اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 61
قديم(ـة) 22-04-2009, 01:04 PM
صورة جلنارو1989 الرمزية
جلنارو1989 جلنارو1989 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: شيءٌ من الأحزان !


يسلمووووو همسة على البارتات

مشهد النهاية ..........متوقع
مسكينة من قهرها
بس كيف رح يتفسر

منتظرين التتمة


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 62
قديم(ـة) 22-04-2009, 07:52 PM
صورة قحطانيه قلبها سبيعي الرمزية
قحطانيه قلبها سبيعي قحطانيه قلبها سبيعي غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: شيءٌ من الأحزان !


يسلمو يا حلوه الروايه تجنن

يا لبى قلبك

بلييز لا تتاخرين علينا


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 63
قديم(ـة) 23-04-2009, 09:54 AM
صورة همسة غــــرام الرمزية
همسة غــــرام همسة غــــرام غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: شيءٌ من الأحزان !


مــــــــــــرحبا بنوتااات

فــــــديتكم ولله على الردود الحلووه مثلكم ...

اترككم مع البارتات ...


0





0





0





0




الفصل الحادي عشر
.

مو وقته ابداً .. ديما فقدت وعيها .. اغمى عليها .. ايش بيقول اخوها .. مايبي السالفة تكبر .. والناس تتكلم !!!

راح لطاولة الاكل واخذ قارورة الماء وبدأ يصب منها على يده ويرش على وجهها لحد ما غرق موية .. وخصلات شعرها ابتلت .. فتحت عيونها بصعوبة وهي ترتجف .. واول ما شافت وجهه يناظرها وحست بمسكته لها ..
صرخت بقوة : لاااااااا
أول ماسمع صرختها مد يده لفمها وكتم صرختها ..
قال بضيق : ديمااا .. ديمااا....!!! لا تفضحيينا!!!!
مسكت يده بقوة واهية تبي تبعدها عن فمها وتنفسها يزداد بسرعة رهيبة ، واطرافها كلها في حالة توتر وهي تحاول تتحرك بعيد عنه .. دموعها مثل السيل وكحلها ساح ومكياجها بدأ يتلخبط من المااي اللي اغرقت وجهها ..
كانت عاجزة عن التحرك ، رجولها سايبة من الارتجاف .. ظل حاطط يده على وجهها الين ما حس انها هدت .. سحب يده ببطىء ، وهو يرتقب ردة فعلها ..

قال : اهــدي .. ماصار شي !!
غمضت عيونها بقوة ، وقام فياض ومد لها علبة المناديل اللي كانت على الطاولة
قال : خذي .. امسحي وجهك ..
اخذتها وهي تستوعب وضعيتها الخاطئة ، وخطورة دخول أي احد عليهم !!

قامت وهي تبتعد عن مكان وقوفه وتمسح وجهها مسحة خفيفة عشان ما تحوس المكياج اكثر .. تحاشت النظر باتجااهه ، لكن صوته وصلها ..
قال : أنا بتصل على عايض عشان نطلع ..
رجعت تجلس في كرسيها ،، وتغمض عيونها ..
تحاول تقنع نفسها بالصمود .. دقايق وبس .. دقايق .. وبعدها لو صار ما صار بتكون لوحدها .. لو سوا ما سوا .. بتكون وحدها .. بس الحين لا .. لازم تتحمل ..بعد شوي !!!
.
.
عايض باستغراب : بدري لسا .. ما أمداكم تتعشون ؟
فياض يكلم عايض : معليش يا عايض بنطلع الحين افضل ..
عايض : طيب اللي يريحك ..أنا بكلم خالتي عشان يشوفون لكم الطريق و بجيب السيارة لعند الباب ..
فياض : بانتظارك ..
سكر من عايض ورجع يطالع في ديما اللي وجهها خلا من آثار البكااء و غمضت عيوها بقوة وأسندت راسها على الكرسي ، تقدم خطوتين ،....وتذكر ردة فعلها قبل شوي .. وتراجع ..
قال ينبهها : ديما ... بيدخلون خالاتك الحين ...
فتحت عيونها ببطىء ومدت يدها لشنطتها اللي كانت تحت الكرسي ،، تدور فيها على مراية ، فتحت المراية الصغيرة وشافت مكياجها نصه رايح .. شفايفها ما عليها أي اثر وعيونها كحلها تشوش .. حاولت تمسح وتعدل فيه بقدر الامكان ..وهي كارهة لوجوده حولها ..و حاسة بنظراته مصوبة نحوها بترقب مزعج.. بصعوبة قاومت اختناقها .. ودخلت المراية بسرعة وهي تسمع الباب ينفتح وتشوف خالاتها يدخلون ...

اقتربت منها منى ، أما عزيزة فراحت لقريب من فياض ..
منى كانت معها عباية ديما ..
قالت وهي تناولها العباية : الف مبروك حبيبة قلبي .. قومي عشان تلبسين عباتك ..
رفعت ديما وجهها لخالتها واخذت منها العباية وحاولت تلبسها بسرعة قبل لا تلمح خالتها أي اثر على وجهها ..
أما عزيزة فمسكت فياض لجنب وهي توصيه .. وهو كان متفاجىء ، ما استعد لمثل هذا الموقف .. ولا لمثل هالكلام ..
قالت : الله يسعدك يا ابني .. هاليتيمة من اليوم مالها غيرك .. تحمل ان جاك منها شي واصبر عليها... و انا اشهد انها من خيرة البنات ....مافي أطيب منها ،، طبعها من طبع امها الله يرحمها ..يا ابني انت اليوم فزت بجوهرة ثمينة مجبول تحافظ عليها وتصونها .. وتكون قد المسؤولية ..

قاطعتهم منى وهي تقول : يا عرسان ما تعشيتوا ..!!! تبونا نزهب لكم عشا تاخذونه معكم ؟
فياض تعلقت انظاره بديما اللي وقفت لابسة عبايتها ومتغطية ..
قال : .. ديما ما تعشت ..!
منى : ولا يهمك يالغالي .. انتو روحوا للسيارة وانا بجهز لكم عشا تشيلونه معاكم ..
مشى فياض من عند ديما وقال : يللا ..ديما ..
مشى بخطوات سريعة ومشت وراه تجاري خطواته السريعة .. طلعوا برا القاعة وديما شافت البنات يتقدمون منها ..
فياض راح للسيارة وهي وقفت تسلم على البنات بسرعة ، خالاتها سلموا عليها وهم يدعون لها ويباركون لها مرة ثانية .. واخيراً ، قبل لا تطلع عايض تقدم منها وسلم عليها ووصاها بنفسها .. وبفياض ..
كانت واصلة حدها من التعب والارهاق الجسدي والنفسي .. حتى البكا ما قدرت عليه وغصتها ظلت بمكانها ..

وصلها عايض للسيارة وفتح لها الباب الامامي المجانب لباب السائق .. ركبت وهي ترمي بجسدها المنهك على المقعد .. بكل استسلام .. عدلت فستانها .. وسكرت الباب ، وسمعت الباب الثاني ينفتح ، وشافته يدخل وعلى وجهه ابتسامة باردة .. بدأ يحرك السيارة ، ارجعت راسها بارهاق لورا .... اهم شي الآن تمثيليتها خلصت .. بعد ما ادت دورها فيها ببراعة .. والدورعلى المواجهة .. بينها وبين فيــاض !!!

.
.

.

.

.

.
.


من بعيد ،،شافت البيت اللي فارقته من شهور .. واللي تركت فيه اسوأ ذكرى عاشتها ..خلاص انتهى كل شيء .. لازم ما تنسى ان مشكلتها انحلت .. انها بنفس الوقت تخلصت من هم كبير ... ويمكن إن الباقي أهون .. يمكن !!!
كالعادة كلمات واهية تأخذ من شجاعتها أكثر مما تعطي .. !
وقفت السيارة ، ونزل فياض بعد ما قال لها بسرعة : وصلنا ..انزلي
نزلت ديما وشافته يفتح الباب الخلفي وينزل شنطتها الصغيرة ومعها أكياس ..
سكر السيارة ..و مشت وراه بحركة آليــة بدءاً من الباب ووصولاً للدرج اللي حست إنه أطول من أي مرة صعدته فيها .. البيت مثل ما هو .. يلفه ظلاااام كئيب ، وسكون عمييق ! لكن ما حست فيهم .. هالمرة كانت اصوات المعركة الحامية في قلبها تخترق أي سكون ، حتى انها تسمع دقات قلبها الآن بكل وضوح ....!!
تخطت اخر درجة وهي تبلع ريقها ... الحين ممكن تكون نهايتها ..!!

فتح فياض باب الجناح ودخل ،، ....دقيقة مرت ورجع باستغراب يطل من الباب : ما راح تدخلين ؟!
انتفضت ....وتحركت ببطىء للأمام ودخلت .. ذكرت الله بقلبها ، خوفا ورجاء أن يلطف بها ..
اول ما دخلت سمعت صوت الباب يتسكر ..
ماقدرت تمنع موجة الخوف العنيفة اللي اجتاحتها .. رجولها ساابت ، تحركت وهي مازالت متغطية وعبايتها عليها ، وجلست على الكنب اللي في ردهة الجناح .. ما انتبهت لأي تغيير صار بالجناح .. مع ان المكان كله كان متغير .... مجرد احساسها انه مكااان ثاني .. ..... لكن وش الفرق ؟؟؟؟
فياض بعد ما سكر الباب وقف بمكانه .. لأول مرة يشعر بالتوتر .. !
هذي ديما ... صارت عندك .. ولك .. ايش فيه ؟ ليه يحس إن الوصول لها صعب .. صعب جداً ..
تصارعت مشاعره .. ترك شنطتها بالارض ومشى للمطبخ يدخل الاكياس اللي بيده ... رجع ولقاها مثل ما هي بنفس وضعيتها ... جالسة ومسندة راسها لظهر الكنب .. ماشالت حجابها ولا تحركت أي تحرك ثاني ..
ديما بعد شوي .. شالت غطاها ونزلت عبايتها على كتوفها .. ما سمعت صوته ولا تدري وين راح .. اكثر شي كان مضايقها شعرها المرفوع .. تحسه مثقل على راسها ،، فكت المساكات اللي كانت بشعرها كلها وحطتهم بجنبها ، ورجعت ترجع راسها وهي تقررانها ما تتحرك من مكانها هذا الليلة !!!
فياض تحرك من مكانه ومشى من عندها وراح للغرفة .." بكيفها تسوي اللي تبيه !.. مشاعره ذي لازم يسيطر عليها ..
مافي احد ..لا من قبل ولا من بعد ، قدر يخليه يفقد سيطرته على نفسه مثل ديما .. وهذا الشي اللي مغرقه في الحيرة .. والفضول ..

دخل لغرفة النوم ... ثم للحمام ... .تسبح و بدل .. و استغرق الوقت منه ربع ساعة .... طلع وهو يتذكر انه كان يحس بارهااق ورغبة عارمة في النوم والاسترخاء .. ليه تبخرت كلها الآن .. ليه يحس انه في ذروة نشاطه .. ؟؟

طلع من الغرفة للصالة الصغيرة .. ديما كانت على نفس وضعيتها .. لكن عيونها مغمضة ، وكأنها استغرقت في نوم عميق .. ،، رقبتها كانت معوجّة وراسها المستندة على الكنب مايلة .. وعبايتها لافة عليها بسبب الفستان من تحتها ..، لف أنظاره عليها ، ما يقدر يقرب منها ، كل ما تقدم خطوة يرجع يتذكر ردة فعلها بالقاعة ويتراجع .. مايبي يستشعر ذيك المشاعر من جديد .. كره شعوره بالالم والندم .. مايبي يحس بالضعف اللي يكرهه .... يبي يكون مثلما كان داائماً .. واثق ومسيطر .. ما يستجديه شعور مثل هذا !! ...ايش اللي غيره 180 درجة ؟!!!!!

تحرك للكنبة المقابلة لها وجلس عليها .. يراقبها ويتأمل في ملامحها ، يمكن يوصل لمبتغاه ويعرف سر لهفته .. وسر انجذاابه لها بهذا الشكل .. ؟؟

شافها تحرك راسها وترفع يدها لرقبتها ،... فتحت عيونها ببطىء واصطدمت بنظراته ،، شهقت بصوت عالي .. وعيونها ترتقب برعب هااائل جموده .. ! نظراته وجلسته الغااامضة وسكونه زادها رعب وهلع .. ولدهشتها .. وما أشد دهشتها .. شافته يبتسم .. ابتسامة كانت في عينها أخبث الابتسامات وأشدها قبحاااً ..

قال ببطىء وهدوووء :.... ليــه خـايــفـــة ؟
قالت وعينها مازالت متصلبة وملتصقة بعيونه برعب :.... اتـ ـ ـركني ..في حالي ..!!

رفع حواجبه بضيق .. وقام فجأة واقف ..وهي انتفضت وانكمشت في مكانها برعب ما عمرها عاشته من قبل .. غمضت عيونها بقوة .. !! خمس ثوان ... عشرين ثانية .. دقيقة .. وفتحتها ....

ماكان له أثر .. سحبت نفس متقطع وهي تقول بصوت منخفض متقطع : الحمـ ـد لله ..الحمد لله .. يا ربي .. يا اللــــــّـه ..!!!!

حست بحرارة على خدها ..مسحت دمعتها اللي نزل غيرها .. واستغرقت في نوبة بكاااء عميقة هادئة ، أودعتها كل شي خزنته من الصباح .. لااء ..بل من شهوووور .. !!


.

.

.

.
دخل لغرفته وهو يغمض عيونه بقهر .. يكره نظرتها المرعوبة .. تمنى لو تكون انسانة طبيعية..! ما يتحمل يجلس مع أحد .. وخصوصا امرأة ، خايفة منه وكارهة لوجوده ولقربه ..!
وديما مو أي وحدة .. لهفته لها غير .. مختلفة .. متزاايدة .. غيـــــر !!

اللي صار قبل فترة صار وانتهى .. ليه مازالت محتفظة بهالفكرة عنه ؟؟ طلبت يتزوجها وتزوجها .. ايش تبي الحين ؟؟ مو المفروض تكون مرتاحة ؟؟ ومتقبلة له ؟؟
كلام كثير ملخبط وافكار مختلطة تداخلت في عقله .. توجه للسرير ورمى بثقله عليه ، وحس بكل خلية من خلايا جسمه تسترخي وترتاااح .. ناام اخيرا ً وهو يحاول تجنب التفكير بديما .. عشان يقدر يرتاح وينام بهدوء .. !

.

.

.

.

مرت ساعات ،ديما مازالت بمكانها ،، طلعت ساعتها من الشنطة الصغيرة جنبها ، وشافت باقي على الفجر نصف ساعة .. يا الله ..كل هذا وأنا جالسة في مكاني ؟؟؟
طيب هو وين راح ؟؟ غريبة تركها كل هالوقت .. ؟؟ على ايش ناوي؟؟
"اكيد نام .. الحمد لله ان الليلة عدت على خير .......و الله يستر من الجاااي !!!"

قامت وهي تحس ظهرها تكسر من الكنب ،، شالت العباية وطبقتها مع الغطا والطرحة .. وحطتهم على جنب .. راحت لشنطتها اللي بجنب باب الجناح ، واخذتها للصالة ، وفتحتها بهدوء .. اخذت قميص أبيض طويل بأكمام ، واحتارت وين تروح ووين تلبس ؟؟ مشت بخطوات خفيفة للمطبخ وطلت عليه ، شافت قوارير المااي وحست بريقها جاااف ، سحبت منها قارورة وشربتها بعطش .. القت نظرة على اكياس الاكل .. وتذكرت خالاتها بحنين ..

طلعت من المطبخ ، وهي تروح باتجاه الغرفة اللي كانت غرفتها بالسابق ..
كانت مفتوحة وغارقة بالظلام ، لكن ما منعها تلمح السرير والجسم الجاااثم عليه .. ارتجفت وابتعدت عن باب الغرفة ، وراحت للغرفة الثانية اللي كانت قديما غرفة عايض ، فتحت بابها المغلق ، ومافتح .. كانت مسكرة .. ليش مسكرينها ؟؟؟؟؟؟

سارت بإحباط للغرفة الثالثة ، والاخيرة ... وحمدت ربها انها مفتوحة .. واخيراً تقدر تجلس بمكان ماتتلاقى فيه معه .. دخلت وارتسم الاحباط على وجهها ،،
كان فيها جلسة ومخدات ارضية ..والغرفة فااااضية ،، ماعدا من سجادة متوسطة مابين الجلساات .. بس مو مشكلة ، اهم شي انها غرفة .. ولها باب يتسكر .. !

رجعت للصالة واخذت شنطة يدها والشنطة الكبيرة وعبايتها ، وودتهم للغرفة اللي قررت تجلس فيها
.. سكرت الباب وتمنت لو فيه مفتاح عشان يكتمل شعورها بالامان ...!!
وقفت ورا الباب وخلعت فستانها بصعووبة ، وبدلت ..

انسدحت على الجلسات اللي بالارض وهي تحس بفقرات ظهرها تعتدل بعد جلستها لساعات على الكنب .. وتذكرت ان الفجر ماباقي عليه شي .. اعتدلت بسرعة قبل لا تنام ويفوتها .. ودقائق وسمعت صوت الاذان..
رددت وراه وفتحت باب الغرفة فتحة صغيرة ترتقب أي صوت يدلها على خروج فياض للصلاة .. تبي تستخدم الحمام اللي بالغرفة ، واللي للأسف ما في غيره الحين بما ان الغرفة الثانية مغلقة !!

انتظرت .. وطال انتظارها .. ماسمعت أي صوت ولا حتى للمنبه ..

يمكن طلع وما حست فيه ؟؟ ....مشت للغرفة بهدوء وشافته مازال بنفس وضعيته ... وتنهدت بضيق .. ما أغباني .. انسان مثل هذا كيف بيكون حريص على صلاته ؟؟ يمكن ما يصلي بالمرة !!
تراجعت بعيد عن الغرفة .... وهي تتسائل ... والعمل ؟؟ الحمام وبتصبر عليه .. لكن كيف بتتوضا .. ؟؟؟
اهداها عقلها لحل وحيد مافي غيره !! .. راحت للمطبخ وبدأت تتوضا في حوضه ..
اهم شي عندها مااي تتوضا فيه .. شيء أفضل من لا شيء !!!!

توضت ورجعت لغرفتها ،سكرت الباب وهي تحاول تتذكر القبلة كيف كانت ..لبست عباتها و صلت الفجر ورجعت تنسدح على الجلسات ،، واستغرقت في نووم عميق ..


.

.

.

.

اشعة الشمس القوية النافذة .. اخترقت ستاير الغرفة .. حس بالضوء على عيونه ، تقلب وفتحها ببطىء ، قام من مكانه وهو يناظر ساعته .. اللي كانت تشير للساعة 10 صباحاًً ..
اول ما جال بذهنه ، الانسانة اللي المفروض موجودة معه بنفس المكان من الليلة الماضية ..
طلع من الغرفة قبل أي شيء ثاني .. ببنطلون البيجاما وفانيلته القطنية ..
مشى للصالة ، وراح للمكان اللي كانت فيه أمس بخطوات سريعة .. وقلبه يخفق بنفس سرعة خطواته .. ورفع حواجبه بدهشة وصدمة ..
وين راحت ؟؟؟ فين اختفت ؟؟
انا ما كنت احلم انها كانت عندي ؟؟
وان كل اللي صار امس .......... !!!
رجع يستنكر تفكيره .. والعاطفة الغبية اللي اوحت له بفكرة الحلم هذي !!
لف للمطبخ ومن بعده للغرفة الوحيدة اللي ممكن تكون فيها ، و مد يده يبي يفتح الباب ، و.. ضحك على نفسه ..
اكيد هنا .. ليه اللهفة ليه ؟؟ وليه القلق والخوف ؟؟
كيف بتختفي يعني ؟؟ تهرب مثلاً ؟؟؟؟؟؟

فتح الباب ...وصحت توقعاته .. زفر لما شافها مستلقية واغراضها بعيد عنها .. متكورة على نفسها وشعرها منتثر على الارضية في دائرة واسعة حولها .. و رجولها باينة الى المنتصف من تحت القميص اللي انحسر عنها .. دار بعيونه في الغرفة ، و ماكان فيه اي نوع من الاغطية فيها ..

رجع لغرفته وهو ناوي يجيب لها غطا .. ما يتخيل انها نامت في هالجو من دون غطا .. !! كيف ما انتبه قبل ما ينام ، ولا سأل نفسه وين راح تنام ؟؟
مالقى غير لحاف السرير اللي كان متلحف فيه .. وقف متردد بعدين سحبه واخذه معه للغرفة اللي فيها ديما ..... كفاية احاسيسه المختلفة الحين ، مايبي يثقل على نفسه بإحساس الذنب اللي يكرهه لومرضت او صار بها شي !!!

تقدم من مكان رقودها وثنى جسمه لتحت ، غطاها باللحاف بحركة بطيئة .. من اطراف رجولها الى رقبتها ..
اعتدل واقف ومازالت عيونه ترصد ملامحها ، تترقب اي حركة تصدر منها ..
وقف شوي وطلعت منه تنهيدة حيرة ..وتعب .. وانسحب بهدوء لخارج الغرفة ..
دخل للمطبخ وشاف الاكياس حقت امس مثل ما هي ... يعني ما اكلت .. ولا هو حتى أكل ..
فتح الثلاجة ووقف يصلح له فطور ،، وهو يحاول يتخلص من ملامحها اللي لصقت بذهنه وحجبت تفكيره ..

لو ظل على هالحال بيجن اكيـد.. !!!!
جهز فطوره عالسريع وما نسى ياخذ حبوبه ،، وصداع مزعج يداهمه !!

.
.
.
.
.
.
.
.



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 64
قديم(ـة) 23-04-2009, 10:08 AM
صورة همسة غــــرام الرمزية
همسة غــــرام همسة غــــرام غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: شيءٌ من الأحزان !


الفصل الثاني عشر
.
.
.


فتحت عيونها ببطىء ، وهي تستوعب اشعة الشمس وضوئها القوي .. اعتدلت وهي تتذكر تدريجيا احداث الامس .. وتستوعب المكان اللي هي فيه .. مسكت راسها بإحباط .. قدامها طريق طويل ، رح تعاني فيه .. الين ما الله يفرجها عليها ..
قامت وعدلت الجلسات اللي نامت عليهم ، وجلست عليهم بحيرة .. الحين ايش بتسوي ؟؟ تحتاج الحمام .. تحتاج تتوضأ وتتسبح .. وتشرب مااء .. تخاف تطلع وتلاقيه بوجهها .. وهي مالها نفس تشوف وجهه ،و ودها تتلافى المواجهة بينها وبينه,, بس ما ينفع !
ماينفع تحبس نفسها عن هالاشياء ... ما ينفع تكون ضعيفة ، وبنفس الوقت ما تبيه يحس بخوفها وضعفها .. والا راح تكون فريسة سهلة له .. !!!!
انتبهت لهذه النقطة وهي تحس بطاقة تسري في عروقها ..
قامت ومسكت مقبض الباب .. ولثانية وقفت وبلعت ريقها ، وفتحت الباب وطلعت.. مشت الين غرفته وتجاوزتها وهي تلقي نظرة سريعة عليها .. وحست براحة كبيرة وهي تشوف الغرفة فاضية والسرير خالي .. تقدمت من الغرفة بتردد ، وتشجعت ودخلتها الى الحمام .. سكرت عليها بالقفل مرتين وهي تتنفس براااحة وتبتسم بانتصار .. و تحولت ابتسامتها فجأة لاحباط لما انتبهت انها ما معها ملابس ولا منشفة يعني ما تقدر تتسبح ..!!
طبعا مستحيل تغامر بالخروج الحين بعد ما نجحت بالدخول !!
و بعد ربع ساعة كانت متوضية و مغسلة شعرها فقط ولافة عليه منشفة من اللي كانوا بالحمام ، على الاقل شيء أفضل من لا شيء .. !
فتحت الباب بهدووء وطلت منه عالغرفة .. اللي كانت مازالت فااضية .. طلعت بخطوات سريعة ومشت لعند غرفتها ..
دخلت وسكرت الباب وتساندت عليه برااحة وهي تغلق عيونها بحركتها المعتادة وتحمد ربها في سرها ..
فتحت عيونها وهي تمد يدها للمنشفة على شعرها تبي تفكها .. وشهقت بقوووة من اللي شاافته قدامها ...!!!!!
كان وااقف بوسط الغرفة ويطالعها بنظرة غااامضة .. !
يدها افلتت المنشفة بارتجااف ، وتراجعت لخطوتين ولصقت بالباب اللي دخلت منه ..
تسائلت بقهر .. ليه واقف هنا ؟ على ايش ناوي ؟؟ وليه يطالعها بهذي النظرة ؟؟؟
حاولت تتماسك وهي تتذكر انها لازم توريه انها قوية ..وما تخاف منه .. مع ان شهقتها قبل شوي تثبت العكس ..
قالت بصوت مهزوز : ممكن .......تطلع برا ؟
.
.
.
.
.
.
.



فياض كان طالع من المطبخ ، ورايح لغرفته ..و اول ما دخلها سمع صوت انسكاب المااي بالحمام وشاف بابه مقفل .. وتفاجأ !!
.. ولدهشته ، ابتسامة صغيييرة جدا ظهرت على طرف شفته .. لمح انعكاسها عن بعد في مراية التسريحة .. وحس بفضول يشوف كيف نامت ليلة امس بعد ما تركها واحتل الغرفة لحاله .. توجه لغرفتها ودخلها ببطىء .. ناظر الجلسات المرتبة ، واغراضها البسيطة بركن الحجرة ..وحس بوخز مبااغت يكرهه ، في صدره !
كيف نامت على هالمراتب الجاامدة ، بدون لحاف ولا غطا ؟ يمكن ما نامت ابد ؟؟ ويمكن ........
التفت بعصبية عشان يطلع ويوقف انجراف افكاره ومشاعره واحساسه بالذنب ..
وتفاجأ بدخلتها السريعة واغلاقها للباب ثم شهقتها وتراجعها بخوف، وصوتها المهزوز وهي تقول :
" ممكن....... تطلع برا ؟"
تقدم لخطوات ناحيتها وهو يتجاهل طلبها :انتي نمتي هنا امس؟
مصدومة ... وظلت ساكتة ماردت ..
قال باستغراب : أسألك !؟
رفعت راسها بتردد : ايه هنا ...... ممكن تطلع ؟؟
قال : وليه ما نمتي بالغرفة ؟
ارتجفت اطرافها وكرهت خوفها وتوترها في هاللحظة ..
قالت وهي تنزل راسها : مستحيل انام هناك ...!
قال باستغراب وكأن الامر عادي : ليه مستحيل ؟
قالت بشك وتوتر : وو... انت ..وين تنام ؟
قال بنفس الاستغراب : وين بنام يعني ؟ بنفس الغرفة !!
رفعت راسها وعيونها مفتوحة على الاخير بصدمة واستنكار وهلع ..
قالت بصوت متقطع : مســ .. مسـتحيـ..ـل !!
قال بلهجة مستهترة : وش فيها .. مو انتي زوجتي ؟؟؟؟
ما قدرت تسمع منه اكثر .. وهي تحس بكلامه جاب لها الغثيان .. لهالدرجة ما هو شايف .. ان وضعهم غير طبيعي بالمرة ؟؟
التفتت ومسكت مقبض الباب تبي تفتحه وتبتعد عنه .. دام ما هو ناوي يخرج ..!!! لكنها صدمت بيده وهي تبعد يدها عن المقبض ..
كمل كلامه ببساطة : وبعدين ..اتوقع اللي صار بيننا مايعطي اي مجال للحيا.. !
اللي صار بيننا ؟؟
بينـــنا ؟؟؟
يتكلم وكأنها اشتركت بنفس الجرم .. !!!
مو قادرة تصدق اذنها.. وما استوعبت ..
الا انها مدت يدها للمقبض باندفاع وهي تقول ببغض وتلعثم : انــت ...انت....
ما منعها هذي المرة .. وهي تمسك مقبض الباب وتفتحه ..وتطلع قبل لا تكمل كلامها .. راحت للصالة ركض وهي ما تشوف قدامها من الكره اللي خلفته كلماته .. كانت تبي تقول له بأعلى صوت .. انت ..........أحقر إنساااان على وجه الارض !!
.. ياربييي ,, وش هالانسان اللي ما عنده ذرة احساس !! .. وهي الغبية اللي تخيلته ندمااان ويبي يصلح غلطته .....
قال تنام بالغرفة قااال !! تعرف مبتغااه .. اكيد ما تزوجها بهالسهولة الا ويبي مقاابل!! ومستحيل تنوله اياه ..! مستحيل !!
كلها فترة وتمر ..و راح تخليه يحررها ويطلقها قبل لا يوصله !!! مهما كانت صعوبة الامر ! راح تبذل قصارى جهدها ّ!!!!!!
سحبت قارورة ماي وشربتها على ثلااث دفعات .. المواجهة والكلمتين اللي نطقتهم نشفوا ريقها .. !! دخل للمطبخ وراها وهي واقفة ومازالت القارورة بيدها .. سكرت عيونها لثانية بضيق .. وبسرها رددت "الله يستر !!..
مد يده من قدامها واخذ قارورة مااي وهو يقول : جهزي نفسك العصر بنطلع نتغدى برا ..
ظلت ساكتة وهي معطيته ظهرها .. الين شرب وطلع برا المطبخ ..
التفتت ببطىء وهي ندمانة انها ما اعترضت على كلامه .. ما تبي تروح معه لاي مكان ..
وبعد التفكير استحسنت الفكرة .. برا وقدام الناس بترتاح من توترها وخوفها .. وبتتخلص من انفراده فيها هنا .. !!
رجعت لغرفتها بخطوات سريعة متغاااضية عن النظر لأي مكان آخر .. سكرت بابها هالمرة بحذر وهي تسمع صوت اذان الظهر ..
فرشت سجادتها بعد ما رددت ورا الاذان .. صلت وقرت اذكار مابعد الصلاة .. وجلست بملل ..وتنهدت وهي تقول : الله يصبرني من الحين للعصر !!

.
.
.
.
.
.
وقف قدام الحوض الواسع ..وغسل وجهه اكثر من مرة وهو يلاحظ السوااد تحت عيونه ويعترف بذهنه انه من فترة ما اهتم بنفسه كثير مثل السابق .. انشغل عقله بأشياء كثييرة مختلفة ..
تذكر دخول ديما للحمام الصباح وفتح الخزانه الصغيرة اللي فوق الحووض بقلق ..
اخذ شريط الحبوب اللي على الرف وطلع من الحمام وخباه بدولابه تحت الملابس .. حتى وان شافتها ماراح تكتشف وش هي .. لكن الحذر واجب ..دام انه مو عايش لوحده الحين !!!
تذكر موقفها الصباح .. وندم على كلاامه .. وش صار له ؟؟ تنام وين ما تنااام اييييش دخله هو ؟؟ هل هو تأنيب الضمير اللي يكرهه .. او هل كان على وشك يتسرع باندفاع غريب يكرهه ايضاااً ؟؟؟
عجز يلاقي جواب لان ببساطة .. كل هذي المشاعر كانت تعتمل في صدره .. وبقوة .. !!!!!!!!
قرر يغديها برا .. تغيير .. وبنفس الوقت يضمن انها راح تاكل ويتخلص من احساسه الكريييه بالذنب !!
.
.
.
.
.
.

ما انتبهت انها غفت الا لما سمعت اذان العصر .. قامت ورقبتها تعورها من النومة المعوجّة .. سمعت صوت صادر من معدتها .. كانت جوعانة .. حييييييل !!!
حطت عبايتها على جنب مع الطرحة والنقاب .. بحيث تكون جاهزة للخروج .. وفرشت سجادتها و.... تذكرت انها غفت .. ولازم تتوضأ ..!!
طلعت من غرفتها وهي مستثقلة فكرة انها تشوفه مرة ثانية ..
ولحسن حظها راحت للمطبخ وتوضت ورجعت لغرفتها بدون ما يحس فيها ..
صلت ومن جوعها قررت تلبس حجابها وتروح للصالة تنتظره هناك .. مو هو قالها تجهز وتنتظره ؟؟
طلع من غرفته وهو لابس ثوب ناصع البياض بدون شماغ او اي شي على راسه ..
سأل بدون معنى وهو يشوفها لابسة وجاهزة : ...جاهزة ؟؟
قالت باختصار : ايه
توجه لباب الجناح وهو يقول : يللا ..
مشت وراه وهي تحس البيت كله غريب عليها ..كأنها لأول مرة تشوفه .. وفي الصالة التحتية لمحت شخص جالس عند الكنب ..
كانت واقفة على مسافة بعيدة من فياض .. وهي تراقب نايف اللي قام وتقدم من فياض وهو يقول : هلااا والله بالمعرس ..
نايف ماكان منتبه لوجودها خلفه ... فتنحنح وقال : مبرووك بنت العم ..
صوتها المحبوووس طلع بصعوبة بعد ما استوعبت : ... الله ..يبارك فيك ..
التفت ورجع لمكان ما كان جالس بعد ما قال : توكلوا على الله .. خذوا راحتكم ..
مشت ورا فياض اللي استغربت ما تكلم مع اخوه ولا كلمة .. كان ودها تعرف نوعية العلاقة بينه وبين بقية البشر .. غير اخوها !!!!

وصلوا للسيارة ، ركب فياض بمقعده ، وهي وقفت لثواني مترددة .. وبعدين فتحت الباب الامامي وجلست .. بتكون مجنونة لو فكرت تجلس ورا .. !!!
لصقت وجهها بشباكها وهي كاااارهة للسيارة الصغيرة .. وتقول بنفسها بسخرية " ما قدروا يقربون هالمقعد اكثر من كذا ؟؟ كان خلوهم مقعد واحد افضل وريحوا انفسهم!!!!"
وطاال الطريق ... ما تدري ليه تحس كل خطوة في وجوده تصير بطييئة والدقاائق تصير ساااعات .. والثواني تمر بثقل !! ان كان هذا نص يوم مر .. فكيف بالباقي ؟؟؟
الصمت وحده هو اللي لازم الطرفين طوول الطريق.. تمنت لو كان في اي صوت يقطع هالهدوء ..
وهذا ما فكر يشغل راديو ، اذاعة .. شريط ؟؟
من زوود الهدوء تحس انفاسها كانت مسموعة بشكل واضح ، مثل ما هي سمعت انفاسه المنتظمة بكل وضوح !!
واخيرا وقفت السيارة عند مطعم .. هادىء وراقي .. ركن السيارة ونزل منها ..و فتحت الباب ونزلت تمشي وراه ..
دخلوا للمطعم وفياض خلا النادل يوديهم لغرفة مغلقة .. اولا لانه يكره الاختلاط بالناس وانه يكون محط انظارهم .. وثانيا لان معه ديما ..
اما ديما بالرغم من انه صعب يجلسون بطاولة مفتوحة ، الا انها غضبت بشدة لما طلب طاولة مغلقة .. يعني وين ما راحوا بيستفرد فيها .. الحيين كيف راح تااكل أو تتنفس حتى ؟؟
دلهم النادل على الغرفة ودخلوا لها .. كانت عبارة عن قطعتين صوفا متقابلتين ، بينهم طاولة زجاجية كبيرة بنفس طول الصوفا .. جلس فياض ببساطة على احداهم.. وديما وقفت بمكانها تقااوم توترها واحراجها وكرهها وكل مشااعرها المتخبطة .. ما تبي تجلس معه وجها لوجه .. ومقابلة له ..
قال وهو يناظرها بهدوء : ليه واقفة .. اجلسي ..
اقتربت من الصوفا وجلست عليها ببطىء وتردد ..
قال باستخفاف : اكشفي وجهك .. ماحد يدخل هنا الا باستئذان !
كان ودها تصرخ فيه " عـــــــارفة !! " ..
اغضبتها لهجة الاستخفاف اللي نطق فيها وتمنت بهاللحظة بالذات تعرف وش فكرته عنها .. يمكن يشوفها طفلة غبية ما تفهم .. سهل يستغلها ويضحك عليها ؟؟ ولعت الفكرة في راااسها ، وامتلأت نفسها بالقهر !!!
خله بس يتجرأ ويقرب منها ويشوف هالطفلة وش بقلبها من كره وحقد عليه !!
مدت يدها تشيل نقابها مع انها كانت خاايفة مشاعرها تظهر على وجهها .. وتبان له ..
شالت نقابها واعادت لف طرحتها بإحكام .. وتحاشت النظر لمكان اخر غير رجولها ..
امسك فياض بالقائمة اللي قدامه .. ومد لها وحدة مثلها ..
قال : خذي القاائمة .. واختاري
مدت يدها وسحبتها منه،،
بغض النظر عن اي شيء ثاني .. هي جوعاانة .. بل مييييتة جووع وتحس بهبوط بدأ يباغتها ودوخة !! وماتبيه يلاحظ ضعفها ..
لذا راح تطلب وتااكل على راحتها .. وخله يولي ولا يفكر مااايفكره عنها ..!
ماراح تخلي العند يسيطر عليها وترفض الاكل.. ثم تندم !!
كانت اغلب الاكلات متضمنة المعكرونة والارز.. شافت الافضل تطلب ساندويشات عشان ما تتورط بالاكل قدامه .. واذا حست بصعوبة موقفها سهل تاخذها معها للبيت !!
جاهم النادل بعد شوي .. فياض وقف لباب الغرفة و شرح له وش يبي .. وبعدين ناظر ديما باستفسار ..
سألها : ايش اخترتي ؟
قالت وهي تمد له القائمة وتأشر على الوجبة : هذا
اخذ القائمة وهو يناظر طلبها باستغراب ..
والتفت على الجرسون وهو يقول : خليهم اثنين باستا واثنين عصير واثنين من الديزيرت ..
رفعت حواجبها بدهشة وهي تسمعه يقول للنادل يجيبلها مثل طلبه هو.. وثواني وتحولت دهشتها لغيظ .. ليه ما جاب لها اللي تبيه ؟ مو هو اللي طلب منها تختار .. سكتت وما تكلمت بالرغم من غيظها وقهرها ..
قال بهدوء وهو يجلس : حلوة الباستا راح تعجبك .. قد جربتها !

"يا سلاام على برووودك ياخي .. ولا كأنك مسوي شي .. ولا كأنك ظلمت واعتديت .. للحين ما سمعت منه كلمة اعتذار .. او اي فعل او قول يدل على ندمه ... او احساسه !! لاااه ويتصرف بكل هدوووء وبرود اعصاب ....ما كل شي يمشي على كيفه هو!!!!!"

فكت طرف طرحتها وهي تحاول تاخذ نفس عميق يخفف من اختنااقها .. رفعت طرف عينها تشوف ايش اللي الاستاذ منشغل فيه بهالوقت الضاايع .. وعيونها تجمدت للحظة وهي تلتقي بعينه .. قاعد يناظرها .. وش يتأمل فيها بالله ؟ نزلت عينها وهي مو قادرة تتحمل الوضع .. لاول مرة تحس بهذا الضغط النفسي الرهيب ..وانها على وشك الانفجاار .. من التوتر والقهر والغضب الجديد عليها ..
ولحسن الحظ جا النادل بوقته ولبست ديما نقابها لما دخل النادل يحط الاكل ويرتبه على الطاولة ،، حط لها صحن المعكرونة الشهي قدامها ..وبجنبه كاسة عصير كبيرة منعشة .. وبعيد عنه شوي صحن فيه قطعة من الكيك المغري .. للحظة حست بجوعها يزييد .. حست بعدها بإحباط ... كل هذا راح تضطر تاكله قدااامه ؟؟؟؟؟
حاولت تقنع نفسها .. يعني هو بيقعد يطالعها طول الوقت ؟؟ ولا راح ياكل .. ؟ حست بغباااء من هالافكار .. وقررت تاكل وتخليه يولّي !!!
راقبها وهي تمسك شوكتها وتبدأ بالاكل ببساطة .. مستغرب من تناقضها .. من الامس لليوم .. مابين الحزن .. والخوف .. والهلع .. والحين .. الهدوء .. والثبات ..
مسك شوكته وبدأ ياكل وعينه عليها .. يحب الاحساس اللي يعتليه لما يتأملها .. واكتشف من الامس لليوم ان قربها احلى .. بغض النظر عن احساسها تجاهه ..
كان ياكل ببطىء ، وبالرغم من جوعها واكلها السريع .. الا انه خلص قبلها .. وبدقة شديدة بدأ يراقب حركاتها .. وفكر ..
لو يستسلم لمشاعره هذي .. لو ينسى كيف هو .. وكيف تعود يكون.. ويبدأ يطاوع افكاره .. ويسلم نفسه لسيلها المنجرف .. ويتعايش مع الاختلاف اللي ينمو بدااخله !!
ديما حست انها اخذت راحتها بزيادة .. اكلت صحنها كامل .. وحست بطنها خلااص ما عاد فيها مكان .. شربت شوي من العصير وماقدرت تكمل .. والكيك ما عادت قادرة تناظره اصلا من كثر ما اكلت وانسدت نفسها .. حست كأنها كانت تاكل فقط عشان تقنع نفسها بافكارها .. لان شهيتها لما بدت تاكل كانت مختفية .. وجوعها فقط هو اللي كان باقي ..
جلست لدقائق بصمت .. ما تبي ترفع عينها وتشوفه .. بعد شوي جاتها فكرة ..
قامت من مكانها وقالت : بروح ..الحمام ..
قال مباشرةً : روحي ..!
طلعت من الغرفة وهي تسحب نفس عميق .. وسألت عن الحمام وراحت له .. غسلت يدينها ببطىء وهي تناظر وجهها بالمراية .. شاحب ومطفي .. امس بالعرس ابهرها شكله .. ابتسمت وهي تتذكر خالاتها وتعليقاتهم .. ياترى الحين رجعوا سافروا ؟ ولا لسا بالبيت مع عايض ..
حنت لاخوها وطلعت جوالها من شنطتها وقررت تتصل عليه .. لما حطت التليفون على اذنها تذكرت انها اول يوم بعد العرس .. عيب تتصل على اخوها وش بيقول عنها ؟؟ المفروض هو اللي يتصل وبعد ايام مو الحين .. لكن فات اوان التراجع ..!!
سمعت صوته يقول بترحيب : هلاااا والله بالعروس ..
قالت بخجل وارتباك : اهلييين عايض ..شلونك ؟
قال : الحمد لله .. انتي شلونك ؟ وشلون فياض؟
تنحنحت وهي تحس بخجل وغباااء وندم من اتصالها ..
قالت : الحمد لله .. بس حبيت .. اني ..مممم.. قصدي ..خالاتي سافروا ؟؟
قال بضحكة : شفيك ؟ ايه سافروا امس بعد العرس على طول ..
قالت : اهااا .. واطمنت عليهم وصلوا؟؟
قال : ايه طبعا .. وصلوا بالسلامة ويسلمون عليك ..
قال بشك لما ظلت ساكتة : يعني اتصلتي تسألين عنهم وبس؟
قالت :لا .. ايه .. اطمن عليك وعليهم ..
قال : اهم شي .. اطمني وانبسطي ولاتشيلين هم او تشغلين بالك بأي شي ثاني..طيب؟
قالت بهمس : ان شااء الله ..
قال بحنان : يللا حبيبتي انتبهي على نفسك ..
قالت : وانت بعد .. مع السلااامة ..
سكرت منها وهي تخبط راسها بخفة .. غبية ليه اتصلت واحرجت نفسي عنده ؟؟ طلعت من الحمام بعد ما عدلت نقابها .. ورجعت للغرفة .. كان فياض واقف ومعه دفتر الفاتورة ..
اول ما شافها قال بحدة : اخيرا .. ؟وين كنتي؟
قالت بهدوء : بالحمام ..
قال :يعني بتكملين اكلك ولا نمشي؟
قالت ببرود : لا ...نمشي
اعطي الدفتر للنادل وطلع برا وهو يأشر لها تمشي معه..
وفي طريق العودة اللي كان هادىء جداً ... ديما كالعادة وجهها مقابل الناافذة .. وفياض حس بصداع رهيب يخترق جمجمته ، ومحتاج يروح للبيت بسرعة وياخذ حبوبه ويريّح ..
.
.
.



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 65
قديم(ـة) 23-04-2009, 10:10 AM
صورة همسة غــــرام الرمزية
همسة غــــرام همسة غــــرام غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: شيءٌ من الأحزان !


تابع/ الفصل الثاني عشر
.
.
.
.
.
.


اول ما دخلت الجناح راحت لغرفتها بدون ما تلتفت لاي شي ثاني ،سكرت الباب و شالت عبايتها وحجابها وحطتهم بجنبها .. مر الوقت بها وهي تحاول تلتهي بأي شي .. مشكلة اذا ما كان في شي يشغل بال الانسان الا افكاااره .. استلمها التفكير الين ما حست انها راح تجن من هالوضع .. فتحت شنطتها اللي رتبتها وبدأت تطلع ملا بسها وتعيد ترتيبهم في نفس الشنطة .. وانتبهت لكيس عريض تحت ملابسها لونه بنفسجي غامق ، ما انتبهت له من قبل .. اصلا هي لما فتحت الشنطة اخذت اول شي قابلها .. ما دققت لأنها عارفة وش حاطة فيها ..
فتحت الكيس بفضول ، وهي متأكدة انها مو هي اللي حطته بالشنطة .. لقت فيه علبتين .. وبطاقة مكتوب عليها :
"الف مبروك حبيبتي ديما ..
..خالتك المحبة منى بالنيابة عن الجميع"
ابتسمت وهي تفتح العلبتين بسرعة ، وتشوف بوحدة منهم سلسال رقيق من الذهب الابيض وبالعلبة الثانية زجاجة عطر فخمة مزخرفة من الخارج بشكل جميل ..
دمعت عينها وهي تتذكر اجتماعهم عندها قبل الزواج .. شعور جميل لما تحس ان حولك اهل .. واسرة محبة .. فاقدة هالشي.. وبقوة ..
استلقت على ظهرها وسحبت قرآنها من الشنطة تقرا فيه الين ما يأذن العشا ..
.
.
.
.
.
.
.
.
.

دخل لغرفته وسحب شريط الحبوب من الخزانة ، متضااايق جدا من نفسه .. يكره كونه مجبر عليها... يكره تعبه بسببها .. ناظر الشريط بملل ، ماباقي فيه غير اربعة ... مضطر يشتري المزيد منها .. اتصل على واحد من اصدقائه وقال له ينتظره عشان يجي ياخذ منه كم شريط .. هالفترة بالذات ، محتاج للمهدئات بشدة ..!!
خرج من البيت بعد ما طل على باب غرفة ديما المغلق .. تمنى يعرف ايش قاعدة تسوي لحالها داخل .. ؟؟؟ في احد يطيق يحبس نفسه هالحبسة ؟ واخرتها ؟؟ هو،، ما كانت عنده اي توقعات لافعالها بعد الزواج .. بس مو معقولة بتجلس على ذا الحال على طول ..؟ كيف تكون ديما عنده وحياته مثل ما هي ؟؟ وهو مثل ما هو ؟؟ لازم في شي يتغير .... شي يختلف .... بس ماينفع وهي كذا .. كل اللي يبيه تكون طبيعية .. يشوفها على طبيعتها... يحس بوجودها بشكل طبيعي !!!!!
كل يوم يندم على تهوره السابق اكثر واكثر ..
يبيها تجلس قدامه ... تكلمه .. بدون اضطرار .. بدون خوف .. بدون نفوور !!
يبيها تكون................. طبيعيــــــــة !!!
كيف ؟ وشلون ؟؟ ما يدري ... واضح انها تكرهه .. وتكره وجوده بالقرب منها !
وهذا اللي يزعجه .. لاقصى حد .. لازم يشوف حل .. لاازم !!


.
.
.
.
.
.
.

سمعت صوت باب يتسكر .. اكيد هذا باب الجناح اللي تسكر لانه مايسكر غرفته .... يعني وأخييييييييييييراً طلع .....!!
طلعت برا الغرفة وطلت على غرفته ، ومنها للصالة وللمطبخ ومالقته .. ابتسمت ابتساامة ارتيااااااح وراحت على طول لغرفتها جهزت ملابسها وراحت للحمام .. أخذت شاور على السريع وطلعت بحذر وفوطتها على راسها ، وطلت من الباب تتأكد انه لسا ما رجع .. راحت للمطبخ واخذت لها من الثلاجة عصير وصبت منه بكاسة واخذتها معها وهي تمشي في الجناح براحة وبخطوات واسعة .. دخلت لغرفته مرة ثانية بتردد ..ريحة الغرفة عطر مختلط بكآآبة .. !! لفت انظارها بالغرفة .. دايماً اغرااضه قليلة وغاامضة مثله .. التسريحة ماعليها غير كم زجاجة عطر واشياء بسيطة مثل فرشاة ، وكريم وغيره ... اقتربت من السرير الواسع وجلست على طرفه وبيدها العصير .... تأملت الغرفة ..ثواني و قامت للخزانه وفتحتها ....، ملابسه قليلة واغراضه محدودة ، وثلاث ارباع الخزانة فاضية .. رجعت سكرتها وهي تتسائل عن اللي هي قاعدة تسويه .. انتبهت لفوطتها اللي كانت على السرير مكان ما كانت جالسة ، قربت وسحبتها بخفة ، ثقل الفوطة المبلولة صدم بالكاس الخفيف اللي شايلته وطاح بالارض وانكسر وانكب العصير !!
شهقت ديما وحذفت الفوطة بعيد عنها وهي تشوف بقعة العصير والزجاج المكسور اللي بالارض .. مدت يدها لعلبة المناديل ومسحت العصيرمن على الارضية وحمدت ربها انه ما طاح على السرير ولا السجادة ولا كانت الحين متورطة !!
حاولت تلملم الزجاج اللي طايح على الارض وما تبقي له اثر .. سمعت صوت المفتاح يدور بباب الجناح وقامت بسرعة وهي تلقي نظرة اخيرة على الارض بعد ما اختفى اي اثر للعصير ..
رجعت لغرفتها بسرعة وسكرت الباب وهي تزفر بارتياح !!

.
.
.
.
.
.
.


دخل لغرفته بتعب بعد ما انهى مشواره .. والقى بجسده على السرير .. دقائق و رجع تفكيره لديما .. وشلون بتنام ؟ عالاقل لازم يكون عندها غطا .. يـكـره يكــره يكررره قلقه عليها !!!!!!!!!
زفر و اعتدل وهو يفكر .. لازم يحل هالمشكلة قبل لا ينام .. فتح الخزانة يدور اي غطا زايد عنده ..لكنه مالقى .. نزل من الجناح لغرفته القديمة ، واخذ اللحاف وطلع لعند غرفة ديما .. كان بيدخل لولا انه ولسبب ما يعرفه ويقهره ،، دق الباب أول ..
ديما اللي كانت تصلي العشاا قلبها ارتجف وحاولت تركز بصلاتها وتتجاهل دقه على الباب .. ثواني وسمعت الباب ينفتح وصوته يقطع تركيزها ..
" ديمااا ؟"
شافها تصلي .. ثواني وقف فيها تحت سيطرة مشاعره ،، هز راسه ورمى الغطا على جنب .. وجا بيطلع .. لكن... في شي جذبه للخلف بقوة... تراجع عن الخروج ، ووقف يراقبها ..
ديما حاولت تطول بصلاتها قد ما تقدر .. .مراقبته لها افقدتها تركيزها بالصلاة .. سلمت و انهت صلاتها وهي تستغفر...رفعت راسها تشوف وش يبي .. ولمحت اللحاف المرمي على الجلساات ..

فتحت عيونها بخوف ودهشة لما شافته يجلس قريب منها .. ابتعدت شوي لورا .. وفياض ناظرها بتركيز ،
قال ببطىء : وبعدين ؟؟؟
قالت بصوت خافت متوتر : نــعم ؟؟؟؟؟
قال باستفسار : مطولة على هالحال ؟
قالت وقلقها يتصااعد : ا..ايــش ؟؟
قال : بتجلسين هنا طول الوقت .. ؟؟
قالت بضيق : ايش تبي مني ؟؟
قال : انتي ايش تبين ؟؟؟؟ مو انتي صاحبة فكرة الزواج ؟؟
فتحت فمها بصدمة ..
كمل بسخرية لما شاف صدمتها : ولا ّ ؟؟؟؟؟
قالت بقهر : يعني .. انت تزوجتني عشان انا قلت لك ..؟
قال يتدارك كلامها : طبعا لأ ..انا بكيفي تزوجتك ..وبكيفي مشيت الموضوع .. كان بإمكاني اكنسل كل شي لو بغيت !!
قالت فجأة بألم وانفعال : كذااااب !!!
رفع حواجبه من الصدمة .. وللحظة عم الصمت ..
قطعه بقوة وهو يكرر : كذااب ؟؟؟؟
قلبها يخفق بعنف ،من شكله وهو معصب ..اخطأت لما انفعلت.. أخطأت !!!!!
فياض انقهر وهو يسمع كلمتها ..اول مرة احد يقول له كذااب !!
وبنفس الوقت انقهر من خوفها ..
قالت بتلعثم : قصدي ... مستحيل كنت تخليني بعد ما .... يعني انا .بنت عمك و..انته .....
قاطعها وهو يقوم ويعتدل : ويعني.. عشان هذا الشي السخيف اللي انتهى بتظلين حابسة نفسك بهالشكل ؟؟؟؟؟
" الشي السخيف اللي انتهى ؟؟؟!!!! "
كررت بصدمة : شي سخيف انتهى ؟؟؟؟؟؟؟
قال : ايه .. انتهى ؟؟ فات ومااات .. ليه معلقة عليه ..!؟ الحين وضعنا اختلف.. حياتك الجديدة الحين.. ليه ما تعيشينها وتنسين اللي قبلها؟؟
قالت بانفعال مستنكر : حياة جديدة مع من ؟؟ انته دمرت حيااااتي !!!!!
وكملت لما شافته ساكت يسمعها: اصلا انت ..انت آخر شخص كان ممكن ارتبط فيه.... انته..حتى منت بحاسس باللي سويته فيني .. حرااام عليك انت ما تخاف من ربك ؟ ضميرك ميت ؟؟
دموعها سالت وهي تطلع اللي بقلبها اخيراً بكل حرقة وألــم ..
كملت بتقطع : حتى .. وانا بنت عمك .. وببيتك .. و.. انا كنت مريضة و .. ما خفت ربك .. وتعديت .. آ .. و ...
قال بانزعاج : ديمــــا ..!!!!!!
صرخت فيه :و المصيبة..،، المصيبة للحين...للحين مو حاسس بغلطتك .. ولا .. ولا كأنك سويت شي .....
تراجعت بخوف وهو يتقدم منها بغضب .. حست انها زودتها بالكلام .. واغضبته ..
مسك ذراعها بقوة وقال : يكفي ... !! لا تصارخين !!!
كمل وهو يهزها بقوة :اسمعي زين .. اللي صار هذا بالمااضي وماني مستعد اشغل بالي او افكر بشي صار وانتهى وماعادت له قيمة الحين..
وترك ذراعها وهو يتراجع ويقول بلهجة أهدى : والحين عندك خيارين .. اما تصيرين طبيعية وتعطين نفسك فرصة تتقبلين هالوضع.. أو أتصرف معك تصرف ثاني !!
راقبته برعب وهو يتحرك في مكانه .. ويدها على ذراعها اللي آلمها من مسكته ..
كمل بتساؤل :قرري الحين ايش تبين ؟؟ راح تعطين نفسك فرصة .. او أ....
قاطعته برجااء : اتركني بحالي ....لو سمحت .. !!!
تجاهلها وقال بلهجة آآمرة : اختااري !!!!!!
غمضت عيونها بقهــر ..
قالت : ايش اختار ؟؟ انا ما ابي منك شي ..غير انك تروح وتخليني بحالي !!
قال بتهديد متجاهل كلامها :قرري الحين.. منتظر جواابك !!
قالت بصوت مخنوق : تبيني اعطي.... اعطي نفسي فرصة لإيش ؟؟؟؟؟؟؟؟
قال بجدية : فرصة نعيش مثل الخلق !!
بنفسها "قول قصدك فرصة توصل فيها لمبتغاك !!"
قالت : يعني ايش المفروض اسوي ؟؟
قال :عالاقل انسي اللي صار وخلك طبيعية........!!
قالت بيأس : ما اقدر .. !!!
قال بلهجة تهديد : يعني خلاص؟ ما تبين الفرصة ؟؟
قالت بتوتر : لا ... بحاول ..
قال بلهجة غامضة : حاولي مثل ما تبين .. !!
لمحت شبه ابتسامة على وجهه .. نزلت راسها بحيرة وتوتر.. ولما رفعتها كان طلع من الغرفة ..
قامت بسرعة للباب تتأكد انه طلع نهاائياً .. سكرت الباب ورجعت تجلس وهي تمسك راسها وتحاول تركز .. تنهدت وهي تسترجع الكلام اللي دار بينهم ...... اي فرصة واي خرابيط ذي اللي يتكلم عنها..؟؟؟ مافهمت هو يهددها او..ايش يبي بالظبط ؟؟ ...فكرت ... يمكن يحاول يضحك عليها بكلمتين .. ويستغلها .. بس هو لو يبي منها شي فعلا ماراح يستخدم هالاسلوب .. اذا كان اخذه منها بالغصب من قبل .. فايش راح يمنعه الحين وهي عنده ؟؟
ليه هو بهذا الغموووض ؟؟ ياربي !!!
بس ما عليه .. بتجاريه بكلامه عشان تأمن شرّه .. وبتشوف ايش راح يصيير ..
بس والله لو حاول يأذيها لاتقلب كل شي فوق رااسه!!!!
.
.
.
.
.
.
.


طلع من عندها وهو عارف انه راح يندم على كلاامه ..،، على انخرااطه ورااء مشاعره .. ،، وعلى تفكيره الجديد ....!!
ابتسامته مازالت عالقة على شفتيه من بعد صراااعه العنيف مع مشااعره قبل شوي ..
اللي اعجبه انه طلعها من سكوتها اللي جننه !
واللي ضايقه الاسلوب اللي استخدمه معها .. مازالت نافرة وخاايفة منه ...!!
اخذ منها كلاام كثير .. صحيح اغلبه اوجعه بشكل كرييه ... لكن اهم شي .. فيه نقطة بداية تحددت وانرسمت.. ومنها راح تبدأ اشياء وتتغير اشياء كثيرة !!
.
.
.
.
.
.
.
.
.


عايض بالشركة ، في دوامه المعتاد ... كان ينتظر أحمد صديقه ، اللي قرر انه يشاركه في أحد المشاريع المربحة .. وطبعا عايض كان موافق بشدة ، وين بيلقى أفضل من أحمد أخلاقاً وإخلاصاً ؟
عايض من بعد ما ديما تزوجت .. ومن اول ليلة .. حس بالفرق الوااضح .. لاول مرة يتملكه شعور الوحدة من وفاة والديه .. ان تماسك كان يتماسك عشان ديما ..وان احس بفقدانهم كانت ديما موجودة ويلهيه الاهتمام بها عن شعوره .. اما الحين ، فالوحدة اللي يشعر بها قاااتلة تلفه وتخنقه بقسوة .. يعيش لوحده .. يأكل لوحده .. ينام ببيت خالي إلا منه !!
قبل وفاة ابويه .. كان حلمه انه يكون انسان ناجح في شغله ، يكوّن نفسه ، ويكوّن اسرة .. ظل مشتت لشهور من بعد وفاة والديه .. لكن الحين وبفضل الله ، الله عوضه كثير وحقق حلمه الاول وصار مسؤوول عن شركة والده بأكملها .. والحين ..وده يحقق حلمه الثااني واللي لطالما رافقه .. لكن صوت من دااااااخل اعماقه يدعوه للتمهل والصبر ..الزواج ماهي بخطوة سهلة .. الزواج مسؤولية كبيرة .. لازم يكون مستعد لتحملها على اكمل وجه !!

.
.
.
.
.
.
.
.
.
.

يتبع



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 66
قديم(ـة) 23-04-2009, 10:13 AM
صورة همسة غــــرام الرمزية
همسة غــــرام همسة غــــرام غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: شيءٌ من الأحزان !


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها وردة الزيزفون مشاهدة المشاركة
مشكورة ياقلبي على البارتات الروعة في انتظارك يوم الخميس بكل لهفة وشوق وحماس ... اكيد حياة ديمة مع فياض في البداية راح تكون مشحونة بالكره والاحتقار لكن بعدين يمكن تتغير المشاعر الى شي ثاني ... مشكورة يالغلا مرة ثانية...


هلا ولله حياتي يسلمووو قلبي على ردك..

لازم تكون مشاحنات مابينهم وخاصه ديما لانها المجروحه .. وشي صعب تتقبل فياض زوج لها ..


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 67
قديم(ـة) 23-04-2009, 10:14 AM
صورة همسة غــــرام الرمزية
همسة غــــرام همسة غــــرام غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: شيءٌ من الأحزان !


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها الوردة الذابله مشاهدة المشاركة
ابدآآآآع
يسسلمووو,وننتظرك



هلا ولله .. نورتي قلبي


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 68
قديم(ـة) 23-04-2009, 10:16 AM
صورة همسة غــــرام الرمزية
همسة غــــرام همسة غــــرام غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: شيءٌ من الأحزان !


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها جلنارو1989 مشاهدة المشاركة
يسلمووووو همسة على البارتات

مشهد النهاية ..........متوقع
مسكينة من قهرها
بس كيف رح يتفسر

منتظرين التتمة

الله يسلمك من كل شر جلنارو فديتك ..

شكرا على ردك حبيبتي ..


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 69
قديم(ـة) 23-04-2009, 10:18 AM
صورة همسة غــــرام الرمزية
همسة غــــرام همسة غــــرام غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
Post رد: شيءٌ من الأحزان !


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها قحطانيه قلبها سبيعي مشاهدة المشاركة
يسلمو يا حلوه الروايه تجنن

يا لبى قلبك

بلييز لا تتاخرين علينا


الله يسلمك حبيبتي هذا من دوووقك ..

من عيوني ماراح أتأخر بس الظروف اقوى مني ... فديتك


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 70
قديم(ـة) 23-04-2009, 11:55 AM
صورة النمله المتمرده الرمزية
النمله المتمرده النمله المتمرده غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: شيءٌ من الأحزان !


تسلمين خيتو ع البارت
ننتظرج ^^


الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

شيءٌ من الأحزان ! / كاملة

الوسوم
أكشن واثاره واسلوب رائع , الجزء السابع والعشرين , الكاتبة المبدعه ضجة الصمت , ديما و فياض , ديما وفياض حكاية مختلفه , رواية ابداع روعه في الوصف
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
هل يعذَّب في قبره من تكون حسناته أكثر من سيئاته في الميزان جزراوية مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة 15 17-02-2010 09:46 PM
قصة ساره / قصة مخدرات اخذت عائلة كاملة الى الدمار ملكه علاء الدين قصص - قصيرة 5 06-02-2009 05:37 AM
كتاب شرح لوحة تحكم المواقع Cpanel كاملة عهد ارشيف غرام 15 08-05-2006 07:50 AM
دع الأحزان تبكي من جبروت إبتسامتك !! زهرة القمر مواضيع عامة - غرام 14 04-11-2004 02:47 PM

الساعة الآن +3: 11:29 AM.
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.1
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم