اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 41
قديم(ـة) 03-08-2009, 07:45 PM
صورة عيووون الغزااال الرمزية
عيووون الغزااال عيووون الغزااال غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: ولدمع بقية


الجزء التاسع

********************


طلع من شركة خواله ونيران القهر تحرقه من راسه لأسفل أقدامه
ركب سيارته وداس عالبنزين ولأول مره يسوق بهالسرعه
ما وقف حتى سمع اذان الظهر تعوذ من الشيطان ونزل يصلي
بعد الصلاه رجع البيت لقى أمه بالصاله قدام التيفي اللي شغال على المجد 24 ساعه
زياد: السلام عليكم
ام زياد: وعليك السلام..عسى ماشر حبيبي..رجعت بدري اليوم
زياد بعد ما سلم على راسها: ايه يمه أخذت اجازه كم يوم أريح راسي
ام زياد: زين سويت أجهز لك الغداء
زياد: لايمه مو مشتهي اللحين
ام زياد: على راحتك
مرت دقيقتين بصمت قطعه زياد
:يمه والله أني خايف على لينا..لا يصير لها شي بسببي
ام زياد: ايش مايصير لها انت مالك دخل فيه
زياد: اشلون يمه
ام زياد: بس حبيبي لاتحمل نفسك ذنب مالك دخل فيه
انت ماتدري عن الصور اللي انتشرت يعني انت مظلوم مثلك مثلها
سمع الجرس يرن وقبل مايقوم شاف الشغله اتجهت للباب فتراجع مكانه
لف وجهه بضيق لمن شاف يوسف يدخل
يوسف : السلام عليكم
ام زياد : وعليكم السلام
يوسف وهو يسلم على عمته: اشلونك عمتي
ام زياد: ابد ماني بخير بعد سوات ولد عمك بولدي
يوسف: زياد انا توني بس دريت عن الموضوع..
الله يهديك كان المفروض جيت وخبرتني من أول أو على الأقل تخبر سعود
زياد بتريقه: ليش ايش اللي يفرقكم عنهم مو دمكم واحد
يوسف: انت لوخبرتني كان عالأقل ما خسرت وظيفتك
ام زياد اللي ضربت يدها على صدرها: ايش تقول يوسف
التفتت لزياد: وتكذب عليه يازياد
زياد بقهر وهو يناظر يوسف: ايش تبيني اقولك يمه خوالي قطعوا رزقي
يوسف: يعني ماعندك خبر عن الي صار
زياد: لا أبشرك تدري بكل شي وانت جيت وكملت الباقي
يوسف: زياد ابي اسمع منك كل اللي صار
زياد: ماعندي شي أقوله
يوسف: أنا متأكد انك بريء من السالفه كلها
زياد بيتريقه: لاياشيخ فرحتني والله
ام زياد: زياد بس يمه مايكفي انه متعني وجاي لعندك حتى يوقف بصفك
يوسف: ماتدري من اللي ورى الصور
قام زياد وهو يقول: تامرين بشي يمه بأطلع أنام
ام زياد: نوم العوافي يمه
يوسف: لحظه زياد ماخلصت كلامي
تجاهله وطلع ولاكأن فيه أحد يكلمه
تضايق يوسف من أسلوبه بس عذره مو شوي اللي شافه من خواله
ام زياد: عرفت شي عن لينا
يوسف : لا اساسا من شوي دريت بالموضوع وهذا أنا جيت على طول
أم زياد: ماتقصر ياولدي
يوسف: يلا عمتي أنا استاذن تامرين بشي
ام زياد: الله يعطيك على قدك نيتك
يوسف: اذا صار شي انا موجود خبريني عمتي والله اني موراضي عن سوات خالد وأبوه
ام زياد: ادري يمه أنت قلبك أبيض ومـاترضى بالغلط
:و أنا ايش لون قلبي
ام زياد: هلا فيصل
فيصل: اشلونك عمتي
ام زياد: الحمد الله الذي لايحمد على مكروه سواه
فيصل: وين زياد..سيارته عند الباب
يوسف: لا تتعب حالك تركني جالس مع عمتي وطلع ينام
فيصل: عن أذنكم أنا بروح أشوفه
ام زياد: فيصل لاتعب حالك مهوب معطيك وجه
يوسف: خله يرتاح وبعدين كلمه
فيصل: لا لا أنا لازم أشوفه
ام زياد: أجل لاتزعل اذا غلط عليك
فيصل وهو متجه للدرج: ماعليكم
:
دق الباب مرتين ما فتح .. قرر يفتح الباب
وقبل ما يمد يده انفتح من داخل
فيصل: ضروري نتكلم
زياد: ماعندي شي أقوله لكم..ايش شايفيني انتم كل شوي جاي أحد يحقق معي
فيصل وهويجلس على السرير وينزل شماغه
:من ناحية الصور لا انتشرت ولا شي
زياد: ايش اللي يخليك واثق هالقد
فيصل: بعد ماطلعت من الشركه ..فرينا أنا ومنصور بالنت
والله لو منتشره كان من اول يوم وصلت لنا ياكثر اللي يحبون الفضايح
زياد: طيب وانت جاي تبشرني اللحين
فيصل: خالد يقول اللي وصلت الصور وحده تشتغل معكم
زياد :معنا
فيصل:ايه يقول انها صديقة أخواته
زياد: ايش اسمها
فيصل: ما أدري بس قال انها معكم بالمستشفى
عاد الظاهر هذي تبي تنتقم منك انت ولينا مجرد ضحيه
بعدين لاتنسى انها مالها غير شهر بالرياض يعني مايمدي يطلع لها أعداء
زياد:اسأل ولد عمك ايش اسمها
فيصل بحذر: زياد انت تبي لينا
زياد بصدمه: ايش تقول
فيصل: يعني أقول لو انت تبيها
زياد وهو صاك اسنانه: وايش مناسبة هالكلام
فيصل بتهور وهو ناوي يختبره: طيب ليش ما تخطبها يمكن تنحل السالفه
زياد: ماتبي تجيب اسم الحيوانه اللي وصلت الصور مايخالف انا راح أوصله غير كذا شكرا
فيصل وهو يرفع الجوال لأذنه ويمدد عالسرير ببرود
: هلا خالد.. لا بس بغيت اشوف اذا تعرف اسم اللي وصلت الصور لأخواتك..
لاو الله بس اسأل ..ايه يلا أجل فمان الله
التفت لزياد وقال: نسريييين
زياد وعيونه بتطلع: اييييييييييش ...الكلبه والله لأذبحها بيديني
وطلع من غرفته يركض
لحقه فيصل :لحظه زياد..لحظه

************************

خفف السرعه وهو يدور للولاعه بيد والسجاره المطفيه بين شفاته.. وبيده الثانيه الجوال
:كيف يطاوعك قلبك
: عادي وجودك وعدمه
:ههههه ايه هين يابو ريان اذكرك لتصلت بكره انت وبندر تترجوني الحقكم
متعب: مشكلتي أحبك يالواثق
سعود: شكرا وفر حبك لأم ريان وبندروه شغله عندي
متعب: لاتلومه ماصدق على الله يجي أخوه
تدري مايقدر يترك البيت ويسافر بأي وقت
سعود: عالعموم سلم عليه واذا طولتوا يمكن أجيكم
متعب: وصلت
سعود: هذا أنا على حدود قريتنا التعيسه
متعب: ههههههههه الله يكون بعونك وسلم عالوالد
سعود: يوصل

**************************

يناظر السقف بغرفته ويكلم حاله

غبي**متخلف**دلخ**مجنون**أهبل

بإختصار كل هالصفات وأخواتها تملكتني اليوم..بس مو بيدي
"وأخرتها معك يا فيصل"
أساسا من هذاك اليوم وأنا ناسيها
صحيح لمن شفتها دخلت مزاجي وأعجبتني بقوه
بس كلها ساعات وتبخرت مشاعري
أعجبتني صح ما أنكر هذا الجمال اللي أدوره من زمان
دايم أقول لأمي اذا بغيت أتزوج بأخذ وحده فرنسيه
بس الظاهر لينا أختصرت الموضوع
ركز يافيصل وحدد موقفك
اللحين أنت تبيها والا لا
طيب ليش قلت لزياد هالكلام
لا لا أنا مابيها ولايمكن أتزوج وحده من بنات أعمامي
ابي وحده من برى العيله
تكذب على نفسك يافيصل أنك ماتبيها
طيب قلي اللحين ليش من دريت عن السالفه والنار تحرق بجوفك
عادي بنت عمي تمسني مثل أي وحده من بناات أعمامي
لا وانت الصادق لو انها مجرد بنت عمك
كان ثرت وعصبت وتكلمت وقلت رايك مو تروح انت وجهك تعرضها على زياد
وتكتم بقلبك القهر اللي فيك
هذا منصور ويوسف وتركي عصبوا وتكلموا وناقشوا خالد بالموضوع
وانت الوحيد اللي سكت كأنك مسوي جريمه
ما أدري يمكن خايف أحد يكشفني
أساسا ايش اللي بيكتشفوه يالغبي أنت شفتها مره بالصدفه
وانتهى الموضوع من حينه وخلصنا ما رتكبت جريمه
أجل لا تنكر ان هالموقف ترك أثر بروحك
ومهما حاولت دفنه راح يظل ولو جزء بسيط

قطع تفكيره صوت الجوال..رد بصوت مبحوح لأنه من فتره ملازم الصمت
:احمم هلا يوسف
يوسف: انت مع زياد
فيصل: لا رجع البيت
يوسف: طيب ايش اللي صار
فيصل:الحقيره مسويه مصيبتها وهاربه
يوسف: من قصدك
فيصل: اللي صورتهم على الأرجح هي الممرضه اللي اسمها نسرين
يقول زياد من فتره وهي تركض وراه ولا اعطاها وجه والظاهر بتنتقم منه
وشكلها لاعبتها صح وخصوصا أنها تعرف بنات عمي
يعني باختصار تعرف كل شي عن زياد وعن خواله
يوسف: ايه وين هربت
فيصل: ما خذه إجازه
يوسف: انتبه فيصل عـ البنات دام بنات عمي يعرفون هالأشكال
يعني أخواتك يعرفونها
فيصل: ايه يعرفونها..بس لاتشيل هم جاهم اللي فيه نصيب ووعدوني يقطعون علاقتهم فيها
يوسف: زين أجل لا أوصيك انتبه عليهم بالذات شهد
فيصل: ايش يعني شهد
يوسف: طول وقتها دواره بالأسواق..يا أخي اشك انك تجلس بالبيت أكثر منها
فيصل: اسمعوا من يتكلم..يلا بس فارق
يوسف: هههه يلا مع السلامه
:
رجع رمى راسه عالمخده : وين وصلنا يافيصل
ايه لينا ..حك راسه اطلعي من هالراس اللحين وخليني انام وبعدين نشوف لك دبره
يا.........يا بنت العم

****************************



  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 42
قديم(ـة) 03-08-2009, 07:47 PM
صورة عيووون الغزااال الرمزية
عيووون الغزااال عيووون الغزااال غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: ولدمع بقية


حاولت تعصر مخها مره وثنتين وثلاثه
الصوره اللي شافتها أمس كان زياد بلبس العمليات
متى يارب متى صار اللي صار أساسا ماشفته بلبس العمليات غير أول يوم
لمن سوى العمليه لدينا ..بس الصوره حقيقيه
يارب رحمتك..مدت يدها على فمها لمن تذكرت يوم فقدت الوعي
وساعدها زياد كان بلبس العمليات
تذكرت أنه سندها على كتفه حتى ووصلها للكرسي اللي بالممرات
وساعدها تجلس تتذكر بعض التفاصيل مثل الحلم او مثل الذكرى القديمه
حاولت تتذكر أكثر بس عبث تبخرت باقي التفاصيل
:
فتح الباب وأشر للشغاله تحط صينية الأكل
وبمجرد ما نزلتها عالطاوله الصغيره فزت من على سريرها بسرعه
ومسكت الشغاله من عضدها بقوه وصرخت بوجهها
:قلت لك مابدي أكل شي..خديه من هون
فرمواتي: بابا محمد يقول لازم أنتي ياكل
شدت على يدها:خديه مابتفهمي
خالد اللي يراقبها نفذ صبره عليها مالها حق تتمادى عالشغاله المسكينه
قرب منهم وفكها من يدين هالشرسه..قال وهو يناظر لينا
:روحي فرمواتي
وقبل ماتمشي صرخت لينا: تعي لهون خدي الأكل
أشر خالد للشغاله تروح ومجرد ما اتجهت للباب
صرخت لينا وهي ترمي الصينيه عالأرض :مابدي أكل شي
جن جنونه وهو يشوفها كيف ترمي النعمه
مسكها من شعرها وهو يصارخ: هذا شكر النعمه ياالجاحده
ورماها عالأرض: يلا لميه ونظفي المكان
لينا وهي للحين طايحه بالأرض قالت بعناد غبي: مابدي
رفسها بقوه ببطنها: لميه..حسبي الله ونعم الوكيل فيك جنيتي انتي
ترمي الأكل بالأرض هذا بدل ماتحمدي ربك وتشكريه عالنعمه
صرخت لينا بالشغاله اللي وقفت تتابع المشهد
:شو عم تنتظري تعي نظفي الأرض
عصب خالد وسحبها من شعرها حتى وقفت على رجلينها
:لينا آآآآآآآآآآآه اتركني..هئ هئ هئ هئ..حرام تساوي فيني هيك
خالد: حرمت عليك عيشتك يالخايسه..التفت للشغاله ما شاف لها أثر
:يلا لمي اللي عالأرض..أشر عالأرض..ما احد بينظفه غيرك فاهمه
صرخ بوجهها: ايش تنتظرين
لينا وهي ناويه نيه شينه: اتركني لكان.. وبمجرد ما ترك شعرها انحنت للأرض
وبدت تلم الأطباق المتكسره شافته لف وجهه للجه الثانيه يتفحص الغرفه بدقة
وكأنه يدور على دليل يدينها
ناظرت بالباب وحطت رجلها..
لحقها خالد وهو مقهور من نفسه لأنه بغباء غفل عنها
ركضت بسرعه وهو يلحقها بس هي كانت أسرع
وصلت للدرج قبله ونزلت بسرعه وبنص الدرج سمعت صوته القريب مره
: وين بتروحي مني يالنجسه
التفت بخوف شافت كم درجه بس اللي تفصل بينهم
ومن زود الخوف حاولت تسرع أكثر وللأسف
إلتوت رجلها وهوت على راسها لأسفل الدرج
وقف خالد مكانه بنص الدرج ويدينه الثنتين على خصره
ناظرها براحه وهو يحاول يستعيد أنفاسه
ونزل بهدوء
قام أبوه اللي كان جالس بالصاله بسرعه وجلس عالأرض
:لينا...ضرب على خدها بشويش ..لينا
رفع راسه لفوق وناظر بخالد: وش تنتظر يلا تعال اذبحها
خالد: يبه اللحين انت معي والا معها
ابوخالد: حسبي الله ونعم الوكيل انزل شيلها لغرفتها
خالد: اسف يبه
ابوخالد: خالد اسمع الكلام
خالد: والله أمرك عجيب يبه
طلعت أمينه من المطبخ..ضربت على صدرها وهي تشهق
:ايه اللي حصل
ابوخالد: هاتي مويه والا اي شي يصحيها..رجع يضرب على خدها
لينا..يالينا..حسبي الله عليك من ولد..انقلع من قدامي
شالها أبوها بصعوبه ولأنه ماراح يقدر يرقى بها لفوق مددها عالكنب بالصاله
وظل يحاول بالمويه ومره بالعطر حتى فتحت عيونها
ناظر بخالد اللي جالس عالدرج:احمد ربك انها صحت..تعالي أمينه طلعيها غرفتها
ناظر بخالد كيف يناظر أخته بحقد لمن مرت من عنده بمساعدة أمينه
ابوخالد: خالد تعال اجلس
خالد بعد ماجلس قدام أبوه: امر يبه
ابو خالد: أنا ماني مع أختك..ولازم تتعاقب على اللي سوته ماني ضد هالشي
أضربها أحبسها بغرفتها أدبها زي ماتبي
بس مو كذا..انت بغيت تذبحها..لو ماتت بين يديك ايش بتسوي ساعتها
خالد: كان ارتحت من همها..يبه لينا حياتها غلط بغلط
ان طلعت برى البيت بالغصب تغطي وجهها ولازم احنا اللي نذكرها
رايحه جايه على كيفها بدون ما تستأذن من أحد
ولاهي عاملتلك حساب انت وامي
وأخرتها فضحتنا مع هالنذل


