فقد قال أكثر العلماء بوصول ثواب القرآن الكريم الى الاموات ورجحة كثير من المتأخرين وألفت رسائل كثيرة لبيان وصولة وهو الذي يرىعلية عمل المسلمين في مشارق الارض ومغا ربها بدون نكير لكن اثير من جديد في ايامنا هذه كما اثيرت غيرة من المسائل المختلف فيها قديما بقصد التفريق بين المسلمين وتشتيت شملهم وهي مسائل فرغ منها ومن بحثها العلماء من فترة طويلة ولما توالى
ذهاب العلماء الاعلام ظهرمن اخبر عنهم سيد ولد عدنان صلى الله علية والة وسلم من يدعي العلم والرؤوس الجهال ان الله لايقبض العلم انتزاعا ينتزعة من الناس ولكن يقبض العلم بقبضالعلماء حتى اذا لم يبق عالما اتخذ الناس رؤوسا جهالا فسئلوا فافتوا بغير علم فضلوا وأضلوا) رواة البخاري
(1/174) ومسلم(2673) وهم لم يؤتوا حظا من العلم ولم يتلقوة عن اهلة بل اخذوة من الكتيبات والا شرطة ووسائل الاعلام المتنوعة فتجراو على الفتوى وأحدثوا تشويشا وبلبلة بين اخوانهم من المسلمين بقصد تشكيكهم فيما تلقوة وأخذوة عن علمائهم ومشا يخهم الذين عرفوا فيهم الامانة والعلم والا خلاص وحسن الخلق0
وسنذكر هنا بعض الادلة على وصول ثواب قرآءة القرىن الكريم للاموات ومشروعية القراءة على القبر بأختصار كالاتي:0000000000----------->
1- روى الطبراني في المعجم الكبير(19/221-220) قال : حدثنا الحسين بن اسحاق التستري ثناء علي بن حجر ثنا مبشر بن اسماعيل حدثني عبدالرحمن بن العلاء بن اللجلاج عن أبية قال: ابي اللجلاج أبو خالد :يا بني اذا انا مت فألحد ني فاذا وضعتني في لحدي فقل: بسم الله وعلى ملة رسول الله صلى الله علية وعلى الة وصحبة وسلم ثم شن التراب شنا ثم اقرا عند رأسي بفا تحة البقرة
وخا تمتها فاني سمعت رسول الله صلى الله علية وسلم يقول ذلك)
قال الحافظ الهيثمي في ( مجمع الزوائد)(3-44) (( رجالة موثوقون))
2- رو الطبراني والبيهقي في الشعب عن ابن عمر رضي الله عنة قال: سمعت رسول الله صلى الله علية وعلى الة وسلم يقول : ((اذا مات احدكم فلا تحبسوة واسرعوا بة الى قبرة وليقرا عند رأسة فا تحة الكتاب )) ولفظ رواية البيهقي (بفا تحة البقرة وعند رجلية بخا تمة البقرة في قبرة))
وروى الحاكم في المستدرك(1/663) نحوة مر فوعا وذكر شا هدا لة عن البياضي قال الذهبي : هو على شرطهما واختلف في رفعه ووقفة0
3- ثبوت وصول الصدقة والصوم والحج والعمرة الى الميت في الا حا ديث الصحيحة وهو متفق علية بين العلماء وهي عبادات وقراءة القرآن الكريم عبادة فتصل الى الميت أيضا لعدم وجود فارق بينها وبين هذة العبادات 0
قال القرطبي في ( التذكرة)) 1/102) أصل هذا الباب الصد قة التي لا اختلاف فيها فكما يصل للميت ثوابها فكذلك تصل قراءة القرآن الكريم والدعاء والا ستغفار اذ كل ذلك صدقة فأن الصدقة لا تختص بالمال 0000 الخ
وقال ابن القيم في ( الروح) (ص 224) بعد ان اطال في بيان وصول الا عمال المهداة الى الميت والا دلة على ذلك قال ما نصة( وأما قرآءة القران واهداؤ ها لة تطوعا بغير أجرة فهذا يصل الية كما يصل ثواب الصوم والحج000 )) وأطال الكلام في ذلك كثيرا وهو كلام جيد
منقول ولكم جزيل الشكر