النخب الأول
كان لك منه الكثير..
فمازلت ادور في يدك ...
وما زال أمامنا الليل طويل...
فأنا عادةً لاأكتفي...
وإن جاءت بك غيوم هذا المساء...
فلك خيارين...
إما الرحيل ...أو البقاء
النخب الثاني...
بحق كل هذا الغرور الساكن فيك..
بحق كل هذه الرعشه الساكنه أطراف أناملي..
أضيئ شمعةً ...وابقى بجوارها ...
لأحاول أن أقارن مابين أطراف اللهب ...ومابين عينيك
النخب الثالث...
أما زلت تقلب في دواوين عشقي المعتقه..!!
تبحث وراء كل أثرٍ لك فيها...
تتعطر بكل تفاصيلها...
زواياها...
تخط باقلامك أشعاراً ...ليست ككل الأشعار..
تسافر بي أسفاراً ...تلغي من ذاكرتي كل الأسفار...
إستمر فمازال لليل بقيه
النخب الرابع...
تسألني عن الوحده..،
هل جربت ليلاً الإستماع الى همسات وساده.؟
الى أحاديث ذلك الأرق الذي لايوجد أحدٌ سواه ؟..
سكون يغشى كل شيء...حتى السماء...
ولكن تلك الوحده ساتره...ساعة البكاء.
النخب الخامس...
عند هبوب رياحك ...تتغير اللغه..
تتغير الفصول...
تتجلى كل صور الحسن والجمال...
تنقلب الطاوله بكل ماعليها من كؤوس...
تتأوه الكلمات...تتوه..
تتحول الأشجار الى جواري ...
والالوانُ قصور..
تأتي العصافير بأجنحة النور...
تصبح الأرض وكأنها خلقت من بنور
النخب السادس...
لم يكن هناك مايدعو الى كل هذا..
هو إعتراف نسفح به وينتهي كل شيء..
هكذا تنظر لكل تلك التفاصيل...
وغداً...
كأنه لم يحدث شيء..
كأنه لم يكن هناك شيء من الصدق..
فقط خيوط دخان...هو كل مايظهر أمامي
النخب السابع
لن أردد عبارات من سبقوني..
لاتنتظر أن أقول لك أنك حبيبي،،
ففي بلاطك تتغير كل معاني الحب...
كل المقاييس...والمواصفات ...والألحان..
تصبح بلا قيمه حين مقارنتها بماتحمله من معنى
النخب الثامن..
أستجمع الغيم أحياناً من عيوني...وارسم لك وجهاً من غيمه.
لااعلم عن لونها سوى أنه البياض ...
له قلب من مطر...ورائحة من عنبر..
له إبتسامة لاتشبه السحر...بل هي السحر
النخب التاسع...
يصيبني الدوار حيناً في حبك..
تحدثني الإشارات...والسيارات...
حتى أعمدة النور تجاذبني الأحاديث عنك.
هل تلاحظ ...
كيف وشيتُ بك الى كل هؤلاء.
النخب العاشر..
أنا في حالة حب...
أعي ذلك جيداً الأن وأنا أقف على أهداب عينيك..
أبحث لي عن بستان أغرس فيه قلمي..
أخط عليه مكاتيب هوى لم تخط من قبل..
أتسآل أحياناً لماذا أنت..؟..،،
تغتال أحلامي كل مساء..
أو لأنك ........؟..،،
يحقِ لك مالايحق لغيرك ..!!
كـــم أهــواك سيدي...!!
لن أقولها...!!
أتعلم لماذا ..؟.،
لأني لاأعلم كم أهواك..
فلم تخلق بعدُ وحدة القياس.
ولا أريدُ أن أعلم...
لأن ذلك يعني أن هناك حد لذلك الهوى...
وهوايا يخشى القياس
نخبك مختلفٌ هذا المساء...مختلف.
ضيوف الشرف عيناك..
إبتساماتُك هي مايدار بين نديمٍ ...ونديم.
دعني...
أتحدث ولا تتدخل...فنخبُك الليلةً مختلف
يتبع<<<<<