إنتماء الصمت لسواكن أمتلئت تعشق سرابيلة
تُقنعها بمزيد من سكون فيه اوإسكان يغرق به,,,!!
هو إنتماء لوطن لاجئ أُغُتصبت فرحته البكر فولدت
لقيط يترنح بين أزقة الهموم ويُطرد وفي جوعة أعماره (تذبل)
هو إنتماء أنثى سكبت أحرفها في (قنينة) وانكسرت زجاجتها
وخُدش حيائُها و ُشرب ماها وبقيت تتسكع بطرقات الظلام
بعيدآ عن إماطة الأذى عن الطريق ,,,!!
إنتماء تعزف علية همومها مع أوتار أغنية ذكرتها بشئ مضى
لـ تسدل وجعها مع خصلاتها
على أكمامها (ليبللها) و(يبللها) و(يبللها)
إنتماء يملية علية امتلاء بأن كل من يعبر عينيها ليؤلمها دمعآ
سيقط منها مع كل قطرة ملح تترآ تترآ
كل مايبعثر دواخل القلق فيها يبقى ندبة يتقلب
يتقلب أرقآ على سرير ابيض من وجع يخلو من سبات
حتى وإن أغُلق الستار فالضوء يتسلل عصيان
حتى وإن أشُعلت النار فالمدخنة تبعث نسمات
ويبقى الجرح مستلقي على سرير المرض نباضته تهبط كلما سمع صوت بسمة
وتعلو كلما مرت جوارة نظرات عتب
إن أداراكها بالجرح القابع بين عينيها
منه ذاته لاسواة
أدراك
يشبة قناعتها بأنه وحدة يجيد غزل الرضا بها غزلآ,,وذاتة يتفنن بممارسة الشوق بها رسمآ
هو أدارك لمدارك لم تفتح الا على عيناة,,!!
عِشرة جعلت زهرة العين الباهتة
تيقض أجفانها ورقة ورقة وتبدء معها حكاية الكشف عن الحقيقة حتى لو تسقط (ندى)
وعِشرة جعلت من نبرة آهاتها مقصدآ ربما لايجيده سواه
(حبآ كان) أو (وجعآ كائن) أو(فرحآ سيكون ربما ربما سيكون)
عِشرة أكسبت صمتها لغة العزوف عن الوجع أو العزف له بونه
عشِرة أملت عليها بنود الحب دون أن توقع بأثبات لاستمراره
عشرة مكتسبة (منه)
أقتنعت بها أن كل ليلة تقلبت فيها على سرير الارق هو صاحي لم ينم,,,,,,,,,,,!!
خارج حدود الهم:.. ربما ربما ربما أنا هُنا حينمآ أهرب من ذاتي لأشتكي منها (لكم)
(وتحلم)
حبيبي
أشعل الجمر ظلمه ماأشوفك وأخاف
مابي
بس أنا …
أنتي أيش
أنا بردانه أبي أدفى…تكفى أشعله
وأنا
أنت أيش
أنا خايف يغطي بيننا رماد النار...