************************


طل براسه عالغرفه الفوشيه الصغيره سمعها تبكي وأمها تصارخ عليها
: بس اسكتي صدعتيني
: اهئ هئ هئ هئ ماما..وفجأه سكتت ورمت الدبدوب اللي بيدها
وهي تناظر ورى أمها وتمد يدها
: بابا بابا
انتفضت بخوف ولفت على ورى شافته واقف وراها على طول
ضربته على ساقه وهي تقول: فهد كم مره قلت لك لاتدخل بهدوء
فهد وهو يبوس بنته : اسم الله على قلبك حبيبتي
رزان وهي تبوس ابوها على خدينه: بابا اييي ننه
"بابا وين "ننه" بمعنى نونو تقصد العروسه
اللي كل ماجاء من سفره وبيده عروسه جديده
فهد: ههههههه أجل هالبوسه علشان العروسه يالمصلحجيه شايفه بنتك طالعه عليك
تركته وقامت بطفش
فهد وهو يناظرها حتى طلعت من الغرفه..التفت لرزان وضحك وهو يقول
: بح ننه
شافها مدت بوزها بتبكي قام رفعها على طول على كتفه وراح يشوف المدام وايش سالفتها
فهد: حبيبتي
ناظرته نجلاء وسكتت..نزل رزان بحضنه بعد ما جلس بجنب زوجته
مسك يده وباسها بحب: من مزعل قلبي
وبحركه سريعه مدت رزان يدينها الثنتين ليد أمها وباستها تقلد أبوها
نجلاء وفهد: ههههههههه
نجلاء: هالبنت بتخربها وتوها صغيره
فهد: يا حلو البرأه بس
نجلاء: من وين جاي
فهد: من الطايف
نجلاء: آآآه يافهد لينا كاسره خاطري
فهد: فيه جديد
نجلاء: ايه ابشرك الوالد ماقصر بحق زياد مع اني احس مظلوم
فهد: قالي منصور
نجلاء: والله حرام عليهم..لينا حتى لو سوت هالشي يبقى المذنب الأول أبوي
فهد: ليش ابوك
نجلاء: ايش رايك يعني..هذي بنت عاشت طفولتها ومراهقتها بدون رجال يمنعها عن الغلط
ويفهمها حدودها وبين يوم وليله يبيها تتعود على كل حياتنا وعاداتنا
الذنب ذنب أبوي اللي ما ربها صح.. من أمس وهي محبوسه بغرفتها
فهد: نجلاء ايش رايك تروحي بيت أهلك تجلسي يومين ثلاثه تكوني قريبه منها
نجلاء: وانت
فهد: لاتشيلي همي أنا عندي رحلات كثيره هاليومين ومتى ماجيت بمرك
لاني ما استغني عن شوفت القمر
رزان وهي تأشر بيدينها: بابا دده وه اغا
ضحك فهد وهو يناظر نجلاء: ترجمي
نجلاء: ههههههههه

******************************



وصل القريه التعيسه بالسلامه وقبل ما ينزل بيت أبوه
مر على كم بيت من بيوت الديره و وزع اللي قدر عليه من
" رز..طحين..سكر..شاي..حليب..خضار..فواكه..عصيرات..
حتى الكاكاوات والحلويات مانسيها للأطفال"
فيه بيوت كثير محتاجه لقمة تسد جوع أهلها وخاصة بيت بو حامد
اللي يضم سبع بنات وولد وحيد ماكمل تسع سنوات
مع أم ما بيدها حيله وأب عايش جسد بلا روح
واتجه لبيت أهله بعد ماأطفى أخر سجاره لهالليله لأنه مستحيل يتجراء ويدخن قدام امه وأبوه
فتح الباب بمفتاحه ودخل وهو يدعي ربه أنهم صاحيين مشتاق لهم بالحيل وما فيه ينتظر لبكره
ومجرد ما دخل داخل وشاف الأنوار مطفيه تبخرت كل أمانيه ناظر الساعه توها ثمانيه
أساسا توهم صلوا العشاء من نص ساعه
دخل غرفته لقاها مغبره ومثل ماهي على حطت يده من شهر رمى شنطته الصغيره عالسرير
وراح الحمام أخذ شور سريع ولبس قميص نوم
ما يفرق كثير على الثوب اللي كان لابسه من شوي
اللهم ان أكمامه قصيره ولونه بيج محدد بالبني
وطلع للمطبخ حمد ربه انه ماشاف الشغاله والا كان صارت علوم
لأنه دخل مره بوقت متأخر صحت أهله بصراخها على بالها حرامي
فتح الثلاجه أخذ كاسة لبن شربها وطلع الصاله ينام فيها
أحسن من النوم بالغرفه المعفنه والشغاله شغلها بكره


********************************


على سفرة العشاء

مدت يدها الناعمه لكاسة العصير بطريقه مدروسه وهي تكلم بالجوال بغرور
:من أول ماترد واللحين قافله جوالها..طبعا ياقلبي أنا "الوداد العذب"
ما أحد تجراء قبل كذا وطنش مكالمتتي..هههه أكيد بطلعها من عيونها ..
ههههههه يلا سي يو أكلمك بعد العشاء وبأقولك ايش قررت
نو نو ماأقدر السيد معاذ موجود راح يفسد مخططاتي
قفلت جوالها بحقد وهي تناظر باللي قدامها يستهبل فيها بنظراته
قال بصوته اللي حاول قد ما يقدر يكون رقيق برقة صوتها وعذوبته:الوداد العذب هاه
وداد بغرور: طبعا اسم على مسمى مو
معاذ: أبعرف من اللي كذب عليك ومدحك
: لاعاد وداد من حقها تغتر وتشوف حالها..لعب بشعرها وهو يقول..هذي وردة البيت
وداد: بعد عمري منصور ايه كذا الأخوان موأنت
معاذ: لا كأني مو عاجبك انسه وداد
وداد: طبعا أنت دائما خارج نطاق التغطيه
معاذ بقهر: طيب يا الوداد العذب نشوف بكره من بيكون خارج نطاق التغطيه
منصور: هههههههههه الا وين امي وأبوي
وداد: يقالك مام بتسوي فيها رومانسيه وأخذت العشاء لجناحهم هي و بابا اليوم مو طبيعين
معاذ: ههههههه قال رومانسيه قال والله ان الوالد اليوم تعبان
تلقينه متمرخ بالفكس وانتي يالمسكينه حاسدتهم عالرومانسيه
منصور: ههههه طيب ايش أحلى من الرومانسيه بنكهة الفكس
معاذ ومنصور: هههههههه
انحرجت وداد من كلامهم وقالت بعصبيه وهي تحاول تبعثر الاحراج اللي كساها
: بس انت وياه عيب تتكلمون عن ماما وبابا كذا
معاذ اللي شرق بلقمته: كح كح كح..شرب مويه وكمل ضحكه ههههههه
أقول وداد متى بتكبرين وتتعلمين كيف تقولين
"يبه..يمه..أبوي..أمي..الوالد..الوالده..ام فهد..ابوفهد"
منصور: بذمتك فيه أحد من بنات أعمامي تقول ماما وبابا مثلك
وداد بوناسه: ايه أخيراَ..لينا وأكيد اختها مثلها
معاذ بخبث: قصدك البسه
منصور: هذا سعود يقول عيونها مثل القطط
معاذ:لا والله ان القطط أحلى
ياأخي عليها عيون مزعجه ومنرفزه بشكل
الله يكون بعونها بس ماأدري كيف تواجه المجتمع
وداد بصدمه: نعم وانت وين شفت عيونها..
وبعدين بالعكس عيونها تجنن ياليت عيوني مثلها
منصور بحده: معاذ
معاذ : ههههه ايش فيكم عليه لا تاكلوني
يوم كنتوا بالشرقيه وأنتوا ببيت عمي صالح وصلناها أنا وفيصل وسلمان عندكم
بس هذي كل السالفه
منصور: ايه اشوى
معاذ: خير ان شاءالله تشك فيني
منصور: انت وسلمان وتركي بصراحه مالكم أمان
يمكن تركي هه يعني فيه أمل يتسنع أما انت وسلمان ابد مامنكم رجا
وداد: ههههههههههههههههههاي
معاذ: ها ايش صار مع زياد
منصور: أبد هذا هو يدورعلى نسرين والله يستر من عواقبها
وداد: من نسرين
معاذ: بلا حشريه
منصور: انتي تعرفين وحده اسمها نسرين ممرضه بنفس المستشفى اللي فيها زياد
وداد: ايه أعرفها ايش سالفتها
معاذ بعصبيه: نعم انتي ياوداد تماشين هالأشكال
منصور: قصر صوتك ترى حنا حولك
وداد: يمه ايش فيك أنا أعرفها من زمان بس بعد الثانوي هي دخلت الكليه الصحيه
ومن بعدها تغيرت وخربت أخلاقها وقطعت علاقتي فيها نهائيا
منصور: اشوى المهم انتبهي من هالأشكال
وداد: ايش سالفتها مع زياد
معاذ اللي انتكس مزاجه: مو شغلك

******************************

بصباح اليوم الثاني

تعذر بمرض زوجته وانها ضروري تشوف طبيبتها اليوم
وارتاح من هم الشركه
انقلب عالجنب الثاني مالقاها استغرب ان المدام تقوم بدري إعجاز بصراحه
فز من سريره ونزل من الغرفه بعدما غسل وجهه ولبس ثوبه

يوسف: صبااااااااح الخير ياحلويين
ندى : صباح النور ليش ماداومت
عفس وجهه وهو يجلس بجنبها: ماأظن ألاقي مره تحب دوام زوجها مثلك
ندى:قلت لك أنا بروح وحدي
يوسف: وأنا قلت لا
ندى:وأنا ماني رايحه معك
يوسف: ليه حبيبتي
ندى: كيفي ما ابغى أحد معي ..بأخذ فراس عند أمي
يوسف: فروس تعال بابا
فراس: بابا ماما وعه
ندى: فراااااااس
انفجر فراس يبكي من صوتها وعصبيتها أعصابها متوتره
قامت توزع توترها على اللي حولها
رن تلفون البيت رغم انها الأقرب الا انها تجاهلته
قام يوسف يشوف من اللي بيتصل بهالوقت الساعه توها ثمانيه ونص
: هلا
عضت على شفاتها بخجل وتندمت انها ما اتصلت على جوالها
انتشلها من صمتها صوته للمره الثانيه
:هلا
قالت بصوت خجول : السلام عليكم
يوسف: وعليكم السلام
: ممكن ندى
قطب جبينه وهو يحاول يعرف صاحبة النبره الخجوله مو غريب هالصوت كأنه سمعه من قبل
: تفضلي..ندى
أخذت ندى السماعه بسرعه: الو
:صباح الخييير
ندى: أهليييين صباح الخيييرات يا ام رزان..للحظه أشوف من وين طالعه الشمس اليوم
نجلاء: والله أنا اللي باعرف من وين طالعه اليوم
توقعت انك نايمه والله اتصلت وأنا متأكده مابيرد عليه غير الشغاله
ندى: ههههه ايش عند مصبحه اليوم
نجلاء: وصلني خبر انك رايحه المستشفى..تبيني اجي معك
ندى بضيق: لا بو فراس بيروح معي
نجلاء: أجل هاتي فراس عندي
ندى:ماابي اتعبك كفايه عليك بنتك بودي فراس عند أمي
نجلاء: لا تكفين هاتيه عندي يستانس مع رزان
ندى: نجوووول ماابي اتعبك روحي نامي
نجلاء: اسكتي بس ..الساعه كم موعدك
ندى: تسعه
نجلاء: اوكي بسرعه هاتي فراس والحقي عالموعد
واذا خلصتي تعالي أفطري عندي من زمان عنك
ندى: ايه صار لنا سنه ما التقينا
نجلاء:حرااام عليك يادوبه انا قصدي انا وانتي على انفراد من زمان عن هالحركات
ندى:ههههههه الظاهر أبورزان مطول بسفرته
نجلاء: لا توه طلع وبيرجع بالليل
ندى: وأنا أقول وش ذا الحنين للعزوبيه
نجلاء: هههههههه يلا بس قومي خلصي لا تتأخرين..والله يوفقك وييسر أمرك


******************************



  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 43
قديم(ـة) 03-08-2009, 07:49 PM
صورة عيووون الغزااال الرمزية
عيووون الغزااال عيووون الغزااال غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: ولدمع بقية


مد كاسة الشاي لأمه وأبوه وأخذ كاس ارتشف رشفه ونزله
وهو يناظر سقف البيت الشعبي
سعود: البشاره يالغاليه
ام سعود: بشر ياولدي عساك أعرست
سعود: هههههههه لاأشلون أعرس بدونكم ..بس هه قربتي
أبو صالح: ماتبي أخطبلك من بنات بوحامد
تنهد بضيق: يبه الله يسلمك كل ماجاء طاري الزواج قلتولي بنات بوحامد
ام سعود: ايه بناتهم ماشاء الله عليهم جمال وأخلاق وسنع مالهم مثيل
رفع يده يحك شعره: أنا لقيت العروس..بس للحين ما خطبت ولافتحت الموضوع معهم
قلت أخبرك بالاول يبه..وشورك اللي بيمشي
ام سعود بحسره: اجل عفت بنات الديره يمه
سعود: يمه من حقي اتزوج وحده متعلمه فاهمه وواعيه
ايش اللي يجبرني أخذ وحده جاهله ماتعرف غير المطبخ والبيت
ام سعود: وبنات بو حامد
قطب جبينه: الله يرزقهم باللي فيه الخير
أبو صالح: ومن ناوي تناسب
سعود: ابو راكان كانك تذكره يقاله تركي العادل
أبو صالح براحه: ونعم النسب يا ولدي توكل على الله وأنا بوك
ام سعود: اللحين بنت تركي العادل بايش أحسن من فاطمه بنت بوحامد
سعود وهو طفشان من سيرة هالبنت اللي غاثته فيها كل ماجاء
: يمه ايش رايك تجين معي الرياض وتشوفين البنت وتروحين انتي تخطبينها لي
ام سعود: تبيني اترك ابوك
ابو صالح: نجي بعرسك ان شاء الله
ام سعود: ورى مانروح يا بوصالح نوسع صدرنا مع عيالك وعيالهم
ابوصالح: ايه يصير خير.. الا اشلون الريم
سعود:هههههه طيبه يبه ماعليها..ماتفقد غيرها من البنات
ام سعود:والله اني ما فقدها كثر وداد..هالبنت مثل دواء تطيب جراحك
ابو صالح: كلهم فيهم الخير والبركه
سعود: هاه يبه ايش رايك تجي معي الرياض كم يوم
اذا ماجاز لك الوضع هناك جبتك متى ما قلت يلا
ام سعود: وافق يا بو صالح لاتحرمني من ولدي
ابوصالح: ههههه هذا ولدك قدامك ما حرمتك منه
ام سعود: الله لايحرمني منك جعل يومـ..
قاطعها سعود يكره هالدعوه اللي دايم تكررها: الله يطول بعمرك وبعمر الوالد
وتشوفون عيالي وتزوجونهم


******************************



فتحت عيونها بتعب وهي تتمنى ان كل اللي صار مجرد حلم
رفعت راسها شوي حست بثقل فضيع وكأن فوقه جبل
رجعت براسها عالمخده اللي صارت صديقتها الحنونه
تحركت تعدل من وضعها لأنها مو مرتاحه
عضت شفاتها بألم وهي تحس نار شبت بجسدها النحيل
واللي صار ألوان من كثرة الرضوض اللي سببها خالد بعقاله
وزادت بطيحتها.. مدت ذراعها اليمين على صدرها بخوف
من طاحت وهي تألمها بزياده المفروض ما تتعبها كثير بعد الكسر..
بهاللحظه تمنت وليد يكون موجود وليد إنسان متفهم واعي مو مثل خالد
اللي بنظرها معقد وعقليته متحجره
عكس وليد تماما..تمنت اللي صار صار مع وليد كان سمعها قبل كل شي
لأنه على الأقل يثق فيها ويحبها ويخاف عليها أكثر من روحه
"آه يا وليد لوتعرف شو صار فينا لو تعرف ان ماما بين رحمة ربي من شهر ماحركت ساكن
ودندون ماتقدر توقف على رجليها وأنا..أنا صرت سجينة خالد
تعى وليد خذنا من هون"

سمعت أصوات أخوتها يتهاوشون قامت بصعوبها وسندت ظهرها عالسرير
مرت دقيقه وهي مستقره بالوضع ذاته تحاول تتغلب قد ماتقدر على النار اللي تسري
بقلبها وروحها وجسدها
وقفت واتجهت ببطئ وهي مستنده عالجدر واتجهت للباب تأدي وظيفتها بهالسجن
مسكت مقبض الباب وحاولت تفتحه رغم انها واثقه انه مقفول
صارت تحركه بقوه وبشكل مزعج وهي تضرب عالباب
وبصوت مبحوح من الألم:افتحوا..افتحوا الباب.. منشان الله
هئ هئ هئ افتحوا بدي ماما منشان الله بدي ماما
سمعت خلود اللي صرخت بغضب
:بس انتي ازعجتينا..ان شاء الله تبينا نفتح لك علشان تسويلنا فضيحه ثانيه
لينا : خلود منشان الله افتحي بدي ماما..بدي شوف دينا منشان الله..الله يخليك افتحي
صرخت فيها:انطمي لااسمع لك حس الله ياخذك
عهود: بس انتوا ماعاد احد يرتاح بهالبيت
ضمت ولدها ..نامي حبيبي
طلال يبكي ومسوي ازعاج
خلود: عهود سكتي ولدك ماتكفي هالعله وازعاجها
رجعت لينا تضرب على الباب: افتحوا الباب هئ هئ هئ هئ هئ
بدي ماما هئ هئ طلعوني من هون
خلود بعصبيه :انطمي اسكتي ازعجتينا افففف
لينا: خلود الله يخليك افتحي
رفست خلود الباب برجلها من القهر كيف تجرأت وطلبت هالطلب
:بس ماتفهمين انتي

*************************

تتأملها وهي تمشي المحدد الذهبي بدقه على اللوح الزجاجي
اللي رحمته لو له لسان كان صرخ من ساعتين وهي تشتغل فيه وللحين ما انتهت
:وبعدين ملاك
ملاك: ماتشوفيني مشغوله
ريم: الله والشغل.. انتي ماتملين من هالخرابيط
ملاك: ريموووه هدوء...رجاءً محتاجه أركز
ريم: ركزي على راحتك اذا رجعنا
قامت بخفه ورفعت اللوحه اللي خلصت من تحديدها مع باقي اللوح على جنب حتى تجف
شافتها ريم وقالت بقهر: ثلاث لوح ياالظالمه وأنا على بالي بلوحه وحده من ساعتين
ملاك: يووه ريم ايش تبين
ريم: ملل فهمتي ايش يعني ملل
ملاك: ايه بس طلعه للسوق سوري..شوفي وحده من بنات عمي
ريم: وانتي
ملاك: مشغوله
ريم: بلا استهبال هالخرابيط كمليها بعدين
ملاك: حرام عليك كل هالفن والاحتراف وتقولي خرابيط
ريم: يعني ماراح تطلعين معي
ملاك: يالله اتكلم عربي ترى..مشغووووله
ريم: طيب توك انتهيتي من التحديد يبيله فتره حتى يجف بعدين تعالي لوني وخلصي شغلك
قامت بخفه واتجهت لستاند متوسط الحجم فتحت الدرج الأول
وطلعت كم لوحه زجاجيه مغطيتها بنوع من الفلين للحمايه
:شوفي هاللوح كلها جاهزه ومرسومه ومحدده من زمان بس باقي ألونها
يعني لوسمحتي حبيبتي تتركيني ألون لوحه على الأقل
ريم: اففف منك كملي على راحتك
ملاك: ترى انتي السبب بهاللوح المكدسه كل مابديت بلوحه قطعتي عليه
ريم:لاياشيخه طلعت أنا السبب
ملاك وهي تأشر لـ ستاند
: شوفي هاللوحه صار لها شهر ماقدرت أكملها بفضلك
ريم: ايش اساوي اذا انتي وحده مجنونه مضيعه كل وقتك بهالخرابيط
ملاك بنفاذ صبر: ريموووووووه وبعدين مره وحده بس اتمنى أكمل شغلي بدون ماتقاطعيني
ريم وهي طالعه من الورشة المجنونه على قولتها : اروح انام أصرف لي
ابتسمت ملاك بوناسه لمن شافتها طلعت رفعت السماعه وطلبت كولا
ورجعت تكمل شغل باستمتاع
مسكت فرشه جديده بعد ماغمستها بالصمغ وبعدين باللون الأحمر
وبدأت بتلوين اللوحه

***************************

مر أسبوع واثنين وثلاثه ومازالت لينا بسجن خالد

****************************

: وبعدين معك ترى بنحرمك من لقب دكتور
زياد بحسره: هههه وهذا أنا محروم منه يا..يا...يا دكتورمصعب
مصعب: ولمتى بتظل على هالحال
زياد بعصبيه: أنا بيدي شي أسويه وقلت لا
لقيت من يوظفني وقلت لا
مصعب: مو معقول أنت معك ماجستير وتخصصك جراحة عظام وخبره سنتين
معقوله ماتلاقي وظيفه بأي مستشفى.. طيب جربت تقدم بالمستشفيات الحكوميه
زياد: مصعب قفل عالموضوع
مصعب: لاماراح أقفل عالموضوع هالمره حتى أعرف ليش تركت شغلك عند دكتور نايف
زياد: مصعب قلت لك مو شغلك
مصعب:تدري اني امس بعد كلامك اللطيف جدا معي رحت اشتكيتك للمدام
عاد تقول هذا المفروض تتركه وتنهي علاقتك فيه أجل يقولك هالكلام وانت ساكت
زياد بدون نفس: هههه وايش قررت
مصعب: أنت اخو دنيا وفراقك موتي يا زياد
زياد بصدق: وانت أخوي الوحيد بهالدنيا
مصعب: ايه صدقت أجل أنا أعز من خالد
زياد: آآآآآآآه من خالد وعيال عمه خلاص ماعاد لهم معزه بقلبي
مثل ماعشت بدون أعمام بأعيش اللي بقى من عمري بدون خوال
زياد اليتم..مقطوع من شجره
مصعب: خير زياد ايش اللي صار لك مع خوالك
زياد:تبي تعرف ليش تركت المستشفى
مصعب: ركز زياد لاتدخل سالفه بسالفه اللحين قولي ايش سالفتك مع خوالك
زياد وهو فعلا محتاج يفضفض يكفي الكبت ثلاث أسابيع
ماعاد عنده قدره يتحمل همه لوحده
ويبي من يشاركه فيه ..بالبدايه سكت وماباح لأحد بالموضوع
حتى مصعب صديقه الروح بالروح ما حب يشوه سمعت خواله بعيونه
:هي نفس السالفه
مصعب: اشلون
زياد: خوالي هم اللي قطعوا رزقي
مصعب بصدمه: كيييييف
زياد: واذا مستغرب ليش للحين ماقبلني ولا مستشفى فالفضل بهالمهزله لخوالي
مصعب اللي مومستوعب اللي يسمعه: زياد ايش تقول
هز راسه بأسى وبنبرة تدل على ضيق صاحبها: مستشفى"....."
قبلوني وأول يوم أداوم جاهم أمر وقلعوني
ومستشفى"........."أول ما عرفوا من أنا قالوا انهم مكتفيين
رغم انهم قبل بيوم كان عندهم نقص بعدد الأطباء
لأن مثل منت عارف المستشفى توه جديد
مصعب: للحظه ممكن تعيد السالفه من أول وجديد بصراحه ماني مستوعب شي
زياد: ما ألومك ..بس أنا قررت
مصعب: ايه سمعنا قرارك
زياد: بس أخذ حقي من اللي كان السبب..وبعدها بسافر
مصعب بتريقه: ايه قلتلي وين ان شاء الله
زياد:جده
مصعب:أول شي بأعرف خوالك على ايش شايفين حالهم يلعبون بالناس على كيفهم
ثانيا من جدك يالدلخ بتسافر
زياد: ايه بس ماابي أحد يعرف وين أنا
مصعب: يصير خير
زياد: هااه محمد مهوب جاي
مصعب: مناوب
زياد: كلمه اذا يقدر يجي..ولو انه قلق بس اشتقت له
مصعب وهي يرفع الجوال لأذنه: ههههه ..هلا هلا بونايف
محمد: هلا مصعب
مصعب: وينك يارجال
محمد: بالمستشفى أقول تعرف رقم بيت زياد
مصعب: ليش
محمد: اتصل جواله مقفل
مصعب وهو يكلم زياد:جوالك مقفول زياد
زياد: نسيته بالبيت ومقفول بعد
محمد: معك ولا تتكلم هاته بسرعه
مصعب: خير في شي
محمد: ايه هات أكلمه
مصعب وهو يمد الجوال خذ يبيك الظاهر صاير شي مهوب زين
زياد :خير محمد
محمد:زياد.. سلمى
وقف زياد بخوف: لاتقولها
محمد: عظم الله أجرك
زياد بصدمه: لـيــ..ــنـــ..ـــــا
محمد: ايش تقول ما أسمعك..ارفع صوتك
زياد: جاي جاي اللحين



  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 44
قديم(ـة) 19-12-2009, 12:06 AM
صورة عيووون الغزااال الرمزية
عيووون الغزااال عيووون الغزااال غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: ولدمع بقية


الجزء العاشر
" أمــــــــــاه لا تــــــرحلي"

********************


طـَـَرقتْ يَدُ القدرِ المهيـــب بــابي *** وفقــدت من عِظَمِ المُصابِ صَوابي
يا دارُ! جنَّتُــكِ والقطيعــةُ زادي *** والشُّـؤمُ أهلـي والهُمومُ صَحَابِـــــي
ما الدمع غيــر الغيثِ منْسَكِـبٌ ومـــا الأشجــانُ إلا معصــــرات سحــابِ
متهــالكًا أثـــر الأحبــة ادمــــعي *** تســري دمــــًا وتـــذوب في أثوابي
أشــكو لمَنْ ضعفــي وقلة حيلتي *** لســواك يا ربَّـي وطولَ عــــذابي!؟
أمــاه جئـتُـكِ فاحضني في لهفــةٍ *** وبــلـوعةِ الأهـــدابِ لـــلأهـــــدابِ
أمــاه أينُــكِ تلثمينَ مَحاجِـــــري *** وتبــــادرينَ على النـَّــوى بعتـابي!؟
عرفَ الأسى منْ بعدِ جهلٍ دارنا *** واشتــطَّ يُـمْعِنُ فـــي أذىً وعقــابِ
كنا وكان الأمــن زاد مــعاشــنـا *** والبيت يصخب نــاشطــــــاً في دأب
أيـــن الحيــــاة تضج فـــي جنـباته *** مــن عــاجزيـــن ورضَّعٍ وشبـابِ
واحسـرتاه، فبعد طولِ تفجِّــــــــع *** منيت عن طيب اللقـــا بغيـــــــــاب
يـــا ويح قلبــــي أي ضَـــرٍّ مسَّني *** بــل أي كربٍ مطـــبقٍ ومُصـــابِ
أي اكتــئابٍ وانقباض لَــــمَّ بِـــــي *** يا هـــول نـــازلتي وشد تــبـــــابي
وأشـــاع في الغَـمِّ: فضل مــلاءةٍ *** بيضــــاء ملــقاة على الأعتــــــابِ
أمَّـــاهُ، قومي للصلاة، توضـــأي *** هــذا أبــــي متـــيمم المحـــــرابِ
هــذا أبي من فرط وجــدٍ مدنـــفٍ *** متــوجـــس مـــتوتــر الأعصــابِ
هل لي من اللأيدي الرقيقة لمسـةٌ *** تمحــو سَــوافِكَ دمعيَ المنســــابِ
هل لي من الصدر الرؤومِ بضمةٍ *** تحنــو على ذا الخافـــقِ الوثّــــابِ
أم لــي من الوجــه المبارك بسمة *** تُـضفي السـرورَ تطيرُ في الألبابِ
قد أذنت شـمس الحيـــاةِ بمــغرب *** لتضـيـع بـين دَجُــنَّــةٍ وضبـــــابِ
قـالوا: (سلمى) أودعوا فخر النسا *** فأجَبْــتُ هي خير الأهل والأحبابِ
رحلت وخلت للمـآسي مــرتعـــاً *** ومعيشـــةً ضنكى، وبيت خـــرابِ
يا أم! أيْـنكِ تجمعين شـــتاتنـــــا *** فَــيَـــلمُ شملَ الأهـــل بالأحبــــابِ
عـودي لنـــا فالبـــينُ سُمٌّ قـــاتلٌ *** يـا أمُّ بعدَكِ عَيشُــنا كســـــــــــرابِ
تنبي ملامحك الحســـان بنظرةٍ *** ومــفازةٍ فــي جنّــَـــةٍ ورحـــــــابِ
بُشـراكِ قد نلت المُـنى فلك الهنا *** فــي أنعـــمٍ وبـِـوارفٍ وشـــــــرابِ
أبصر بمن وهب النفوس وديعة *** وأعجـــب له من آخــذٍ وهـــــــابِ
شــاء الإلهُ فمرحبــاً بقضائـــــهِ *** كُــلٌ بأمـــــــرٍ: هــالكٍ وكتــــــابِ
وقنِــعتُ إذ قَسَمَ الإلـهُ بعــدلــــهِ *** وَلَـئِـن جَـزِعْتُ فإنَّ لي أســبابـــي
لكن، يُوَفَّـى الصابرون أجورهم *** موفــورة تجــزى بغـير حســـــابِ
إجزع أو اصْبِر، فالمنون مسلطٌ *** سيفاً لِجــزِّ عواتــق ورقــــــــــابِ
إنَّ الّـذين رضوا مشيئةَ ربـهــم *** طُـوبى لَهُــم، عُقبى، وحسن مــآبِ
صــبراً، فموعدنا الجنان مثوبةً *** مـن خـالـــقٍ متـعــاظـــمٍ تَـــــوّابِ
ربّي، تغَمَّــدهــا بواسع رحمــةٍ *** واغفـــرْ خطــاياهــا وجد بثـــوابِ
اللهمَّ أنت المستعان على اللظى *** فـافرغ بصــبـــرٍ نبِــيَــــكَ الأوَّابِ
واجعل بفردوس الخلود لقاءنــا *** واغدق بجــودك ســائر الأطيــابِ
رحماكَ وأكرم بالرياض ثوابها *** ربــاهُ واقـبــلهــا مع الأصحــــابِ

منقوله


*-*-*-*-*-*-*-*-*-*



دخل المستشفى وبخطوات سريعه اتجه لدكتور محمد اللي واقف مع الدكتوره سناء
زياد: محمد
محمد: هلا زياد
زياد: خبرتوهم
محمد: ايه خالد وابوه هنا
اتجه زياد
لوين ما خاله يذرف دموع الحسره على الحب اللي ضاع من بين يديه
توه بس يحس ايش كثر
ظلمها
حرمها
جرحها
بكاها
خذلها
حرق قلبها
هو بنفسه وبإرادته ذبح الحب اللي كان بينهم
أو بالأصح هو كان مجرد ممثل للحب أما هي فكانت نبع للحب

واقف قدامها ويتأملها حرم نفسه من جوهره كانت ملكه واللحين خسرها
"لافات الفوت ما ينفع الصوت"

طل مع الباب شاف خاله يمسح دموعه بطرف شماغه
التفت عالصوت اللي وراه
: ايش اللي جابك
زياد بدون نفس: هلا خالد
خالد: خير بغيت شي
زياد: حبت اشوف اذا محتاجين شـ
خالد: احنا مانحتاج منك انت ياولد ماجد احسن لك تفارق عن وجهي
زياد:خالد أنا ماجيت اللحين علشان نتحاسب أجل هالموضوع لو سمحت
:
وصل العم صالح مع أولاده فيصل وتركي
ابو يوسف: وين ابوك
أشر خالد على الباب:داخل
فيصل: الدفن اليوم
ابويوسف: اكرام الميت دفنه
تركي:وأهلها ماراح يحظروا الصلاه والدفن
خالد: وصلهم الخبر بس مايقدرون يجون الا بكره أوبعده
الدفن بعد العشاء
زياد: طيب مــ
خالد بقهر: انت ايش اللي موقفك بينا للحين
ابتسم زياد بسخريه ومد يده لكتف خالد ضغط عليه بقوه وهو يقول
: لاتحرق أعصابك اترك شوي للجاي للحين ماشفت شي يا ولد ال.....
ابو يوسف: زياد مو وقت حساباتكم
مشى زياد بدون مايرد اللي يشوف الابتسامه على وجهه يقول خالي من الهم وهو نار تحرق بجوفه
:
: خالد بدي شوف ماما
التفت لورى شاف دينا على الكرسي اللي تدفه الممرضه الفلبينيه
وجهها الأحمر وعيونها الذبلانه وشفاتها الجافه تدل على انها عرفت
قال بتوتر: دينا
دينا:ماما ما ماتت صح.. ماما ماتتركنا
خالد:دينا ايش اللي جابك
دينا: بدي شوف ماما
لف بنظره للي حوله بصمت..وأخذ مكان الممرضه ودفع الكرسي لداخل
دينا: بابا
ابو خالد اللي حرر يدها البارده من يدينه المرتجفه والتفت بعيونه الحمراء وصوته المبحوح
: تعالي يابوي
ساعدها توقف وقربها من أمها
تأملتها وقربت من اذنها وقالت بصوت مسموع
: ماما أنا دينا منشان الله فيئي.. يلا ماما بعرفك مابتحسني تروحي وتتركيني
ماما يلا حبيبتي .. وصارت تهزها من كتفها وتنادي بصوتها الباكي
: ماما..ماما..فيئي ماما
وبصوت أعلى:مــــــااااااااااامـــاااااااا اصحي اصحي ماما لاتروحي وتتركيني
صرخت بأعلى صوتها ووجهها على كتف أمها
: لااااااااااا ماما لا تروحي لاتروحي
ابوخالد: بس دينا..بس مو زين اللي تسوينه
رفعت راسها وناظرت أبوها وهي تشهق مدت يدها الصغيره تمسح دموعها
: بــ....ـــابــ........ــــا مـــ....امــ...ــا بتسمع حكيك احكي لها تفيئ
ابو خالد: مايجوز يادينا نقول هالكلام
دينا: بـ..ـس ..هــ...هي بتسمع حكيـ...ـك
خالد اللي ساند طوله عالجدر ويراقب بهدوء..نزل يدينه اللي كان مكتفها واتجه لدينا
رفعها عن امها وهي تصرخ: لاااااااااا لاااااااااا بدي ماما
لاتاخدوني من هون بدي ماااااااااما
ماااااااااما لاتروحييييييييي مااااااااااامااااااااااااااااااااااااااااااااااا
خالد: خلاص دينا ودعتيها كفايه
حاولت تقاوم وهي تصارخ وتبكي حتى فقدت الوعي تماما

***************************************


فتحت عيونها بكسل وهي تتثاوب رفعت راسها عن المخده واسندت ظهرها
وهي مازالت تثاوب ويالله فاتحه عيونها
ضغطت بيدينها على راسها وهي تحسه بينفجر من الصداع
شهقت لمن شافت النافذه اللي كانت مفتوحه اللي يتسلل منها نور خفيف رغم الظلام
من الظهر نايمه معقوله كل هذا نوم
"هه وأنا ايش عندي غير النوم..
وياليت هالنوم يريحني لا أقوم مرهقه ومصدعه"
حركت رقبتها يمين ويسار.. رجعت سندت ظهرها وغمضت عيونها بتعب
ظلت ربع ساعه على هالحال رغم ان نومها طويل الا انها ماتشبع ولا تحس بالراحه
قالت بهمس
" طالما نفسيتي دمار عمري ماراح اشبع نوم ولا ارتاح"
تذكرت أمس هوشتها مع خالد اللي مايتركها بحالها
صار عندها اليوم اللي ماتشوفه فيه عييد
تعوذت من ابليس وقامت وهي مفكره ان الشمس توها غابت عن سماها
اتجهت للتسريحه ورفعت ساعتتها اليد ..وشهقت لمن لقتها
11,50 راحت بسرعه توضي وتقضي الصلوات اللي فاتتها
ومسكت المصحف وقفت امس عند سورة مريم ناويه تختم المصحف للمره الثالثه
متأكده اذا ظلت بهالسجن اكثر راح تحفظ المصحف كامل
هذي النعمه الوحيده اللي لقتها من هالسجن


*****************************




:خالد تعال المطبخ
خالد: لاتعالي انا عند الباب

اتجهت نجلاء بعد ماأخذت عهود يمكن يقدرون يضغطون عليه
لعند الباب الفاصل بين قسم الرجال وباقي البيت
نجلاء وهي تفتح الباب:تعال خالد
طل خالد براسه: في احد
عهود: لا تعال
دخل وقفل الباب سند جسمه على الباب بتعب وغمض عيونه
:ايش عندكم
نجلاء: هات المفتاح
خالد وهو مقطب جبينه :اي مفتاح
عهود: مو وقتك خالد
نجلاء: حرام عليك ياخالد وربي زودتها مو كفايه حابسها بالغرفه كمان حرمتها تودع أمها
خالد بصدمه: ايش اللي حرمتها
عهود: ليش ما خليتها تودع امها قبل الدفن
خالد بجديه: حرااام عليكم انتوا من جدكم تبوني اطلعها تشوف جثة أمها
نجلاء: واللي سويته صح
خالد:ايه صح مو كفايه دينا والا طفله بعمرها يجيها انهيار عصبي
عهود: ماراح تسامحك
خالد:اللي سويته لمصلحتها
نجلاء: طيب هات المفتاح الناس راحوا مابقى الا أعمامي
خالد: أنا بخبرها
عهود: لا أنت..لا.. تكفى ياخوي مو أنت اللي تخبرها
خالد بضيق وهو يغمض عيونه بقوه: ليش
عهود: هي خلقه مو متقبلتك بعد اللي صار..تجي بعد تقولها امك ماتت
طلع خالد المفتاح: واذا طلعت من البيت بذمتكم
نجلاء:وين تطلع
خالد:هالمجنونه يجي منها كل شي...اجي معكم
نجلاء: لاروح شوف ابوي حاول معه ياكل عشان الدواء
:
:
:
نجلاء:تعالي عهود
عهود وهي تطلع الدرج مع نجلاء: الله يستر
نجلاء: اسكتي لاتزودينها عليه
عهود: آه..وش ذا الحظ النحس معها
نجلاء: احمدي ربك واسكتي
مدت يدها للباب بتوتر وارتباك جات بتدخل المفتاح طاح من يدها
نزلت اخذته وقبل ماتعدل وقفتها طاح مره ثانيه
عهود: نجلاء
نجلاء:يارب ساعدني عمري ماتخيلت حالي أنقل مثل هالأخبار لأحد
بلعت ريقها وهي تمسك مقبض الباب وأخذت نفس عميق وهي تحس انها بتدخل معركه
ونفس الشي سوت عهود ودخلوا
انتفضت لينا على صوت الباب بس ما حركت عيونها عن المصحف
ظلت تقرأ وهي تنتظر صراخ خالد يوصل لمسامعها أو ينزل بعقاله عليها
وقفت بنهاية الآيه.. وأناظرها للحين محصوره بهالصفحه بدون تركيز
حتى سمعت نجلاء بنبره تردد: لينا
اخذت نفس عميق وهي تغمض براحه.. رفعت عيونها شافت عهود كمان
قفلت المصحف وقامت وببالها غريبه دخلوا بدون خالد
يا انهم سارقين المفتاح من خالد أو انهم اكتشفوا أخيرا اني مظلومه
بعدت الجلال الأبيض اللي كان ساتر جسدها النحيل
انصدموا من شكلها.. وجهها مبين عليه الهالات والذبول
بس جسدها اختفى هيكل عظمي هي من عرفوها وهي نحيفه واللحين ازود
عضت عهود على شفاتها وهي تتأملها ببجامتها الرصاصيه
كثير كانت تلبسها بس ولا مره شافتها واسعه عليها هالكثر
لفت لنجلاء تحثها عالكلام..بس لينا سبقتهم
:شو في
نجلاء وهي تجلس عالصوفا: تعالي اجلسي
سحبت عهود كرسي التسريحه وجلست مقابلتهم
نجلاء: احمم لينا انتي مؤمنه بقضاء الله وقدره والـ
لينا: شو صار.. ماما دينا..لايكون وليد
عهود بهمس: امك
رفعت راسها لعهود: ماما ايش فيها
نجلاء: ادعي لها بالرحمه والثبات عند السؤال
قطبت جبينها بعدم رضى: كيف؟
عهود: لينا امك بحاجة دعواتك أكثر من قبل
لينا: ايش قصدكم
نجلاء: توفت اليوم العصر
مدت يدها على فمها بذهول وهي تسمع الفاجعه اللي هزتها واقشعر لها بدنها
مااستوعبت أو يمكن هي ماتبي تستوعب..وكأنها تعاند نفسها بنفسها
لينا: ماما.. إمي انا ماتت..لا لا مستحيل تتركنا
نجلاء: استغرالله العظيم..لاتعترضين على القدر
قولي انا لله وانا اليه راجعون
لينا وهي تمسح دموعها اللي غطت وجهها : بدي بابا
عهود: ابوي بالمجلس بس اعمامي كــ.......
طلعت لينا قبل ماتكمل
نجلاء ويدها على راسها : الله يستر



  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 45
قديم(ـة) 19-12-2009, 12:08 AM
صورة عيووون الغزااال الرمزية
عيووون الغزااال عيووون الغزااال غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: ولدمع بقية


رفعت راسها لمراية التسريحه اللي غطتها بجلالها الأبيض المنقوشه أطرافه بالفوشي
كانت ناويه تكسرها بعد ما كسرت مراية الحمام
لو مامنعها السيد المحترم جدا..
فلجأت لهالحل ما عندها استعداد تشوف وجهها بالمرايه ولو بالصدفه
أساسا ايش تشوف..وجه مشوهه وشعر محروق
ناظرت بيدها اليسار اللي صابتها حروق من الدرجه الثانيه
وصارت تغطيها دائما بكم طويل
تنهدت بضيق وهي تتذكر تهديده لها أمس بأنها
اذا مارضت تخضع لعملية التجميل بالطيب راح يجرها بالقوه
على قولته ماعنده استعداد يشوف منظرها المقزز
أما هي ماعندها استعداد للعملية
وماعندها استعداد تسمح لأحد يشوفها بهالحاله حتى لوكان طبيب
راضيه باللي حصلها ومؤمنه بقضاء الله وقدره
أو ممكن يكون عقاب لنفسها لأنها هي السبب بالحريق
عضت شفاتها ونزلت راسها عالمخده وأحداث الحريق مازالت ملازمتها نهار وليل
تذكر انها فتحت البوتجاز وطاحت الولاعه من يدها
انحنت للأرض أخذتها ورفعتها عـ الطاوله وهي ناسيه البوتجاز مفتوح
لا أحد يلومها صار لها حوالي أربعة أشهر أو أكثر بهالسجن
ما تكلم أحد ولا تشوف أحد غير سجانها
اللي لو تعد كم مره شافته من تزوجها ماتتجاوز أصابع كفها
صارت تنسى كثير ..يمكن لوانها بسجن كان حالها أفضل
لأنها أكيد راح تلاقي من تتكلم معاه حتى لوكانوا مجرمين
بس هي ساكنه بقبر..ايه قبر لاتشوف أحد ولاحد يشوفها
ولاتكلم أحد ولاأحد يكلمها ولاتسمع صوت أي مخلوق كان
رفعت راسها للسقف وهي تتامل الديكور الرايق اللي يبعث الراحه بألوانه
"تدرجات الأزرق البحري والأبيض اللؤلؤي"
الا الان مو مصدقه انها ساكنه بهالشقه الراقيه كيف رضي يستأجر شقه بهالمكان
شقتها الأولى بحي متواضع والعماره قديمه وحتى الأثاث ماكلف نفسه وأثثها زين
بس هالشقه كل ش فيها مو ناقصه شي أبدا
الشقه كبيره بالنسبه للأولى..يعني فيها مجلس قريب من المدخل مع الحمام وهالشي ريحها كثير
لأنه المجلس صار غرفته اذا شرف.. وغرفه نوم وغرفة طفل
وصاله كبيره بالمقارنه للصاله الأولى ومطبخ مفتوح..
طرى ببالها انه الشقه أكيد مفروشه يعني مو هو اللي أثثها أكيد أو انه ولى أحد عليها
أما هو مستحيييييييييل
فعلا رب ضارة نافعه بسبب هالحريق صارت عندها شقه أحلى وأكبر وكل شي فيها
كل شي مو ناقصه شي حتى الأغراض الثانويه للمطبخ والحمامات موجوده
وهي حتى التيفي اللي كانت محرومه منه
غمضت عيونها وهي تفكر ببكره ..اللي حدده لعملية التجميل
رغم انها رفضت وحاولت تفمهه انها ماراح تخضع للعمليه
بس الظاهر مافهم على لغة الاشاره اللي صارت بديله لصوتها اللي تبخر مع دخان الحريق
بتنتظر بكره وتشوف ايش اللي بيصير


***************************************


ركضت للمجلس وهي تنادي بصوتها الباكي: بابا ...بابا
سمعها خالد وفز من مكانه قبل ماتفضحه وتدخل المجلس وكل عيال أعمامه للحين موجودين
زين لحق عليها ماكان يفصل بينها وبين المجلس الا كم خطوه
مسكها مع كتوفها: وين لينا
لينا بنرة باكيه: بعد عني..هئ هئ هئ ..بدي هئ هئ بـ... بابـ..ـا
خالد برجاء: طيب تعالي معي المقلط مو هنا كل الشباب موجودين
حاولت تفلت من يدينه وهي تصرخ: باااااااااابااااااااا...بااااااااااااااااااااباااا ااااااااااااااااااااااااا
:
فيصل اللي قام يتنحنح وهو يناظربالشباب واحد واحد ..فجأه كساهم الصمت أول ما سمعوا صوتها
اللي تضايق علشانها اللي شافته مو شوي..واللي تضايق على خالد يلاقيها وين والا وين مع هالأخت
واللي تضايق على ابوخالد اللي تبدلت ملامحه من االضيق للهم والحزن
التفتواعلى ابو فهد اللي قال بلهجة أمر: اطلعوا شباب خلوا بنت عمكم تشوف أبوها
وبأقل من دقيقه فضي المجلس من الشباب
"يوسف..فهد..فيصل..منصور..تركي..معاذ..سلمان"
طلعوا من الباب الثاني للحوش
:
سعود بصوت عالي: خالد خلها تدخل الشباب طلعوا
فكها من بين يدينها على صوت سعود وناظر بنجلاء وعهود اللي لحقوها
خالد: الله يستر تطلع حرتها بأبوي والله موناقص
دخلت المجلس وأنفاسها تتسارع وعيونها تدور عالموجودين شافت أبوها وركضت لعنده
جلست على ركبها بالأرض..مدت يدينها على ركبتيه وبنبرة رجاء
: ماما منيحه مو..ماما ماتركتني..صح بابا مابتحسن تروح وتتركني لوحدي
مد أبوها يدينه ليدنها و قومها حتى جلست بجنبه وقالها بصوت هادئ
:اذكري الله يابنيتي..وأدعي لها بالرحمه
لينا برجاء وهي تضغط على يدينه: لا بابا الله يخليك مابدي ياها تتركنا
سمعت ابويوسف اللي استنكر كلامها: استغفر الله العظيم..ارضي بالقدر يابنيتي
مايجوز هالكلام انتي تعترضين على حكم الله
ابو سلمان: عظم الله اجرك..أمك عايشه طالما انتوا عايشين..
لاتنسين قول الرسول صلى الله عليه وسلام "وولد صالح يدعو له"
الكل: عليه الصلاة والسلام
سعود: لينا
التفتت له بذهول والصمت مخيم عليها
سعود: عظم الله أجرك
ابو خالد: الله يرحمها..الله يرحمها ويغفرلها
ابو فهد بتنهيده: ايه ايه هالدرب كلنا ماشينه وما احد يدري متى يومه غير اللي خلقنا
ابو خالد وهو يمد يده يمسح دموعها: أدعي الله يثبتها عند السؤال..ادعي لها يابنيتي
ام وليد محتاجه دعواتنا اللحين أكثر من قبل. لاتبخلي عليها بالدعاء بصلاتك
مدت يدها ليد أبوها اللي تمسح دموعها نزلتها وضغطت عليها برجاء وهي تشهق
: بدي شوفها
انصدم من طلبها يعني للحين ماتدري انها بقبرها..ناظر بخالد
وبعيونها سأله "ايش السوات"
خالد يكلم نجلاء بهمس: ماقلتي لها
نجلاء: لا
عهود: ماعطتنا وقت ونزلت علطول
ناظر بسعود وهو متورط من طلبها
سعود: تعالي يالينا تعالي عندي
تجاهلته وقامت لعند خالد وقفت قدامه ونزلت راسها بالأرض بخوف
وبصوتها المرتجف: خدني لعند ماما..مرت دقيقه بصمت ماسمعت رده فكملت..منشان الله
مد يدينه على كتوفها وقال بهدوء: لينا انتي كبيره واعيه وفاهمه ايش يعني الموت
وعارفه أن اكرام الميت دفنه
مسكت ايده وقالت برجاء: راح تكون أخر مره أشوف فيها إمي الله يخليك لاتحرمني أبوس ايدك
خالد: صلينا عليها ودفناها,,امك بقبرها يالينا ادعي لها ادعيلها بالرحمه
رفعت راسها وناظرت بعيونه والصدمه متملكتها : كيف يعني
لفت على ورى ناظرت بعيون أبوها أعمامها أخواتها
: دفنتوها
خالد: ايه الــ........لف وجهه بقوه بعد ما صفعته بحقد..مد يده لخده بذهول من حركتها
لينا: ليش ليش حرمتني من اني ودعها
خالد: لينا تـ..
لينا بصراخ : اسكت انت حرمتني ودع ماما..حرمتني بوسها أخر مره وأضمها
حرمتني امسك ايدها وحط راسي على صدرها حرمتني بوس رجليها حرمتني من جنتي
الله يحرمك الجنـ....
مد يده على فمها بخوف: لا لينا لاتدعين عليه هالدعوه
وصدقيني كذا لمصلحتك
سعود: اهدي يالينا اللي صار صار مابقالك غير الدعاء
صرخت لينا بوجهه: شهر صار لي شهر حارمني من شوفتها شهر كامل ماشفتها ولا مره
وأنت كل يوم بتشوف امك وتسمع صوتها وتسلم عليها وتجلس معها وأنا.....
سكتت وهي للحين مو مستوعبه شي..التفتت لأبوها وقالت بضعف
: ليش أنا ليش بابا
قام أبوها بتعب حس الدنيا تلف فيه وممكن يطيح بأي لحظه..حاول يضغط على نفسه ومشى لعندها
ضم وجهها الشاحب بيدينه..وسحبها لحضنها..دست وجهها بصدر أبوها وهي تشهق
وجسمها كله يهتز من البكى رفعت راسها ..شافته يحاول يمنع دموعه
رجعت راسها لصدره وهي تشهق..ظلت فتره طويله على هالحال
حتى سمعت صوته وهي يقول بنبره أول مره تسمعها بصوته
: بس يابنيتي ذبحتي عمرك
رفعت راسها وقالت: بـ...بــابـا ديـ...ــينا بـــ...ــدي شوفـ..هئ هئ هئ شـ شـ..
ماقدرت تكمل دفنت راسها بصدره أكثر
ابو خالد براحه وهو يفكر ان مثل هالخبر يمكن يريحها
: اللي ماتعرفينه يالينا أن دينا المفروض تطلع اليوم بس تعتبت لمن درت عن أمها
وبكره بإذن الله بتشوفينها معك بهالبيت
لينا وهي تهز راسها يمين ويسار: لا بدي ايها هلأ..هلأ بابا
سعود: ماطلبتي يالينا أنا اللحين بروح المستشفى ان رخص لها الدكتور بإذن الله ماتنام الا بجنبك
عهود: لحظه خلود قالت بتنام عندها اليوم اذا ماطلعت خذوها معكم
خالد: ماله داعي
نجلاء: علشان اذا ماطلعت تجلس عندها
ابو يوسف: معهم حق ضروري أحدى البنات تروح معكم الا ماتحتاجونها ياما بتجلس عندها
يا اما بتساعدكم بالسياره هي للحين ما تمشي زين
سعود: طيب احنا بالسياره واللي بتروح لا تتأخر ..يلا خالد
:
:
طلعوا من المجلس ومرو عالملحق اللي فيه الشباب
سعود وهو يرفس منصور اللي ممدد رجوله: بعد رجولك اللي كأنها عمود كهرباء
سلمان: يوووووه خالد ايش اللي بوجهك
حك خالد وجهه بفشله بدون مايرد..حاقد عليها وبنفس الوقت راحمها وشفقان عليها
سعود:ههه أقول كيف الحلاوه ياخالد
خالد: تعرفون الواحد لا إنهارت أعصابه مايعرف ايش يسوي
فيصل بضيق وصورتها بباله: تستاهل قلت لك خلها تودع أمها مارضيت
خالد: وانت ايش دخلك
فيصل :لادخلني ولا شي بس حراام عليك مهما كان غلطها هذي أمها جنتها
خالد: فيصل اللي فيني مكفيني اسكت أحسن لك
يوسف: معه حق ياخالد بأعرف كيف بترتاح اللحين
منصور: ماصار شي لاتزدونها
سلمان: أنا أشوف خالد معه حق يعني واذا شافت أمها ايش اللي بيصير غير انها بتتعب أكثر
معاذ: بس شهر ماشفت أمها ويجيها الخبر انها بالقبر مره وحده ..والله قويه
تركي: لوانت ياخالد مكانها ماكان تحملت
خالد بعصبيه: خلاص اسكتوا مالكم دخل أختي وأنا حر بتصرفي معها
فهد: لاماأنت حر وياتعدل تصرفاتك مع هالمسكينه والا ترى نجلاء ناويه تاخذها عندنا
خالد وهو مطير عيونها: ايش ..مرتك ذي مجنونه
فهد وهو طالع من الملحق دفه من قدامه: مالمجنون غيرك..اللحين
صارت مجنونه لأنها خايفه على أختها منك
:
طلع خالد وسعود وخلود للمستشفى

***********************************************


بالمستشفى

صحت من نص ساعه لفت بأنظارها الغرفه الكبيره اللي بتكمل فيها شهرين تقريبا
واللي صار اليوم العصر مثل الكابوس كابس على عقلها الصغير
مصره انه مجرد كابوس شافته بمنامها رغم انها متأكده انه حقيقه
مسحت دموعه بقوه تدل على عصبيتها
مقهوره من لينا اللي مازراتها من شهر ومقهور من أختها اللي اسمها خلود كانت دائما معها
بوقت غياب لينا واليوم بالذات محد حولها..أساسا كانت نايمه بعد المهدئ ومو حاسه بشي
انتبهت على الباب اللي انفتح شافت خلود وخالد واللي معهم تذكرت انه مره زارها بس نست اسمه
خالد: كيفك دينا
دينا اللي مبين وجهها أحمر من البكي: بدي شوف ماما
خالد بضيق همس لسعود: افف ارتحنا من لينا جات دينا
سعود: دينا انتي كبيره وتعرفي ايش اللي صاراليوم لماما
دينا: يعني صح ماما ماتت مو كابوس
سعود: ايه حبيبتي أمك الله يرحمه تبيك تدعيلها دائما وتذكريها بالخير
دينا: اهئ اهئ اهئ اهئ بدي بابا
خلود وهي تضمها: طيب حبيبتي اللحين اذا سمح لك الدكتور تطلعي من هنا
بنروح البيت وتشوفي بابا
خالد: سعود كمل الاجراءت ماعد فيني حيل امشي
سعود: أوكي ايش اسم الدكتور
خالد: مصعب
سعود: مصعب ماغيره صديق زياد
خالد:ايه هو اللي مسك حالتها بعد زياد الله لايرده
عضت خلود على شفاتها بقوه وهي مقهوره من دعوت خالد
مهما صار بيظل زياد مليك قلبها المجنون وماترضى عليه
:
ارتفع ضغطه وهو يدور لدكتور مصعب وبالنهايه يقولون له موموجود
"طيب ليش الغبي اللي سألأته قبل ماقال افففف"
حولوه على الدكتور خالد بما انه هو المناوب بالقسم الليله وطلعها على مسؤليته


*********************************************

اتجه ابو خالد لغرفته بعد ما راحوا ضيوفه ولينا للحين متمسكه فيه ومو راضيه تتركه
دخلها لأول مره جناحه ودخل لغرفته لحقته لحد عند الباب شافته يجلس على طرف السرير
وهو ينزل الغتره اللي بدون عقال مد يده وهو يناديها مستغرب ليش وقفت مكانها
:تعالي يابوي..أشر لها تجلس عالسرير واستجابت له ..سند ظهره عالسرير بعدما ضبط المخده
ومد ذراعه اليسار ورى كتوفها قربها منه حتى نزلت راسها على كتفه
صار يمسح على شعرها والحزن يتغلغل للأعماقه ايش اخرتها مع هالبنت
عمره ماشافها مستانسه حتى لمن كان يروحلهم بجده دائما متضايقه وزعلانه..
يفكر أحيانا انها هي اللي تسبب الضيقه لنفسها بتصرفاتها ومشاكلها اللي ما تنتهي
:
مد يمينه للمصحف الصغير اللي على الكومدينيا وصار يقرا عليها بصوت مسموع
وشهقاتها توصل لمسامعه بين وقت والثاني
:
: دخلت أم خالد الغرفه وجن جنونها وهي تشوف لينا بغرفتها وفوق سريرها
قالت وهي تحاول تضبط أعصابها: ايش تسوي هذي هنا
تجاهلها وهو للحين يقرأ ..قطب جبينه على صوتها العالي وقفل المصحف بعد ما كمل الايه
: نوره
ام خالد:بلا نوره بلا هم..ايش تسوي هذي هنا
ابو خالد: نوره اخفضي صوتك صدعتيني
ام خالد:طلع هالفاجره من غرفتي
ابوخالد بحده: نوره لااسمع منك هالكلام مره ثانيه مايحصلك خير
ام خالد: ايش بتضربني على أخر عمري علشان هالفاجره
قام أبو خالد بعصبيه مسكها مع ذراعه وجرها برا الغرفه
:لا تقربين من لينا ولاتكلمينها اللي فيها مكفيها..فاهمه
ام خالد بغيره من حزن زوجها على سلمى
: ايش اللي فيها ياحسره هذي المسيحيه ماينبكي عليها
ابو خالد بنفاذ صبر: اللي فيني مكفيني يا ام خالد..
ابعدي من قدامي لايصر شي نندم عليه اثنينا
ام خالد: بتطلقني طلقني لايكون ببالك اني مـ
ابوخالد: نوره ايش اللي غيرك ماعهدت قلبك من حجر
ناظرت فيه بقهر وطلعت بدون ماتتكلم

************************************************** *

وصلهم سعود البيت شاف سيارة تركي طالعه من البيت وقف بالسياره بجنبه وسأله
:الشباب راحوا
تركي:ايه..الكل راح حريم وشيبان و شباب..ماعاد بقى الا أهل البيت
خلود بهمس: امشوا البنت تعبانه وانتوا سواليف عند الباب
دخل سعود لعند المدخل الرئيسي..نزلوا خالد وخلود ودينا..وطلع هو لبيته
خالد وهو يدف الكرسي: اخيرا يادينا شرفتي بيتك
دينا: بيتي
خلود: طبعا حبيبتي هذا بيتنا كلنا..مو كلنا أخوان
دينا: ايه
خلود وهي تفتح الباب: نور البيت بحلوتنا
:
أول ما دخلت لفت بعيونها الحزينه على أرجاء الصالون الكبير الفخم
حست بتوتر وخوف لأنها اول مره تدخل هالبيت اللي ماتعرف غير بعض سكانه
عهود مازراتها الا مره ومرة أبوها طبعا ماشافتها
قالت بصوت مرتبك وكأنها على وشك البكاء :بدي بابا
اتجه خالد بدينا عند أمه اللي جالسه بالصاله مع نجلاء
: السلام عليكم
الكل: وعليكم السلام
نجلاء بفرح قامت لعندها وضمتها من قلب : هلا حبيبتي..كيفك دندون
مدت بوزها بضيق: ماني منيحه
خلود وهي ترمي عبايتها: ماعليه كلها يومين وتتعودين
دينا: مابدي اتعود ولا شي بدي ماما
ام خالد بقهر: ها أشوفكم جبتوا الثانيه الله يستر من المصايب
ناظرتها دينا ببرأه وهي موعارفه ايش السالفه
خالد اللي جلس بجنب أمه قال بهمس: يمه حرااام عليك دينا طفله ايش بتسوي لك يعني
ام خالد:فكني منك أنت الثاني مو كفايه أبوك
نجلاء: ايش فيه ابوي يمه..ترى بحاجتك اللحين
ام خالد بعصبيه: ايش اللي بحاجتي ان شاء الله تبيني أواسيه على موتها بعد
خلود: هذا المفروض يمه تراه زوجك..انتي بتواسينه هو مو ضرتك
ام خالد: انقلعوا من قدامي.. أشوف كلكم مع أبوكم أنا صرت الظالمه
مو كفايه مدخل هالمجنونه غرفتي والظاهر بينومها على سريري بعد هذا اللي ناقص
التفتت خلود على شهقت دينا "ما ألومك تبكين مع هالأستقبال الحلو"
خلود: وهي تنحي لدينا وتمسح دموعها خلاص حبيبتي..يلا نروح لعند بابا
هزت راسها بايه ..حركت خلود الكرسي لجناح أبوها ولحقتها نجلاء
شافتهم عهود وهي نازله عالدرج وقالت بصوت عالي
: ديناااااااا
الكل التفت لها ..نزلت بسرعه وباستها على خدودها بحنان
: متى جيتوا
خلود: تونا من شوي..وكملوا طريقهم بعد ماانضمت لهم عهود
:
:
لينا وراسها على كتف أبوها: ماما كانت بتحبك كتيييير مابتعرف قد ايش تشتاقلك لما بتطول
أبوخالد بضيق:بس يالينا لا تقلبين المواجع..أمك انظلمت معي ..وانتوا بعد
بس ان شاء الله بعوضكم عن كل اللي راح..بذات وليد المسكين ياما قسيت عليه
:بابا
رفعت راسها بفرح وهي ناسيه كل شي لهاللحظه هذا صوت دينا..
شهقت وهي تشوفها بوجهها الأحمر الحزين وقالت بلهفه: دينا
قامت بسرعه وبسبب عجلتها تعرقلت قدمها باللحاف وطاحت
من فوق السرير بطولها على وجهها قامت وما اهتمت وقفت بسرعه
وراحت لها جت بتضمها بس انصدمت من دينا ترجع بالكرسي لورى وصدت عنها
لينا بصدمه: دينا
صرخت بوجهها: بعدي عني ما بحبك
استغربت لينا وناظرت بأبوها وبأخوتها ورجعت ناظرت دينا وهي تبكي ودينا تشهق من البكى
لينا: شوبكي ديمي أنا لين
دينا بصراخ وهي تحاول تمسك نفسها علشان تقدر تتكلم
: انتي مابتحبـ....ـينا تركتينا أنا وماما بالمسـ....ـتشفى وماطليتي علينا من شهر
اهئ اهئ اهئ أكيد ماما ماتت لأنها زعلانه منك اهئ اهئ
نجلاء: لا يادينا ايش هالكلام..أمك كانت مريضه
دينا: بس مامـ..ـا أكيد زعلت وزاد عليها المرض
أبوخالد: ماما الله يرحمها كانت بغيبوبه يعني ماتحس باللي حولها
دينا: إمبلى ماما كانت بتحس فينا
قامت لينا بعصبيه وهي تمسح دموعها
: كلوا من الزفت خالد حرمني من ماما وهلأ من دينا كمان والله لفرجيه
طلعت بعصبيه
ابو خالد: الحقوها يا بنات ..مد يده على راسه ..الله يستر
عهود بضيق: ايش أخرت هالليله
دينا: شو فيه بابا
أبو خالد: مافيه شي يابنيتي
خلود وهي تجلس قدامها: ايش رايك نطلع فوق وتشوفي غرفتك
دينا: غرفتي لي أنا وحدي
خلود: ايه غرفتك وحدك
دينا بس أنا بدي صير معك
خلود: أوكي معي ولا يهمك وين ما تحبي تنامي نامي ما أحد بيقولك لا
واتجهوا للاصنصير.. لـ الدور الثاني وطلعوا على صراخ
خالد ولينا.. ونجلاء وعهود يحاولون يهدونهم
خالد: جنيتي انتي والا لأني سكت لك تماديتي أكثر
لينا بعصبيه مجنون: انت واحد تافه وأناني..وقبل ماتكمل جاها كف على وجهها
أقوى من الكف اللي ذاقه منها بأضعاف مضاعفه
خالد: انكتمي وأذلفي من قدامي ..الظاهر انتي ماينفع معك الا الحبس
نجلاء بصراخ: خالد انت جنيت
مدت لينا يدها وسكت شعره اللي كان طويل نوعا ما..
حاول يفلت منها وهو ضاغط على ذراعها الثانيه بقوه حتى حستها بتنكسر
عهود وهي تسحب يدها من شعره: بس يالينا فكي شعره..لينا اتركيه
ساعدتها نجلاء وبالقوه فكوا بينهم
لينا ونبرة القهر بصوتها وأنفاسها متسارعه بعد هالمجهود
: أنا شو ساويت لتساوي فيني هيك
خالد بأعلى صوته: أبد ماسويتي شي يالخايسه مع هذاك النذل حسبي الله عليكم ولك وجه بعد تـ
لينا بضعف: والله أني بريئه من السالفه كلها صدقت والا عساك ماصدقت ما عاد يهمني شي
ضغطت على راسها من الجهتين وهي تحسه بينفجر
: حاجه ظلم حاجه قهر..ما بيكفي حرمتني ودع ماما..
الله وحده اللي بعرف اني مظلومه ودعوت المظلوم مستجابه..ركزت نظرتها الحاده بعيونه
: الله يا ينتقم لي منك يا اللي اسمك اخي
وطلعت من جناح خالد لجناحهم..شافت خلود ودينا بالصاله ناظرت بدينا بعتب وتجاوزتها لغرفتها
وقفلت الباب وراها بكل قوتها نقزت دينا وهي تحس البيت كله اهتز
وبنفس الوقت خلود غطت على اذنيها
دخلت عهود وهي واصله حدها: يارب رحمتك..وش ذا البيت اللي ماعاد ينطاق
: مااااااااااامااااااااااااااااا اهئ اهئ اهئ
التفتوا لرزان اللي واقفه عند باب غرفة نجلاء وتبكي
شالتها عهود بسرعه: خلاص حبيتي بس رزان والله موناقصتك..وضمتها لصدرها
خلود: وين نجلاء
عهود: مستلمه خالد بمحاظراتها المعتاده
خلود: وطلال
عهود: عند أمينه
دينا: شو بها لينا شو صار لها ماكانت هيك
خلود اللي متعوده على لينا من عرفتها بهالحاله: ليه ايش فيها
دينا: بتخوف ماكانت هيك
خلود: قصدك بشكلها والا بعصبيتها
دينا: الاتنين
عهود وهي تنزل رزان على الكنب وتضبط الخداديه تحت راسها
: دينا ليش انتي زعلانه من لينا
دينا: من شهر ماإجت لعندي ولا حكت معي عـ الموبايل
عهود: حبيتي لينا أختك الكبيره وتحبك وتخاف عليك بس هي كانت تعبانه وماتقدر تجي لعندك
دينا: حتى بالموبايل مابتحسن تحكي؟!!
عهود: ايه لأن جوالها خربان
دينا: لاتحاولي تقنعيني لينا مادري شو بها متغيره عليه
شفتيها هلأ شافتني ومشت بدون ماتحكي معي
خلود: تحكي معك وانتي قبل شوي صديتيها أكيد زعلت عليك
دينا وهي تلف وجهها للجهه الثانيه: ايه شو عليه وأنا زعلانه كمان
:
:
وقفت بنص الغرفه وماهي مستوعبه اللي صار ضغطت على راسها بألم
"شو صار ليش تركتني ماما وأنا اللي كنت بنتظرها تفيئ..آه يا ماما"



توغلت في

حنايا

الخفق

أماه أناديك

تعالي في دياجير

الظلم

تعالي وضميني

إلى صدرك

عانقيني

أمي

يا حلما توارى

في الثرى



ونجمة سامقة

القيم

أماه ..لو تعلمين

ما الطهر

حين يغطي سواد

الرذيلة

على قيم وأخلاق



أماه ...تعالي

اخرجي من اللحد

تعالي لأتوارى بين

أضلعك


أو خذيني .. إلى اللحد

خذيني بين أحضانك

أحتاجك ...أكثر

من بين ركام الزمن


نجمة .. كانت تشدو

بلحن

روحها الملساء

الهامسة بنغم

ريقها الشهد


أماه ....تعالي

كفاك غيابا

خذيني إليك

بين كثبان الثرى

منقوله

:
:

انتبهت عالباب اللي قطع رحلتها بصحبة الدموع لذكريات الماضي القريب
طنشت الباب وضمت رجلينه أكثر لصدرها ودست وجهها بين ركبتينها
انفتح الباب ودخلت خلود اللي ساعدت دينا توقف على رجيلنها اللي ماتقدر توقف عليها كثير
واذا وقفت اما بمساندت أحد أو بمساندت العكاز
تضايقت دينا من شكلها وهي بالأرض على هالحاله قالت بحذر: لينا
رفعت راسها وناظرت فيها .. مدت يدها تمسح دموعها اللي ماتشوف زين بسببها
وفتحت يدنها لدينا اللي راحت لها بخطوات سريعه قد ماتقدر
و ارتمت بحظنها.. ظمتها بقوه وتعلقت دينا فيها وظلوا على هالحال
وخلود واقف تراقبهم بعد ماسمحت لدموعها الجريان بحريه
على خدينها اللي اعتادت الدموع بالأيام الأخيره



  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 46
قديم(ـة) 19-12-2009, 12:11 AM
صورة عيووون الغزااال الرمزية
عيووون الغزااال عيووون الغزااال غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: ولدمع بقية


الجزء الحادي عشر
*************************


ثاني يوم بالعزاء
:
من أمس مانامت ولاغمض لها جفن طول الليل قضته بين يدين الواحد الأحد
تطلب الرحمه والمغفره للمرحومه
واللحين الساعه الرابعه عصراً,,
رفعت راسها للباب اللي انفتح بسرعه
: لينا..دينا
لينا: مابتعرفي تفتحي الباب منيح
عهود: تعالوا تحت بسرعه
دينا: مابدي شوف حدا
لينا: اتركونا بحالنا
عهود: الله يسامحك يالينا ايش مسويتلك انا
لينا: عهود اتركينا بحالنا
عهود: لينا أنا ما ابي احد يتكلم عليك بشي مو زين.
.بكره الناس بتقول ماتقبلت العزاء أمها
هذا شي والشي الثاني ماابي احد ينظر لك بعين الشفقه والرحمه
لازم تكوني قويه وتواجهي القدر بالصبر
وبعدين لاتشيلي هم ترى مافيه غير أعمامي وعمتي مشاعل والضيوف اللي من برى قليل
أساسا أكثر اللي جو من أمس للحين رجال وإلا الحريم قليلين مررره
يلا انزلي تغدي علشان تقدري تقابليهم
لينا:هلأ فيه حدا هون
عهود: ايه فيه
لينا: مين
عهود: انزلي وشوفي مين اللي جاء..التفتت لدينا ورجعت التفتت للينا..
وين ملابسها
لينا: اسألي خلود
عهود: طيب انا راح اجيب ملابس لدينا وانتي بدلي بسرعه علشان ننزل تحت


********************************



واقفه بغرفتها والقهر يغلي بدمها لو مالعيب ولو ماهم ضيوفها كان طردتهم
:وأبوك فرحان فيهم ليش ما استأجر لهم بأي فندق
خالد: يمه الله يهديك اشلون ينزلهم بفندق وهم جاين علشان البنات
ام خالد: ياخذوهم ويفكونا من شرهم
خالد بملل من كثر مايعيد ويزيد بهالسالفه
: يمه هالموضوع تكلمنا فيه مية مره البنات مالهم غير بيت ابوهم
ام خالد: وليش مايروحون لخوالهم
خالد: يمه لينا ودينا أخواتي مثل نجلاء وخلود وعهود ومثل ما لـ بناتك بهالبيت كمان للينا ودينا
ام خالد: خلاص اسكت رجيتنا بهالأخوات ..الله والأخلاق عاد
خالد: يمه طلبتك لاتحرجينا مع الجماعه
ام خالد: خلاص قلت لك علشان خاطرك والا كان يمديهم برى البيت
سلم على راسها وطلع لضيوفه


************************************

نزلت بعد مااقتنعت بكلام عهود ماتبي أحد يشفق عليها
لازم تكون قويه ومتماسكه قدام الكل وأولهم ام خالد
طلعت من الأصنصير للصاله وهي تسند دينا من جهه ومن جهه مستنده عالعكاز ماشافت أحد قدامها
شهقت دينا: ماما ألمى
التففت لينا اللي ما كانت مركزه بالصوت اللي يوصلهم من مجلس الضيوف
:ماما ألمى هون
اتجهوا بسرعه لمصدر الصوت
عند باب المجلس وقفت لينا ماتدري تضحك من الوناسه وهي تشوف
اهلها اللي تعودت عليهم قدامها والا تبكي فراق أمها اللي ماجف قبرها
"تيته..ماما ألمى..خاله ليلى..سولاف"
ركضت سولاف لوين ما هم واقفين ضمتهم الثنتين بلهفه ولوعه
دينا اللي نزلت عالأرض بعد ما فقدت القدره على الوقف أكثر
:ماما راحت سولاف راحت وتركتنا
لينا اللي مستمره بالبكي ما قدرت تنطق و لا كلمه ونزلت باللأرض معهم
دينا: مابئ نشوفها مره تانيه
سولاف: اهئ اهئ اهئ خلاص دينا حاج تحكي هيك
قربت خلود مسكت يد دينا
: قومي دينا مايصير تجلسي كذا بالأرض بعدين تتعبي
وقفت بمساعدتها وصلتها لماما ألمى وارتمت بحضنها
قمت لينا مع سولاف لعند جدتها سلمت عليها وراحت لخاله ليلى
لينا وهي تدس وجهها بصدرها الحنون: خاله ليش ماما تركتنا ليش
ضمتها لصدرها أكثر: ياحبيبة ألبي يالينا بأعرف اللي خسرتيه كتير كبير بس هاي مشيئة الله
لينا: بدي ماما هئ هئ هئ بدي شوفها حرموني منها
التفتت ألمى اللي جالسه بجنب ليلى مايفصلهم بينهم الا دينا
:لينا شو عم تحكي اشلون حرموكي
رفعت راسها من حضن ليلى و زاحمت أختها على حضن ألمى
لينا: إشتاتلأ
ضمتهم لصدرها وهي تمسح على شعرها مره ومره على شعر دينا

*****************************

من ساعه وهي جالسه مكانها تتأمله بحنان قفلت التيفي ومنعت الشغاله تكمل شغلها
أهم شي بالدنيا راحته هو..تنهدت بضيق على حاله
من شهر وهو عايش بفوضى وقته كله صار ملكه وحده
بعد ما كان يشحذ الوقت حتى يحضى بساعه فراغ
صار ينام بأي وقت وبأي مكان
وهو اللي مايقدر ينوم الا بغرفته وعلى سريره وبعد ماينتهي من كل مشاغله
صارت فوضى الوقت تجري بدمه
:
فتح عيونه وانتبه لها تتأمله ابتسم وقال بصوت ثقيل مبحوح
: صباح الخير يالغاليه
ام زياد: اي صباح صرنا المغرب حبيبي
فز واقف: إنا لله راحت عليه الصلاة الجماعه
ام زياد: هههه اجلس اجلس باقي ربع ساعه عالأذان
جلس: تلعبين عليه يلا مقبوله منك ياعسل
ام زياد: هههه بتروح بيت خالك
قطب جبينه بانزعاج: لا
ام زياد: ليش حبيبي..مهما صار يظل خالك اللي رباك والا نسيت كل شي..لاتتنكر لفضله يمه
زياد:ماتنكرت ولا شي وهذا أنا أمس معهم علطول ولو ان وجودي وعدمي صار واحد
ام زياد بحسره: لاياولدي لاتقول هالكلام..مصيرهم يعرفون ان مالك ذنب
زياد: ماراح انتظر حتى يعرفون يمه خوالي ذلوني ماكأني واحد منهم
ام زياد: اصبر حبيبي وكل شي بيرجع مثل قبل صدقني المسأله مسألة وقت
زياد: لاتشيلي همي يمه حقي بأخذه أضعاف مضاعفه والله ليندمون على سواتهم معي
ام زياد برجاء: لا يمه تكفى يازياد لاتحط راسك براسهم ..
أنا مالي غيرك لاتحرق قلبي أكثر من ماهو محروق
زياد: يمه قلت لك لاتشيلي همي انا أدرى بمصلحتي
ام زياد: علشان خاطري يمه والا مالي خاطر؟
قام جلس بجنبها وسلم على راسها وكتفها وهو يعتذر
:سامحيني يالغاليه كاني ضايقتك مايصير الا اللي تبينه
ام زياد: طيب وصلني بعد الصلاه بيت خالك
زياد: ضروري يمه تروحين كفايه رحتي امس وعزيتهم
ام زياد: ما عزيت لينا ولا شفتها أمس وبعدين قالولي ان دينا طلعت بتحمد لها بالسلامه
زياد: ابشري مايصير خاطرك الا طيب اهم شي رضاك يالغاليه

************************

بالجناح الخاص بالضيوف جالسه بجنب سولاف وراسها على كتفها
: صارت مصايب وبلاوي بحيكلك بعدين هلأ بخاف حدا يسمعنا
وبالفعل انفتح الباب الثاني للجناح واللي يكون من قسم الرجال ودخل سامر وأبوه
فزت من مكانها وسلمت على خالها وعلى سامر اللي تعتبره مثل أخوها
سامر: اشلونك لينا
ابو سامر: لاه يالينا شو ساويتي بحالك خالو
لينا: شو خالو ماسويت شي
ابوسامر: خسرانه كتير من وزنك مستحيل يكون هاد بيومين
سولاف: الظاهر أخواتك منون مناح معاكي مو
ضحكت لينا بغباء: بالعكس كتير مناح بس لساتي ماتعودت على مرة ابي
سامر: وكيفا معك
لينا بكذب: ماشي الحال مره هيك ومره هيك
ابو سامر يكلم سولاف : وينا إمك وعمتك
سولاف وهي تأشر على الغرفه:تيته هون وماما نايمه هون وعمتي ودينا هون
ابو سولاف: لكان تصبحوا على خير
:
بعد ما دخل أبوه التفت على لينا
: بعرف حكيتي هيك منشان بابا ..بس أنا ما بتمشي معي هيك أعزار
لينا: شو فيه انتا التاني
سامر:كل شي مبين عليكي
سولاف: احكي لينا احكي شو عم يصير هون
ضمت الخدايه لصدرها وقالت بصوت يرتجف على وشك تبكي
: بدي ماما
قام سامر وجلس بجنبها من الجهه الثانيه بحيث انها صارت وسط سولاف وسامر
: احكي لينا عم بأسمعك
سولاف: لاتتعب حالك صارلي ساعه عم بترجاها
سامر: مانك طبيعيه كنتي بس تزعلي من شي بتجي تحكيلي دغري شوعدا مابدا
لينا بتجاهل: سولاف انتي ما أكلتي ولاشي...جوعانه مو
سولاف: ازا بتاكلي معي ايه راح صير جوعانه
لينا: لكان ضلك جوعانه لأني مو مشتهيه
سامر وهو يوقف: تصبحوا على خير

***********************************


متدده عالسرير بتعب المصيبه انها تحس بأعراض الفلونزا
الله يستر اذا جاتها الفلونزا تتعب بقوه ودايما تنقل العدوه لطلول ومن طلال تنتشر العدوى بالبيت
لازم تكافحها قبل ماتتمكن منها انفتح الباب والتفتت له بتعب تشوف من اللي دخل
: خلود ايش فيك
خلود ببحه: مافيه شي بنام
عهود: اللحين هذي من جدها بتنام تحت
خلود بتعب: هممم
عهود: اوهووه أقول لينا بتنوم تحت مع عند خوالها
خلود:والمطلوب
عهود: خالد يقول ان ولد خالها جاء معهم
خلود: والمطلوب
عهود: صدق ماعندك دم..الظاهر انها ماتتغطى منه
خلود: بلا غباء اذا بالشارع ماتتغطى تبينها اللحين تتحجب من ولد خالها
عهود: افف هذي كل شي عندها ايزي
خلود: روحي عني بنااااااااااااااااام
طلعت عهود لقت نجلاء بالصاله:وانتي ماعاد راحتي بيت زوجك
ماأدري كيف فهد متحملك كل يومين وانتي هنا
نجلاء: فهودي ماعانده مانع اظل هنا بهالضروف
عهود: ايه طيب اللي اسمها ماما ألمى ايش تقرب لهم
نجلاء: خالتهم
عهود:وليش يقولولها ماما
نجلاء: قالت لي لينا مره أن ألمى كان عندها ولد وتوفى
وهي مطلقه وماعندها اولاد وتعتبر عيال أخوانها مثل عيالها
وما تحب ينادونها بغير ماما..وعلى فكره ام لينا أخت ألمى وأبو سامر من امهم بس
عهود: صدق ناس فاضيه
نجلاء:ايش اللي فاضيه اللحين
عهود: تصبحين على خير



  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 47
قديم(ـة) 19-12-2009, 12:12 AM
صورة عيووون الغزااال الرمزية
عيووون الغزااال عيووون الغزااال غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: ولدمع بقية


تمددت عالسرير بإرهاق وهي تناديها: تعي لينا
لينا: بدي شوف دينا وجايه
سولاف: ايه ماتطولي..ماراح اتركك لحتى تحكيلي كل شي
لينا: اوكي
قامت سولاف بعد ماتذكرت وليد اللي مايغيب عن بالها أساسا لازم ماتحسسه ان صار شي
طلعت اللاب توب تبع لينا..بس للأسف وليد مو موجود
انتبهت للينا اللي دخلت : تعي إطلعي شو ساويت لك
شافت اللاب توب اللي تغير شكله نهائيا وطالع يجنن بالكسوار الفوشي
والألوان الكثيره المتداخله ببعض وكأنه جهاز ثاني يختلف تماما عن جهازها
بس ماحرك شي بداخلها لوشافته بوضع أحسن من كذا كان قلبت البيت من الوناسه
قفلته وحطته على جنب وتمددت تحت اللحاف وبدت تحكي لسولاف عن كل شي
من أول ما دخلوا الرياض بالمطار..بالسياره..الحادث..وكل شي
سولاف: وانتي هلأ متأكده ان اللي اسما نسرين هي اللي ورى الموضوع
لينا: مابعرف بس هي لها يد الموضوع طالما هي اللي وصلت الصور
سولاف: لكان تأكدي منيح قبل كل شي
لينا: شو ساوي
سولاف: إبتزيها بشي شغله لحتى تعترف
ابتسمت لينا على تفكير بنت خالها اللي يشبه تفكيرها كثير
دائما يطغى فيه الجانب السيئ على قولة وليد وسامر اللي يوصفون أنفسهم بالطيبه قدام لينا وسولاف
لينا: سوسو أديني الموبايل تبعك
سولاف وهوي تمد المومبايل: مع مين بدك تحكي هلأ
لينا: اممم لحظه ماني حافظه الرقم
سولاف: رقم مين
لينا: زياد
سولاف: شو بدك فيه هلأ
لينا: لحظه راح جيب الرقم
وطلعت بسرعه بدون ماتعطيها فرصه تتكلم..فتحتت باب الجناح بشويش
طلت بالصاله هدوء أساسا الوقت صار ثلاث الا ربع الفجر
بعد ما تأكدت ان مافيه أحد راحت للتلفون وأخذت النوته المتوسطه الحجم ورجعت بحذر
أول ما دخلت الجناح شافت سولاف عند الباب انفجعت
وكانت بتصرخ وتخرب الدنيا لو ماكتمت سولاف فمها حتى استوعبت
جلست وقلب يدق مثل الطبل ناظرت لـ سولاف بحقد
: راح فرجيك يامجنونه شو جابك لهون
قربت سولاف منها ومسكتها مع يدها وسحبتها لغرفتها
:تعي هون يامجنونه أحسن ماحدا يحس فينا
لينا وتفتش بالصفحات على رقم زياد:ايه هاد هو..رقم الموبايل ورقم البيت
شو دئلو عالبيت لما عاالموبايل
سولاف: عالموبايل احسن
مدت يدها للموبيل وبدأت تضغط على الأرقام
:
:
دار بالكرسي من جهة اليمين لليسار ومد يده للجوال البعيد بس ماوصلت
رجع التفت للشاشة وضغط عـ الماوس بخفه وأغلق الصفحه.. ورجع بالكرسي لورى
بيشوف من المزعج اللي بيتصل أخر الليل رغم انه كان متعود على هالأزعاجات بحكم وظيفته
ومجرد مالمست يده الجوال..قفل الطرف الثاني أو الطرف المزعج
رفع الجوال وشاف مكالمات لم يرد عليها 1
فتح الرقم الغريب وبخاطره
"يوم جيت برد قفل طيب هالمره انا اللي راح أكون مزعج" ورجع اتصل عالرقم ذاته
وبباله أكيد محمد اللي كل شوي له رقم جديد
ضغط بابهامه على زر الاتصال وهو ينزل النظاره الطبيه عن عيونه
ومجرد رفع الجوال لأذنه تغلغلت لمسامعه ذبذبات صوتها الناااعم
: أهلين زياد
زياد بشك بعد الجوال عنه وشاف الرقم ورجعه لأذنه: هلا ..لينا
لينا: ايه انا لينا شو بك زياد ماعرفت صوتي
زياد بتوتر: هلا لينا اشلونك حبــ...آآآآ ..آآ اشلو..اشلونك لينا
ابتسمت ليناعلى توتره الواضح من نبرة صوته: مومنيحه بنوب
زياد: احمم..عظم الله أجرك..ولو انها متأخره
لينا:جزاك الله خير.. انت ماتقصر
زياد الي قام من مكانه وجلس عالسرير: اشلونك اللحين واشلون دينا
لينا: ماشي الحال دينا منيحه ..شفت كيف القدر بيفاجئني دائما ..
بنفس اليوم طلعوا ماما ودينا من المستشفى وحده عالقبر والتانيه لعندي
زياد ويده على قلبه للحين مو مستوعب قام من مكانه مره ثانيه ووقف قدام النافذه يتأمل القمر
: لينا انتي ماشاءالله عليك عندك قدره عالتحمل..للحين متحمله كل اللي صار
من جيتوا للرياض.. وراح تتحملي طلما انتي مؤمنه بالقدر
لينا: اليوم بس لحتى دريت بأنك خسرت وظيفتك بسببي
زياد بعصبيه: مو بسببك.. انتي مالك دخل
لينا:امبلى أنا السبب
زياد: ماأحب اسمع هالكلام مره ثانيه
لينا: اممم.. وشو حتساوي
زياد: راح أخذ حقك وحقي من اللي ماتتسمى خليني بس أشوفها
لينا: ليش هي مابتجي عالمستشفى
زياد: أخذت اجازه من هذاك اليوم عالعموم لاتشلي هم
اجازتها قربت تخلص مثل ماقلي محمد
لينا: شو بتساوي
زياد: بعلمها ان الله حق
لينا: بدك تحرمها من شغلها متل ماساوت فيك
زياد: طبعا بقطع رزقها مثل ماقطعت رزقي وراح أخذ لك حقك يالينا
لينا: امم زياد ماتقصر بس أنا بدي أخذ حقي بايدي
زياد: اشلون اذا كنتي ماتقدري تطلعي من البيت ولاتشوفيها
لينا: ازا بدك تساعدني
قاطعها زياد بسرعه: طبعا انتي أمري بس
لينا: بدي صوره لنسرين
زياد: ايش بتسوي فيها
لينا: مابتسألني منشان الله
زياد: اوكي..انتي لو تطلبين لبن العصفور انا حاضر
عضت لينا على شفاتها وهي تقرص سولاف
ضحكت سولاف بصوت مسموع وحبت تفشلها : يووه شو حكالك لحتى صـ..
غطت وجه سولاف بالمخده حتى تنطم..ابتسم زياد اللي سمعها
زياد: إلا ماقلتي هذا رقم مين
لينا: رقم سولاف إمتى ماصار شي مع نسرين بدك تتصل على هالرقم
ازا ماحسنت تحكي معي احكي لسولاف هي بتعرف كل شي
زياد: أوكي ديري بالك على حالك وعلى دينا وانتبهي أحد يعرف انك كلمتي مو ناقصك مصايب
لينا: ايه ماتشيل هم مع السلامه
زياد: مع السلامه
ضغط عالجوال بعد ما قفل الخط وتنهد بقوه وابتسامة حسره على شفاته
طيب يانسرين لو تطلب لينا المستحيل راح أساعدها ..خلاص انا ماعاد عندي شي أخسره

*********************

بعد مانتهى ثالث أيام العزاء
ام سامر: ياحبيبة ألبي يادينا بتعرفي مابنحسن نظل أكترمن هيك
دينا بضيق: لكان ماما ألمى بدها تظل هون
لينا:ايه ماما منشان الله ظلي..تيته وانتي كمان ظلي هون
والله لحطك جوات عيوني بس ظلي هون
تيته: لك تؤبريني شو بحبك يالينا بس بتعرفي أنا مابرتاح الا ببيتي
هلأ بس تصير الإجازه بدكوا تجو لعندي ايه
دينا: أكيد تيته
لينا: خاله ليلى بدي سولاف تظل عنا منشان الله
دينا: ايه خاله منشان الله اسمحي لها
سولاف: شو ماما ازا عالشركه راح تستغني عني شي اسبوعين بس انتي بتستغني
ليلى: ازا منشان لينا ودينا راح استغني
تيته:وانتي يا ألمى كمان ظلي هون ديري بالك عالصبايا
ألمى: ايه راح ظل
ابتسمت لينا براحه كذا راح تقهر السيد خالد اللي كل شي عنده عيب وحرام
سولاف مثلها عايشه حياتها بالطول والعرض وكل شي عندها ايزي

ام خالد اللي تناظرهم بقهر وتكلم نجلاء:سمعتي ايش يقولون
نجلاء: ايه يمه سمعتهم
ام خالد: حسبي الله عليهم..وانشاء الله بيجلسوا هنا بالبيت
نجلاء: أكيد يمه..سمعت لينا اللي تكلمها
لينا: نجلاء في حدا بالمجلس بدي شوف بابا
نجلاء: ايه عنده بو هيثم وأولاده
ام خالد:ومتى بتسافر ام هيثم
نجلاء: قالت اليوم رحلتهم
:
:
رن جوال سولاف ناظرت بلينا اللي فهمتها وقامت
سولاف: عن ازنكم
نجلاء: خذي راحتك

دخلت غرفتها وفتحت وردت عالمتصل بصوتها الهادي
: أهلين
: السلام عليكم
سولاف: وعليكم السلام
: احم سولاف
سولاف: ايه أهلين..زياد مو
زياد:ايه..ممكن لينا
سولاف: موهلأ..صار شي جديد بخصوص نسرين
زياد: ايه نسرين رجعت واكيد بكره راح تكون بالمستشفى
سولاف: ايه منيح لكان حاول تصورها وترسل صورتا على رقمي
زياد: ايش ناوين عليه انتي ولينا
سولاف: راح نهددها بالصور اللي راح تكون عنا لحتى تعترف بكل شي
زياد: أوعدوني بالأول انكم ماتنشروا الصور
سولاف: بتهمك نسرين
زياد بقرف: هذي تهمني لا طبعا بس ماله داعي تنشروا صورها دامها مانشرت صورنا
سولاف بعدم مباله : ايه راح فكر
زياد: اسمعي سولاف انا ماراح أرسل الصور الا بعد ماتوعدوني انكم ماتنشروها
اذا بتبتزوها حتى تعترف هذا شي ثاني
سولاف: ازا مابدك تساعدنا احكي راح دبر حالي
زياد: ايش بتسوي يعني
سولاف: بسيطه انا اطلع من البيت امتى مابدي وبئدر فوت عالمستشفى
وبسأل عنها وبصورها بدون ماتحس.. وبدون ما تمن علينا
زياد: انا ما أمن واللي تامرون فيه أنا حاضر
سولاف: لكان ليه خايف على صورها ماينتشروا
زياد: اناعرفت منو اخوانها وبالصراحه طلعوا ناس محترمين واحد منهم شيخ وامام مسجد
والله مايستحقوا ينزلوا روسهم بالأرض بسببها..
هذا شي..الشي الثاني هي مانشرت صورنا فليش احنا ننشر الصور
سولاف:لا تخاف لينا كمان مابدها تنشر الصور
بس راح توصلها لأخونها متل ما وصلت الصور لخالد
زياد:ضروري لينا تكلمني..راح انتظرها أوكي
سولاف: أوكي



  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 48
قديم(ـة) 19-12-2009, 12:15 AM
صورة عيووون الغزااال الرمزية
عيووون الغزااال عيووون الغزااال غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: ولدمع بقية



عضت على شفاتها بخوف وهي تشوف خمس مكالمات لم يرد عليها
نست جوالها عـ الصامت
رفعت الجوال لأذنها بعد ما اتصلت .. ماسمعت رد..تضايقت
" أكيد زعل"
رجعت اتصلت مره وثنتين وثلاثه ونفس النتيجه
راحت للمطبخ بضيق وهي تفكر فيه
مشتاقة له من ثلاث أيام ماشافته
جهزت الرضاعه لبنتها وطلعت لغرفتها وهي كارها نفسها انشغلت باهلها ونست زوجها
بس المفروض هو يقدر الوضع اللي هي فيه
رجعت اتصلت لقته مقفول
الله يستر زعله شين السيد فهد اللحين ايش اللي بيرضيه
اتصلت عالبيت ماأحد رد يعني أكيد عند اهله
اتصلت على وداد

وداد: أهلين نجول
نجلاء:السلام
وداد: وعليكم السلام
نجلاء: وداد امم..آآآ
وداد: ههههه أكيد بتسألي عن السيد فهد
نجلاء:بسم الله كيف عرفتي
وداد: صوتك ياقمر وتوترك
نجلاء: أعوذ بالله
وداد بإستنكار: مني
نجلاء بكذب مالها خلق تقلب عليها وتنرفزها بإستهبالتها: لا قصدي اللي عندي
وداد: اشوى
نجلاء: طيب فهد موجود جواله مقفول
وداد: طلع من نص ساعه عنده رحله
نجلاء: متى رحلته
وداد: المفروض طارو من عشر دقايق
نجلاء: يالله انشغلت عنه بالبنات والضيوف
وداد: ماعليك فهد بيقدر
نجلاء: طيب يلا سلمي على خالتي وعمي
وداد: اوكي

***************************

صباح اليوم الثاني طلع من البيت من بدري لازم يلحق ولسانه يردد
"إنشاء الله ما بعد جات"
وصل المستشفى وقف سيارته ورفع جواله بعد ماضغط زرالاتصال
:هلا
زياد: السلام عليكم
مصعب: وعليكم السلام
زياد: هاه جات الكلبه
مصعب: لا
زياد: حلو
مصعب: زياد مثل ماقلت لك لاتزودها وتروح انت فيها
زياد: ما راح اذيها لاتخاف بس باخذ حقي
مصعب:طيـ..
قاطعه زياد: يلا جات
نزل واتجه لها بثقه وبصوته الجهوري
:نسرين
نسرين اللي عرفت عن تركه للمستشفى: أهلييين
وكملت بمياعه: أحلى صباح ياااااه قد ايش إشتقت لك دكتور
زياد بقرف: تعالي نسرين بغيتك بموضوع
نسرين بشك: وين
زياد: على راحتك أي مكان
نسرين: تعال ندخل ونتكلم
زياد: لا تعالي نتكلم بالسياره
نسرين بخوف: لا ايش بالسياره ماله داعي قل ايش عندك
زياد: ايش فيك.. خايفه؟
نسرين: لا من ايش اخاف يعني
زياد وهو يرفع كتوفه: ما ادري عنك مثل اللي عامل عمله وخايف
نسرين بغباء حتى تثبت العكس: أوووه اطلع بس اطلع خلني أشوف ايش عندك
أول ماركبوا السياره ..حرك زياد
نسرين بخوف: لا زياد نزلني مااتفقنا على كذا
زياد:يسوق وهو مطنشها وهي تترجاه يرجعها..وقف بشارع بعيد شوي عن الزحمه
وبنبرة أمر: هاتي جوالك
نسرين:نعم
صرخ عليها:هاتي جوالك
نسرين وهي تبعد الشنطه عنه وتخبيها من جهة الباب:ليش
صك أسنانه ببعض: لمن أقول هاتي الجوال تعطيني اياه بدون نقاش
نسرين: لا ماراح أعطيك انهبلت انت ايش اللي تبيه مني ايش سويت لك أنا
زياد وهو يضغط على عضدها بقوه: ماسويتي شي يالبريئه
نسرين بألم وهي تحس أظافيره انغرست بلحمها: آآآآآي اتركني
انتبه لها تحاول تفتح الباب.. بسرعه قفل الأمان من عنده ومال عليها بحركه سريعه وسحب الشنطه
حاولت تسحبها منه وصار كل واحد يسحبها من جهه
وانتصر زياد بالأخير..أخذ الجوال ورمى الشنطه بوجهها
وبدأ يفتش الاستديو..دخل ملف الصور اللي فيه ملف ثاني باسم
صوري الفوتوغرافيه يعني هالصور ملتقطه بكاميرا الجوال نفسه
وبدأ يفتش بيده اليسار وبيده اليمين ماسك يدينها
شاف كم صوره له ولـ مصعب ومحمد وكم واحد من الأطباء
وصور للينا ودينا وومجموعة بنات..لفت انتباه صوره وقف عندها وهو شاك
انها خلود او عهود المهم انها وحده من بنات خاله
وأحلى شي صورها اللي تارسه الجوال فرحانه بوجهها
خبى الجوال بجيبه وترك يدينها
نسرين بعصبيه: هات جوالي
زياد: ليش سويتي كذا..ايش اللي بينك وبيني أو حتى بينك وبين لينا
ايش اللي يخليك تنتقمي منها بهالطريقه
نسرين: علشان تعرف تركض وراها وانا لي سنه وراك وماأنت عاطيني وجه
فقد أعصابه وصرخ بوجهها وهو يمد يده على راسها من ورى وشد شعرها من فوق الشيله الخفيفه
: واذا كنت ماأتنازل لـ هالوجه ايش ذنب لينا
نسرين: وأنت ايش لك بلينا
زياد وهو يشد أكثر على شعرها ويقول ببطى وكأنه ينطق الكلمه بالقوه
: مو شغلك فاهمه
نسرين بألم:آآآآي اترك شعري يامجنون
دفها بقوه حتى ضربت بالباب وصار يتلفت يمين يسار خايف أحد يشوفه
لمن شاف الشارع هادي الا من كم سياره تجي بسرعة البرق وتختفي بثواني
مال للدرج اللي قدامها وطلع ورقه فتحها ومدها لها
وبأمر: وقعي
نسرين وهي تقرأ الورقه: مستحيل لو تموت ماوقعت
ماأمدها تكمل كلامها الا بكف على وجهها
: قلت وقعي وإلا انزلي من السياره وسواتك بلينا راح توصل للشيخ حاتم
رغم الخوف اللي سيطر عليها قالت بعناد: هات الجوال وأنا بنزل
زياد: شايفتيني بزر عندك..هالجوال لاتحلمي تشوفيه مره ثانيه..
نسرين: حرام عليك تقطع برزقي
زياد: وموحرام اللي سويتيه ...وقعي والا توصل أخبارك الحلوه لحاتم
نسرين: زياد الله يخليك بسوي اللي تبيه إلا اني استقيل
أنا ماصدقت أخواني يرضون لي بالوظيفه تكفى يازياد
شد شعرها هالمره بقوه وهويتمنى ينتفه بيده..متخلفه ماتفهم
: وقعي ياكلبه والا بأرميك بنص الشارع ايش رايك
نسرين بخوف: ماتسويها
فتح الباب ونزل وارح لجهتها.. مستحيل ينزلها ويتركها
بنص الشارع مع انها تستاهل أكثر بس بيضغط عليها
فتح بابها : انزلي
نسرين وعيونها بتطلع من الخوف : تكفى يازياد وين تنزلني هنا
زياد بهدوء: طيب وقعي أشوف
مدت يدها للورقه وطلعت قلم من شنطتها ووقعت..
أخذ الورقه منها وصفق الباب بقوه
اتجه لمكانه وحرك السياره وهو يقول: ماابي اسمع حرف واحد
وصل للمستشفى واتصل على محمد وقاله انه بالسياره
شاف الدكتور محمد جاي نزل القزاز من جهة نسرن
محمد وهو رفع حاجب باستغراب من نسرين اللي موجوده مع زياد
وهو أكثر واحد مايطيقها ..استند عالباب بذراعه ونزل راسه لمستوى الشباك
: هلا والله صباح الخير
زياد: صباح النور
محمد: أووه نسرين ايش عندك متأخره ساعتين
نسرين: ولا شي
زياد وهو يمد الورقه: خذ
محمد بإستغراب: استقاله
نسرين بتردد:ايه مليت من الشغل
محمد وكأنه يبيها من الله: أوكي راح أكمل باقي الاجراءت ..خلص مافيه داعي تجين
زياد: ماعليه يامحمد لوتعطي الدكتور نايف يوقع ويختمها
محمد وهو يطلع القلم من جيبه ويوقع بماانه يملك الصلاحيه
زياد: يعطيك العافيه
محمد: الله يعافيك..يلا أنا دكتور مشغول مو مثلكم يالفاضين ..قالها وهويغمز بعينه لزياد
اللي فطس من الضحك الغبي فاهم الموضوع غلط
وبمجرد ما دخل محمد المستشفى..التفتت لنسرين وقالها بسخريه
: انزلي ايش اتنتظرين
نسرين: هات الجوال
زياد: انتي غبيه ماتفهمين..انزلي بالطيب أحسن ماأنزلك بالقوه
نزلت وهي خايف لايسوي لها فضيحه

********************************


الساعه التاسعه صابحاً
طلعت من غرفتها بالغصب بعد ماأخذت مسكن ومضاد للفلونزا
لو ماكان اليوم أخر فرصه اللي ماأختبروا ماكان راحت
شافت باب لينا مفتوح طلت من الباب ماشافتها بس سمعت صوت بكي من داخل
نزلت شنطتها وملازمها وعبايتها بالصاله ودخلت بشويش
واتجهت لغرفة الملابس اللي يجي منها الصوت.. طلت بحذر
شافت لينا وسولاف ضامين بعض وكل شوي وحده تبكي والثانيه تسكتها
والأرض مفروشه بالملابس والله أعلم انها ملابس أمها
انسحبت بهدوء ونزلت تحت شافت عالسفره أمها ونجلاء وألمى ودينا
خلود: صباح الخير
الكل:صباح الخير
خلود: كيفك دندون
دينا:منيحه
خلود:لاتنسي الدوا
ألمى:ماتشيلي هم دينا بعيوني
ام خالد: مبين عليك تعبانه
خلود: ضروري أداوم عندي اختبار اليوم
نجلاء: كيف بتختبري وهذا حالك ..أجليه ياشيخه
خلود:هذي المصيبه أنه مأجل المفروض أختبرت من شهر..يلا مع السلامه

***********************

منصور ويده على راسه ايش السوات اللحين التفت يمين يسار ماشاف أحد قال بخاطره
عضت على شفاتها بخوف وهي تشوف خمس مكالمات لم يرد عليها
نست جوالها عـ الصامت
رفعت الجوال لأذنها بعد ما اتصلت .. ماسمعت رد..تضايقت
" أكيد زعل"
رجعت اتصلت مره وثنتين وثلاثه ونفس النتيجه
راحت للمطبخ بضيق وهي تفكر فيه
مشتاقة له من ثلاث أيام ماشافته
جهزت الرضاعه لبنتها وطلعت لغرفتها وهي كارها نفسها انشغلت باهلها ونست زوجها
بس المفروض هو يقدر الوضع اللي هي فيه
رجعت اتصلت لقته مقفول
الله يستر زعله شين السيد فهد اللحين ايش اللي بيرضيه
اتصلت عالبيت ماأحد رد يعني أكيد عند اهله
اتصلت على وداد

وداد: أهلين نجول
نجلاء:السلام
وداد: وعليكم السلام
نجلاء: وداد امم..آآآ
وداد: ههههه أكيد بتسألي عن السيد فهد
نجلاء:بسم الله كيف عرفتي
وداد: صوتك ياقمر وتوترك
نجلاء: أعوذ بالله
وداد بإستنكار: مني
نجلاء بكذب مالها خلق تقلب عليها وتنرفزها بإستهبالتها: لا قصدي اللي عندي
وداد: اشوى
نجلاء: طيب فهد موجود جواله مقفول
وداد: طلع من نص ساعه عنده رحله
نجلاء: متى رحلته
وداد: المفروض طارو من عشر دقايق
نجلاء: يالله انشغلت عنه بالبنات والضيوف
وداد: ماعليك فهد بيقدر
نجلاء: طيب يلا سلمي على خالتي وعمي
وداد: اوكي

***************************

صباح اليوم الثاني طلع من البيت من بدري لازم يلحق ولسانه يردد
"إنشاء الله ما بعد جات"
وصل المستشفى وقف سيارته ورفع جواله بعد ماضغط زرالاتصال
:هلا
زياد: السلام عليكم
مصعب: وعليكم السلام
زياد: هاه جات الكلبه
مصعب: لا
زياد: حلو
مصعب: زياد مثل ماقلت لك لاتزودها وتروح انت فيها
زياد: ما راح اذيها لاتخاف بس باخذ حقي
مصعب:طيـ..
قاطعه زياد: يلا جات
نزل واتجه لها بثقه وبصوته الجهوري
:نسرين
نسرين اللي عرفت عن تركه للمستشفى: أهلييين
وكملت بمياعه: أحلى صباح ياااااه قد ايش إشتقت لك دكتور
زياد بقرف: تعالي نسرين بغيتك بموضوع
نسرين بشك: وين
زياد: على راحتك أي مكان
نسرين: تعال ندخل ونتكلم
زياد: لا تعالي نتكلم بالسياره
نسرين بخوف: لا ايش بالسياره ماله داعي قل ايش عندك
زياد: ايش فيك.. خايفه؟
نسرين: لا من ايش اخاف يعني
زياد وهو يرفع كتوفه: ما ادري عنك مثل اللي عامل عمله وخايف
نسرين بغباء حتى تثبت العكس: أوووه اطلع بس اطلع خلني أشوف ايش عندك
أول ماركبوا السياره ..حرك زياد
نسرين بخوف: لا زياد نزلني مااتفقنا على كذا
زياد:يسوق وهو مطنشها وهي تترجاه يرجعها..وقف بشارع بعيد شوي عن الزحمه
وبنبرة أمر: هاتي جوالك
نسرين:نعم
صرخ عليها:هاتي جوالك
نسرين وهي تبعد الشنطه عنه وتخبيها من جهة الباب:ليش
صك أسنانه ببعض: لمن أقول هاتي الجوال تعطيني اياه بدون نقاش
نسرين: لا ماراح أعطيك انهبلت انت ايش اللي تبيه مني ايش سويت لك أنا
زياد وهو يضغط على عضدها بقوه: ماسويتي شي يالبريئه
نسرين بألم وهي تحس أظافيره انغرست بلحمها: آآآآآي اتركني
انتبه لها تحاول تفتح الباب.. بسرعه قفل الأمان من عنده ومال عليها بحركه سريعه وسحب الشنطه
حاولت تسحبها منه وصار كل واحد يسحبها من جهه
وانتصر زياد بالأخير..أخذ الجوال ورمى الشنطه بوجهها
وبدأ يفتش الاستديو..دخل ملف الصور اللي فيه ملف ثاني باسم
صوري الفوتوغرافيه يعني هالصور ملتقطه بكاميرا الجوال نفسه
وبدأ يفتش بيده اليسار وبيده اليمين ماسك يدينها
شاف كم صوره له ولـ مصعب ومحمد وكم واحد من الأطباء
وصور للينا ودينا وومجموعة بنات..لفت انتباه صوره وقف عندها وهو شاك
انها خلود او عهود المهم انها وحده من بنات خاله
وأحلى شي صورها اللي تارسه الجوال فرحانه بوجهها
خبى الجوال بجيبه وترك يدينها
نسرين بعصبيه: هات جوالي
زياد: ليش سويتي كذا..ايش اللي بينك وبيني أو حتى بينك وبين لينا
ايش اللي يخليك تنتقمي منها بهالطريقه
نسرين: علشان تعرف تركض وراها وانا لي سنه وراك وماأنت عاطيني وجه
فقد أعصابه وصرخ بوجهها وهو يمد يده على راسها من ورى وشد شعرها من فوق الشيله الخفيفه
: واذا كنت ماأتنازل لـ هالوجه ايش ذنب لينا
نسرين: وأنت ايش لك بلينا
زياد وهو يشد أكثر على شعرها ويقول ببطى وكأنه ينطق الكلمه بالقوه
: مو شغلك فاهمه
نسرين بألم:آآآآي اترك شعري يامجنون
دفها بقوه حتى ضربت بالباب وصار يتلفت يمين يسار خايف أحد يشوفه
لمن شاف الشارع هادي الا من كم سياره تجي بسرعة البرق وتختفي بثواني
مال للدرج اللي قدامها وطلع ورقه فتحها ومدها لها
وبأمر: وقعي
نسرين وهي تقرأ الورقه: مستحيل لو تموت ماوقعت
ماأمدها تكمل كلامها الا بكف على وجهها
: قلت وقعي وإلا انزلي من السياره وسواتك بلينا راح توصل للشيخ حاتم
رغم الخوف اللي سيطر عليها قالت بعناد: هات الجوال وأنا بنزل
زياد: شايفتيني بزر عندك..هالجوال لاتحلمي تشوفيه مره ثانيه..
نسرين: حرام عليك تقطع برزقي
زياد: وموحرام اللي سويتيه ...وقعي والا توصل أخبارك الحلوه لحاتم
نسرين: زياد الله يخليك بسوي اللي تبيه إلا اني استقيل
أنا ماصدقت أخواني يرضون لي بالوظيفه تكفى يازياد
شد شعرها هالمره بقوه وهويتمنى ينتفه بيده..متخلفه ماتفهم
: وقعي ياكلبه والا بأرميك بنص الشارع ايش رايك
نسرين بخوف: ماتسويها
فتح الباب ونزل وارح لجهتها.. مستحيل ينزلها ويتركها
بنص الشارع مع انها تستاهل أكثر بس بيضغط عليها
فتح بابها : انزلي
نسرين وعيونها بتطلع من الخوف : تكفى يازياد وين تنزلني هنا
زياد بهدوء: طيب وقعي أشوف
مدت يدها للورقه وطلعت قلم من شنطتها ووقعت..
أخذ الورقه منها وصفق الباب بقوه
اتجه لمكانه وحرك السياره وهو يقول: ماابي اسمع حرف واحد
وصل للمستشفى واتصل على محمد وقاله انه بالسياره
شاف الدكتور محمد جاي نزل القزاز من جهة نسرن
محمد وهو رفع حاجب باستغراب من نسرين اللي موجوده مع زياد
وهو أكثر واحد مايطيقها ..استند عالباب بذراعه ونزل راسه لمستوى الشباك
: هلا والله صباح الخير
زياد: صباح النور
محمد: أووه نسرين ايش عندك متأخره ساعتين
نسرين: ولا شي
زياد وهو يمد الورقه: خذ
محمد بإستغراب: استقاله
نسرين بتردد:ايه مليت من الشغل
محمد وكأنه يبيها من الله: أوكي راح أكمل باقي الاجراءت ..خلص مافيه داعي تجين
زياد: ماعليه يامحمد لوتعطي الدكتور نايف يوقع ويختمها
محمد وهو يطلع القلم من جيبه ويوقع بماانه يملك الصلاحيه
زياد: يعطيك العافيه
محمد: الله يعافيك..يلا أنا دكتور مشغول مو مثلكم يالفاضين ..قالها وهويغمز بعينه لزياد
اللي فطس من الضحك الغبي فاهم الموضوع غلط
وبمجرد ما دخل محمد المستشفى..التفتت لنسرين وقالها بسخريه
: انزلي ايش اتنتظرين
نسرين: هات الجوال
زياد: انتي غبيه ماتفهمين..انزلي بالطيب أحسن ماأنزلك بالقوه
نزلت وهي خايف لايسوي لها فضيحه

********************************


الساعه التاسعه صابحاً
طلعت من غرفتها بالغصب بعد ماأخذت مسكن ومضاد للفلونزا
لو ماكان اليوم أخر فرصه اللي ماأختبروا ماكان راحت
شافت باب لينا مفتوح طلت من الباب ماشافتها بس سمعت صوت بكي من داخل
نزلت شنطتها وملازمها وعبايتها بالصاله ودخلت بشويش
واتجهت لغرفة الملابس اللي يجي منها الصوت.. طلت بحذر
شافت لينا وسولاف ضامين بعض وكل شوي وحده تبكي والثانيه تسكتها
والأرض مفروشه بالملابس والله أعلم انها ملابس أمها
انسحبت بهدوء ونزلت تحت شافت عالسفره أمها ونجلاء وألمى ودينا
خلود: صباح الخير
الكل:صباح الخير
خلود: كيفك دندون
دينا:منيحه
خلود:لاتنسي الدوا
ألمى:ماتشيلي هم دينا بعيوني
ام خالد: مبين عليك تعبانه
خلود: ضروري أداوم عندي اختبار اليوم
نجلاء: كيف بتختبري وهذا حالك ..أجليه ياشيخه
خلود:هذي المصيبه أنه مأجل المفروض أختبرت من شهر..يلا مع السلامه

***********************

منصور ويده على راسه ايش السوات اللحين التفت يمين يسار ماشاف أحد قال بخاطره
" يوسف مالها الا يوسف"
:
:

" يوسف مالها الا يوسف"
:
:




  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 49
قديم(ـة) 17-05-2010, 01:01 PM
صورة الزعيـ A.8K ـمه الرمزية
الزعيـ A.8K ـمه الزعيـ A.8K ـمه غير متصل
δЯέαмş
مستشــ¸.·* غرام *·.¸ـــاري
 
الافتراضي رد: ولدمع بقية




,’




‘ لـ تـــأخر الجُـــزء







,’



الإشارات المرجعية

و للدمع بقية / للكاتبة : أغنية المطر

الوسوم
بقيت , وأدمع
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
بكاء تحت المطر / الكاتبة : قماشة العليان ، كاملة ثلاثي الأحلام روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 28 16-03-2013 07:19 PM
بنت المطر سبحان الله ما اجملها ●◦● ๓ỉѕѕ ѕพеет ● مواضيع عامة - غرام 50 10-01-2010 03:15 PM
بكاء تحت المطر / للكاتبة السعودية قماشة العليان سامر السامرm** ارشيف غرام 2 28-01-2009 02:12 AM
إنه وقت المطر حروف المطر خواطر - نثر - عذب الكلام 4 07-04-2005 01:49 AM
اسماء المطر غــايــه مواضيع عامة - غرام 13 25-11-2004 01:20 PM

الساعة الآن +3: 03:27 PM.
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.1
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم