[align=center]
والله تأخير الحمل من المنظور الإسلامي
قد حدد لوجود ظروف:وضرورات
تربوية اجتماعية
ضرورات اقتصادية
وضرورات فردية حيث تدعو الضرورة بعض
الأفراد إلى وضع تخطيط لنسلهم,,
كأن يسبب الحمل للمرأة المرض
أو إذا خاف الزوجان على الوليد أو الجنين
خصوصا إذاكان أحدهما مصابا
بمرض خطير ينتقل ورثيا...
وفي أغلب الأحيان تستعمل الوسائل الطبية
لمنع الحمل ..
وديننا الحنيف يشترط أن تكون الوسيلة شرعية
وأن لا يلحق ذلك ضررا بأحد الزوجين أو هما معا
وأن لا يكون في استعمالها تغيير لخلق الله
كالإعقام الأبدي إلا إذا دعت إليه الضرورة الصحية
(سرطان الرحم..)
الأفضل التوكل على الله ..
ولكن طفل فقط .. تنتظرين حتى يكبر قليلا
وعندها عينك و احساسك سيصبح ميزانك
وليس فريق كرة من الأطفال |
[/center]
تسلمين
على الطرح المتميز
تحياتي
هاجر