في فيلا صفيه
حور تنادي بصوت عالي : نااادييييييين ؟ نااديييييييييين ؟ نادين ووجع يوجعك
في هذه الأثناء دخل رامي الفيلا وسمع صوت صراخ حور فتنح نح وحور وضعت الشيله على رأسها
رامي واهو يمشي جهة حور : أش فيكِ تصارخي ؟ صوتك واصل لبرى
حور بعصبيه : صوتي واصل لبرى وهالحيوانه إلي أناديها ماسمعتني
رامي بإستغراب : حور أش هالألفاظ السوقيه هاذي ؟!
حور بعصبيه : مالك دخل فيني " وترجع تنادي بصوت عالي " ناديييين .. نادييييين ؟ ياحيوانــــه ؟
نادين بخوف واهي تنزل من الدرج : نأم ماما
رامي : ياسبحان الله لما ناديتيها حيوانه ردت عليكِ
حور : مو لأنها عارفه حالها حـيوانه
نادين بخوف : ماما .. انا مافي حيوانه ، أنا في إنسان سيم سيم أنتي
حور معصبه : أوص ولا كلمه إلا حيوانه ونص
ماردت نادين على حور لأنها خايفه ، أقتربت حور من نـادين ومسكت طرف ثيابها من جهة الكتف الأيمن بعنف وقالت بصوت منخفض حاد : أسمعيني .. مره ثانيه إذا ناديتك وماجيتي والله ثم والله لكسر ضلوعك .. فاهمه علي ؟
نادين بخوف شديد : ززز ... ز .. زييين ... مممممااما ..
حور : والحين يله شيلي الأكل من الطاوله وتقلعي عن وجهي
رفعت نادين السفره من على الطاوله بسرعه وكان رامي كل تلك المده واقف وعلامات الدهشه على وجهه ، راحت حور إلى الصاله وجلست على كنبه وفتحت التلفزيون وبدأت تفرفر بالقنوات ، جاء إليها رامي وجلس بالكنبه إلي قربها وهو ساكت ينظر فيها بنظرات .. حب ، دهشه ، خوف
ثم قـال : حور
حور بطفش : خيير ؟
رامي : ممكن أكلمك بدون أنفعال ؟
حور بعد تفكير : خير أش بغيت ؟
رامي : أنتي ليه كذا ؟
حور وأهي تغير بالقنوات : أش فيني ؟
رامي : دلوعه حيل ومتكبره وشايفه حالك مدري ليه
حور تناظره : عن الغلط
رامي : أنا أتكلم من صدقي
حور : تبيني أتكلم من صدقي ؟
رامي : ياليت
حور لفت وجهها عنه وتكمل تغير في القنوات : وأنا ماأتكلم من صدقي مع أي حد
رامي : أنا مو أي حد .. أنا ولد خالتك ودكتور و ... " سكت "
حور مب مهتمه : وأيش بعد ؟
رامي بتردد : أتكلم ؟
حور واهي تناظره : تكلم بس لاتقول كلام سخيف
رامي بجرأه : و أحبك و ودي أتزوجك
وقفت حور بسرعه وقالت : صدق هالأشكال ماتنعطى وجه
رامي وقف وهو معصب ويبي أي طريقه ينرفزها فيها : أنا بس أنتظر خالتي تجي وأفاتحها بالموضوع
حور تنرفزت من صدقها وناظرت فيه وفي عينه بالأخص وقالت : إذا كنت تبيني أهزأك وأمسح بك القاع .. كلم أمي بالموضوع
أبتسم رامي وأقترب إلى حور وهمس في إذنها : أنتي ماتدرين إنك بهالطريقه تخليني أحبك زود ؟ على فكره حبيبتي أنا أحب البنت الجريئه مثلك
حور تبتعد عنه : لآ تقول حبيبتي حبتك القراده وطياحة الحظ
رامي ببرود يقهر : إلا أنتي حبيبتي الحين وبعدين وفي كل وقت
حور أنفجرت ضحك : هههههههههههههههههههه
أنقهر رامي لأنه يبي يقهرها وينرفزها وهي تضحك ! .. ماتكلم ولا كلمه من القهر
جلست حور على الكنبه واهي لسا تضحك ورامي واقف ومنقهر
حور تضحك : ههههههههههههههه .. على فكره لا أمي و لا أبوي يقدرون يغصبوني على شي أنا ماأبيه .. وأنت شي أنا ماأبيه اوووههههههه
وقامت وصعدت فوق ودخلت غرفتها تاركه رامي منقهر ومفتشل حييل
xXxXx
بيت أبو ياسر الساعه 4 العصر
ملاك وأهي تدخل على ياسر غرفته وكان توه صاحي من النوم : ياااسر معليش توصلني عند حور ؟
ياسر واهو يلبس قميصه : اوكي .. بس البس ملابسي وأطلع لك ... يله ألبسي عباتك
ملاك بإبتسامه هادئه : طيب
وراحت غرفتها عشان تلبس عباتها
xXxXx
في فيلا صفيه
صفيه للتو داخله الفيلا .. جلست في الصاله وتذكرت إن رامي هنا فحبت تسلم عليه ، قامت وأتجهت إلى الغرفه وطرقت الباب
رامي : تفضل
دخلت صفيه الغرفه وإبتسامتها الدافئه مرسومه على وجهها ، لكن فجأه أحست بدوار غريب فسقطت على الأرض متشنجه ، قام لها رامي بسرعه وحاول يوقف تشنجها وبدأ ينادي بأعلى صوته : حـــور .. حوووور
كان صوته عالي مره ، سمعت حور نداء رامي وكانت في المطبخ الفوقي تشرب لها عصيراً وقالت بخوف : يؤؤ .. أش بلاه رامي يصرخ كذا ؟
رامي لازال ينادي : حوووور ... يانادييين كاس مويه
خافت حور راحت غرفتها أخذت شيلتها وعباتها ولبستهم واهي تركض وتنزل تحت .. اتجهت إلى غرفة الضيوف مسرعه لقت أمها طايحه متشنجه ورامي يحاول أيقاف تشنجها ونادين واقفه قربهم ولا تعرف أش تسوي وبإيدها كأس الماء
جلست حور قرب أمها على الأرض عشان تساعد إيقاف التشنج مع رامي وأهي تبكي وتقول : يمه ؟ يمه ؟ يمه ردي علي .. رامي أش فيها أمي ؟
رامي خائف : مدري والله
وبعد قليل أستطاع رامي بحمد لله إيقاف تشنجها لخبرته في الطب
فتحت أم حور عينها ، لقت حور قربها تبكي ، حور لما شافت أمها فتحت عينها قالت من بين دموعها وشهيقها : يمه .. يمه .. يمه حبيبتي أنتي بخير ؟ تكفين ردي علي
رامي يهدي حور : خلاص حور خلي خالتي ترتاح شويه ، قومي ياخالتي معي
أمسك رامي بيد خالته وساعدها على القيام وخلاها تنسدح على السرير ، وحور لسا تبكي على الأرض .. جاء رامي وجلس على ركبتيه أمامها وقال بصوته الدافئ : حور خلاص حصل خير
وحور لسا تبكي
رامي : خليها ترتـاح شويه وبعدما تصحى أنا بنفسي بوديها المستشفى
وحور لسا تبكي ، أحس رامي بالألم يعتصره .. حور تبكي قدامه ودموعها نهر على خديها واهي مايقدر يسوي لها شي !!
ولا كأنهم من شوي متخانقين ^_^
رامي بألم : خلاص حور حبيبتي ، والله قطعتي قلبي
حور حست بشوية حنان تجاه رامي ، ناظرت فيه بعينيها التي تفيضان دموع ، نظرت إلى عين رامي , أحس رامي بالخوف و الحب و الحنان
فقال : خلاص حور مسحي دموعك ، دموعك غاليه علي
حور رجعت نزلت عينها للأرض وقالت بصوت حزين : لاتكذب رامي تكفى
ثم قامت وجلست قرب أمها في السرير ، أما رامي فقام وجلس على كرسي هزاز بالقرب من السرير
صفيه بصوت تعبان : رامــي ؟
رامي : هلا خالتي
صفيه : كأني سمعتك تقول لـ حور حبيبتي ؟
رامي نظر إلى حور بحزن ، شاف عينيها مليأتنا بالدموع ثم نظر إلى خالته وقال بثقه : إي نعم خالتي ، قلت لها حبيبتي لأنها صدق حبيبتي
وقفت حور وقالت بعصبيه : رامي سد حلقك مب وقته ، ماتشوف أمي طايحه مريضه
صفيه تنظر إلى بنتها نظره حاده وتقول : خليه يكمل
حور : يكمل أيش يمه الله يهديك ؟!
رامي : خالتي ..
تقاطعه حور : رامـــي
أم حور : حور خلينا لوحدنا
حور وأهي تجلس على السرير : لا
رامي : حور لوسمحتي ..
حور تقاطعه : قلت لك أسكت
رامي بتحدي : كذا يعني ؟
حور : إيوه
رامي بجرأته المعتاده : أجل أسمعيني زين .. خالتي أنا ناوي أكمل نص ديني وأتزوج ، ونويت إني أخطب حور من أبـوها .. وش قلتي ياخالتي
حور توقف معصبه : وش قالت بعد ؟ أكيد مب موافقه صح يمه
صفيه ووجهها مبسوط : لا يمه حور " ثم تنظر إلى رامي بلطف وتقول " أنا موافقه .. ألف مبروك
أستبشر وجه رامي فرحاً ، قبل رأس خالته وقال لها : الله يبـارك فيكِ خالتي ، واللهِ لأحطها بعيوني
في ذلك الوقت كانت حور واقفه مصعوقه ومذهوله من رد أمها ، ولم تنطق بأي كلمه
نظر إليها رامي وقال بعد تردد : مبروك حور
نظرت حور إليه نظرة إحتقار وعينيها مليأتان بالدمع ، ثم خرجت من الغرفه مسرعه متجهه إلى غرفتها في الطابق الأعلى
أم حور : ماعليه ياولدي ، أنت كلم أبوها وإن شاء الله يصير إلي أنت تبيه ، انا أوعدك
رامي : لا خالتي ، أنا حبيت حور وأبيها تحبني .. ماأبي أتزوجها وأهي رافضتني بهالطريقه راح تكرهني
أم حور بألم : يارامي .. أنا أبي أتطمن على حور قبل ماالله ياخذ بأمانته
رامي بإبتسامه : الله يطول بعمرك خالتي
أم حور واهي تنظر للسقف : آآآه .. كل الناس ماتعرف متى تموت إلا أنا .. عارفه إن هاليوم قريب حييييل " وتبكي بألم "
رامي بخوف : خالتي أيش فيكِ ؟ أيش معنى الكلام هذا ؟ ذكري الله ياخالتي
أم حور : لا إله إلا الله .. ياولدي بقولك سر ماقلته لأحد قبلك ، بس أمانه أمانه لاتقول لحور
رامي بعد تفكير : أوعدك ياخالتي
xXxXx
في غرفة حور
كانت حور لابسه بنطلون جينز أزرق غامق ضاغط عليها وبلوزه سوداء ومخططه بالأبيض ، ومنسدحه على ظهرها في السرير وتفكر
معقوله رامي يحبني ؟ أيش هالحب إلي صار في يوم وليله ؟
اكيد يلعب علي وعلى باله إني مثل باقي البنات مالت عليه مابعد عرفني
ويقطع حبل أفكارها طرق الباب
طق طق طق
حور جلست على طول وجلست تناظر في الباب وقالت بهمس : يمه .. لايكون رامي ؟! ،، لالالا مستحيل ، حق أعطيه كف على وجهه
حور بصوت عالي : ماأبي أشوف أحد
فتحت ملاك الباب وبإبتسامه : افااا ، حتى أنا ؟!
حور فرحت وابتهجت وقامت بسرعه وحضنت ملاك وقالت بألم : جيتي بوقتك غلاي
xXxXx
في الأسفل في غرفة نوم الضيوف " غرفة نوم رامي حالياً "
رامي واقف : لالالا .. مستحيل إلي تقوليه ياخالتي .. مستحيييل
أم حور واهي مغمضه عينها والدمع على خدينها : الحقيقه دايم مره
رامي ينظر إلى خالته : خالتي أنتي لازم تتعالجي
أم حور : أنت دكتور وعارف هالمرض ماله علاج
رامي : لا مستحيل ، أنا مارجعت من برى إلا عشان أعيش وسط أهلي وأحبابي ، وبعدين العلم تطور ياخالتي تطور حيييل
أم حور : تكفى رامي خلك دوم مع حور .. حور لسا صغيره ومافهمت الحياه عدل
رامي يكتم دموعه : حور بعيوني ياخالتي بس ..
أم حور : بس أيش يارامي ؟
رامي : حور راح تتحمل فراقك ؟
أم حور تبتسم : حور قويه ، قويه كثيييير رامي ، لكـن عوضها عني يارامي
مسك رامي إيد خالته وظل يبكي
xXxXx
في غرفة حور
ملاك : عاادي .. إذا تقدم وقال لأبوكِ وأبوكِ قالك ذيك الساعه ارفضي بحجة إنك صغيره
حور : أنتي عارفه أبوي ماهمه عمري ، أصلاً تلقينه مايعرف عمري كم
ملاك : بس أنتي جد صغيره
حور : ياشيخه .. لو كان عمري ألف رامي هذا أنا ماأبيه
ملاك بإبتسامة خبث : خلاص أجل قولي له عني
حور : لا والله ؟ ونااايف ؟!
ملاك : هههههه لا تصدقي تراني أمزح معك ، أنا لنايف و نايف لي ماراح أكون لحد غيره أبد
حور بدون أهتمام " لأنها ماتحب نايف لأن أسلوبه همج " : إلا شخبااره من زماان ماكلمتيني عنه ؟
ملاك مبسوطه : خلاص .. من اليوم ورايح راح أكلمه كل يوم
حور بعد تفكير : كيف يعني ؟
طلعت ملاك الجوال من حقيبتها بإبتسامه وقالت : كذا يعني
حور مبسوطه : ملاااك هذا لك ؟
ملاك : لا لجدي .. إيوه لي أجل لمين !
حور أخذت الجوال من إيد ملاك وبدأت تفتشه ثم قالت : مااالت كاميرا وبلوتوث وفاااضي مافيه شي ! حتى رقم بيتكم مب مسجل
أخذت ملاك الجوال من إيد حور وقالت : بسم الله عليكِ ، توه أبوي اليوم عطاني إياه
حور : أقولك حتى رقم بيتكم مب موجود
ملاك تسوي زعلانه : يعني الغلط مني أنا لما قلت بسجل أسمك أول أسم ، ترى على فكره حتى نايف ماعطيته الرقم
أبتسمت حور ثم حضنت ملاك وقالت : بعد عمري أنتي
ثم قامت حور وأخرجت حقيبة الاب توب من خزانتها وطلعت الاب توب وشغلته وأهي تقول : الحين أحط لك صور وأغاني ومقاطع فيديو وبرامج خطيييره
ملاك : تقدرين ؟!
حور تناظر ملاك بنص عين : ماتستحين تسأليني هالسؤال ؟! تعالي قربي بس وأرويك الشغل كييف
جات ملاك وجلست قرب حور
ومر الوقت وماحسو به وصارت الساعه 7 الليل
xXxXx
في الطابق الأسفل
كـانت صفيه منسدحه في غرفة الضيوف " غرفة رامي حالياً " لأن رامي لزم عليها ترتاح شوي
واهو كان يطالع التلفزيون على قناة روتانا
دق الجرس وجاله فضول يقوم ويشوف مين .. راح فتح البـاب " باب الصاله " ، شاف بنت لابسه عباه كتف واسعه ومحتشمه ولابسه لثمه
البنت بإستغراب : السلام عليكم
رامي منزل رأسه : وعليكم السلام والرحمه ، تفضلي
البنت حست حالها مضيعه ، أول مره تشوف هالإنسان : لو سمحت , هذا مب فيلا صفيه أم حور ؟
رامي : إي نعم
البنت : طيب حور موجوده ؟
رامي : إيوه هنا مع خويتها , أنتي خويتها بعد ؟
البنت : لو سمحت أقدر أعرف أنت مين ؟
رامي : أنا رامي ولد خالتها مها
البنت بفرحه من خلف لثامها : رامي ! الحمد لله على السلامه متى رجعت ؟
رامي تفاجأ ، مين هاذي إلي تعرفه وهو مايعرفها ؟
رامي : آسف أختي .. بس أنتي ميين ؟
البنت : أنا شوق أخت حور الكبيره .. أخت أحمد
" شوق بنت مؤدبه عمرها 25 سنه ، وكانت جميله جمال هادئ وخلوقه .. أخوها أحمد خوي رامي بس رامي ماقله إنه راجع وحب يسويها مفاجأه "
رامي : هـلا وغـلا .. شخـبار أحمد ؟
شوق : تمام .. هو يعرف إنك رجعت ؟
رامي : ههه لا لسا ماقلت له إن شاء الله قريب
حس رامي إنه طول بالسوالف مع شوق ، ووين ؟ على الباب
رامي مفتشل : أ .. آسف أختي خليتك واقفه عند الباب
وبعد عن الباب عشان تدخل
شوق : لا عـادي .. بس خالتي صفيه موجوده ؟
رامي : إيوه موجوده ، تفضلي
دخلت شوق الصاله ونزلت لثامها وجلست على إحدى كنبات الصاله الراقيه ، راح رامي إلى الغرفه دخل الغرفه لقى صفيه منسدحه ولما دخل ناظرته
رامي جاء قرب راسها باسها وقال بلطف : خالتي تقدرين تقومين ؟
صفيه : إيوه الحمد لله إني خفيت شوي
رامي بإبتسامه يبعث فيها الأمل في نفس خالته : أجل قومي عندك ضيفه
صفيه عقدت حاجباها : مين ؟
رامي : شوق اخت حور
صفيه بإبتسامه : وهـ شوق ؟ فديتها هالطيبه والله ليت قلب حور طلع مثل أختها
أبتسم رامي وقال : طيب أنا راح أجلس هنا
صفيه قامت وساعدهـا رامي في القيام
طلعت صفيه إلى الصاله بعد ماعدلت شكلها .. شوق رأت صفيه وكأن أحداً صفعها على وجهها ، أين ذلك الجمـال ؟ أين المشيه الملكيه الواثقه ؟ أين البشره النظره ؟ أين الشعر المتين الطويل ؟ أين ذهب ذلك كله ، أين ؟
كانت صفيه لم تتعدى الـ 37 قط ، لكن شكلها الآن وكأنها عجوز في الـ 50
صفيه بإبتسامه تخفي وراأها ألامها : هلا شوق ، والله زارتنا البركه
شوق : الله يعافيك خالتي
وقامت وسلمت عليها
صفيه : وش لونك ؟ وش أخبارك ؟ وش علومك ؟ .. من زماان مازرتينا
شوق : والله تدرين ياخاله بعد ماتوفت الوالده الله يرحمها صرت أنا المسؤوله عن كل شي في البيت والخدم والطباخين والسواقين وعلى راسي أثنين مجننيني هه
صفيه : هه قصدك طلال وأحمد ؟
شوق بإبتسامتها اللطيفه : وفي غيرهم ؟!
صفيه : بس ماشاء الله عليهم طلال وأحمد رجاجيل وعلى وجه زواج
شوق : مو لأنهم على وجه زواج حيل متعبيني
صفيه : ليه ؟!
شوق بإبتسامتها إلي مافارقتها من أول مادخلت : يبون يتزوجون ويبوني أخطب لهم
صفيه : ماشاء الله
شوق : وعندي خبر حلو بعد ، بس ماراح أقوله إلا إذا جات حور
صفيه : طيب الحين أناديها لك
ورفعت التلفون " السنترال " وأتصلت على غرفة حور
في غرفة حور
حور و ملاك منسدحات على السرير وداخلين النت وضحك والمسخره قاايمه هناك
رن تلفون الغرفه ، ناظرته حور لقته من الصاله
حور حطته سبيكر : هـلآ
صفيه : هلا قلبي ، تعالي عمري أنزلي تحت
حور : ليه ؟
صفيه : اختك شوق هنا
حور : اوووك يله سيو
وصكت الإسبيكر
حور وهي تقوم : يله قومي بصلح مكياجك
ملاك : لا ماأبي كذا حلو " كانت بس حاطه كحل من داخل وروج وردي نااعم "
حور : وش إلي حلو ؟! أقولك خليني بحط لك مكياج بني وتركواز مثل بدلتك " حور كانت تجيد وضع المكياج وتحب المكياج القوي "
ملاك مستنكره : لا والله ؟! رايحه عرس أنا على غفله ، ماأبي يعني ماأبي
وقفت حور وحطت إيدها على خصرها : بتقومي أول لا ؟
وقفت ملاك وراحت قدام مراية حور وطلعت مكايجها " مكياج حور "
طلعت لها أساس نفس لون بشرتها وكحل جاف وماسكرا وروج وردي وحمرة خدود لونها وردي فاتح فيها لمااع
وقالت : ماأحب شي ثقيل على وجهي ، صبغي وجهك انتي
وقامت تحط لها مكياج نعوم ^_^
حور واهي تدخل الحمام : مالت عليكِ بس
بدلت حور ولبست ثوب جينز أزرق غامق " كلره كبير وبدون اكمام وواصل إلى الركبه ومخصر عليها " وحطت لها مكياج سموك على السريع وروجه حمراء فاقع ^_* وصارت كأنها إحدى النجمات .. فكت شعرها الطويل ، وشعرها المتدرج يغطي نص وجهها مما أعطاها مظهر عفوي راقي
في الأسفل
شوق : خالتي
صفيه : خير يابنيتي ؟
شوق : أبوي وده يشوف حور من زمـان ماشافها
صفيه : أش أقولك يابنيتي .. انتي عارفه حور عدل
شوق : حتى أخواني طلال وأحمد وحشتهم حور حيييل ، عارفه إنهم كانو راح يجون معي
صفيه : ليه ماخليتيهم يجون معك ؟
شوق بإبتسامه : قلت آخذ موعد أحسن
في هذه الأثناء نزلت حور وملاك وهن ماسكات بعض في إيدهم
" ملاك لآبسه تنوره تركوازيه كلووش طويله ، وبلوزه شيفون بنيه مزينه بالتركوازي كمها ثلاثة أرباع ولابسه من تحتها بدي بني ، وفاكه شعرها وخصلات شعرها الأماميه طايحه على وجهها "
ملاك وأهي تدخل الصاله : السـلام عليكم
حور : هـلا شوق
جات ملاك وسلمت على ام حور لأنها لما جات على طول صعدت ، سلمت عليها وباستها
ملاك : وش لونك ياخاله ؟
صفيه بإبتسامه : بخير ياعمري ، وش أخبار أمك ؟
ملاك : بخير وتسلم عليك كثيير " تمد إيدها إلى شوق " كيف الحال شوق
شوق كانت أول مره تشوف ملاك .. تفاجأت لما شافتها
كــانت جميله وجمالها هادئ بإبتسامتها العفويه وعينيها الوزيتين الفاتحه بدون عدسات ، جمالها طبيعي وناااعم
شوق تمد إيدها بعد : الحمد لله بخير ، أنتي وش أخبـارك ؟
ملاك : الحمد لله
شوق : أنتي خوية حور ؟
ملاك : إيوه وأسمي ملاك
شوق : عاشت الأسامي
ملاك : عاشت أيامك
سلمت حور على شوق وجلسو
شوق وأهي تجلس : ماشاء الله عليكِ ياملاك ، أسم على مسمى
ملاك بخجل : هذا من ذوقك يالغلا
صفيه بإبتسامه : يله هاذي هي حور جاات .. وش هو الخبر إلحلو إلي عندك
شوق بإبتسامة خجل : والله الحقيقه ياخاله أنا جايه أعزمكم على ملكتي الأسبوع الجاي يوم الخميس
صفيه : والله ؟ ألف ألف مبروك
وقامت وباست شوق
قامت ملاك بعد وباست شوق وباركت لها ، وحور بعد وقفت وسلمت عليها لما قرصتها ملاك عشان تقوم تبوس أختها وتبارك لها على الخطوبه
حور : طيب مين خطيبك؟
شوق بخجل : فواز ولد عمي
حور وكأنه مب عاجبها : اممم فواز ؟ اهاا ؟ مبروك
شوق من فرحتها ماأنتبهت لحركة حور : الله يبارك فيكِ ، وعلى فكرة ياملاك أنتي بعد معزومه
ملاك بإبتسامتها الهادئه : إن شاء الله حبيبتي
شوق : حور .. أبوي وأخواني عازميكِ يوم الاربعاء بكره يعني
حور بملل : أيي ، أنا ودي أجي وأشوف أبوي وأخواني خاصه إني ماشفتهم من لما أمي و أبوي تطلقو يعني من سنه ونص ، بس للأسف مقدر
شوق : افا .. ليه ؟
حور : بكره بروح السوق ناقصتني كم شغله
شوق : اجل الخميس .. وش قلتي ؟
حور : يصير خير .. بس متأكده أبوي يبيني أجي ؟
شوق : أكــيد .. هو إلي قايل لي بنفسه
صفيه : خلاص شوق .. حور يوم الخميس أكيد عندكم بس هااا تحملو دلعها شويه
الكل عدا حور التي أكتفت بإبتسامه خفيفه : ههههههههه
xXxXx
بعد أن خرجت شوق ، جاء ياسر وأخذ ملاك وكانت الساعه 9
حور تبكي ولابسه عباتها وشيلتها لأن رامي موجود : يمه ماأبـــي
صفيه معصبه : وش إلي ماتبينه ، أبوكِ وأخوانك ماشافوكِ من سنه ونص ، حرام عليكِ
رامي : خالتي خفي على صحتك شويه
صفيه : يارامي أبوها وأخوانها ماشافوها من سنه ونص سنه ، حتى ماسمعو صوتها و يوم الخميس عازميها وماتبي تروح
حور تبكي : وليه هم مايجبون هنا ؟ لايكون بس مضيعين البيت !؟
رامي خايف على صحة خالته : ياحور خلاص
حور : لامو خلاص .. أنا قلت ماراح أروح يعني ماراح أروووووح ، وإلي يبيني يجـيني
صفيه : هاذي هي أختك جات لك وأنتي ماعطيتيها وجه وماأحترمتيها مع العلم بأنها أكبر منك
حور كانت تبي أي دفاع عنها عشان ماتروح فيلا أبوها : رامي تكلم قول شي
رامي : خلاص ياخالتي أنا بكلم حور وإن شاء الله مايصير إلا الخير
صفيه واهي تمشي وتروح عنهم : هاذي هي عندك
وصعدت صفيه غرفتها ، وعم السكون .. حور مسحت دموعها وسكتت على بالها خلاص ماراح تروح ورامي يناظر فيها ويفكر كيف يقنعها ؟!
جاء رامي وجلس معها في نفس الكنبه " حق نفرين " وقال بصوته الدافئ : حور ممكن أعرف أيش السالفه ؟
حور : أنت عارف السالفه
رامي : السالفه إلي اعرفها ماتستحق لصياح إلي صحتيه
حور رجعت تبكي : المشكله محد يفهمني
رامي : يمكن أكون مب فاهمك .. بس صدقيني أنا عارف مصلحتك وين
حور : أنا أعرف مصلحة نفسي أكثر من أي حد
رامي بلهجه جديه : حور .. أنتي يوم الخميس لازم تروحين لهم
حور تجمد الدمع في عينيها : أنت بعد ضدي ؟!
رامي : حور .. أنا معك ، ولأني أنا معك وأحبك أنتي لازم تروحين ، صدقيني ياحور ، روحي واللهِ ماراح تندمين ، أنا أعرف شي أنتي ماتعرفينه
انتبهت حور لكلام رامي وناظرت في عينه وقالت : أش قصدك ؟
سكت رامي شوي ثم قال بألم : قصدي شي أنتي ماتعرفينه وراح تعرفينه قريب
حور وقفت بخوف وقالت : رامي .. أمي فيها شي ؟
تذكر رامي الوعد إلي وعده خالته : لا ياحور .. أمك مافيها إلا الخير ، السالفه تخصك أنتي مب أمك
حور وهي تجلس محتاره : وش السالفه إلي تخصني وماأعرفها وبس أنت إلي تعرفها !!
سكت رامي وماعرف أيش يرد عليها ، ألتفتت حور له وقالت له والدمع جامد في عينها : لايكون أمي راح تزوجني غصب حد من أولاد صاحبتها ؟!
رامي : نعم نعم نعم ؟ أصلاً أنتي حقي أنا وبس
حور فتحت عينها كلها من الصدمه وقالت : يعني أمي بتغصبني عليك ؟!
رامي يستظرف : ولنفرض كذا ، أنتي أكيد بتوافقي لأننا نحب بعض صح ولا أنا غلطان ؟
حور ترجع لبكائها : غلطااااااااااان
رامي : افا ، ماهقيتها منك
حور تبكي : رامي أنا ماأبي أروح هناك
رامي تعب ، قال بهدوء مخيف : أنا قلت لك وترى ذيك الساعه ماراح ينفعك ندمك
وقف رامي عشان يروح غرفته : فكري كويس ياحور وحطي في بالك إني مستحيل أكذب عليكِ وأنتي عارفه ليه , يله تصبحين على خير
وقفت حور ومسكت بإيد رامي لاشعورياً وقالت : لحظه رامي
أنبسط رامي لما مسكته حور ، حس إنها توده على الأقل أو ترتاح له ، ضغط بإيده على إيدهـا وقـال وأهو يناظر في عينها المليانه دموع بعينه المليانه حب وحنان : قسم بالله إني أحبك حيل يـآحور
حور وأهي لسا ماسكه بإيده وكأنها ضايعه ومحتاجه حد يوجهها لطريق الصحيح : أنا بروح بيت أبوي يوم الخميس ..
رامي أبتسم لها وكــان مبسوط وحاس إن الأرض مب شايلته من الفرح .. حست حور بعمرها وسحبت إيدها منه ولفت وجهها للجهه الثانيه وقالت بخجل : تصبح على خير
رامي وإبتسامة الرضا على وجهه : وأنـتي من أهله .. حبيبتي
راحت حور وصعدت غرفتها .. دخلت الغرفه قفلت الباب ورمت بنفسها على السرير وبدأت تبكي بحرقه وألم وأهي تقول في بالها : ياربي أنا أيش فيني ؟ أأأيش سويييت ؟؟ لايكون أحبه ؟؟ لالالا مستحيل ، أصلاً هو يكذب علي .. بس ليش لما مسكت إيده مافكيتها وحسيت بأماان ؟؟ ليييه ؟؟ آآآآآه .. ماأبي أحبك ماأبي ماأبي ماأبي " وترجع تبكي بألم "
رامي كان عكس حور دخل غرفته وكـان في غاية السعاده .. شغل موسيقى رومانسيه في لاب توبه وأنسدح على سريره وإيدينه تحت رأسه : أكييييد حبتني .. ولا ليه مسكت إيدي ومافكتها وطاوعت كلامي ؟ بعد عمري أنتي فديتك وفديت هبالك وبرائتك وجرأتك .. كل شي كل شي
وتلك الليله نـام رامي وتفكيره حور .. ^_^
xXxXx .gif)