اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 20-03-2009, 02:01 AM
الفتاه العذراء الفتاه العذراء غير متصل
عضو موقوف من الإداره
 
الافتراضي ليلة الدخلة...والمصباح الكهربائي


كان العرس اسطوريا حقا ،فكرت وانا انقل نظري بين باقات الزهور البديعه المنسقه بذوق رفيع،واللوحات الكبيرة


الخلابه للقاعه الفسيحه في نادي الشرق ان الابهار الحقيقي يأتي من الاتقان الدقيق ،وبدت القاعه الغاصة


بأكثر من ثلاثمئة مدعو اشبه بلوحه ضخمة ،كل عناصرها متجانسه وباهره .


لم استطع ان احيد بنظري عن وجه العروسين ،كان وجه صديقة الطفولة ايمان يشع بنور غريب ،وبدت في الفستان

الابيض، الذي اصرت ان يكون بسيطا برغم الثراء الفاحش لخطيبها ـ كامراءة من نور ،تركت شعرها الاسود

الطويل ينسدل حتى منتصف ظهرها ،ونثرت عليه ورودا بيضاء صغيرة ،ووضعت إكليلا من الزهور الطبيعية

الصغيره على راسها ،ومن وقت لاخر كانت تخصني بنظرة على قصرها تفتح نفقا بين روحي وروحها ،نفقا

تتدفق فيه كل ذكريات طفولتنا وشبابنا ،حتى اللحظه التي تخرجنا فيها من كلية الطب .

لاانكر انني احسست بشيء من غيرة من إيمان ،حسدتها لانها وفقت بعريس ـ لقطة ـ كمايقال ،ترك ممدوح الوطن

وهو في السادسة عشرة ،ودرس الطب في امريكا ثم تخصص في الجراحة التجميلية ،وبرع في عمله،

صعب ان تتجمع كل هذه الصفات في شاب ،علم وجمال واخلاق ومال .

زجرت نفسي على مشاعر الغيرة ،وعرفت ان سببها قلقي الا اوفق بشريك مماثل .

انتهت الحفلة عند الفجر ،وانتقل العروسان الى الجناح الملكي في الشيراتون وسيسافران بعد يومين لقضاء

شهرعسل ينتقلان خلاله بين العواصم الاوروبيه ....

كانت إيمان تتوق الى لقاء ممدوح ،فقد احبته باندفاع وفرح كبيرين ،وبرغم لقاءاتهما القصيرة فقد شعرا

ان احدهما خلق للاخر ،وتمت خطبتهما في الصيف على ان يعود ممدوح الصيف التالي ليتزوجا ،وتكون إيمان

قد تخرجت من كلية الطب .

ماإن ضمتهما الغرفة الدافئة ،حتى احست إيمان أن لهاث شوقها صار مسموعا ،واربكتها الرطوبه في راحتيها ،

جف ريقها وشعرت بدوار خفيف .

كم تتمنى ان تذوب بين ذراعيه،ان تدخل بحالة غيبوبة جميلة كما كانت تحلم دوما .لم تفهم سبب حلمها الوحيد

بأنها ستدخل غيبوبة ساحرة ماإن يجمعهما مع ممدوح فراش واحد!

فيما تنزع إكليل الزهور عن رأسها ،تدفقت صور متلاحقه امام ناظريها عن فتيات نزفن بشدة ليلة الدخلة ،انقبض

قلبها وهي تخشى ان تكون إحداهن .لكنها طردت هذه الصور المنغصة ،وهي تحس بلهفة عارمة لتتخلص من

عذريتها التي بدت ثقيلة ومقيتة على نحو كبير .

تخيلت انها بعد لحظات ستكون عارية بين ذراعيه ،انكمشت متوترة من الفرح ودارت ارتباكها بضحكه ،

كانت تتأمله كيف يفتح زجاجة الشمبانيا ،ويرشف زبدها ثم يصب السائل البارد في كأسين ،تشعر انها

مفتتنة بكل حركة يقوم بها ،لم تكن تحب الطعم الحامض للشمبانيا ،لكنها شربتها بتلذذ وهي تتأمله بشغف

ونفاذ صبر . لم تفهم لم لايأخذها بين ذراعيه حالا ،ولم أشعل سيجارا واخذ يتأملها بنظرة فيها شيء يثير

قلقها ،نظرة فيها جمود ليس له اي تفسير ،كما لو انه يخفي امرا يجد صعوبة في اطلاعها عليه.

