:36_7_7[1] :36_7_7[1] :36_7_7[1]
يترقب الشارع الرياضي السعودي وباهتمام بالغ مشاركة الفريق الاتحادي في كأس العالم للأندية وما سيقدمه العميد في هذه البطولة على امل تشريف الكرة السعودية في المونديال وتنحصر الاماني ما بين تقديم المستوى الجيد وما بين المنافسة على احد المراكز الثلاثة الأولى حيث يعتبر ذلك هو المأمول من الفريق الاتحادي في ظل توفر الامكانيات التي تساعد الاتحاد على تقديم المستوى المشرف ولفت الانظار إليه فخلاف الاهتمام المادي من قبل الإدارة الاتحادية تتوفر العناصر الفنية القادرة على اظهار المستوى الحقيقي للفريق ومنافسة اقوى الفرق العالمية ولكن يظل السؤال الاهم ماذا يحتاج الاتحاد لتشريف الكرة السعودية في المونديال العالمي المنتظر.
المدرب الوطني محمد الخراشي يرى ان الوقفة الصادقة من جميع ابناء هذا الوطن مع الفريق الاتحادي مطلوبة فالدعم الاعلامي الموحد من جميع الوسائل المقروءة والرئيسة ووقفة الاندية السعودية إلى جانب ممثلها في البطولة ستبقى الثقة لافراد الفريق الاتحادي لتقديم المستوى المشرف كما ان منح الفريق الفرصة للتركيز على هذه المشاركة والتي تبقى عليها اقل من شهر تقريبا من خلال الاعداد المناسب ودخول العناصر الجديدة للانسجام مع المجموعة مطلوب ليقدم اللاعبون اداء مقنعا في مشاركتهم العالمية واكد الخراشي في رؤيته الفنية للفريق الاتحادي انه واثق بأن الاتحاد سيكون خير ممثل للكرة السعودية ومفاجأة المونديال العالمي خاصة وان الكل يتوقع بأن المشاركة الاتحادية قد تنحصر في المنافسة على التأهل للدور الثاني.
ونادى الخراشي الجهاز الفني للفريق الاتحادي بضرورة الاعتماد على نفس الاسماء التي مثلت الفريق في نهائيات دوري ابطال آسيا والا يستعجل في الدفع باسماء جديدة في التشكيلة حتى يحافظ على الانسجام والتفاهم الموجود في المجموعة الحالية وفي حالة رغبته في ضخ اسماء جديدة في الفريق فاعتقد انه من الافضل ضم اسم واحد جديد.
ومن وجهة نظر شخصية اشار الخراشي إلى ان الفريق الاتحادي يواجه مشكلة في الجهة اليسرى سواء في منطقة الظهير أو الوسط فالامكانات البدنية للاعبي تلك الجهة متوسطة والفرق المشاركة في كأس العالم امكانات لاعبيها البدنية هائلة وتحتاج إلى لاعبين يستطيعون مجاراتها.
واضاف الخراشي: لا بد ان يعطي الاتحاديون كل مرحلة حقها فلا يفكروا في ليفربول وامامهم الأهلي المصري ثم ساوباولو فتلك الفرق جاءت للمشاركة الفعالة وتحقيق نتائج ايجابية وتشريف الكرة في بلدنا وكما يقولون أكل العنب حبة حبة.
أما مسألة تحقيق الاتحاد للقب فهذا يعتمد على عدة امور من اهمها التهيئة المناسبة للبطولة والدعم الاداري للفريق الاتحادي في هذه المناسبة والدخول في كل مباراة على انها بطولة خاصة ووقتها سيكون الفريق الاتحادي خير ممثل للكرة السعودية والخليجية والعربية والاهم من هذا وذاك عدم الرهبة من الفرق المشاركة حتى وان كانت ذات تاريخ ففي امم أوروبا حققت اليونان اللقب بهذا الدافع.
ويعتقد الوطني يوسف خميس مدرب شباب النصر سابقا ان المشاركة الاتحادية في المونديال ستضاعف كثيرا من المسؤولية فالكرة السعودية الآن في طور الارتقاء ووصولها للعالمية اعطى للعالم ان الكرة السعودية بدأت تتفوق وتصل لاعلى المراحل ووجود الاتحاد ما هو إلا ترجمة لهذا التفوق وحسب وجهة نظر شخصية فان الاتحاد خير سفير للكرة السعودية في مونديال الاندية وهو حامل لواء الوطن لذا فالمطلوب من الاتحاديين ان يكونوا محل تلك الثقة وفي مقدمتهم لاعبو الفريق الاتحادي والادارة الاتحادية هي الاخرى ستكون اكثر حرصا على استغلال الفرصة لتحقيق مجد شخصي لها وهناك من المميزات الادارية ما يعطيها التفوق القيادي في تحقيق النتائج الموجودة.
واكد خميس ان الفريق الاتحادي يضم في صفوفه نجوم الكرة السعودية وهم مزيج بين الخبرة والتألق الميداني وتعودوا على مشاركات من هذه النوعية مع فرق ومنتخبات عالمية وما ينقص الفريق استغلال المدرب لتلك الامكانيات وتوظيفها بالشكل الصحيح والروماني يوردانيسكو مدرب خبير وقدير ويعرف ماذا يحتاج فريقه امام فرق عالمية لها وزنها وباعها الطويل على مستوى المشاركات الكروية والفريق الاتحادي لا ينقصه سوى توفيق الله وتقديم المستوى المأمول من لاعبيه والحذر ثم الحذر من اول مباراة امام الأهلي المصري فستكون مفترق الطرق وتجاوز الاتحاد لتلك المواجهة وذلك ممكن ستكون فرصة لارتفاع الروح المعنوية للاعبين وستساعدهم في تجاوز بقية الفرق فهي ثلاث مواجهات ربما تكون انجازا تاريخيا للاتحاد.
وعن مباريات الاتحاد في البطولة اشار خميس إلى ان الترتيب المسبقي للبطولة معروف فليفربول المرشح الاول وساوباولو ثانيا وتظل المنافسة الحقيقية بين الفرق الاربعة الاخرى سيدني والاتحاد والاهلي المصري وسابريس الكوستاريكي وستكون بطولة خاصة بينهم ونحن نراهن على الاتحاد والاهلي بحكم المعرفة المسبقة بمستوياتهم وامكانيات الاتحاد والحالية ترشيحه لفعل شيء في البطولة.
أما مسألة تحقيق اللقب فقال: الفرق كبير بين فرق الشرق وفرق الغرب فريق يكسب ميلان الايطالي جدير بأن يكون بطل العالم ولكن هذا لا يمنع الاتحاديين من الاجتهاد والعمل ولو احتلال مركز الوصافة خلاف الفريق الانجليزي.
.