لم يكن مساء امس الاول عادياً في حي الجامعة بجده حيث اغلقت المحلات التجارية ابوابها لمدة اربع ساعات بطلب من الجهات الامنية وذلك اثناء الطوق الامني بالحي وبعد انتهاء العملية بدأت الحركة تدب في المحلات التجارية بالشارع الذي وقعت فيه المواجهة.
وبينما كانت قوات الامن تضيق الخناق على المشتبه في مواجهة شارع السيرة العطرة لحظات عصيبة, حيث لم تكن تفصل بينه وبين المشتبه به سوى خطوات قليلة فما بين صوت الرصاص والكثافة الامنية ورفض المطلوب المشتبه به تسليم نفسه كتب القدر له عمراً جديداً وخاصة عندما القى المشتبه به بقنبلة على رجال الامن فأردوه قتيلا بعدد من الطلقات
<<<< مراسلكم من موقع الحدث
كنت اقود سيارتي ومعي واحد من الربع واللي يعرف موقع الحدث
ياكثر محلات تفصيل المفاتيح وانا داخل للمحل خلصت من شغلتي وطلعت فوجئت عند خروجي من الباب بزحمه سيارات الدوريات ورجال امن وبيدهم اسلحه ويطلبون من شخص ملتح بلحية خفيفة (سكسوكة) ولابس ثوب ابيض يسلم نفسه دون مقاومة.
ورغم تكرار رجال الامن للنداء على هذا الشخص الذي يبعد عني خطوات الا انه ما استجاب للنداء وحط يده في جيبه الا وهي قنبله وبسرعه البرق سمعت صوت اطلاق النار وعلى طول ابي اخذ سيارتي واطلع من هالخوف الا والزحمه ومقفلين على السياره وتركت السياره محلها والمشكله صديقي اللي كان معي مادري وينه،،


"واخيراً نقول الله ينصرك يا بلدنا ,, اللهم لا تحرمنا من نعمة الأمن في الأوطان والصحة في الابدان ويحفظ لنا حكامنا "
وجت سليمه هالمره
تحياتي لكمـــ
،؛، بالله مانفع اكون مراسل صحفي ،؛،