ااقتربت منه ،وداعبت شعره الناعم ،وقررت بلحظة ان تطوح بكل الحياء الذي دربوها عليه ،واقنعوها رغما عنها

انه يمثل جوهر انوثتها ،وان الرجل يفتتن بحياء الانثى.

امسك يدها ،عصرها بقوة وقبلها ،فاخترقتها الشهوة كسهم من نار ،همست له :

ـ ياه كم احبك !كم اشتاقك!

سحبها بقوة واجلسها في حضنه ،وداعب عنقها وقبلها قبلات ناعمة متلاحقة ،احست ان الحياه سخية معها الى

درجة تحس معها بالحرج ،وشعرت انها تدخل نفقا ورديا دافئا ،كما حلمت دائما .

وبرغم نشوتها احست انه مشغول بأمر ما،إنه لايعطيها ذاته كليا ،سألته مالذي يشغل بالك؟

تفحصها باهتمام وقال :انتي ذكية جدا .

ردت بغنج :حقا !!

تعمد الا ينظر الى عينيها ،عكس وجهه توترا عميقا ،أخذ نفسا زفره على دفعات وقال :أخشى ان ازعجك ،

لكن مايقلقني امر في غاية البساطة ،واخشى إن بحت اضايقك .

قبلته من شفتية مستمتعة بجرأتها وقالت بتأكيد :كل ماتطلبه يسعدني ولا يضايقني أبدا .

ابعدها عنه ،ونظر إليها نظرة توسل ،ثم قبل يديها وهو يقول لاهثا :

ـ احقا ياإيمان ،هل ستتفهمين طلبي ببساطة ؟

ـ بالطبع ،لكن ماالامر ؟

ابعدها عنه ،وقف ،نزع ربطة عنقه من الحرير الفضي ،والقى جانبا الجاكيت السوداء ،تأملت قامته المنتصبه

الرشيقة بافتتان ، أحست بتوق لتعري هذا الجذع المشدود وتلتحم به ،سرت في جسدها رعشة وهي تتخيل

ان جلدها سوف يلتحم بجلده بعد لحظات .فكرت ان شهوتها ناضجة لدرجة تحس بثقلها كما لو ان وزنها قد زاد .

فوجئت انه فتح حقيبته السامسونايت واخرج منها مصباحا كهربائيا يعمل بالبطارية ،ضحكت وهي تنزع حذائها

نافذة الصبر كما لو انها تحفزه ليقترب منها .لم ينتبه للهفتها ،قال وهو يحدق بها بنظرة مصممة باردة :

ـ ارجوكي اسمحي لي ان افحص بكارتك ،اريد ان أتأكد انك لم تقومي بعملية ترقيع البكارة ،المنتشرة بكثره هذه الايام
للوهلة الاولى شكت في ماسمعت ،بل احست أنها بالتأكيد تعاني ارتباكا كبيرا بسبب التعب والتوتر ،لم تصدق

طلبه ،لكن منظر المصباح الكهربائي في يدخ ،والنظرة الغريبة في عينيه ثبتاها في الحقيقة .

إنه يرغب فعلا في فحص بكارتها ،ويريد التأكد انها بكارة سليمة وغير مغشوشة!

بذلت جهودا جبارة كي لاتنهار من الصدمة،وتعلق نظرها بالمصباح الكهربائي الذي احسته مصوبا نحوها كخنجر .

لم تعرف كيف ستتصرف ،كانت مرتبكة بشوقها الكبير للالتحام به . شعرت ان ابخرة داكنة تغشي دماغها ،

وتشله عن التفكير ،لم تستطع التفوه بكلمة ،وصار الصمت بينهما غير محتمل ويجب خرقه بأية كلمة ،قال لها:

ارجوك،الامربسيط ، لقد رأيت مئات الفتيات يجرين هذه العملية ،فهي تدل على النفاق والكذب وانعدام الاخلاق .

نظر اليها بعتب ثم تابع كلامه:ارجوك لاتنظري إلي بهذه الطريقة .

سألته:كيف أنظر إليك؟

رد:كالمفجوعة .

هزت رأسها موافقة،إنها فعلا تشعر بالفجيعة ،كانت مصدومة ،لكنها أحست بنغمة الانكسار والرجاء في صوته،

ماذا لو ألقى نظرة على بكارتها ،إنها عذراء غير مغشوشة ،يمكنها أن تحرجه وتخجله ،وسيكون ممتنا لها

الى الابد !؟

أنه طبيب ويعرف البكارة المغشوشة والمخيطة من البكارة الاصليه ،لكن شيئا غامضا في روحها جعلها

تستميت لمنعه من تحقيق مايريد ،اي مارد تمطى في روحها ،أحست بصلابة في كتفيها،فقامت من مكانها ،

وفتحت البراد ،شربت ماؤ باردا ،قالت له دون ان تلتفت إليه :انت لاتثق بي اليس كذلك؟

قال:بل اثق بك كل الثقة ،واحبك بجنون ،وانت تعرفين ذلك ،تعرفين انه لم يمر يوم الا اتصلت بك حين كنت

في اميركا ،ايوجد حب اكبر من ذلك ؟

ـ ولم ترغب بفحصي اذا كنت كذلك؟لم تستطع ان تكمل عبارتها إذ احست بحلقة حديد تقبض على حنجرتها تكاد

تهرسها .


ـ إيمان خذي الامر ببساطة ،قلت لك إنه مجرد فحص بسيط ،مجرد ..

قاطعته بحنق :وقد بدأت تشحب وتحس بقشعريرة باردة تخض جسدها :

لا.

الامر ليس بسيطا ، الان شكك قد تفجر ،شك طال كبته اليس كذلك ؟

ـ ياه ياإيمان ،لاتعقدي الامور ،تنتظرنا حياة رائعة ،فدعيني ألقي مجرد نظرة على بكارتك .

احست بحالة هائلة من الاستفزاز ،التفتت إليه وحدقت فيه بحقد ،قالت مهددة :وإن لم أسمح ؟

كبت غضبه :لم إصرارك على الرفض ،لكأنك ...لم يكمل عبارته فأكملتها نيابة عنه :لكأني غير عذراء ،

واجريت عملية الترقيع !

ـ لم اقل هذا ،لكن يدهشني إصرارك على الرفض !

فكرت انها لو سمحت له بفحصها فستنتقل من امراءه ذات كرامة الى امراءه مسحوقة ومهانة الى الابد .

حل بينهما صمت من رصاص ،كان كل منهما غارقا في أتون انفعلاته الداخلية .

تحدق في التطريز الجميل في قماش فستانها ،كانت الاشكال دائرية مختلفة المساحة ،تحولت الدوائر الى وجوه

تعرفها وتحبها وتسجنها في الوقت ذاته ،ارتسمت وجوه أمها واختها وخالتها ،والمعارف والاقرباء .

حدقوا فيها بعيون غاضبة ،وصرخوا معا :اسمحي له بفحص بكارتك ياعنيدة ،مجرد نظرة لاتستغرق جزءا من ثانية،

وبعدها ستنفتح امامكما ابواب السعاده الابديه .

ـ لالن اسمح له ،فكرامتي واحتلاامي لذاتي فوق اي اعتبار .فأنا لست مجرد غشاء ،ولااستمد قيمتي منه .

ـ ماهذا الكلام السخيف ،إياك والتفريط بهذا الزوج اللقطة ،احمدي ربك ان حظك حلو ممتاز ،مليون فتاة تحلم بزوج
مثله .

ردت بسخربة :زوج يحمل مصباحا كهربائيا ليلة الدخلة؟

صرخوا وقد نفذ صبرهم :اسمحي له يابلهاء ،فأنت عذراء ،ستملكينه الى الابد ،وسيكون كالخاتم في إصبعك.

ـ لااريد ان املك احدا ،ولااريد لزوجي ان يكون كالخاتم في إصبعي ،اريد حبا واحتراما و...

ـ اخرسي ،اخرسي ،لاتعقدي الامور ،هيا اسمحي له ان يفحصك .

دخلت الحمام،نزعت الثوب الراشح بالوجوه البغيضة ،لبست بنطال الجينز وقميصا محتشما ،احست انه غريب،

لاتريده ان يرى جسدها .

حاول ان يخفف من توترها ،اقترب منها ،فانتفضت ،كان لايزال ممسكا بالمصباح الكهربائي ،ورجلها من جديد

ان تسمح له بفحص بكارتها ،فانتفضت وسألته بتصميم :لنفرض أنك وجدت بكارتي مخيطة ،ماذا تفعل ؟

ـ مارأيك !ماذا يفترض بي ان افعل ؟مارأيك بامرأة تبدأ حياتها بالخداع والغش هل تستحق ان اعيش معها ؟

ـ ستطلقني اذا .

ـ بلا ذرة ندم .

ـلكن الفتيات يقمن بهذه العملية لإرضاء الرجل .

ـ أي غش هذا ،أي عمل حقير .

ـ لماذا ،يتحملن الألم والذل ،لأنهن عارفات عفن الافكار والاخلاق خلف كل شيء .

أدهشها بانفجار ثورة غضبه ،أفهم من كلامك أنك عرفتي غيري وخدعتيني بترقيع بكارتك .

استفزته ،بضحكة صفراوية قصيرة ،غمرها قرف أخذ يغمر جسدها شيئا فشيئا كما لو انه يغرقها في بحيرة

آسنة ،مرت حياتها أمامها كسراب ،امتد القرف حتى طفولتها وماضيها ...جوهر تربيتها تقديس العذرية!

مجتمع يختزلها بغشاء تافه ...

قال نافذ الصبر:دعي هذه الليلة تمر على خير .

ردت ساخرة :لقد مر الليل كماترى ،وطلع الصبح.

أخذ كل منهما ينظر إلى الاخر نظرة غريبة ،وشفاههما ترتعش ،كمن يريد ان يتكلم ثم يمتنع عن الكلام .

تساءلت إن كانت عيناها تفصحان عن كل الألم والاحتقار اللذين تحسهما .

بينما لم تكف نظرته برغم جنون غضبه عن التوسل إليها كي يفحص بكارتها ،كانت تردد بينها وبين نفسها

عباره ليلة الدخلة ،ومع كل مرة يشتد قرفها ،من كل شيء ،كل شيء

كانت تنقل نظرها بين وجهه ويده التي تحمل المصباح ،كي تغيظه وتدفعه للحدود القصوى من التوتر ،

كي تتدفق سموم روحه وافكاره امامها .قال لها

اسمعي لآخر مرة سأطلب منك ان.

صرخت لن أسمح لك،أتفهم ،وإن أصررت سأملأ الدنيا صراخا

رمى المصباح من يده ،اقترب منها وهو يحدق بوجهها بنظرات من نار

قال :

ـ انت طالق ،ياحقيرة ،لن أسمح لجنس حقير أن يخدعني .

عجبا ،لم تتوقع أن شعورا رائعا بسعادة عظيمة تدفق من روحها كانفجار ينبوع في داخلها ،ينبوع

يتفجر تحت فجيعتها بالرجل الذي أحبته بجنون وطعنها بمصباح كهربائي !


وربي تعبت ،،،الله الله بالتقييم ياحلوين ،،

الفتاه العذراء



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 20-03-2009, 02:23 AM
صورة أمـيـرة الـحـلا الرمزية
أمـيـرة الـحـلا أمـيـرة الـحـلا غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: ليلة الدخلة...والمصباح الكهربائي


الفتآهـ العذراء ..

قصه مابحياتي قرأت أجرأ منهـآ ..

بس حـلوة بصرآحـه ..

ع الأقل تحسس البنـآت بقيمـة العذريه والمحـآفظه عليهـآ ,,

تسلم يدك ياعسل ..

بس سؤال هل لهـآ تكمـله ؟؟

يعني بتكون روايه او لا ؟؟

تقبلي تعقيبي ومروري ,,


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 20-03-2009, 02:26 AM
الفتاه العذراء الفتاه العذراء غير متصل
عضو موقوف من الإداره
 
الافتراضي رد: ليلة الدخلة...والمصباح الكهربائي


مشكوره حبيبتي وطبعا القصص تذكر للاستفاده
دمتي بحب/الفتاه العذراء


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 20-03-2009, 03:01 AM
صورة زهرة التوليب الرمزية
زهرة التوليب زهرة التوليب متصل الآن
نْفُوس نَحَبهَآ لِيْه آوجَعَتْنَآ ..
مستشــ¸.·* غرام *·.¸ـــاري
 
الافتراضي رد: ليلة الدخلة...والمصباح الكهربائي


قوانين قسم الروايات / تحديث جديد 23 / 1 / 2009 ~ الإطلاع هام و الإلتزام ضروري ~

تنقل للارشيف


عذرا مع التحية

:)


الرد باقتباس
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.1
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم