اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 271
قديم(ـة) 02-11-2009, 08:23 PM
صورة همسة غــــرام الرمزية
همسة غــــرام همسة غــــرام غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: شيءٌ من الأحزان !


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ضجة الصمت مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله

تأخرت كثيرا .. ولكن الغالية همسة غرام لا يد لها بالموضوع

كانت لدي ظروفي المتنوعة ..

فكل الشكر لمن عذرني و قدر غيابي


سأضع بين يديكم الفصل الثلاثين خلال ثوان بإذن الله

تحياتي الحارة لاختي وصديقتي الغالية همسة غرام ولكل المتابعين الكرام




وعليكم السلام والرحمه



هـلا بـك عـد مالشمس المطـله = هلا بك عـد ايام الزمــــــاني

هـلا بك عــــد ماهـلت اهلـــه = وعـدد مـافاح عطر الزعفراني



نورتي اختي ضجة الصمت المنتدى بوجودكـ وعساها دوووم هالطلهـ

معذوره ياقلبي ومسموحه كل(ن) له ظروفه

أنورت وأسفرت مراحب بكل الحلا ... والله جيتك علينا أسعدتنا

يعطيك العافيه على البارتـ

وخذي كل وقتك بالبارتات الجايه اهم شي راحتك يالغلا

الله يوفقكـ ويفتح لك دروب الخير ويحلي ايامكـ


مع خالص تحياتي

همسة غرام



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 272
قديم(ـة) 09-11-2009, 05:43 AM
صورة همسة غــــرام الرمزية
همسة غــــرام همسة غــــرام غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: شيءٌ من الأحزان !


السلام عليكم

راح انقل لكم كلام الكاتبة ضجة الصمت علشان يكون عندكم علم
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ضجة الصمت مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله ..مرحبا أحبااائي ..
امم عندي لكم بعض الأخبار قبل ما أحط الجزء ..
أولها إننا إن شاء الله بنرجع للنظام اللي كنا عليه قبل الإنقطاع ..
كل أسبوع جزء .. وممكن يكون مقسم على مرتين في نفس الاسبوع..
ولو في تأخير لا قدر الله بعلمكم كالعادة ..
امم غير كذا .. احنا اقتربنا قليلا من الانتهاء من القصة ..وتبقت اجزاء بسيط ..
* لعدة اسباب:
اولها الاحداث فعلا اقتربت من النهاية ..
غيرها إني مضطرة أنهي القصة في أقرب فرصة ..
فظروفي لا تسمح لي بالالتزام الدقيق وهذا ما لا احبه ابدا ..وهو ان اخلف بوعودي .."الاعتراف بالحق فضيلة .. =)
لكن الله يحب إذا عمل العبد عملا ً أن يتمه ..
خصوصا وانا احب قصتي جدا بكل شخصياتها ..
لذا اخيرا .. طلبي منكم ...
دعوااتكم اننا نستمر من الآن وحتى النهاية بسلام وننتهي على خير بإذن الله ..
وجززاااااااااااكم ربي خير على دعمكم لي ..
أحبـــكــم ..



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 273
قديم(ـة) 09-11-2009, 05:52 AM
صورة همسة غــــرام الرمزية
همسة غــــرام همسة غــــرام غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: شيءٌ من الأحزان !


الفصل الحادي والثلاثين
.
.
.
منتظر رحلته من بعد ما خلص كل الاجراءت .. ناظر بساعته بتوتر .. باقي ساعة عليها ..
رن جواله ورفعه يرد على الرقم الغريب ..
" كلمتنا من قبل بشأن الرحلة 234 المتجهة إلى فرنسا عصر اليوم .. لكن يؤسفنا أن نبلغك أن المسافر سالم …. لم يكن على متن الرحلة ..لقد فاتته الطائرة .."
مازال الجوال على اذنه حتى بعد ما المكاملة انتهت ..وش قاعد تسوي يا سالم ؟؟ وين ألقاك أنا الحين؟؟؟
طلع من المطار كله واتصل على فابيان .. واللي قالت له انها إهي اللي تنتظر منه الأخبار ..
ركب سيارته وهو في حيرة شديدة .. يرجع للبيت وينتظر اي اخبار من سالم نفسه؟؟ او انه فعلا كان بيسافر بدون علم أحد وصار معه طارىء مثلاً ومنعه ..!؟
..وماكان قدامه غير حل واحد ..
واتصل على نايف …
.
.
.
نايف كان متفاجىء بالخبر الغريب اللي بلغه به فياض لكنه على حسب خبرته قال لفياض انه مكبر الموضوع وانه اكيد ملخبط وسالم تلقااه راح لمكان وبيرجع قريب .. فياض اقتنع بكلام نايف وكان على وشك يتصل على فابيان ويطمنها ، لكن سبقه اتصال من نفس شركة الطيران اللي كلمته قبل ..
وكان الخبر الصاااعـــقة …!!!
.
.
.
نايف مع أحد زملاء العمل في مقهى يتناقشون في احد المواضيع ..
كان مستغرب من قلق فياض على سالم .. وبنفس الوقت خايف لا يرجع اخوه يسافر ويختفي من حياتهم .. خصوصا بعد ما قويت الروابط بينهم كلــهم ..
قاطع نقاشه هو وصديقه رنين جواله ..
رد على فياض بابتسامة : هلا فياض ..الأخبار؟؟
فياض بنبرة غير واضحة : نايف أنا في …… ضروري تجيني الحين ..!!
نايف باستغراب : فياض صاير شي ؟؟
فياض : تعال الحين …
نايف : بس أنا …
فياض بعصبية : لا تتأخر ..!
وقفل الخط …
نايف يناظر الجوال بقلق واستغراب ....
اعتذر من صديقه وترك المكان رايح لأخوه ..
.
.
.
.
.
اليوم الثاني …
الساعة 9 الصباح .. فتحت عينها شوي وشافت الغرفة منورة .. رجعت غمضتها بكسل وهي تسترجع انها راح تجلس بلحالها هاليومين ..
تنهدت وهي تتذكر غموض فياض قبل سفره ..
حاولت بالامس تخمن سبب غموضه وعدم مصارحته لها عن موضوع سفره لكن عجزت تلاقي تفسير منطقي يقنعها وبنفس الوقت قررت توقف تفكير وتنتظر تشوف وش بيصير من غير ما تجيب لنفسها الاحباط بأفكارها هذي ..
تنهدت وتقلبت على جنبها وهي تحتضن المخدات اللي كان حاططهن فياض بالمنتصف ..
تعدتهم وهي تتحرك بعشوائية وتنتقل للجهة الثانية ، لكن الشي اللي حست فيه خلاها تشهق بصوت عالي وتفتح عيونها عالأخيير ..
.
.
.
ذراعينها كانوا على صدره ووجهها قريب من وجهه اللي بان عليه علامات الألم من اتكائها عليه..
فتح عينه وهو يناظرها بدهشة …
تجمدت مكانها لثواني وهي متفاجئة بوجوده .. ومنصدمة بوضعها ..
قامت بسرعة بعدها وجلست وهي تقول بلخبطة : م..متى .. رجعت ؟؟ قصدي .. م .. ما سافرت؟؟
ظل ساكت للحظة .. وكأنه يتخلص فيها من آثار النوم ويبدأ يسترجع تركيزه ..
اعتدل بعدها بهدوء واقترب من جهتها ..
مد يده ومسك يدها اللي تتحرك بتوتر و قال بلهجة مهمومة: أنا آسف ..
رفعت عينها من على يده اللي ماسكة معصمها بدهشة …
سحبها من يدها ببطىء وكأنه يحثها على الاقتراب منه ..
استسلمت له واقتربت بهدوء ..وتقاجأت به يحتضنها بلطف
.
.
قال بعدها بنبرة عميـقة : ديما.. أنا محتاجلك ..
ارتفعت حواجبها بتأثر من حركته وكلامه ..
محتـاج لها .....؟؟
شعور مألوف بالنسبة لها ...
حست بالدموع في عينها بدون ما تعرف لها سبب …
غمضتها بقوة ومدت يدها بتردد وحطتها على ظهره وهي تقول بهمس: .. ايش صار ؟ انته ما سافرت ؟؟
قال ببطىء : ديما .. أخوي سالم ..مات …!
فتحت عينها بصدمة ..
أخوه ؟؟ أبو سامي ؟؟؟
واللي من يومين كان عندنا ؟؟
يا الله .. !!!
قالت ودمعتها تنزل : انا لله وانا اليه راجعون ..
ابعدها شوي وهو يشوف دمعتها نازلة ..مد يده ومسحها ..
قال يخفف عن نفسه وعنها: سالم كان مريض .... لو مو اليوم كان بيموت بكرة .. ييمكن ربي رحمه بالحادث اللي صار له
رفعت عينها وهي تناظره بحزن ..
قال وهو يفلتها : آسف .. إني أفزعتك ..
يعتذر عن انه افزعها بوجوده اللي ماكانت متوقعته ..،،
لكنها حست انه يعتذر عن احتضانه لها ..
هزت راسها بلا ..
واقتربت بنفس المسافة اللي ابتعد فيها ..
ورجعت لنفس الوضع اللي كانت عليه قبل شوي ...
احاطت ظهره بيدينها وهي تقول بصدق لدرجة ان التعبير صار يخونها بالكلمات: انا .. عارفة كيف تحس .. انا جربت .. لما ماتو امي وابوي .. مرة صعب .. عارفة ..
ناظر بقمة راسها اللي دفنتها في صدره ..
..و حس بدموع غريبة تتجمع بعينه ..
ناداها وفي صوته بحة غريبة: ديمــا ؟؟
قالت بصوت مكتوم : نعم ..؟
قال بهمس وهو يشدد من احتضانه لها : أحــــبـــك ..
.
.
.


.
.
من بعد ما وصل نايف لفياض .. قال له ان في حادث صاير لتاكسي كان فيه شخصين غير السائق و أحد هالاشخاص هو سالم ..
عرفوا هالشي من الشنطة اللي كان فيها جواز السفر وتذكرة الطيارة وغيره من اشيا ..
واحد من هالركاب توفي واثنين مصابين بكسور وجروح عميقة ..والمفروض يدخل فياض يشوف الجثة ويشوف ان كان بيتعرف عليها أولا ..
لكنه ما قدر يدخل بلحاله .. عشان كذا اتصل بنايف ..
من لهم غير بعض ؟؟!
.
.
صدمتهم الاثنين كانت كبيرة ..
ما أفاقوا منها إلا بعد فترة طويــلة قضوها بصمت..
نايف نزلت دموعه .. وفياض كان للحين مو متخيل انه فقد سالم ... للأبد ..
بالكااد أفاقوا .. وقدروا يتكلمون مع بعض ..
اتفقوا بعدها الاثنين انهم ما راح يبلغون نواف حالياً ..
وانهم راح يتناوبون في التكفل بأسرة سالم ..
من بداية ايصال الخبر لزوجته و إلين ارجاعهم لفرنسا واللي راح يرجعهم نايف بنفسه.. هذا ..وبعد كذا متابعة اخبارهم واحوالهم وغيره..كمبدئياً ...
.
.
.
.
.
.
انتهت فترة من فترات الاختبارات المهمة ... وبدأوا يرجعون لنظامهم العادي اليومي من جديد ..
نواف وأيمن كانت ناقصتهم بعض الكتب وكان في مشكلة معينة مختلطة عليهم بشأنها .. قرروا يروحون يسألون في الإدارة ويستوضحون أكثر عن هالمشكلة ..
دخل أيمن ومن بعده نواف .. واتجهوا لاقرب موظف من موظفي الشؤون الطلابية لان كان في اكثر من واحد في الريسبشن الطويـل ..
أعطاهم مستند معين وطلب منهم يختموه من مبنى قريب .. راح أيمن بالورق ووقف نواف يعبي بعض البيانات أمام الموظف ...
لفت انتباهه بنت محجبة وقفت بعيد عنه وتقريبا بعده بثلاث موظفين ..
رجع يعبي البيانات وهو يتخيل سلمى لو تلبس ملابس محتشمة كذا .. دعالها بسره ان الله يهديها ..
كان متفائل من داخله من بعد رسالتها انها راح تتغير ..
بس اللي قاهره انها ما داومت للحين وفوتت كل اختباراتها ..
مجنونة هالبنت من اول ما شافها وماشاف غير جنونها وتهورها ..
ابتسم وانتبه بعدها انه بدأ يشخبط على الورق اللي المفروض يعبيه ..
ناظر بالموظف اللي مبحلق فيه باستغراب ..و رجع يقرا الورق ويشوف وش البيانات المطلوبة بعد ..
ثواني ولفت انتباهه صوت البنت المحجبة يعلى .. ويصير مألوف بالنسبة له ..
" كيف ؟؟ لا يمكن ذلك............... أحتاج لإنهائها اليوم أو بالغد على الأكثر ............... لماذا لا توصلني لمديرك لأتفاهم معه بنفسي ؟؟ ............لن أتزحزح من هنا قبل أن أستلم ملفي بالكامل .. "
رفع حواجبه بدهشة .. والتفت يشوف وش المشكلة ..
وبنفس الوقت البنت التفتت بغضب وهي تناظر بالموظفين الثانيين .. وتلاقت عينها بعينه ..
التفتت بسرعة للجهة الثانية لما شافته .. وهو وقف مكانه متفاجىء ..
سلمى... هي بحد ذاتها .......!
اقترب من مكان وقوفها بلا تفكير..
حست فيه وظلت واقفة مكانها ..
عرف انه بيحرج نفسه معها .. لو ما لقى سبب وجيه لاقترابه ..
قال بنبرة جدية : تحتاجين شي أختي ؟؟
قالت باختصار وهي معطيته ظهرها : مشكور ..أخوي..
كان يشوف الموظف اللي قدامها يناظر فيه بدهشة ..
سألها نواف : ايش المشكلة ؟؟
سلمى وهي توقف على جنب : ولاشي .. بس أبي ملفي ومش راضيين يعطوني إياه .. يقولون مش الحين ..
قال نواف للموظف : هل يمكنك أن تجري محاولة أخيرة...رجاءً ..؟؟
الموظف بقلة حيلة : سأحاول ولكن ..
قاطعه نواف : شكراً جزيلا
والتفت على سلمى : لو ما نفع .. في مشكلة لو استلمتيه بوقت ثاني....؟؟
قالت بنفي: ما ينفع ! لأني بسافر ...!!!
سكت شوي ..قال فجأة بعدها: مبروك عالحجاب ..
سكتت وهي تعبث بطرف طرحتها بتوتر..
قال وما قدر يمنع فضوله : ليش فوتتي اختباراتك ..؟؟ وشلون بتعوضينها الحين؟؟
قالت وهي تلتفت وتقابله : انا ...ر اح ترك الجامعة ...وبسافر .. نهائي!!
نزل عينه وهو يقول بصدمة : ليش ؟؟!!!
قالت بحرج : تدري .. إنك .. انت السبب ...
نواف بدهشة : أنــا ؟؟؟
قالت : أرجوك لا تحرجني اكثر ..
التفتت على الموظف تشوفه راجع وهو يهز راسه بانه ما نفع ..
التفتت وقالت لنواف بسرعة : مع السلامة ..
قاطعها قبل ما تروح : انتظري .. اا..مم .. آسف .. بس وشلون أنا السبب .. ؟؟ ما علمتيني ..
وقفت في مكانها بحرج وحيرة ..
التفتت لوحدة من الطاولات المرتفعة الموجودة بالمكان .. وطلعت ورقة وقلم وكتبت فيهم أشياء ..
دقائق والتفتت تاركة الورقة وراها ...
ابتسم نواف ..
لهالدرجة مو قادرة تحكي ؟؟؟
اخذ الورقة وحطها بجيبه لما لمح ايمن يدوره بعينه من المدخل ..
ابتسم وهو يقول بخاطره .. وأخيرا بعرف وشلون تفكرين يا آنسة سلمى ..!!
.
.
.
.
.
جلسوا بالصالة يفطرون .. من بعد ما اقنعته ديما يفطر عشان الادوية اللي ياخذها ما تنفع الا مع اكل ..
قال فياض وهو يتناول سندويش من صحنه : لازم نشتري طاولة طعام ونحطها بالمطبخ ..
هزت راسها بتأييد ..
قال : كلمتي عايض أمس ؟
هزت راسها بلا : ما كلمته ..
قال :أنا بكلمه وأعلمه .. أو تبين نمر عليه اليوم ..؟
قالت : أظن إنه سافر ..
قال : وين سافر ؟؟
قالت بتردد : بيخطب بنت خالتي .. وراح لهم اليوم ..
هز راسه بفهم وقال : أجل مو لازم أعلمه قريب ..
هزت راسها بتأييد ..
ترك الصحن من يده وهو يقوم للمكتبة : شكرا على الفطور ..
قالت وهي تشيل صحنه : ليش ما كملت اكلك ؟؟
قال وهو ياخذ ادويته من على الرف : ما اشتهي يا ديما .. انتي افطري ما فطرتي ...
سكتت مقدرة حالته النفسية .. غطت الصحن وحطته بالثلاجة وصبت ماي وخذتها له وهي تتذكر موقفهم الصباح .. والكلمة اللي مازالت تتردد ببالها للحين ..
يمكن كانت تدري إنه يحبها من وقت طويل .. بس أول مرة يعلنها صريحة كذا .. بالرغم من ان الموقف ماكان مناسب ومن انه نطقها بنبرة مهموومة وحزينة إلا إن تأثيرها كان عجيييب في روحهآ ....
راقبته وهو ياخذ أدويته .. هالانسان أكيد ربي تاب عليه ورضى عنه .. دام قلبها صار يتعلق فيه كل يوم أكثر عن الثاني بجنوون ..
اقتربت وجلست جنبه وهي مازالت تراقب كل حركة من حركاته ..
.
.
.
.
.
.
.
" ما أقدر أستمر هنا .. حاولت .. بس ما قدرت .. اليوم بس عشان أجي للجامعة وأحاول استلم ملفي .. حسيت اني غريبة وان مكاني هنا غلط .. انا حابة التغيير اللي وصلت له .. وما أبي شي يثنيني عنه .. هنا يمكن راح أتردد .. خصوصا وأنا ما أعرف شي عن وطني أو ديني إلا القليييل .. شكرا لك ماكنت راح افكر باصرار في الموضوع الا من بعد كلماتك هذيك المرة .. هذا هو جواب سؤالك اللي تبي تعرفه .. وياريت لو تقابلنا بعد كذا مع اني ماظن .. لا تجيب سيرة الموضوع "
طوى الورقة وهو يقول بقهر من الكلام اللي فيها : جبــــانة !
وبباله طرت فكرة مجنونة ... ومضت في عقله بعد تفكير طويـــل ...
.
.
.
.
.



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 274
قديم(ـة) 09-11-2009, 10:37 AM
صورة عايشه على وهم الرمزية
عايشه على وهم عايشه على وهم غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: شيءٌ من الأحزان !


يسلمو همسة والله يعيطك العافية


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 275
قديم(ـة) 09-11-2009, 11:55 AM
صورة manal** الرمزية
manal** manal** غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: شيءٌ من الأحزان !


يسلموو هموس على الباارت الحزين ...

حلوو التغير اللي حصل لفيايض ودينا ...

في انتظاار التكمله ...


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 276
قديم(ـة) 09-11-2009, 12:20 PM
صورة toma Muhammad الرمزية
toma Muhammad toma Muhammad غير متصل
أبيـﮧ يـζـس بـﭼـنونـي . . /
 
الافتراضي رد: شيءٌ من الأحزان !


مشكوره يا حلوووه



بس مو كانه البارت قصييير مرررررررررره<<<<طماعه
هههههه


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 277
قديم(ـة) 20-11-2009, 07:57 PM
totopink totopink غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: شيءٌ من الأحزان !


السلام عليكم

بليز كملي الرواية بسرررعة

كل شوي انسى الاحداث

اختي احب اقول شي ترى تفقدي الاعضاء اذا كل شوي تنزلي شوي وبين فترات طوووويلة

ارعف عندك ظروف بس اتمنى انك الوقت الفراغ انك تكتبي وتنزلي


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 278
قديم(ـة) 22-11-2009, 09:03 PM
totopink totopink غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: شيءٌ من الأحزان !


السلام عليكم

هذي الباقي اسفة نزلت الرواية بس هي مانزلت قلت انا اجيب الجديد


الفصل الثاني والثلاثين


.
.



صباح اليوم التالي ...
نايف وفياض راحوا مع بعض لشقة سالم بدري عشان يبلغون
فابيان بالخبـر..
اتصلت عليهم مراات بالامس تسألهم عنه وبعدها توقفت بيأس وهم يجاوبونها كل مرة بالنفي ...
فتحت لهم واستقبلتهم بتسااؤل متلهف ..
تكلم ناايف ... وقال لها بأسى عن اللي صار ..
وتوقعوا انها بتنصدم .. بتنهار .. أي شي .. ؟؟ ماعدا البرود اللي استقبلت الخبر فيه ..
سكتت وقالت بعد لحظة طويلة :
" هكذا إذن ؟؟" ..
وبس !
.
.

فياض ناظر سامي اللي اقترب من باب الشقة المفتوح وهو يزحف على الموكيت ببراءته المعهودة..
رفعته فابيان بتلقائية وهي تسمع نايف يقول لها انه راح يحجز على نفس رحلتهم وانه هو اللي بيحل محل سالم في توصيلهم الين ما يطمن عليهم ..
رفضت بالبداية بنفس البرود .. لكن نايف وفياض اصروا.. وما حاولت تعيد رفضها أكثر من مرة ..
فياض انشغل بالتفكير في ردة فعلها الغريبة ..
حتى ولو كانت متجهزة لتلقي هالخبر بأي وقت بسبب المرض ، مو عقولة تقابل خبر وفاته بهالبرود ؟؟
تعلقت نظراته بسامي بشفقة أقرب منها للحنان ....
شلون بينفذ وعده لسالم وهو بيبعد عنهم ؟؟
حس وده يشيله ويضمه له ...
التفت على نايف لما حس بعينه تحرقه من التأثر .. وتركوا فابيان
بعد ما تركوا لها مبلغ .. وتأكدوا انها ما تحتاج شي حاليا إلين
يوم السفر اللي هو بعد يومين .....
فياض كان وده يوصلهم مع نايف لكن نايف رفض ... و أكد عليه
انه هم الاثنين من يوم وراايح بيشيلون مسؤولية سامي مع
بعض ...
.

.

.

.

.

رجع فياض للبيت عالعصــر .. دخل وشاف ديما شبه نايمةعلى الكنب وبيدها ماسكة كتاب ..
اقترب وسلم عليها ..ابتسمت واعتدلت وهي تعدل من قميصها الطويل ,,
جلس قريب منها بشرود.. وظل ساكت لثواني وذهنه يبحر في تفكير
عميــق..
قالت تقطع شروده : ممم ايش صار .. وكيفها زوجة سالم ..وسامي ؟؟
فياض بحيرة : رحنا لها وخبرناها .. لكن.. ولا كأن صاير شي ..ما تأثرت بالخبر !!
تنهد وهو يكمل : أنا خايف على سامي .. ما أدري ليش مو مئتمنها عليه .. !
سكرت الكتاب وحطته جنبها واقتربت منه شوي وهي تقول: بس هذي أمه .. وأكيد هي أفضل من بيراعيه ....
ناظرها باستجدااء وكأنه يبي يقتنع بكلامها : أدري ..!
قالت بعد لحظة : بس هي مب مسلمة .. صح ؟
هز راسه وهو يقول : صحيح بس .. بكل الاحوال ما في شي نقدرنسويه .. هي الوحيدة اللي لها حق رعايته ..
هزت راسها بفهم .. وقالت تغير الموضوع : طيب ..أكلت شي ؟؟
قال : ما اشتهي .. انتي افطرتي ؟؟
هزت راسها بالنفي.. وسكتت .. حتى هي ما تشتهي ..
من اول كلمة قالها للحين ما ناظرها .. شكله مخنووق ومهموووم عالآخير ... تمنت تسوي أي شي وتطلعه من هالحالة ..
بس. هذا أخوه .. وفقده للأبد ..ما بيدها شي ..
مافي غير الأيام بتنسيه !!
وما درت انها بوجودها جنبه .. كان الفرق كبيير كبيييير ..!

التفتت عليه وشافته مغمض عينه ومسند راسه لورا ..
مدت يدها ومسكت كتفه الايسر ..
همست : فياض ؟؟ قوم ارتاح ..
سحب يدها بشويش يقربها ومازالت عينه مغمضة : قومي معي ؟
وقفت وهي مازالت ماسكة يده ..فتح عينه وووقف معها ..
راح للغرفة وتركها وهو ياخذ ملابسه ويروح للحمام ..
وقفت تنتظره الين ما طلع وشافها واقفة بمكانها ..
ناظرها باستغراب ومسك راسه اللي بدأ الصداع ينتشر فيها ..
انعقدت حواجبها .. وهي تشوفه يتجه ناحية السرير ويسحب كيسة الادوية من درج الكمودينه..
راحت وجابت له مااي ..
اخذها منها وهو يناظرها بتعب : شكراً ..
وقفت واخذت منه الكاسة بعد ما خلص..
سحب نفس عميق وهو يبتسم بشحوب : شكلي دخلت المرحلة الصعبة من العلاج .. من يومين والصداع يزيد اكثر عن قبل ...
قالت باهتمام : وكم بتستمر هالمرحلة ؟؟
قال وهو يستلقى ويفرد جسمه على السرير : يمكن شهر أو أكثر .. كل اسبوع يقللون لي جرعة المخدر عن اللي قبله ..
هزت راسها بفهم وتأثر ..
رجعت تسأله بصدق لما شافته يضغط على راسه اكثر : تبيني امسدها لك ؟؟
ابتسم وهو يمد يده وياخذ الكاسة من يدها ويحطها على الكمودينه ..
قال : تعالي نامي بس .. واتركي كل شي عنك ..
دارت ونامت على الجهة الثانية بهدوء ..
التفتت على جنبها من جهته وشافته مازال نايم على ظهره ومغمض عينه ..
مرت ببالها كلمة أحـبـك اللي قالها أمس ...
ارتجفت و التفتت على الجانب الثاني وانظارها متعلقة بالجدار اللي قدامها..
ياربي ...! مافيها نوم ..بالرغم من انها ما نامت من امس غير ساعات قليلة .. وفياض هو اللي ما نام بالمرة بسـ ....!!
فتحت عيونها على وسعها و كل خلية في جسمها ارتجفت وهي تحس بذراعه تلتف حولها ..
حبست أنفاسها اللي تسارعت .. وغمضت عيونها ووجهها يغوص بالمخدة ..
استغرقها دقاائق حتى تتلاشى صدمتها تدريجيا .. وتنتظم انفاسها شوي..
وبدأت تحس بانفاسه الهادئة تكااد تلمس خصلاتها المتناثرة من وراها ..
فتحت عينها بشويش .. وناظرت يده اللي على خصرها ..
ولقت نفسها تبتسم بغرابة ....
ورجعت تغمض عيونها بقوة..



.

.

.

.




ارتفع صوت المنبه الساعة اثنين في الليل في شقة نواف وأيمن وبالتحديد في غرفتهم .. قام ايمن بعد ثواني بآلية ..
طفا المنبه ودخل الحمام ..وطلع سحب كتبه وهو يناظر سرير نواف الفاضي ،وراح لصالتهم الصغيرة وفتح الانوار ..
راح للكنب وشاف نواف راقد عليه .. ناداه وهزه مع كتفه الين ما قام وهو مب شايف قدامه ..
سأله ايمن : ذاكرت اختبار بكرة .. ؟
نواف : هاه ؟؟ اختبار وشو ؟؟
ايمن يهز راسه وهو يشوف نواف مسكر عيونه ويتكلم ..
قال : روح غسل وجهك وتعال .. شكلك ما ذاكرت شي مثلي..
.
.
ربع ساعة وجا نواف وهو يسأل نفسه باستغراب وضيق: شلون انا نمت هنا ..؟؟ وشلون نسيت الاختبار .؟؟؟ استغفر الله ...!!!!!
جلس على الكنب مقابل ايمن وفتح كتبه ...
ايمن : تعال فهمني هالشي .. عيا يدخل في عقلي .. افتح صفحة خمسة وخمسين بكتاب الـ...
نواف يفتحها ومازال ذهنه مشتت : يووه .. هذي بعد داخلة معنا ؟؟ لا تقووول ...
ايمن بدهشة : نواف وش صاير لك هاليومين .. بالعادة انت احسن مني .. !؟
نواف يتنهد ويسكر الكتاب ويحطه ويقول بتردد : آيمن .. ؟؟
ايمن بتساؤل : نعم ؟؟؟
نواف بمجازفة : أبي أخطب !!
ايمن باستنكار وبأعلى صوت عنده : نــعــم ؟؟؟؟؟
نواف يرفع حواجبه بدهشة : قلت شي غلط ؟؟
ايمن: كح كح .. وش قلت .. ما سمعت ..ممكن تعيد ؟؟
نواف : قلت أبي أخطب ..
ايمن بضحكة : من جـــــدك ؟؟؟؟؟؟؟
نواف : ايه والله .. ماينمزح فيها هذي ...
ايمن بسخرية : ومين تبي تخطب واحنا هنا .. بريتني؟؟؟؟ لا هذيك امريكية .. امم .. آآ...
نواف يقاطعه وهو يرمي الكتاب اللي بجنبه عليه: بريتني بعينك ..سخييف ترااك .. !!
ايمن يناظره بدهشة ..
نواف بجدية : ابي اخطب اخت وليد .. !!
ايمن يناظره بذهول .. ونواف يكمل وهو يقوم : مارح أختبر بكرة .. بختبره الاسبوع الجاي مع المجموعة الثانية ..بروح اناام .. الله معك ..!
ايمن قام يلحقه داخل وهو يقول : نوااااااف لحظة....فهمنيييي!!!!
.

.

.

.

فتح عيونه بانزعاج وهو يبحث عن السبب اللي ارق نومه .. اتسعت ابتسامته وهو يستوعب نومتها بحضنه ..
مد يده وابعد خصلات شعرها اللي لامست وجهه وصحته من النوم .. وشدد بيده الثانية من احتضانه لها ..
ناداها بهمس يشوفها صاحية أو لا .. بس كان واضح انها مستغرقة بالنوم ...
قرب وجهه من شعرها الحريري واستنشق ريحته بحب ..
ارتفع صوت ساعته تقطع عليه استغراقه .. واسكتها بسرعة وهو يشوف ان وقت المغرب دخل ..
سحب يده بشويش من حولها .. طبع قبلة عميقة على كتفها و ابتعد وهو متمني لو ظل لفترة اطول ..
.
.
.

اتصل عليه عايض بعد الصلاة ولما فهم انه انتهى من موضوع الخطوبة .. قال له عن سالم ..
عايض انصدم بالخبر وحزن له بالرغم من انه ما تقابل مع سالم الا مرة وحدة وايام كانوا صغار ..
وقال له بيمر عليهم يعزيه ويعزي نايف .. ويسلم على ديما ....

.

.

.

.

.



اخذت لها تنورة وبلوزة وراحت للحمام تبدل .. ناظرت نفسها بالمراية وهي تفكر.. ليش دايما تتعدل إذا جا عايض وطول الوقت لابسة أي كلام قدام فياض .. اكيد الحركة سخيفة وتضايق .. بس توها تنتبه الحين .. فتحت شعرها وتركته مفتوح واكتفت بانها لمت خصلتها لفوق عشان ما تضايقها كل شوي .. تعطرت وطلعت وراحت تصلح قهوة بالمطبخ ..
كانت متحمسة تسمع من عايض اخباره وكيف تمت الامور معه ومع ابو خالد .. لكن بنفس الوقت حماسها صار مطفي ومو مثل الاول بسبب وفاة سالم وتأثرهم به ..
وبالفعل عايض لما جا ما فصل كثير .. بشرها انهم عطوه الرد المبدئي وانه بينتظرون إلين ما تخلص خلود من سنتها الاخيرة بالجامعة ويصير خير بعدها ...
واول ما طلع عايض مع فياض .. راحت ديما لتليفونها واتصلت على خلود .. واللي ماردت عليها اليين ما ملت وهي تتصل ، فكلمت خالتها ...
رحبت فيها بحرارة وطلبت منها تعذرها لانشغالها عنها هالايام ..
ولما سألتها عن خلود ، قالت لها انها موجودة قدامها بس ما تدري وش فيها ..؟؟ لانها توها مكلمتها عن عايض وانه تقدم لها قبل شوي .. يمكن مستحية ؟؟
ضحكت ديما وطلبت تكلمها .. وعطتها اياها خالتها..
خلود : ........
ديما : خلوود ؟؟
خلود : آهلاً ديما ..
ديما :اهليين اخباارك خلود ؟؟ من زمان عنك والله ..!! ليش ما تردين على جوالك؟؟
خلود بارتباك: بخير الحمد لله ...آه ..انتي اتصلتي فيني ؟؟
ديما وحست بطريقتها الغريبة في الحكي : خلود ؟ فيك شي؟؟ اتصلت فيك حوالي الخمس مرات .. ومارديتي ..
خلود بسرعة: آآآ .. يمكن انه عالسايلنت و ما سمعت .. ديما انا باكلمك بعدين .. سلاااام ..
ديما : لحظة طيب .. عالعموم اتصلت ابارك لك ؟؟ مبروووك مقدما ..
خلود تبلع ريقها: مبروك على ايش ؟؟
ديما بدهشة : خلود انتي تمزحين معي ؟؟وش فيك تحكين بهالطريقة ؟؟
خلود : ديما خلاص لا تحرجيني ..اكلمك بعدين ..... باااي !!
ديما جلست مو مستوعبة .. مو معقول خلود تكون مستحية كل هذا ..؟؟؟
مو طبيعتها .. دايم هي اللي تحرجها وتستسمع باحراجها ..
يمكن زعلانة منها بشي ..؟؟ لا بس هي ما سوت شي يزعلها ..!!
تنهدت وبعدها ابتسمت ..
غريبة هالبنت .. والله لتخبل فيك يا عايض .. الله يعينك .. !!
.
.
" مين خلود ؟؟"
التفتت متفاجئة .. وشافت فياض واقف يسألها بفضول ..
قالت : بنت خالتي .. وخطيبة عايض ان شاء الله ..
.

.

.

.

.

" وين رايحة .....؟؟"
جاوبته وهي تفك الطرحة للمرة العشرين وتعيد لفها على راسها : بحاول استلم الملف اليوم من جديد..
قال بيأس : يا لطييييييف .!!! سلمى حرام عليك اللي تسوينه .. انتي شلون تفكرين .. قلت لك مليون مرة حتى لو سحبتي الملف وحجزتي ما اقدر اسافر معك .. انتظري للاجازة يابنت الحلال دامك مصرة ..!!!
سلمى بعند : خلاص وليد لا تتعب حالك معي .. انا بصرف حالي.. خليني على راحتي بلييز ..
جلس على اقرب كرسي يناظرها بيأس : ابي اعرف بس ..كيف ولا مين قلب لك افكارك فوق تحت بهالشكل .. ؟؟؟
التفتت وهي تقول بملل : اووف ما عرفت الف الطرحة .. لازم اشتري دبابيس وانا راجعة ..يارب ما أنسى !!
وليد قام والتفت عنها وهو يهز راسه ..
واخييرا عرفت تلفها زي الناس ..اخذت شنطتها ونزلت ، وببالها مر طيفه ..
تمنت لو تشوفه اليوم بالصدفة مثل قبل ولو من بعيد ..
ما تدري ليش صارت تحس انه يعطيها طاقة للاستمرار على قرارها ..
وليش لما وليد كان دايم يكلمها عن هالموضوع ما كانت تتأثر ..
ليه هو بالذات اللي صحاها من غفلتها وخلاها تتغير وتواجه نفسها ..
ما تدري .....!!

.بعد يومين ..
قبل موعد سفر فابيان وسامي ونايف بثلاث ساعات ..
فياض مع نايف بيوصله للشقة ياخذونها هي وسامي ويوصلهم المطار كلهم ..
ما كان في مواقف فاضية للسيارات ، اضطر انه يوقف السيارة على جنب وقال لنايف يروح يناديهم ويجيب معهم الاغراض وهو بيستناهم بالسيارة ..
نزل نايف .. وصعد للشقة ..
لاحظ ان الباب مفتوح شوي .. وتصور إنها فتحته استعداداً عشان تطلع الشنط برا ..
دق الجرس ..وانتظر .. دقيقة .. اثنين .. ثلاثة ..
دقه مرة ثانية .. وثالثة .. وما لقى أي رد ..
دقيقة بعد .. وسمع صوت سامي يبكي ..
دخل بسرعة وهاله منظر قطرات الدم الكبيرة الفاقعة على الموكيت الفاتح ..
.
.
.
فياض ينتظر نايف بالسيارة ويحاول يفكر بطريقة يبقى فيها على تواصل مع فابيان اكثر عشان يعرف اخبار سامي على طول .. وحواره ذيك المرة مع سالم ينعاد بذهنه أكثر من مرة ..
رن جواله ورد بسرعة على نايف :نعم نايف ..انتو ويــ ...
نايف يقاطعه بسرعة : فياض .. اتصل على الاسعاف ..!! وتعال بسرعة ساعدني..
فياض بصدمة : وش صاير ؟؟؟؟
نايف : مصيبة .. !!!!
وسكر التليفون ...
.
.
.
.

تيبع



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 279
قديم(ـة) 22-11-2009, 09:06 PM
totopink totopink غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: شيءٌ من الأحزان !


الفصل الثالث والثلاثين
.
.
تحرك بأقصى سرعة عنده ، وصعد للشقة وهو يحس بقلق فظيع وخوف ما قد حس فيه من قبل .. خوف على سامي ،، وصية سالم له ..!!
دق باب المصعد بيده وهو يحس انه صاير أبطىء من الطبيعي ..! مو متخيل شلون كان بيخليه وهو وصية اخوه له .. يبعد بهالبساطة .. !!
زفر .. ! اهم شي الحين يكون بخير .. وبعدها بيشوف أي حل ولا إنه يبعد .. !!
كل هالخواطر مرت بذهنه بصورة سريعة ..
واول ما انفتح باب المصعد وصله صوت بكاء سامي ،وفي ثانية كان واصل للشقة وهو ينادي نايف بصوت مرتفع ..وقبل ما يدخل شاف نايف بوجهه وهو حامل بيده سامي اللي صوته تقطع من البكاء ..ناوله لفياض بربكة وجزع ..
فياض حمله وهو يضمه له ويحاول يهديه ..وسأله : ايش صاير ... ووين أمه ؟؟
نايف التفت لداخل الشقة وهو مو قادر يتكلم : ما ادري إن كانت حية أو ميتة !
فياض تقدم بخطوات مترددة ومشى وراه وحواجبه تنعقد من شوفة الدم اللي انتشرت بقعه على الارض .....
نايف دخل للغرفة وانحنى على جسدها الملقى بالارض يحاول يجس النبض من رقبتها لأن معصمها كان مدمي تماماً .. ويدها الثانية مازالت مرتخية قبضتها على سكين حااد ..
فياض تقدم خطوتين للداخل وتراجع بعدها وهو يقول بصدمة : يا ربيــه ........!!
ابتعد أكثر بسامي وهو يقول لنايف بعدم تصديق : الاسعاف ....اكيد على وصول .... ! وش مسوية بعمرها....... المجنونة ؟؟؟؟
نايف يتحرك معه للخارج وهو يقول بهلع : ما فيها نبض .. اخاف ماتت .. فياض وش هالمصايب اللي تنزل علينا وحدة ورا الثانية ..
سكت ..وكمل بعصبية : هالمسكين ولدها ما فكرت فيه ؟؟؟
فياض كان ملتزم الصمت وهو يحاول يستوعب الاحداث اللي يمرون فيها ..
وصلت الاسعاف بعد دقيقة وحملوها للمستشفى على وجه السرعة بعد ما فشلوا في اسعافها في الحال ..
نايف استعلم عن المكان اللي بينقلونها فيه .. ونزل مع فياض اللي نام سامي على كتفه بعد ما يأس من البكا وهدأ ، وركبوا السيارة ..
فياض كان ساكت طول الوقت ..
وما تكلم إلا بعد فترة : نايف روح للبيت اول .. بنزل سامي عند ديما وبعدين نروح للمستشفى ..لاننا يمكن نطول هناك ...
نايف غير وجهته وهو يقول بأسى: هالمجنونة ..!! شلون تقتل نفسها وتترك ولدها اللي المفروض تعيش عشانه .. لمين تاركته بالله؟؟
فياض بهدوء عشان ما يصحي سامي : الله ياخذها .. أحسن خلها تولي .. احنا أولى منها فيه .. أنا كنت حاس والله وما كنت متطمن لها .. !!
وكمل بعد لحظة :يعني يا نايف تخيل لو سواتها ذي كانت بفرنسا .. من وين كنا راح نعرف ..؟؟ ووش كان بيصير لسامي ؟؟ زين منها انها استعجلت وانهت الموضوع هنا ...........!!
نايف بلهجة قوية مريرة : اسمعني يا فياض .. هالولد ماله غيرنا .. من يوم ورايح نحطه بعيوننا ولا يبعد عنا أبد .. حتى لو قامت امه سليمة ماتاخذه ...!! عجثتي ..!!
فياض وهو يغمض عيونه براحة ...هذا اللي كان يبيه من البداية.. قال بهدوء : وهذا اللي بيصير يا نايف.. ان شاء الله !!

.
.
.
.
.

فتحت الباب مبتسمة .. واختفت ابتسامتها ليحــلّ محلها الدهشة من شوفتها لسامي النائم على كتف فياض اولاً ، ولرؤية ملامح فياض المتأزمة ثانياً ..
سكتت تنتظر منه توضيح ..ونظراتها المتسائلة تنطق بدلا عنها ..
قال وهو يتخطاها ويمشي لغرفة النوم : بنومه عالسرير .. انتبهي له عبال ما أرجع ..
كمل بهمس وهو يحطه عالسرير ويغطيه برفق : أمه تعبانة بالمستشفى .. حالتها صعبة ..
ووصل لعند باب الجناح .. والتفت عليها ..
كانت تهز راسها بالإيجاب مع كل كلمة ..
سألته لحظتها بقلق : وش فيها أمه ؟؟
قال وهو يمسح على شعرها بعجل و بابتسامة خفيفة : لا تشيلين هم .. خلي جوالك جنبك بكلمك عليه واعلمك باللي يصير ..
قالت وهي تودعه بابتسامة قلقة : طيب ..
واختفى من قدامها ..
سكرت الباب والتفتت متجهة للغرفة ..
يا ذالصغير ........اشتاااقت له كثيير ..!!!
دخلت على اطراف اصابعها .. واستلقت على السرير جنبه وهي تتأمل ملامحه البريئة باشفاق ..
بالأمس فقد أبوه وتيتم...
اليوم وش بيكون مصيره ؟!!
.
.
.
.
.
.

طلع لهم الدكتور ومعه ممرضتين من قسم الطوارىء اللي دخلوها فيه ..
تكلم الدكتور مع نايف وفياض وقال الهم انهم باليااالله لحقوا عليها لان نبضها كان مررة ضعيف ..
وانها مو بس حاولت تقطع عروقها ، طلعت ماخذة كمية كبيرة من الادوية المختلفة واللي سببت لها حالة مرضية حادة ..
سألهم عن علاقتهم فيها وإن كانت تمر بأية حالات نفسية أو ظروف مؤلمة وقالوا له عن حادث سالم ..
قال انهم لازم يسوون لها غسيل معدة وينظفون جسمها من المواد المركزة اللي دخلته ، وينقلون لها دم بدل اللي فقدته .. وبكذا راح تطول عندهم بالمستشفى ..
شكروه وطلعوا بعد ما انهو كل الترتيبات اللازمة لبقاءها بالمستشفى ولعلاجها فيها ..
الاثنين كانوا منقهرين منها عالآخير .. لكن بنفس الوقت حالتها كانت مثيرة للشفقة ..
مسكينة وحالها حال الانسان الكافر اللي لا يأس من دنيته ظن إن الراحة في الموت ..!
.
.
وقف نايف السيارة قدام البيت وظل بمكانه ما تحرك ..
فتح فياض الباب ورجع يلتفت على نايف الشارد ..
ناداه بهدوء : نايف ؟؟
نايف التفت عليه بسرحان : هلااا ؟؟ همممم ..
فياض يسأله : وش فيك ؟
نايف ينزل ويسكر بابه : ولا شي .. انا بطلع ارتاح .. وانته بعد ..ولا تنسى تطمني على سامي ..
فياض : تصبح على خير ..
.
.
.
.





دخل للجناح وهو يشوفه مظلم ما عدا من إضاءة الردهة الخفيفة .. تذكر انه ما اتصل على ديما مثل ما وعدها .. مشى بخفة وألقى نظرة على الصالة الفاضية ،، ومنها لغرفة النوم .. وبدون ما يفتح النور ،، لمح ديما وسامي اللي متوسطين السرير ..
ابتسم بارهاق والتفت على الدولاب ياخذ ملابسه وبدل ، ورجع يلتفت عليهم بتعب ..
فوت موعده اليوم بالمركز بسبب الأحداث الجنونية اللي ما كانت بالحسبان ..
لكن يتعوض إن شاء الله ... أهم شي ان اليوم انتهى بسلام إلى حد ما... إلى حد ما !!!
اقترب من السرير وهو يناظر بديما اللي نايمة على جنبها و كعادتها شعرها منثور وراها بأريحية ،وسامي مقابلها نايم على ظهره ..
حك راسه بحيرة .. وين بيناام وهم متوسطين السرير بهالشكل ..؟
تقدم منهم بشويش وسحب اللحاف اللي كان مثني عالطرف وفرده يغطيهم فيه .. حاول يقيس المساحة الفاضية بجانب ديما وهو يزيح شعرها برفق ويستلقي عليها ومابينه وبين ديما شي تقريبا ..
.. ولولا انه كان بيمووووت من التعب ماكان عرف ينام وهو قريب منها ويستشعر انفاسها بهالشكل ،،، فكر يحتضنها مثل امس بس خاف يقلق نومها ، واعدل عن الفكرة وهو يغمض عينه يستجلب النوم لها ...

.

.

.

.

ماسك الجوال بيده ويضغط على زر – الاعلى – مرة و- الاسفل - مرة..
وكل ما جا على رقم وليد يرجع ينزل بالارقام ويبعد عنه ..
بالاخير زفر وضغط على رقم وليد بمجازفة وقلبه يخفق من التوتر .. !
وليد بعد فترة : السلاام عليكم .. اهلااااااا نواف ..اخبارك؟؟
نواف : وعليكم السلام .. مرحبا وليد ..انا بخير الحمد لله ... آآآ .. بغيت اقولك إني .. آآ أبغى أكلمك بموضوع .. همممم ... متى تفضى ؟؟؟؟
وليد : حياك الله انا فاضي اليوم كله .. متى ما بغيت تقابلنا ..
نواف : والله ؟؟ تمااام .. حتى انا فاضي اليوم كله ..
وليد : اجل شووف في مقهى قريب منك اسمه .... بنزل الحين من البيت واذا وصلت عنده دقيت لك ..
نواف : اوكييه .. انتظرك..
.
.

بعد ما التقى الاثنين .. وجلسوا ...
وليد بتساؤل : خير يا نواف .. أحس عندك شي تبي تقوله .. ؟؟
نواف وفي سره يدعي " ياااااارب ما أتفشل !!"
قال بربكة شبه واضحة : آه .. بصراحة أنا عارف يمكن أصدمك شوي بطلبي .. بس أنا فكرت بالموضوع ولقيت إن أنسب طريقة إني أصارحك ..
وليد وهو يتابعه باهتمام : أيوآآ ؟؟
نواف : بغييت مم.. بغيت أتقدم لأختك سلمى ...... آآ ..
وليد يحرك حواجبه بدهشة ألجمته ..
نواف ويقول بسرعة وبتفصيل: وليد أنا عارف إن توه عهالكلام وإني للحين ببداية دراستي ولا أسست نفسي و ان ما معي حق افكر بهالمواضيع الحين .. بس الصراحة أنا خايف ان الفرصة تضيع من يدي .. وقلت لو أبادر ولو بخطبة بس ..
وليد ويده تحت ذقنه ويسمع نواف بتركيز : مممم .. نواف بس الـ ..!!
نواف يقاطعه من الارتباك : عارف .. يمكن تقول إني صغير وإني للتو تفكيري طاائش ومن هالكلام .. بس والله اني افكر بالموضوع بجدية وبعديين أنا المفروض الحين اكون ثالث سنة بالجامعة لا تنسى اني متأخر سنتين وعمري الحين واحد وعشرين سنة .. وأصلاً آآ .....
وليد يقاطعه بابتسامة : نواف ..هدي أعصابك .. واسمعني .. !
نواف يبتسم باحراج ويقول : آسف ... عاد اعذرني من الحمااس والربكة .. ما تتخيل شلون ترددت الااف المرات قبل اكلمك بالموضوع ..!!
وليد بتفكير وبجدية : نواف انا الصراحة اعزك كصديق واخ واشهد بأخلاقك العالية وشهامتك .. بس الموضوع الصراحة صعب إني أتقبله .. أولا انت توك ببداية حياتك ويمكن تغير رايك بعدين ... و حتى سلمى عنيدة وغالبا ما تتبع هواها بدون تفكير .. فما أدري إن كان الصح إني أمشــّي هالموضوع أو لا ... لكن عالعموم أنا مستحيل أردك لأن بالنسبة لي إنت من الناس اللي ممكن أئتمنهم عليها طول العمر ..شوف أنا بكلم سلمى واشوف وش رايها .. بس على شرط لو وافقت .. وطبعا ما ظن بتوافق يعني حبيت اقولك عشان ما تتحمس كثير ..لو صاار فشرطي انها راح تبقى خطبة بس الين ما تخلص دراستك او يحين الوقت المناسب للاستمرار في الموضوع بحيث تكون مطمن الحين انك حجزتها .. وان ماوافقت فبيكون كذا انتهى الموضوع ... .. وش رايك؟؟
نواف يهز راسه بفرحة حقيقية : ما ادري وش اقولك .. مشكوووور يا وليد .. ما قصرت .. مررررة شكررا .. !!
وليد : وطبعا بعيدها لك من الحين عشان ما تنصدم بعدين .. سلمى عنييدة وماظن بتوافق .. فأتمنى هالشي ما يأثر عليك من أي ناحية ..
نواف بابتسامة : لا تخاف .. أنا جاهز لتقبل الرد مهما كان نوعه ..
وليد بابتسامة صادقة : ان شاء الله خير ..اتمنى لك كل خير يا نواف ..والله ..
.
.
.
.

نواف من بعد ما ترك وليد ، اسرع بالاتصال بحماس على نايف .. اخوه وعزوته .. مايصح انه يؤجل او يخبي عنه خبر مثل هذا ..
حتى ولو كان قبل ما يتلقى الرد ومش ضامن سلمى وتفكيرها .. بيقول له عشان عالاقل يدعي له بالتوفيق في هالموضوع ..
نايف رد بعد فترة :السلااااااام عليكم .. آآآهلاا نواف .. اخبارك يالحبيب ؟؟؟؟؟
نواف : الحمد لله بأفضل حاال .. انتـه اخبارك واخبار فياض .. و....سالم ؟؟
نايف بعد لحظة صمت : الحمد لله .. كلنا بخير .. بشر عنك ؟؟ اخبار الدراسة والحياة عندك ؟
نواف : الحمد لله ماشي الحال .. الاوضاع مستقرة ..
نايف : آهااا .. الحمد لله ..
نواف : عندي لك خبر .. بس اوعدني قبلها انك ماتتسرع وتحكم علي غلط ..
نايف بنبرة واضح فيها الهم : حتى أنا عندي لك خبر مهم .. بس ابدأ انت قول اللي عندك ..
نواف بدهشة : لا والله ماني بقايل الا يوم تقول انت .. اخباري مو مهمة بس صوتك هذا يقول ان الخبر اللي عندك خبر خطييير ؟؟؟
ويعقد حواجبه وهو يستدرك انه من فرحته ما استوعب صوت اخوه المهموم : نايف في شي مستوي ؟؟ خبرني ؟؟
نايف يغمض بقوة : نواف ..... سالم .. مات ... !
نواف يده تجمدت عالتليفون ..
قال باستنكار : نـ ...نايف ..؟؟ وش قاعد تقول ؟؟ شلون ؟؟ شلون يمووت ؟؟سالم .. شلون؟؟
نايف : بحادث قبل ايام ..
وكمل بقلق على اخوه المصدوم : نواف انا ما كنت ناوي اعلمك .. بس ماقدرت اخبي عليك اكثر من كذا .. ادعي له بالرحمة والمغفرة .. و..
نواف يقاطعه بذهول : نايف .. انا.. انا حتى ماشفته .. اخر مرة كلمني كلمته ببرود .. مع انه كان .. كان مررة مهتم فيني .. انا حتى شكله .. ما اذكره .. امنيتي كانت. كانت ارجع واشوفه بيوم من الايام .. و...
صار يبكي فجأة وصوته انقطع .. ونايف ناداه بقوة اكثر من مرة وهو ندماان انه قال له ..
نواف بعد لحظات بصوت مبحوح : نايف .. بسكر واكلمك بعدين ..
نايف : لا تسكر نواف .. نواااا .....
سكر الخط بوجهه .. نايف مسك راسه بندم .. وهو يتمنى لو ما قال له شي!!
رجع يتصل عليه وما حصل رد .. اتصل على صديقه ايمن اللي قال له ان نواف برا البيت ومارجع .. قال له عن اللي صار وطلب منه يطمنه عليه اذا عرف مكانه اواذا رجع للبيت ..
.
.
.
.
نواف كان واقف تحت المبني اللي فيه شقتهم هو وايمن ، ويفكر بسالم اللي ماعرفه يوم بحياته الا يوم كان صغير ..وملامحه بالكاد يسترجعها ..
إالا إنه أخوه الاكبر ...وتكفي مكالماته له بعد عودته المفاجئة .. واهتمامه وخوفه وشوقه لرؤيته وحنانه الغريب عليه .. واللي خلاه متعلق بأمل إنه بيرجع في اقرب اجازة ويشوفه .. لكن .. قدر الله وماشاء فعل ..!!!
ما درى انه متأثر لهالدرجة بفقده إلا الحين ..!!
صعد للشقة بخطوات مهدودة من الخبر .. رفع جواله واتصل على نايف .. وطمنه على نفسه وقال له انه هدأ .. وسأله عن اللي صار بالظبط .. وعن ولد سالم ومصيره...،،، و نسى تماما الخبر اللي كان بيقوله لنايف واللي كان قلبه مشتعل حمااس له قبل شوي ...،، وكل تفكيره صار مع مصيبة فقدهم سالم ..

,
,

.
.
.
.
.
.


صحت من النوم على دغدغة مزعجة في وجهها ،
فتحت عينها ببطىء وهي تناظر اليد الصغيييرة اللي قاعدة تشد بانفها وتتلمس وجهها بخفة ..
مدت يدها بابتسامة وابعدت يده وهي تقرب راسها منه وتبوس خده الصغير ..
قالت بهمس وصوتها مبحوح من النوم : صحيييت ياقلبي ..؟؟
كانت نايمة على جنبها .. وجات بتتحرك والنوم مازال عالق بجفونها وبراسها ،، وحست بثقل على السرير من وراها ..
التفتت وفتحت عينها وهي تشوف فياض مستلقي وراها بالظبط وغارق في النوم .. تركت جسمها يسترخي ببطىء على ظهرها وهي تحبس انفاسها ..
تعلق سامي بذراعها وهو يصدر اصوات مزعجة .. وماصدقت انه ابتعد عنها شوي وتحركت بسرعة وهي تنزل من السرير ،،
التفتت على فياض تشوف اذا حس فيهم ، وشافته يتقلب على ظهره ، زفرت بارتياح وانحنت على سامي وشالته بحضنها وطلعت فيه للصالة ..
شافت شنطة حريمي كبيرة بالصالة ، حطت سامي من يدها وتركته عالكنب وراحت لها فتحتها، وكانت مثل ما توقعت فيها اغراض سامي اللي الظاهر امه مخصصتها له وجابها فياض امس.. طلعت منها بعض وجبات الاطفال الجاهزة في قنينات زجاجية ، وجلست وبجنبها سامي تقرأ اللي مكتوب عليها ..

.
.

فتح عينه بعد ما طلعت من الغرفة مع سامي .. وتنهد ..
سحب نفس عميق وقام من مكانه ،،
شوي وكان مبدل وماسك جواله يتصل على نايف اللي كان تارك له رسالة قصيرة ....
.
.
.

، على الجانب الآآخر ، نايف جاه اتصال بعد الفجر بشوي من المستشفى ، لأن الرقم اللي مع المستشفى كان رقم نايف ، وقالوا له يجي ضروري ..
ماحب يصحي فياض بهالوقت ويزعج اهله .. وراح وهو يخمن السبب .وانصدم لما قالوا له ان فابيان أفاقت لدقائق معدودة حاولت فيها تؤذي نفسها بكل شي موجود جنبها بالغرفة بالرغم صعوبة الحركة في وضعها وشبه استحالتها ، إلا إنها كانت في حالة جنونية ،،..
طلبوا منه للضرورة يوصف لهم احداث الاربعة أيام الماضية عشان بيعرضون حالتها على الطب النفسي ..
خرج من عندهم وهو يخبط كف بكف ..وترك رسالة لفياض يتصل فيه لما يصحى ..

.
.
.
.
.
سكر من نايف وطلع للصالة يشوف الازعاج اللي صاير برا ، وشافها قاعدة متربعة وهو بحجرها وقاعدة تحاول تأكله وهو ماسك بشعرها المفتوح ويلعب فيه شوي ويشد فيه ..
كانت عاقدة حواجبها وتحاول بيد تفك شعرهاا منه وباليد الثانية ماسكة العلبة الزجاجية ..
قرب منهم وهو يبتسم : صباح الخير
رفعت عينها له بابتسامة مشرقة : صباح النور ..
وسحبت شعرها بقوة من يد سامي وهي تسأل فياض : كيفك الحين ؟
جلس بجنبها باسترخاء : الحمد لله .. وش فيه الاخ مسوي ازعااج عالصبح؟
اشرت على اكله : ترا فتحت الشنطة واكلته من هذا ..
اعتدل وهو يقرب من العلبة اللي بيدها ويقرأ اللي عليها ..
التفتت عليه محتاسة وهي تقول برجاء : فياض امسكه شوي لو سمحت .. قطع لي شعري!
قرب منها وشاله وهو يجلسه على رجله ..
اعتدلت ديما وعدلت بيجامتها وجمعت شعرها على جنب وهي تخن ان شكلها صار لا تحسد علييه .. وكل كلامها امس لنفسها ذهب ادراج الرياح ،،
رجعت تأكله وهو على رجل فياض ..
فياض بهدوء : تو نايف كلمني .. يقول امه صحت الفجر وحاولت تؤذي نفسها مرة ثانية ..
تركت الملعقة وهي تناظره بصدمة ..
كمل : بيعرضون حالتها على طبيب نفسي ..
هزت راسها بفهم : الله يشفيها .. لهالدرجة حالتها صعبة ؟؟
قال : شكلها بتطول بالمستشفى ... ممم .. أفكر أخلي سامي معنا .. حتى لو أمه تعالجت .. ما أبيه يبعد عنا ..أويسافر معها ..
قالت : بس ..هذي أمه؟؟ اكيد بتاخذه معها ؟؟
هز راسه : سالم موصيني فيه كثيير .. ونايف امس قال نفس الشي .. إنا نخلي سامي ويانا ..
ناظرها بتركيز وهو يقول : وش رايك .. نخليه معنا..؟؟ انا وانتي ..؟؟ على طول؟ توافقين ؟؟
قالت بدهشة :آآ ... تسألني ...أنا ؟
هز راسه بتأكيد ..
قالت بربكة : طبعا موافقة ..بس .. بس أمه .. أكيد بترفض ..!!
قال بعدم اقتناع : لا بترضى أكيد .. صدقيني ..و خصوصا بعد اللي صار معها ..
سكتت وهي تشوفه واثق من كلامه .. ورجعت تناظر بسامي اللي استرخى وهدأ عن حركاته وهو بحضن فياض ..
قربت الملعقة من فمه ببطىء، بس شكله شبع وما رضى ياكل زيادة .. تركتها عالطاولة .. وناظرت بفياض الشارد بطرف عينها ..
قالت تقطع صمته : ممم.. فياض ؟
التفت عليها بابتسامة .. وعاجبه مبادراتها وندائها له باسمه باريحية ..صار شي عادي وتعودت عليه .. !
قالت : أبي أشتري أشياء لسامي .. وش رايك ؟
قال : حتى انا فكرت بهالفكرة .. طيب ،وش ببالك بالظبط تبين نشتريه ؟؟
قالت بتفكير :يعني العاب واغراض له .. ما ادري بالظبط بس محلات الاطفال فيها شغلات كثيرة ..
قال بتأييد : أجل قومي اجهزي وخلينا نطلع الحين ..
سألته باندهاش : منت برايح الشغل ؟
قال : لا أنا معتذر من أمس ..
قالت وهي تقوم من مكانها بحماس : آآهاا .. طيب.. بلبس بسرعة وأجي ..
.

.

.

.

رفعت جوالها ترد على عايض وهي جالسة بالسيارة وسامي على رجلها ،،
سلم عليها وهي بالكاد عرفت تكلمه لان سامي كان يمد يده ويحاول يسحب الجوال منها كل شوي ،،
سألها عايض عن اللي قاعد يصير عندها، وقالت له باختصار ان سامي ولد سالم معها هي وفياض لفترة عبال ما امه تطلع من المستشفى ،،
بلغها ان ابو خالد كلمه اليوم وطلب منه انهم يسوون حفلة خطوبة عائلية خلال شهر ، وطبعا هذا كان تأكيد على موافقتهم عليه ..
ديما فحت له كثير وتمنت انه خلال هالشهر تتحسن الاحوال وان الايام تمر على خير لين ذاك الوقت ..
حكت لفياض باختصار عن اخبار عايض ، ونزلوا بعدها عند أحد المولات وفياض شايل سامي على كتفه ..
دخلوا محل من المحلات اللي كان مغري بالوانه الفسفورية الزاهية ومليان دباديب والعاب ،، جلسوا فيه حوالي ساعة كاملة وكل ما شاف فياض شي افترح على ديما ياخذونه لسامي ،
بالاخير كانوا ماخذين له مجموعة من الدباديب الملونة ومكعبات باحجام كبيرة تناسب سنه ومشاية بعجلات – حقت الاطفال اللي ما يمشون- عشان يجلس فيها ويتحرك وهم مطمنين عليه ما يطيح او يتضرر ..
كانوا طالعين ومتجهين لمواقف السيارات وأحد العمال شايل المشاية بعلبتها الكبيرة ويمشي وراهم ، وفياض معه الاكياس الكبيرة وديما حاملة سامي ..
بنتين كانوا ماشيين بمحاذاتهم ، ووحدة منهم تعلقت انظارها بفياض بشكل غريب ..
ديما انتبهت عليها لانها كانت متأخرة شوي بالمشي ،، وانقهرت منها من داخلها ،،
يعني اكثر من كذا وش تبي .. رجال ومعه زوجته وولد صغير .. يعني اللي ينفهم انهم أسرة في حالها .. وش هالسخآفة ؟؟
لكن تجمدت رجولها وهي تسمع البنت تهتف باسم فياض بصدمة ....
التفتت ديما عليها بحدة وهي مكذبة اذنها ..
لكنها سمعت البنت تقول : والله يا سماح هذا فياض ... وهذي اكيد زوجته .. بس ... مو معقولة .. هذا .. البزر ؟؟...... فياض عنده ولد ؟؟ ما أصدق ...!! اشـ . اشلون ؟؟
البنت الثانية :لاا اكيد انك مشبهة عالرجّال .. هذا فياض ؟؟ مستحييل .... متأكدة تقصدين فياض نفسه اللي كان خويّنا، و اللي كان يسهر ويانا في الـ.... ؟؟
ديما تحركت بصعوبة ما تبي احد ينتبه لتأثرها ..
حست بضيقة قوية واختناق ،، وعيونها امتلت دموع ..
ناظرت بفياض اللي سبقها بخطوات بتأمل،، ورجعت تحاول تتمالك نفسها ..
لااااء .. هذا شخص ثاني ..!! مختلف عن فياض الأولي .. !!!
مستحيل ترجع تفكر فيه مثل زمان ..
مو بعد كل اللي مروا فيه ...
لااا ...!!
عدلت من وضع سامي على ذراعها وتحركت بخطوات سريعة تبي تلحق فيه ..
تبيه يكلمها ، أو يناظرها بس ،، عشان تثبت أكثر على موقفها من الكلام الللي سمعته.. !!
وصارت افكارها تجذبها للجهتين .. مرة تفكر سلبيا ومرة ايجابيا ..
معقولة جلس مع هالاشكال ؟؟ معقولة سهر معهم؟؟ ... ويمكن .. عاشـرهــ ...... لااااااااااااا !!
غمضت عينها بقوة .. اعوذ بالله من الشيطاان .. حتى ولو .. تاب ..تاب ...تاااب .. !!!!
الله غفور رحيم .. وانا سامحته ..سامحته ... !!!
ارتحت له ...... ورضيت عنه .... و..
و....و........حبيــته ...حبيييييته ...من كل قلبي ... ولا وش اسمي هالمشاعر اللي صرت احس فيهن واللي ماعمري حسيت فيها من قبل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ياربي لطفك ..ياربي !!
من وين طلعوا لي هالشيطانتين ...من وييين ... !!!!
افاقت من افكارها على صوته وهو يناديها بلطف : ديما ، يللا عطيني سامي واركبي..
كان فاتح لها باب السيارة ، ويمد يده عشان ياخذ منها سامي ..
تعلقت عينها بابتسامته الجذابة واللي تقطر طيبة وحنان ..
ورفعت عينها تلتقي بعينه بنظرة غريبة ... جذبته بس ما فهمها ... !
قال لها باهتمام :ديما فيك شي ؟
نزلت عينها ورفعت سامي له وهي تقول بصوت خافت : لا ..
ركبت وحط سامي على رجولها وسكر بابها ...
وصلوا للبيت ، وقال لها تسبقه عالجناح مع سامي وهوطلع الاغراض ..
راح بعدها فورا لصلاة العصر .. وهي حطت سامي عالسرير وشالت لبسها ببطىء وهي شاردة بتفكير عميق ..
قاطعها بكاء سامي .. قربت منه ،، وشمت ريحة غريبة .. اخذ منها عشر دقائق تقريبا عشان تكتشف ان حفاضته كانت مش نظيفة ..
جابت شنطته وبدلت له وغيرت ملابسه وهي تحاول تتناسى افكارها شوي .. وتهدآآ وتصفي ذهنها ... لكن بلا جدوى !!
حرب طاحنة تدور في مخيلتها ... !!
.
.
.

رجع من الصلاة وشافها تلبس سامي ملابسه ..
قرب وجلس قربها عالسرير وهو يسألها : وش رايك نحط العابه واغراضه بالغرفة اللي جنبنا .. وان شاء الله الخطوة الجاية بجيب له سرير فيها ...
رفعت عينها له بصمت ، وتغيرت نظراته للقلق وهو يشوف جمودها ...
ناداها بهمس: ديما ..؟
ظلت على صمتها ثواني ...
نطقت بعدها بلا شعور : فياض .. انته... كانت لك ..عـ ..علاقات ببنات .. من قبل؟؟
ناظرها بصدمة .. ،، من فتحها للموضوع اولا ...
ومن انقلاب حالها المفاجىء ثانيا ..
وما صدق .. !!
ما صدق انها لسا .. بعد كلللللل هذا .. لســا .. لسا .......!!!
معقولة .. ؟؟
معقووولة ؟؟
طيب .. لييييش ؟؟
ليش ؟؟؟ بعد .. بعد ......!!!
...... مو ناقص والله .. مو ناقص ..!!
لمح الدموع بعينها وقال بترجي : ديما ......!!
لعنت غباءها ألف مرة ... وهي تسمع نبرة الرجاء بصوته ..
كانت عارفة انها غبية .. وانها بتندم على سؤالها هذا ... بس ماقدرت ..
شعور خارق لتحملها طغى على تفكيرها كله بلحظة.. وفات أوان التراجع .....!!
ناظرها فياض بنظرات يأس واستجداء ...
نظرة الانسان اللي بنى قصر كبييييييير وتعب فيه وفجأة .. صار بمستوى الأرض ...!
نظرة اللي فقد الأمل نهائيا... !!
وفهمت اللي يفكر فيه ..
بس لاااااااا .. مو هذا قصدها ... ليش يفهمها غلط ..
قالت باعتذار وبنظرات دامعة : آســفة .. والله ما كان قصدي .. مو ..
قاطعها برجاء: ديما.. أنا غلطت بشي ؟؟ فهميني .. وش اللي صار في هالكم دقيقة اللي طلعنا فيهم .. والله مو فاهم شي .. لا تكوني انتي والزمن علي الله يخلييك مب ناقص ..
هي الشي الحلو اللي يدفععه للاستمرار بالرغم من كل الظروف الصعبة اللي تحف حياته .. العلاج .. الألم .. فاجعة سالم ومرضه .. وفقده له ... من كا بيهونها بعد الله سوى أمله الكبيير طوال هالايام فيها ؟؟؟؟؟
نزلت دموعها ندم .. واسرعت تحكي له عن موقف البنتين اللي سمعتهم ..
سكت يسمعها .. ومو عارف شلون يفسر كل هذا ؟؟؟؟
مد كفه لها وسحبها يجلسها بجنبه ..
ناظرها وهويقول : ديما أنا حكيت لك عن حياتي من قبل وكيف كانت ..فحتى لو سمعتي هالكلام وحتى لو صارت مواقف ثانية في المستقبل ،،، انا وانتي المفروض ما نلتفت للماضي بعد ما فتحنا صفحة جديدة .. وإلا مارح نقدر نستمر ..
هزت راسها ومسحت دموعها وهي تقول : عارفة ... بس ..
قال يحثها : بس ايش ؟
قالت تبرر بلهجة متقطعة من بين دموعها : ماكان هذا قصدي والله ..ما كان قصدي اللي فهمته .. .. أنا .. يوم سمعت كلامهم .. صرت اتخيلهم يوم كانوا وياك .. و... ما استحملت ... وسألتك بعدها هالسؤال ..
كملت بصدق : فياض .. أنا .. من جد أشوفك انسان ثاني .. واحس اني نسيت كل اللي صار زمان ...وأحس إني حابة أكمل حياتي معك .. و..
ناظر بعيونها اللي تشتت نظراتها في الارض ، وكلماتها تدخل قلبه وتمحي كل يأس حس فيه قبل ثواني ..
رفعت عينها له بتردد ، وألجمها الحياء ..
قالت عوضا عن الاسهاب في سرد أحاسيسها تجاهه : لا تفهمني غلط أرجوك ..
اقترب ببطىء وطبع قبله على جبينها وهو يقول :ريحتيني ....... والله ما تتخيلين وشلون حسييت قبل شوي .. وكأنا رجعنا لنقطة الصفر ..
غمضت عينها براحة ..
راحة لأنها قدرت توصله شي من احساسها وتطمنه ..
.

.

ثواني والتفتوا على سامي اللي نسوووه بالممرررررة ،،
ابتسم فياض وهو يقول : نام ؟!
رجعت تلتفت عليه وهي تبادله الابتسامة بأعذب منها ..


.
.
.
.



.
.
.
.

في طريقة يتبعها بعض الكتاب بعد الاجزاء .. وهي طريقة الاسئلة المشوقة للقادم ..
اسمحوا لي اتبعها هالمرة .. =)

-فياض وديما .....؟؟ ما جديدكما القادم ؟

-سلمى ... كيف سيفاتحها وليد .. وماستكون ردة فعلها ؟؟

-خلود ...... مازلنا لا نعرف عن مشاعرها شيئاً >_<..

-فابيان .. إلى أين ستصل حالتها ... ؟؟؟؟؟؟



.. اتمنى ما تقولوا البارت كان قصيير .. تأخرت يوم عليكم بسبب انه كان قصير كسابقه .. ولقيتني اليوم اكتب فيه اكثر مما مضى ....



شي ثاني .. ترا حاسة اني تسرعت بالبارت .. وفي احداث كنت ناوية أأجلها بس مدري ، قدر الله وحطيتها بهالبارت ......



وشي ثالث ..
ممكن تقولون ........ حرام عليكي ريحي اعصاب ديما وفياض كل يوم والثاني صايرة لهم مصيبة او حدث مفاجىء..
بس ارد اقولكم ضاقت فلما استحكمت حلقاتها .. فرجت وكنت أظنها لا تفرج ..... وبعدين ارجعوا لاسم القصة .. شيء من الأحزان ..!!!!
عاد أنا لما سميتها بهالاسم .. كنت ناوية تكون قصتي مأساوية بحق، بس والله ما قدرت .. ولقيتني اغير القصة تماما عن ما كنت مخططة له ..>> طيبة اختكم .. !!
.
.


كثر هرجي صح ؟؟ من يومين ما نمت مثل الناس فلا تلوموني ...
يللا اشوفكم على خير .. وبانتظار حضوركم بشوق ..



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 280
قديم(ـة) 22-11-2009, 09:37 PM
صورة toma Muhammad الرمزية
toma Muhammad toma Muhammad غير متصل
أبيـﮧ يـζـس بـﭼـنونـي . . /
 
الافتراضي رد: شيءٌ من الأحزان !


يعطيك الف عافيه


ربي يسعدك ^.^
مشكوره يا الغلا على النقل


الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

شيءٌ من الأحزان ! / كاملة

الوسوم
أكشن واثاره واسلوب رائع , الجزء السابع والعشرين , الكاتبة المبدعه ضجة الصمت , ديما و فياض , ديما وفياض حكاية مختلفه , رواية ابداع روعه في الوصف
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
هل يعذَّب في قبره من تكون حسناته أكثر من سيئاته في الميزان جزراوية مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة 15 17-02-2010 09:46 PM
قصة ساره / قصة مخدرات اخذت عائلة كاملة الى الدمار ملكه علاء الدين قصص - قصيرة 5 06-02-2009 05:37 AM
كتاب شرح لوحة تحكم المواقع Cpanel كاملة عهد ارشيف غرام 15 08-05-2006 07:50 AM
دع الأحزان تبكي من جبروت إبتسامتك !! زهرة القمر مواضيع عامة - غرام 14 04-11-2004 02:47 PM

الساعة الآن +3: 11:58 AM.
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.1
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم