سمعت في مامضى بالمقوله ((من طول الغربه شاف الغرايب))
وأيقنت بصحتها
ولكن حاولت أن أصف لسان حالي وهو يقول ((من رجع من غربه شاف العجايب))
وصلت إلى أرض المطار.. ووقتها ((أنهبلت .. أو عقلي طار)) مو من الفرحه لكن من شي يسمى بالموضة
أستقبلني صديقي فرأيت ذاكـ الرجل ذو البشرة السوداء يلبس حزاماً لا أدري كيف تم لبسه فأعتقدت في بداية الأمر أنه حاصل على حزام البطولة الدولية للمصارعة الحرة
وقميص كان هائلاً في الحجم وأن لم يخب ظني سيستخدم كبطانيه عند النوم
وبنطال من وسعه يدخل به هو وأسرته وأعتقد أن جميع السلاسل الموجودة في بيت ذاكـ الرجل موجوده في بنطالة
وخصلات شعرة الأشقر تتدلى فوق حاجبه ((مدري ليه تذكرت الاتحاد))
والشنطة يحملها فوق كتفه ولا أستطيع القول الا ((ياقلبي عليها))
فنظر لي صديقي وقال لي مارائيكـ؟؟
فأجبته بالقول متعجباً: قد تكون أمه لبنانية
فضحكـ صديقي وقال لي (( موضه))
فأكملت مسيرتي:
وذهبت إلى صالة تزلج رأيت البشر تتّبع مقولة ((فلها ..وربكـ يحلها))
فأنظر بيميني فشاهدت مراهقاً نبض قلبي عند مشاهدته ((لم أجد تفسير لذلكـ أما ان تكون غرائزي باتت متضاربة أو هرموناته أصبح بها حال من اللخبطه))
ولا الوم أي حل فيهم فلم أكن أعتقد بأن المراهقين يقومون بتكحيل أعينهم
أما الشعر فتوقعت بأنه واضع مقّويات الأرسال فوق شعره فعلمت بعد ذلكـ أن هذه القصة تدعى ((سبايكي)) وأن أفضل طريقة لجعل الشعر واقف أن تجعل أحدى المشروبات الغازية تجف فوق شعركـ لتضع بعدها الجل فوقه
أستلطفني كثيراً منظر ذلكـ المراهق
غرقت بعدها بالتفكير كيف سأتزوج من بنات هذا الجيل فأغلب مارأيت من حجاب لم يكن الا وسيلة أغراء ولكن تنفست الصعداء عندما شاهدت فتاة ((دبدوبه ياناس عليها)) لابسه عبايتها بكل احتشام وعندما تعدتني وجدت على عبائتها صورة مكبره لميكي ماوس على كامل ظهرها((كان ودي أشوتها هي والميكي حقها)) خصوصا بعد سماعي لها بانها من صنّاع الموضه في ذاكـ المكان
تذكرت بعدها عندما كنت بزيارة لاحد البلدان العربية التي يكثر بها سياحنا الخليجيون بعبارة كانت مكتوبه على شنطة فتاة كان يمشي بجوارها والداها العاجز عن المشي مكتوب عليها عبارة ((عاشرني)) فلم أكن أستطيع أن أقول لها ذلكـ لأنها سترد بالمقولة ((هذي الموضه .. وأنتم وش عرفكم فيها ))
المهم خرجت من ذاكـ المكان فإذا بي أجد شاب في الوهله الأولى كانت لدي رغبة ملحه في رفع بنطالة ..فلقد كان إلى منتصف أردافه .. ولم اكن أعلم وقتها بأن هناكـ قلوب تأتي على ملابس الرجال الداخلية ((لين شفت خوينا)) فتتبعت وراه إلى ان صعد الدرج مسرعا إلى ان وصل بنطاله إلى مافوق ركبتيه فتبمست وقتها
علمت انه يسمى ((اللو وست)) فتذكرته جيدا لأن تلكـ النوعية من البناطيل كانت تستخدم في السجون الأمريكية للزنوج والغرض منها أن يكون مستعداً بأن يجامعه أخر فكانت الفوضة تعم في الولايات المتحده في فترة الستينيات حول هذه البناطيل إلى أن جاء شبابنا ((يعطيهم العافية)) ولبسوها تحت رداء الموضه
لا أعلم من يقوم بطرح فكرة الموضه وهل هي عباره عن تجمع أو ماذا وأن كان كذلكـ
فلنجعل العيد الاخر بأن تكون الموضه((بلا سراويل)) فقد يكون الجو حاراً ونحتاج قليلاً للتبرد والترفيه عن انفسنا وستكون غريبه جداً وملفته للنظر اكثر
وصدقني سيسعد كل من سيراكـ كذلكـ هذا أن لم يقوموا بتصويركـ
أنتهى العرض:
الأسئلة:
ماهي حدود الموضه ووفق أي ضوابط تكون؟
((لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذه بالقذة حتى لو دخلوا جحر ضب لادخلتموه)) هل هذه هي الموضه بالنظره الشرعية؟
هل تؤيد أم ترفض فكرة التجديد أو التقليد؟
أتمني بأني لم اطل عليكم وأن يكون الموضوع مقبول لدى ذائقتكم ولكم مني اجمل تحية
أخيكم
To forget me it's up to u