لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سردت ياسر واتقنتي بارك الله فيك
علما ان هذه القصة لها اكثر من سبع سنوات
ازيدك من الشعر بيت في بداية الامر تم تسجيل القضية ضد مجهول
ولكن احد الظباط المدققين في القضايا وخاصة القضايا الجنائية لم يخضع لهذا الامر
واعاد فتح القضية من جديد وتم بحمد الله اكتشاف امر هولاء
وكان ذلك بكلمة واحدة قالها الابن الصغير الذي يبلغ من العمر عشرة اعوام عندما قال للظابط المحقق انه راى ابوة ينام خلف الباب وذلك عندما استيقظ ليذهب الى دورة المياه وعندها شك المحقق في الموضوع كيف ينام خلف الباب .. هنا كانت بداية
فتح القضية من جديد ... وتم التدقيق في كلام الام المغاير للحقيقة ... وعندما سئلوها عن كلام الصبي قالت انه لايفهم مايقول وكان الابن يقول لامه لا انا رايته وحاولت مراراً تسكيت الابن لكن الابن كان يبكي ويقول انني رايته وكنت انت مستيقضة ووقتها امر الظابط المحقق بايقاف الام حتى يتسنى لهم التدقيق في كلام الابن ..
وبعد انتهاء القضية وتصديق الام واخو الزوج باعترافه ... كانت الشرطة تهني هذا الظابط الذي تم تكريمة من مدير الشرطة وهو رجل يشهد له بتحقيقه الدقيق ..
وقد توفى رحمة الله منذ ثلاثة اعوام ...
واعذريني اختي سر على المقاطعة والاطالة ولكن لتوضيح السيرة ...
|