فلسفة الجرح
حرفي النازف يتأوه بكل لغات العالم
مفردة الآهة تتلعثم في شفتيّ..
وعيون الألم الحارق ترقب الموقف باهتمام؟؟
والقلم الأحمر ماعاد يكتب إلا بخطٍّ وهمي..
تبعثرني أحلامي وتعود لتجمعني ثم تبعثرني مرة أخرى..
كورقة صفراء تعبث بها الرياح وتلقيها بجانب سلة المهملات وتدوسها الأقدام..
ثم تنثر أشلائها في الهواء ويختنق الجو بعفن الآلام....
الحزن حرف يسكنني..
ما عادت الكلمات تعبر عنه..
عندما أرى الزهرة تذبل أمام ناظري. يعتصر قلبي ألما ..لأني لا أملك سوى أن أتفرج بهدوء..
دور سلبي أقوم به بكل سذاجة.. وكأني دمية في مسرح للعرائس..
أتعلمون أي حزن يسكنني.؟
بالتأكيد لا تعلمون؟؟...عندما يرفضك الواقع تتمسكين بحلم جميل تعيشين لحظاته بكل حذافيرها ولكن... تكتشفين في النهاية أنك تعيشين على وهم .. سراب يعطيك أمل ويوقظك بألم تستيقظين من وهمك كالمذعورة..تبحثين عن بقاياك المبعثرة تلملمين أشلائك وتغادرين نحو هدف مجهول.. في طريق سرمدي طريق سلكه الآلاف قبلك لكن لا تعرفين نهاياتهم تصرين أن تجربي بنفسك فليس هناك ما تخسريه وتسيرين وتسيرين وتسيرين....
ولم تصلي حتى الآن.