها والمكتبات اللي



تحبينها...استهدي بالله وتوكلي عليه ...أنتي بكرة لازم تكونين جواهر القوية



قدامهم كلهم وتنجحين في هذي المهمة وتثبتين روحج على الأقل قدام نفسج ...



جواهر بتردد : الكلام اللي تقولينه أنا أعرفه عدل بس الشعور ماقدر اتحكم



فيه...



نوف: تجاهليه ...قاوميه ...ارجعي حق جواهر الاوليه ....



جواهر: بحاول ...



نوف: واشتري لي البسكوت اللي كنتي تشترينه لي قبل... تذكرين؟



جواهر: متفرغه...وين بالقى وقت اروح اشتري ...اقولج بروح مع الوكيل



والمدير .... وأكيد لي خلصنا بنرجع لندن تدرين هي الا ساعة بينهم ....



نوف: بل بل ...كلتيني...خلاص يبه مانبغيه هالبسكوت ..



جواهر: ولا يهمج بشتريلج من هارودز ...انتي تحبينه بعد...



نوف: هارودز ...هارودز ....يا الله العوض ولا الحريمه...





سيف كان قد اتفق مع خلف وابوحسن على السهر في مطعم "ضوء القمر" في



Edgware Road كان يهرب من التفكير في جواهر ....كان قد أشترى



جريدة الوطن من المكتبة القريبة فجلس يتصفحها على أنغام الاغاني العربية



وصحون المقبلات على الطاولة ...







في الصباح حملت جواهر معطفها الطويل بيدها وحقيبتها الصغيرة باليد الاخرى,



كانت ترتدي بدلتها البنية مع الشيلة والحذاء البيج ووقفت أمام الباب الرئيسي



للفندق..كانت الساعة التاسعة والربع ولم يكن هناك الا حسين ...دقائق وأنضم



لهم الوكيل وسيف استقلا السيارة الاولى وصعدت هي وحسين السيارة الأخرى



وتوجهوا إلى اكسفورد ...وما أن خرجوا على الطريق السريع حتى تساقط



عليهم المطر ولكن على شكل زخات خفيفة فشغّل السائق المسّاحه وأدار المسجل



وإذا بصوت ماجدة الرومي يصدح بشعر نزار قباني قصيدة كلمات ...




يُسمعني.. حـينَ يراقصُني كلماتٍ ليست كالكلمات



يأخذني من تحـتِ ذراعي يزرعني في إحدى الغيمات



والمطـرُ الأسـودُ في عيني يتساقـطُ زخاتٍ.. زخات



يحملـني معـهُ.. يحملـني لمسـاءٍ ورديِ الشُـرفـات



وأنا.. كالطفلـةِ في يـدهِ كالريشةِ تحملها النسمـات



يحمـلُ لي سبعـةَ أقمـارٍ بيديـهِ وحُزمـةَ أغنيـات



يهديني شمسـاً.. يهـديني صيفاً.. وقطيـعَ سنونوَّات



يخـبرني.. أني تحفتـهُ وأساوي آلافَ النجمات



و بأنـي كنـزٌ... وبأني أجملُ ما شاهدَ من لوحات



يروي أشيـاءَ تدوخـني تنسيني المرقصَ والخطوات



كلماتٍ تقلـبُ تاريخي تجعلني امرأةً في لحظـات



يبني لي قصـراً من وهـمٍ لا أسكنُ فيهِ سوى لحظات



وأعودُ.. أعودُ لطـاولـتي لا شيءَ معي.. إلا كلمات






كأن نزار يعرف حكايتها مع فهد لأنه وصف شخصيته بدقة متناهيه ....كان



يتعمد أن يثير شفقتها عليه في كل مرة يلقاها حتى تصدقه في ما سيقوله لاحقاً..



مرة يشتكي الوحدة القاسية والتي لا يجد من يعينه على مرارتها...ومرة يشتكي



من وضعه الاجتماعي الذي يتطلب منه الموافقة على أشياء كثيره يرفضها لو



كان من العامة ....كان يلتقيها في الطرقات وتفاجأ به في المكتبة أمامها أو حتى



في المقهى الايطالي الذي اعتادت أن تقضي فيه أوقاتها مع ندى بين



المحاضرات..وهي كانت تصدقه وبمنتهى السذاجة كانت تصدقه....لم تعلم بأنه



قد أجرى رهان مع أصحابه يقضي بفوزه بقلبها بسهوله وهي الطالبه الملتزمة..





كان السائقان يعرفان الطريق للجامعة فلم تمض الساعة الا وهم في



المدينة....وهناك ساعة قبل موعدهم مع البروفيسور ...



تلقى حسين اتصال في هاتفه فأجاب: نعم سيدي ...أن شاءا لله سيدي...



ثم أمر السائق بتقدم الطريق والتفت لجواهر وقال لها: سعادة الوكيل يقول



اختاري قهوة قريبة عشان نشرب فيها شي ونتناقش قبل الموعد ...



وجهت جواهر السائق بنفسها ليدخل شارع جانبي ثم أخر حتى دخل شارع



اسمهBroad Street ومروا على العديد من المكتبات ومحلات الهدايا التذكارية



وأوقفت السائق أمام مقهى صغير ونزلت وتبعها حسين ثم الوكيل وسيف. أختار



حسين طاولتين وطلب من الجرسون أن يلصقهما معاً وجلسوا جميعاً حولها



نظرت جواهر للشارع المقابل ورأت مكتب معلومات أكسفورد فابتسمت عندما



تذكرت الأيام الأولى لها في المدينة والتي قضت ساعات منها في هذا المكتب ثم



في هذا المقهى...



طلبت اكبريسو وطلب سيف مثلها أما الوكيل فطلب له قهوة وحسين مثله..وبدأ



الوكيل بالحديث قائلاً : جواهر...أنتي تعتقدين أنه ممكن يوافق على أقتراحنا



وينتقل الدوحة ؟



جواهر: .........صعب اقرر الحين سيدي...بس أعتقد أني اقدر أقنعه..هو يحب



مرته وايد وممكن يرضى لي عرف أنه في مصلحتها ...



الوكيل: أنا ببتدي ...بعرض عليه الشغله وانتي كمَلي واقنعيه...



جواهر: بحاول سيدي..بحاول...



سيف مشجعاً : أنتي قدّها وقدود...أنا متأكد أنج بتقدرين عليه...



ابتسمت جواهر بخجل وقالت: أن شاء الله سيدي...



توقف الحديث عند هذا الحد وأنفرد كلً بأفكاره ....الوكيل بكيفية أستقطاب هذا



البروفيسور المعروف...وسيف بجواهر وخجلها القاتل ومراقبة



نظراتها...وجواهر بالمهمة الصعبة التي تنتظرها والتي ترغب كثيراً بأن تنجح



فيها...وبعد نصف ساعة عادت السيارات وأقلتهم لمبنى الجامعة وتحديداً للمبنى



الذي فيه مكتب Russell Oliver....البروفيسور المعروف...



لاحظ سيف وهو يتبع جواهر أن المباني مختلفة التصميم ولكنها متجاورة



والمساحات الخضراء منتشرة بكثرة حولها...مشوا في ساحة كبيرة امتلأت



بالطلبة الى مبنى حجري قديم دخلوا من باب كبير الى بهو ضخم يتوسطه درج



حجري ضخم وأبواب خشبية, اثنان منها مفتوحة ويؤدي إلى ممرات دخلوا من



أحدهم وبعد أن اجتازوا عدة أبواب وقفوا أمام أحدهم والذي طرقته جواهر ثم



دخلت وتبعوها ....سلمت على المرأة العجوز القابعة خلف المكتب ثم عرفتها



على المجموعة فحيتهم بلباقة ودعتهم جميعاً للجلوس على الكراسي الجلدية



لحين إخطار البروفيسور...كان الضوء الوحيد في الغرفة قادم من النافذة



العريضة ... كان بإمكانهم رؤية ذرات الغبار تنتشر في الجو من خلال انعكاس



الضوء عندما جلسوا على المقاعد... لم يستطع سيف أن يمسك نفسه من أن



يقول : جنه غلطنا ودخلنا مقبرة خوخ عنخ امون .....مافي ليتات والمكان مغبر



من القلب ...



ضحك الجميع على جملته حتى جواهر ...لكنها فسرت الأمر بقولها : هذي أقدم



جامعة انجليزية عمرها أكثر من 9 قرون ويمكن من القرن الثاني عشر ويدرس



فيها أكثر من 130 جنسية مختلفة وبدوا يدرسون فيها عقب ما منع الملك هنري



الثاني الطلاب الانجليز من الدراسة في جامعة باريس ...



سيف : يعني نفس الفراعنه ....( قالها وهو يبتسم ) حتى السكرتيرة ...أخاف



إلا رفيقنا يطلع مثلهم وتصير جيتنا على فشوش ....



جاءتهم السكرتيرة قبل أن يعلق أحد على جملته لتعلن عن استعداد البروفيسور



على استقبالهم ...دخلوا مكتب مختلف تماماً والنوافذ تحتل الحائط خلف مكتبه



بشكل مربع كبير جلبت الإضاءة الطبيعية للغرفة دار حول المكتب للسلام على



جواهر وحضن كفها في كفه لوهلة مرحباً بها وابتسامة تشع على وجهه قبل أن



تقدم له المجموعة ...كان في أواخر الستين من عمره والشعر الأبيض قد غزا



شعره ومع ذلك بدا في أوج شبابه..



Russell: What can I do to help you Jowaher?



......: كيف بإمكاني مساعدتك جواهر؟



Jowaher : Mr. Essa wants to talk to you first.



.....: سيحدثك السيد عيسى أولاً ...



Russell: You have all my attention Mr Essa…



....: لك كل اهتمامي يا سيد عيسى ..





شرح له طبيعة العرض الذي يقدمه له ثم أشار لجواهر بأن دورها قد حان ...



بدأت بتذكيره ببلادها وطبيعتها الشرقية الساحرة ولما لم تلحظ أي بادرة اقتناع



على وجهه قالت :



I have an idea. Would you accept to be and your wife as my



gusts for a week …visit the county go around know our life



there and think about our offer….





:إنا عندي فكرة ....ممكن تقبل أنت وزوجتك دعوتي أنكم تكونون ضيوفي لمدة



أسبوع.. تزور البلاد وتتمشى وتتعرف أكثر على حياتنا وتفكر في عرضنا ...





أخذ يفكر بعمق وقلق التف بجسده نحو أحدى النوافذ لعدة دقائق بعدها التفت



وقال:



Why not ?? I'll think about it …but incase I accept it it'll`



not going to be before June….i have classes until then…





...: ليش لا ؟؟ بفكر في الموضوع ...لكن في حالة قبلت بالفكرة ماراح تكون



قبل يونيو لأن عندي فصول ...





أستمر الحديث لدقائق حتى قاطعتهم السكرتيرة لتذكره بأن موعد محاضرته قد



حان فسلموا عليه جميعاً ثم انصرفوا بعد أن تبادلوا معه بطاقاتهم




التعريفية...وبها جميع أرقام هواتفهم...


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 37
قديم(ـة) 27-02-2009, 09:03 AM
صورة روح زايــــد الرمزية
روح زايــــد روح زايــــد غير متصل
✿ إدارة الإقسام ✿
 
الافتراضي رد: مالوم قلبي لي انتفض عند طاريك كاملة


وعندما خرجوا من الباب الكبير كان الوكيل يمشي بجانب حسين ويتحدث معه



ومشى سيف بجانب جواهر وفجأه سألها : كنتي تدرسين في هالمبنى ؟



جواهر وهي تشير على مبنى مجاور: لا سيدي ...هناك ...



سيف: ما اشتقتي ترجعين؟؟ تتركين كل شي وترجعين ؟؟



جواهر بحزن : لا سيدي ....يمكن لو في بلد ثانية يمكن ...بس هنيه....أنا



تحملت وايد عشان اخلّص ...الانجليز ماعندهم أي مشاعر...دايماً يحكمون



عقلهم في كل تعاملاتهم ...



سيف متعاطفاً: معاج حق...للحين عايشين على أطلال الإمبراطورية اللي



انتهت... مالت عليهم ...والقهر أن رئيس وزرائهم يلحق العم سام مثل



الجرو...ولا عنده أي قرار ..





عندما اقتربوا من السيارات التفت عليها الوكيل وقال: جواهر..ما تعرفين مطعم



زين نتغدا فيه قبل لانرجع لندن ...



جواهر: سيدي ماعرف الا المطاعم العادية...



سيف: مافي مطعم ايطالي مثلاً؟



جواهر : في مطعم وكافيه ايطالي عالمي اسمه Uno ..



الوكيل: دلي السواق عليه ...يله مشينا..





ركبت جواهر في السيارة وركب حسين بجوار السائق كالعادة وأخذت ترشد



السائق الى George Street.توقف أمام المطعم بالضبط ..فنزلت قبلهم ودخلت



من الباب الزجاجي وكان مثلما دخلته اخر مره ...لم يتغير فيه شيء



بالمره...الطاولات الدائرية أحتلت من قبل الطلبة أو المدرسين الداخلية



والخارجية منها,وبقيت طاولة فقط تبعها الباقون وجلسوا عليها.. وجاءتهم فتاة



لم تبلغ العشرين.. فكرت جواهر أنها من المؤكد طالبة تعمل لتعيل نفسها ....



وناولتهم قائمة الطعام ..



طلب سيف بيتزا مارغريتا وطلب الوكيل وحسين مثله أما جواهر فلا زالت بدون



شهية فطلبت لها سلطة الجرجير بالطماطم المجفف وجبنة البرمزان...فكر سيف



بعدها ( الحين بس هذا اكلها!!! شكلها ضعفان ..جنها اجنبية تتغدا سلطة؟؟؟



يمكن مسويه ريجيم ؟؟؟ بس شله هي مهب محتاجة.؟؟)





اما جواهر ففكرت عندما طلبت أطباقها المفضلة هنا والتي كانت تطلبها



باستمرار مثل Penne all’ arrabbiata المعكرونة بصلصة الطماطم والفلفل



الحار والثوم وزيت الزيتون أو شطيرة الديك الرومي مع السلطة ....



لمح سيف لمسة الحزن تظهر ثانية على وجهها فسأل الوكيل : الحين الوزارة



اللي تبغي الخبير ...ليش جواهر تتحمل مصاريف زيارته للبلاد؟



جواهر أحرجت من كلامه وأحست أن الوكيل سيفهم أنها هي التي شكت لسيف



فقالت بسرعه: لا عادي ...هذا أستاذي وانا فعلاً عزمته هو وزوجته...



الوكيل : ماقصرتي يا أختي لكن الحق حق...انتي صحيح صاحبة الدعوة بس



حسين وأذا رد عليج استاذج بيرتب كل شي وبيعلمج وأنتي تدرين أن عندنا بنود



لمثل هالدعوات...



قبلت جواهر بأقتراح الوكيل ولم تعلق بل وجهت أنظارها للنافذه وسرحت بخيالها



للماضي بدون قصد منها وأحترم الباقي صمتها ودار الحديث بدونها حتى جلبت



الفتاة الطعام تناولت بعض من السلطة بعد أن أضافت زيت الزيتون لها ...كانت



تتناول ببطء شديد حتى أنهم انتهوا من طعامهم قبلها ومع ذلك لم تكملها...

كان سيف يفكر في حزن جواهر ( أكيد لها ذكريات هنيه ....لا واحنا جبناها



نفس الأماكن ...) ربط بين وضعها وبين قصيدة الأمير خالد الفيصل كأنه كتبها



عنها بالذات...





في غير الزمان في نفس المكان



مرتني الذكرى وأنا واقف



في نفس المكان في غير الزمان



في ذا ضحكت أيّام لكنّي بكيت



في ذا حلمت أحلام لكنّي صحيت



منها أبتديت وفيها أنتهيت إلا من الذكرى



في نفس المكان في غير الزمان



قالت لي الذكرى كلام عنّي



كلام واللّه بغيت أنساهـ ..



وصاحت ربابة شوق وأثر النّغم مني



يشكي وأنا شكواهـ



وغنّى صوت في ليلة فرح



وهلـّت عين وقلب أنجرح



في صوتها جرح وتعب وفي عينها نظرة عتب



وشفت إبتسامه عليها هلّت الدمّعه



ونظرة ملامه من الماضي على ربّعه



وأنا مع الذكرى في نفس المكان في غير الزمان



تعطيني الذكرى ولا تاخذ أبدْ



تحكي لي الذكرى ولا تسّمع لـ..أحدْ



وأنا عندي كلام ممنوع حتى عن الخاطر



لا ياخذهـ أمْسي ولا يقبلـه باكر



ما أقدر أوضّح غايمْ الصورهـ



ولا أزوّد للمسا نُورهـ



اللّه يا ذكرى ياما فهمتيني خطا ..؟



ياما قدم رجلي علَى جمرك وطا



واليوم هيّضني هواي أشكي ولا أدري وشْ بلاي



هو من شقاي الّلي مضى وإلا هناي



وأنا مع الذكرى في نفس المكان في غير الزمان ..!!




بعد أن انتهوا من الغداء دفع حسين ثم احتفظ بالفاتورة وأخذ يتحدث مع الوكيل



الى أن ركب معه السيارة ومشت بهم وتحركت السيارة الأولى…..كان سيف



يشتري علبة بسكويت لأمه وعندما دفع تعمد أن يتأخر ليعود مع جواهر في



نفس السيارة بدل من حسين والتي أحست بالحرج من الموقف لكن لم يكن في



يدها شيء …جلس في الكرسي الأمامي وتحرك السائق ومروا على وسط



المدينة فلم يمنع سيف نفسه من سؤالها وبدون أن يلتفت عليها وهو يشير على



المبنى الأثري الذي يتنزه حوله الناس بدراجاتهم وظهرت المقاهي بجانبه :



شهالمبنى القديم ؟



جواهر: هذا برج اسمه Carfax Tower وهو اللي تم من كنيسة قديمة من



القرن الـ13 على ما أذكر وتقدر تركب للسطح وتشوف منظر رائع للمدينة...





شاهدوا تجمعات من الموسيقين وعدد كبير من الرجال والنساء وجميعهم يرتدون



ملابس غريبة فسألها أيضاً : وهذول شسالفتهم ؟؟ ليش متجمعين في هالمكان ..



نظرت جواهر حيث اشار بيده فأجابت : هذا مهرجان حق الموسيقى والرقص



يتجمعون هنيه في وسط المدينة وبعدين يسوون مسيرة لين القلعة ...ويحتفلون



هناك ...



سيف: امحق مسيرة ...لازم يجون عندنا يعطونهم الشباب عندنا دورة في فن



المسيرة...



ابتسمت جواهر لجملته ..لقد نجح في أخراجها من جو الحزن والكآبة التي تحس



بها ..ولما مروا مبنى حجري دائري تاريخي ضخم رملي اللون له سور من



الحجر أيضاً تجاوره بنايات من نفس الطراز قالت وبدون أن يسألها سيف



وكالمرشدة السياحية : هذا مبنى الأوبرا اسمه Sheldonian Theatre



يسوون فيه حفلات طول السنة عدا الأيام التي تكون عندهم عروض خارجية في



عواصم عالمية ...الموسيقيين فيها محترفين يعزفون موسيقى كلاسيكية..وفي



الصيف يسوّن عروض خاصة للسواح..



سيف: والله مونسين عمارهم....عايشين حياتهم بالطول والعرض يامال



الضعفه..



ابتسمت جواهر وفكرت ( حتى الانجليز ماسلموا من طنايزه )..





سيف بعد ان اقتربوا من الطريق السريع: شوارعهم ضيقة وايد...من زاده كلهم



على سياكل ...





لم تقدر أن تمنع نفسها من الضحك لكنها كتمتها ثم فسرت : السيارات عندهم



غالية مهب أي حد يقدر يشتريها ومافي مواقف وايد لها ....فكل ماراح له مكان



مايلقى موقف بسهوله والمخالفات هنيه مرتفعة ...فيريحون عمرهم ويركبون



سياكل...



سيف : معليه ...حلاتهم مع سياكلهم في شوارعنا الساعة وحده الظهر....والله



لا ينشوون مثل السمك....



ابتسمت جواهر وهي تفكر ( اشمعنى السمج؟ ) لكنها لم ترد فعم الهدوء السيارة



وانشغل كلاهما بأفكاره حتى وصلوا الى الفندق..وعندما نزلوا منها كان حسين



واقف في الردهة يدوّن شيئاً ثم التفت عليهما وقال : ترى حجزنا مثل ماهو …



الرحلة بكرة فالليل إن شاء الله..



رد سيف: بأذن الله ……. ووقف يحدثه قليلاً ليعطي جواهر الفرصة للصعود



إلى غرفتها …





وفعلاً خلال دقائق بسيطة كانت في غرفتها طرقت الباب المشترك بينها وبين

أحمد ولكن لم يجبه أحد فاتصلت به وبعد السلام : بل توكم واصلين !!! العصر



مآذن من مساعه…



جواهر: شسوي الوكيل عزمنا على الغدا وكمل مناقشته لنا …



أحمد : انزين بتجينا ؟



جواهر: أنتو وين ؟



أحمد : في هارفي …



جواهر: وبعد ساعة وين بتروحون؟



أحمد: منى تبغي هارودز..



جواهر: خلاص عيل اشوفكم في هارودز بعد حوالي ساعه بأذن الله..



أحمد: اوكي…باي



جواهر: باي..







توضأت وصلت ثم استلقت على السرير وهي تمسك بيدها جهاز التحكم بالتلفاز



وتقلب القنوات واتصلت بأمها وحدثتها قليلاً ...وأحست بصوتها غريب ... ولا



تقدر أن تفسر إحساسها أكثر ....وعندما سألتها طمأنتها...ولكن الشك ساورها



فاتصلت بنوف وبعد السلام ...



جواهر: أنتي كلمتي امي اليوم ؟



نوف: كلمتها الظهر...ليش؟



جواهر: وماحسيتي بشي؟



نوف: شي مثل وشو؟



جواهر: مادري....من شوي كلمتها حسيت في شي في صوتها...كان مش



طبيعي....



نوف: ماعليها شر ...لا تقعدين توسوسين انتي...قوليلي ..متى رحلتكم بكرة؟



جواهر: تسع ونص في الليل ...وبنوصل ست ونص الصبح أن شاءالله...



نوف: وأن شاءالله بتداومين؟



جواهر: على حسب..



نوف : بعد كيف يعني على حسب!!! اقولج ارتاحي مافيه دوام وأنا غداي عندكم



أن شاءالله ..



جواهر: حياج الله بس ريلج مع من بيتغدا؟



نوف: ريلي يسلم عليج ...سافر اليوم راح المالديف مع رفيجه....



جواهر: قوللي والله؟



نوف :والله ...كان سألني متى بترجعين وعلمته ....راح الأخ حجز ..عشان



الهى معاج وانسى انه راح بدونّا ...



جواهر: مهب هين بعد ...



نوف: طبعا شريتيلي نفس اللي شريتيه حق عمرج...



جواهر: نفس الشي...!!! مال اول نفس الشي....شريت لج وشريت حق عيالج



بعد وحتى امج مانسيتها...



نوف: انا اسألج عني تقولين كل هلي...مالي خص اذا طلع أنج شاريه حق



نفسج أشيا احسن باخذها عنج...



جواهر: حلالج ..أصلاً ماشريت اشياء وايد ...اللي شريته لج اكثر ...خلاص



بعطيج اغراضي وباخذ اغراضج..



نوف: والله مهب اخيرلج....وين بتروحين عيل الحين؟



جواهر: هارودز ...



نوف: عيل مري على Iceberg منزل قمصان فظيعة ...



جواهر: ان شاء الله ...قلت حق احمد أني بجيهم هناك...



نوف: عيل تعشوا في المطعم اللبناني ....



جواهر: مالي خاطر ...انا اليوم ماكلت الا شوية سلطة وقهوة ..



نوف: ليش عاد؟؟



جواهر: مادري ...روحتي هناك فتحت جروح كنت اعتقد أنها اندملت...



نوف: تذبحين عمرج من الجوع على الفاضي...تحريين ...الا ماقلتيلي وين كلتي



سلطتج ؟



جواهر: تذكرين المطعم الايطالي اللي احبه واللي وديتج له...Uno ..



نوف: ايه..



جواهر: عزمنا الوكيل فيه على الغدا..



نوف: انتو من؟



جواهر: انا وحسين والمدير...



نوف: ياعيني ياعيني وصرنا نتغدا معاهم بعد وفي مطعمنا اللي نحبه...



جواهر: لا يروح تفكيرج بعيد ...انا قلتلج اني كلت شوي من السلطة صح؟



نوف: صح ..بس..



جواهر: لا بس ولا شي..أنا لازم ابرز الحين عشان الحق اروح هارودز...بكره



بقولج السالفه عدل..



نوف: أي بكره ؟ والله لين رجعتي تتصلين وتقولينها كلها...أنا شيرقدني...



كيفج... مالي خص..



جواهر وهي تضحك: ان شاء الله فضولي افندي...







ظلت على فراشها قليلاً تشاهد التلفزيون ثم وقفت امام الدولاب محتارة في ما



سترتديه ثم اختارت بدلة كاكية اللون مع كنزة وردية وشيله بنفس اللون...



وضعت محفظتها في حقيبتها الوردية ورجلها في حذاءها الوردي وتأكدت من



شكلها في المرآة ثم خرجت من الغرفة...





صعد سيف الى غرفته بعد أن راقب جواهر وهي في المصعد دخل غرفته وهو



يحس بإحساس غريب ....أحس بالوحدة ...بدل ملابسه وارتدى جلباب بيتي



وتوضأ ثم صلى وجلس على الكنبة واضعاً رجلاً على رجل وأتصل في أمه



وتطمئن عليها ثم أتصل في سعيد ....وبعد السلام...



سيف: شالاخبار؟



سعيد: الاخبار عندك أحنا الا قاعدين ومتمللين ..



سيف: ماشي ...بكره في الليل أن شاءالله احنا بنطلع من لندن...والفجر احنا



عندكم ...



سعيد : شوفلي الساعة كم بالضبط ورقم الرحلة وطرشلي مسج عشان اجيك



اخذك من المطار...



سيف: تبغي توهقني ياخي...ماشريت لك شي ...



سعيد: ههههه أعرف هداياك ...متعود عليها...عطر من الـDuty free تتنطز



بعد ليش؟



سيف: أفا بس عليك أفا ....أنا أشتري حق الشيخ سعيد من الـDuty free ..



لكن معليه لين شفت الكيس بتعرف غلاك...



سعيد: يارجال اضحك معاك صدقت أنت بعد!!! لو كنت رايح اتوّنس جان معليه



بس أنت الا رايح في شغل ....بس تدري ...المرة الجاية ريلي على ريلك ..



سيف:ابشر ...والله لو الوكيل مهب معانا كان جيت معانا هالمّره...



سعيد: شالاخبار؟؟ عطوك وجه والا للحين؟



سيف: مسكينة هالبنت...



سعيد: اها ...كيف يعني مسكينة؟



سيف: مدري ...بسألك سعيد ...الحين لو تروح كم يوم جامعتك وتزور أساتذتك



وش بتشعر؟



سعيد: بستانس طبعاً ...



سيف: عيل هي كانت حزينه ...رحنا اليوم جامعتها وكنت اراقبها طول الوقت



وماحسيت انها متولهه على المكان ....قعدنا في مطعم هي اختارته قامت تطالع



الدريشة وغرقت في ذكرياتها ولا كأن حد معاها ياخي .... حتى غداها ماكلته



... والله والغدا ...سلطه ...



سعيد: أسألك سؤال وماتزعل مني؟



سيف: اسأل...



سعيد: ليش مهتم هالكثر؟



سيف: مادري ...يمكن عشان كسرت خاطري.؟؟



سعيد: بس ؟



سيف: بس..



سعيد: أنت شايفها وحده مثل البنات اللي شفتهم؟



سيف: لا طبعاً ...هذي غير...



سعيد : كيف يعني غير؟



سيف: يعني غير...أنت ماتفهم؟



سعيد بخبث : لا مافهم فهمني...



سيف وهو يهرب من إلحاحه: أنت متفرغ وانا لازم أطلع الحين...اشوفك



بكره...



سعيد: قصدك عقب بكره...




سيف: مع السلامة ياظريف..


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 38
قديم(ـة) 27-02-2009, 09:05 AM
صورة روح زايــــد الرمزية
روح زايــــد روح زايــــد غير متصل
✿ إدارة الإقسام ✿
 
الافتراضي رد: مالوم قلبي لي انتفض عند طاريك كاملة


ارتدى له بدلة رمادية ونزل للبهو ووجد أبوحسن جالس هناك سلم عليه ثم



جلس بجانبه وأتصل بخلف وأخبره أنه سيسهر في Edgware Road وجلس



ينتظره..



سيف: هاه ...بوحسن شالاخبار؟ بتخاوينا ؟



ابوحسن : وين بتروحون؟



سيف: شفت الشارع اللي كله مطاعم ودكاكين عربية؟؟ هناك...



ابوحسن: حي الحياة ...كل شي بالعربي ..حتى البيبسي وجبنة ابو الولد وحليب



ابوقوس من الامارات جايبينهم...



سيف: كل هذا شفته في البقالات ماشاءالله عليك ...



ابوحسن: بعد هذي الاشياء اللي شفت أن مكتوب عليها بالعربي ...



ضحك سيف بصوت عالي لفت أنظار الجميع حتى جواهر التي كانت تتجه لمدخل



الفندق وجذبتها ضحكته فالتفتت نحوها بتلقائية والتقت عيناها بعينيه لثانية قبل



أن تلف رأسها مرة أخرى وتكمل طريقها للخارج طالبة من البواب أن يحضر لها



سيارة اجرة.. ركبتها وطلبت منه أن يأخذها الى هارودز حيث ستلتقي أحمد



ومنى... وصلت في اقل من عشر دقائق ودخلت من الباب الى قسم العطور



وتجولت في قليلاً بعد أن اخبرت أحمد بوصولها ...بعد نصف ساعة احتاجت أن



تدخل للحمام فذهبت للحمام الفاخر صعدت الدرجات القليلة الموصلة له فقط ...



وضعت جنية في فتحت الباب ودخلت كان هناك سيدة انجليزية واقفة امام المرآة



فوقفت بجانبها وخلعت شيلتها ثم فتحت شعرها ومشطته ورفعته بعناية ثم لبست



شيلتها مرة أخرى ورتبت هندامها وخرجت ثانية لتجد أحمد ومنى قد وصلوا



فانضمت لهم بعد أن سلَمت عليهم.... تنقلوا بين الأقسام وفي النهاية قرر أحمد



أن يتناولون عشاءهم في مطعم Ishbilia اللبناني والذي أعجبه عندما تغدى



فيه سابقاً مع منى ....دخلوا قاعة المطعم الصغيرة ومن بين الطاولات القريبة



من بعضها بشكل غريب توجهوا لطاولة بعيدة وجلسوا .....طلبوا صحن بطاطا



مقلية مع الثوم والفلفل وجبنة حلوم مشوية على خبز لبناني ومشاوي مشكله



وأخذوا يتحدثون...





أحمد : وينج ياحلوه ماتنشافين ابد؟؟؟ وشخبار اكسفورد؟



جواهر: والله مشغوله وايد...



قاطعتها منى قائلة : أحمد يقول أنج رحتي جامعتج ؟؟؟ للحين هي نفس الشي ؟؟



لقيتي ربعج اللي كانوا يدرسون معاج ...؟ والا لا أكيد خلصوا مثلج وراحوا





بلادهم ....والجو احسن هناك والا غير ....لا أكيد نفس الشي هي مهب بعيده



صح ؟؟؟ كان خاطري اروح معاج واشوفها بس أحمد قال أنج رايحة مع الشغل



؟؟ الا شخبار الشغل ؟؟ اكيد تعبانه ...شكلج تعبان ..أحمد لازم تشتريلها حلبه



... بسويلها مع الحليب بترد لها روحها شوي ...



جواهر وهي تضحك : استريحي حبيبتي .... لو تنقلب السما على الارض



ماخذت الحلبه ...



منى : بس هذه زينه حق عضامج وحق بطنج....



جواهر وقد تصنعت الغضب: منى...لو سمحتى لا تلوعين جبدي أنا بروحي من



يومين ماكلت شي ...ترى عادي اقوم واخليج بروحج مع ريلج....



أحمد: والله ياويلج....منى ....شريتي حق امج شي؟



منى : ايه خذت لها قطع قماش ..وكم عطر......



لم تسمع جواهر بقية الحديث لأنها سرحت بخيالها في تصرف سيف معها لقد



كان لطيف ولأول مرة ...فكرت ( اكيد في شي في مخه ...مستحيل يصير طيب



في يوم وليلة...ياترى ليش هاللطف المفاجىء!!!! شحليله لين كان طيب...وطلع



دمه خفيف الأخ ...أنسان في منتهى الغرابه....طبيعته تتغير على حسب المزاج



.... مثل جو لندن .... ساعات صحو وساعات عواصف وامطار)



انتبهت على الجرسون وهو يضع الإطباق على الطاولة ...كان منظرها يحفّز



النفس على التذوق فمَدت يدها وقطعت الخبر الطازج وبدأت في تناول الطعام...



بعد ساعة كانوا قد أنتهوا من غدائهم فذهبت معهم الى الدور الثالث وتوجهت



وحدها حيث قسم الماركات وبحثت عن Iceberg ووجدت مجموعة من



القمصان أختارت اثنان منها وتوجهت للبائعة لتدفع ....وجالت قليلاً في الاقسام



المجاورة ووجدت تنورة سوداء طويلة Armani ذات قصة مميزة طلبت



مقاسها ومقاس نوف وأخذت معها جاكيت قررت أن ترتدي هذه البدله غداً



للمطار ... أشترت لها بلوزة مناسبة ووضعها البائع لها في حافظة خاصة



طوتها على ذراعها وذهبت لقسم الاحذيه وقاست حذاء اسود وابيض ذا كعب



عالي من Channel أخذته منها البائعه وذهبت معها لتدفع ثمنه ...وعندما



قاربت الساعة الثامنة توجهت إلى المدخل الرئيسي واتصلت بأحمد تعلمه



بمكانها.. وبعد عدة دقائق وصل هو وزوجته وخرجوا معاً إلى الشارع وأوقف



لهم سيارة أجرة وعادوا للفندق...





فيما بعد استحمت وصلت ثم لبست لها بيجامة قطنية خفيفة وفتحت حقيبتها على



الأرض وحاولت أن توظب ثيابها وهي تحدث امها ولكنها لم تقدر على اكمالها



فجلست على السرير وأتصلت في نوف...وبعد أن حكت لها شي سمعت جواهر



ضحكة على الطرف الاخر من السماعه...





جواهر: ماتعلميني شيضحكج أنتي الحين؟



نوف : من التطورات الجديدة...



جواهر: شقصدج؟ أي تطورات؟



نوف : يحاتيج ويدافع عنج...وانتي كله ظالمته....وبعد يسولف معاج بطريقة



ظريفة وبدون هواش وتقولين أي تطورات؟



جواهر: يمكن كان قصده مساعدتي بس هو احرجني ...شبيقول الوكيل ؟؟أكيد



بيقول هذي شاكية حق مديرها ..وبعدين هذي كانت فكرتي عشان اخلي اساتذي



يجي ويشوف البلاد عشان يقتنع لأنه أكيد بيحبها ...



نوف: درينا أنها فكرتج بس بعد تصرفه معاج في غاية النبل لا تنكرين..



جواهر: بيذلنا عشان تصرف مثل كل البشر؟ بس بتشوفين بيرجع حق طبيعته



لما نرجع الدوحة وبذكرج...



نوف : والله انج ماتعرفينه ....وانتي اللي بتشوفين ...



جواهر: بخليج الحين أبغي ارتب شنطتي واسَكرّها... تصبحين على خير...



نوف : شردتي هاه ؟؟؟ معلينا تصبحين على سيف...ههههههههههه



أقفلت جواهر الهاتف وأخذت تفكر في كلام نوف وهي تكمل ترتيب اغراضها



أبقت البدلة الجديدة فقط في الدولاب مع لوازم الحمام الذي ستأخذها عندما



تستيقظ من نومها ولم تقفل الحقيبة ....كان الوقت متأخر جداً ولكن النوم جافاها



فقررت مشاهدة التلفاز لبعض الوقت وأطفئت النور مع مضي الوقت اكتشفت أنها



لن تنام فأقفلته وذهبت وجلست في كرسيها أمام النافذه بعد أن فتحت الستارة



وشاهدت أضواء الشوارع وهي متلألئة على مد البصر .....





تفكيرها قادها لتصرفات مديرها ولطفه الشديد معها هل هو فعلاً كما تقول



نوف؟؟





بعد ساعة انقشع ظلام الليل بمنتهى السلاسة ليحل بدلاً منه ضوء النهار بعد أن



صلت الفجر عادت لجلستها أمام النافذة أخذت تراقب الشروق وانتشار أشعة



الشمس الذهبية في السماء مع وجود الكثير من الغيوم البيضاء ...بدا أن الجو



تحسن في اليوم الأخير لهم في المدينة..لاحظت أن هناك مجموعة حمام تشرب



من الماء المتساقط على العشب من التروية الآلية وقطة تتربص بهم ...تمشي



بهدوء وتقترب منهم حتى تهجم ولكنهم يطيرون ساعة أن تصل وتكرر المحاولة



معهم ....بعد دقائق مرت عليهم سيدة وهي تحمل فتات خبز في كيس ورقي ....



ألقته على العشب وتطاير الحمام نحوها وكأنه تعود عليها أن تطعمهم كل يوم



... بدوا أنهم اعتادوا عليها وأنهم كانو ينتظرونها.. فكرت بكمية الأجر الذي



تناله هذه المرأة من عملها هذا... تثاءبت فقامت من جلستها واستلقت على



السرير وجرت اللحاف على جسمها ثم تثاءبت مرة أخرى فأغمضت عينيها



واستسلمت للنوم ...





سيف كان يتحدث مع الجرسون بنفس لهجته المصرية فسأله الجرسون : أنت



ازاي بتتكلم مصري كده ؟



سيف: أصل أمي من الزازيئ .



وصدقه المسكين وبما أن المقهى شبه فارغ إلا منهم فقد جلس معهم وأخذ



يتندر معهم ...



سيف: أنتى بئالك كم سنة عايش هنا؟



الجرسون : بئالي أن شاءالله 7 سنين جيت... عند خالي هنا بعد مافضلت 5



سنين بعد ماتخرجت من غير شغل ..



سيف: ولعنه ....5 سنين بدون شغل؟ كنت عايش ازاي؟



الجرسون : زي كل الناس اللي في سني ...كنت باخد المصروف من ابويا ..



سيف: يعني معقوله مالقيت شغله أي شغله؟؟ أنت خريج أيش؟



الجرسون : لسانس فلسفة..



سيف: من زاده...للحين حد يدرس هالتخصص؟



الجرسون : غصب عني يا استاز ...دا كله من مكتب التنسيئ ..



سيف: يادي مكتب التنسيئ.... هوا لسه موجود؟ دحنا بنسمع عنه من تلاتين



سنه...



الجرسون: ولسه حيفضل خمسين سنه...هتشوف...



سيف: بس قوللي ...أنت جاي لندن عشان تشتغل جرسون !!! ماكنت اشتغلت



في بلدك ياشيخ وبلاها الغربة...





الجرسون : هو أنا طلت وقلت لا؟ مافيش محدش كان عاوز يشغلني...

سيف: وانت لازم تشتغل في مصر؟ كنت رحت اسكندرية والا شرم..



الجرسون : ومين ألك أني مارحتش ؟؟ رحت يا استاز رحت ...بس هم كانوا



عاوزين خريج فنادئ ..اول مايعرفوا أني فلسفة يئولوا لي مافيش شغل...



بس ربنا رزئني بالشغلانه دي بعد ماخدت تصريح شغل وبئالي تأمين طبي



وأجازة مدفوعة لمدة شهر كل سنتين والمدير طيب والحمدلله ...وفي الصيف



بيكون الشغل على ودنه والعرب بيدوا بئشيش حلو .... الحمدلله على كل حال..



سيف : ماتئلويش أنك اتجوزت انجليزية..



الجرسون وهو يضحك: لا ...خالي اللي اتجوز..أنا خطبت بنت عمي وكمان سنة



هنتجوز أن شاءالله...





سيف: ربنا يوفئك ...



الجرسون وهو ينهض : الجميع أن شاءالله ...





ابتسم خلف وهو يسأل سيف: أنت كيف اتقنتها اللهجة ..ليكون صدق أمك



مصرية..





سيف: روح زين....أنا في مصر دايماً اسوي جذيه معاهم ويصدقون



ويستانسون بس مهب كلهم طيبين مثل هذا ...الصيف اللي فات كنت هناك...





ومرينا على معصرة بناخذ سندويشات أنا وخويي والا يطلع لنا واحد ويطالعنا



وبعدين يصد ويروح ....وأحنا نهرن له وهو مطقع وشوي والا يصارخ من



بعيد علينا ... أنا صراحة أنقهرت وكنت بحَرك لكن جانا واحد ثاني أحسن منه



وخذا طلبنا وهو يتأسف عن رفيجه وماتأخر علينا وجاب لنا السندويشات جان



أعطيه بقشيش 100 جنية ...تم يطالعها ومهب مصدق ...



خلف : وليش عطيته هالكثر ؟



سيف: عشان لي درا الحمـ.... الثاني يتحسف على اللي فاته ويتأدب مره ثانية



مع عمامه...



ابوحسن : ههههههههه والله أنك منت بـهين ... تعرف لهم عدل...



سيف: أعرف حق كل الجنسيات أنا ...



خلف : يالغرور...



سيف: هذي حقيقة مهب غرور...





سهروا حتى ساعة متأخرة من الليل ثم عادوا للفندق واستلقى سيف على سريره



بعد ان أستحم وصلى وأخذ يفكر في جواهر وشخصيتها وذكائها إلى أن نام ...













********





انتهى الجزء بحمد الله وفضله


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 39
قديم(ـة) 27-02-2009, 03:03 PM
صورة °•°هــــــيآم°•° الرمزية
°•°هــــــيآم°•° °•°هــــــيآم°•° غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: مالوم قلبي لي انتفض عند طاريك كاملة


يـــعــــطــــيــــجــــ الــــعـــــافـــــيـــــهــــ ^^

بانـــــتــــــظـــــاآآآآر

الـــــبـــــارتــــــ الـــــجــــديـــــد :)



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 40
قديم(ـة) 28-02-2009, 10:37 AM
صورة مهره بلا خيال الرمزية
مهره بلا خيال مهره بلا خيال غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: مالوم قلبي لي انتفض عند طاريك كاملة




الله يعطيك العااافية ...


الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

ما ألوم قلبي لأنتفض عند طاريك / كاملة

الوسوم
مالوم , انتفض , طاريك , قلبي , كامله
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
لعبة النمر الوردى .. كاملة و حصريا mrtawfik العاب - مسابقات 6 04-02-2011 10:46 AM
برنامج Nokia PC Suite Arabic لإدارة جوالات نوكيا كاملة والتعامل معها moamen0010 برامج الجوال - ثيمات - نغمات 5 01-05-2009 05:55 AM
طفل عمره سنة يرعب عائلة كاملة sad girl قصص - قصيرة 9 19-02-2007 12:14 PM

الساعة الآن +3: 02:25 PM.
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.1
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم