:0023456:
من غير المحتمل ان يعود رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون الى العمل السياسي بسبب تدهور حالته الصحية، الامر الذي يثير الكثير من التساؤلات حول صورة الوضع السياسي في اسرائيل بعد غياب شارون.
اليكم مجموعة من ابرز الاسئلة المطروحة واجاباتها.
ما سيحدث اذا استمر شارون عاجزا عن مباشرة مهام منصبه؟
من الناحية الدستورية فانه اذا اصبح رئيس الوزراء الاسرائيلي عاجزا عن مباشرة مهام منصبه، فان نائب رئيس الوزراء يصبح رئيسا للوزراء بالانابة لفترة 100 يوم.
وبعد هذه الفترة، تبدأ عملية تشكيل حكومة ائتلافية جديدة. ويشرف على هذه العملية رئيس الدولة.
اولمرت يتولى مهام رئيس الوزراء بالانابة
اما اذا مات رئيس الوزراء فانه على مجلس الوزراء اختيار خلف له.
وفي كل الاحوال فان اسرائيل ستشهد انتخابات عامة في 28 مارس/آذار القادم، وذلك قبل نهاية فترة المائة يوم.
ما هو مستقبل حزب كاديما الذي اسسه شارون؟
شارون هو القوة الرئيسية في حزب كاديما، اذ انه انشأه ليعبر عن رؤيته السياسية، خاصة بالنسبة للصراع مع الفلسطينيين.
وكان يبدو قبل دخول شارون المستشفى ان مغامرته السياسية بالاستقالة من حزب الليكود وانشاء حزب جديد ستحقق هدفها، وسينجح هذا الحزب في تشكيل الحكومة القادمة حسبما يرى كثير من المراقبين.
موفاز من ابرز المرشحين لخلافة شارون
غير ان الوضع تغير بالنسبة لهذا الحزب بعد ان فقد قائده شارون.
ويواجه السياسيون الذين استقالوا من حزبي الليكود والعمل، وهما الحزبان اللذان يسيطران على الحياة الساسية في اسرائيل منذ عقود، بهدف الانضمام لحزب كاديما قدرا كبيرا من القلق بشأن قدرتهم على الفوز باغلبية مقاعد البرلمان في الانتخابات القادمة.
ويقول ديفيد هوروفيتس، رئيس تحرير صحيفة جيروزاليم بوست، إن مشاكل شارون الصحية غيرت من الموقف السياسي".
نتنياهو تولى قيادة حزب الليكود بعد ان تركه شارون
ويضيف "إن أولمرت (نائب رئيس الوزراء الذي يقوم بمهام شارون حاليا) لا يتسم بسحر الشخصية الذي يتمتع به شارون، ولا بالقدرة على تنفيذ سياساته المثيرة للجدل".
من هي اهم الشخصيات التي يمكن ان تخلف شارون؟
يوجد في حزب كاديما مجموعة من الشخصيات البارزة على الساحة السياسية في اسرائيل، من بينهم ايهود اولمرت وزير المالية الحالي ونائب رئيس الوزراء الذي يتولى مهام شارون اثناء مرضه.
وهناك ايضا في حزب كاديما احد ابرز المرشحين لخلافة شارون وهو وزير الدفاع شاؤول موفاز. ومن الاسماء المطروحة كذلك وزير العدل تسيبي ليفني.
وكل هؤلاء اعضاء سابقون في حزب الليكود ايدوا خطة الانسحاب من قطاع غزة بالاضافة الى اربع مستوطنات معزولة في الضفة الغربية التي تمت في صيف 2005.
وكانت خطة الانسحاب من غزة قد قوبلت برفض من جانب تيار آخر في حزب الليكود تزعمه بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الاسرائيلي السابق الذي يترأس حاليا حزب الليكود بعد ان تركه شارون.
ويعد نتنياهو ايضا من ابرز الوجوه المرشحة لخلافة شارون.