لا تقحمه عين من قِصَر،
قال في اللسان: و اقْتَحمَتْه عيني : ازْدَرَتْه , قال : وقد يكون الذي تَقْحَمُه عينُك فترفعه فوق سنِّه لعِظَمه وحُسنه نحو أَن يكون ابن لَبُون فتظنه حِقّاً أو جَذَعاً . وفي حديث أُم معبد في صفة سيدنا رسول الله , لا تَقْتَحِمهُ عَين من قِصَر أي لا تتجاوَزُه إلى غيره احتقاراً له . وكل شيء ازْذَرَيْتَه فقد اقتحَمْتَه ; أَراد الواصفُ أَنه لا تَسْتَصْغِرُه العينُ ولا تَزْدَرِيه لقِصَرِه . وفلان مُقْحَمٌ أي ضعيف . وكلُّ شيء نُسِبَ إلى الضعف فهو مُقْحَم ;
ولا تشنؤه من طول، الشَّناءَةُ مثل الشَّناعةِ : البُغْضُ و شَنَأَه يَشْنَؤُهُ أَبْغَضَه
غُصْن بين غُصْنَيْن،
فهو أنْظَر الثلاثة منظراً، وأحسنهم قدْرًا، له رفقاء يحفون به، إذا قال استمعوا لقوله، وإذا أمر تبادروا إلى أمره،
مَحْفُود، حَفَدَ يَحْفِدُ حَفْداً خفَّ في العمل وأَسرع ،، الاحتفاد السرعة في كل شيء
وقال ابن عرفة : الحفَدُ عند العرب الأَعوان ، فكل من عمل عملاً أَطاع فيه وسارع فهو حافد قال : ومنه قوله وإِليك نسعى ونحفد
وفي حديث أُم معبد : محفود محشود المحفود الذي يخدمه أَصحابه ويعظمونه ويسرعون في طاعته
مَحْشُود، ورجل محشود عنده حَشَدٌ من الناس أَي جماعة . ورجل محشود إِذا كان الناس يَحُفُّون بخدمته لأَنه مطاع فيهم . وفي حديث أُم معبد : محفود محشود أَي أَن أَصحابه يخدمونه ويجتمعون إِليه . و الحَشِدُ و المحتَشِدُ الذي لا يدع عند نفسه شيئاً من الجَهْدِ والنُّصْرَة والمال ،
لا عَابِس ولا مُفَنَّد الفَنَدُ الخَرَفُ وإِنكار العقل من الهَرَم أَو المَرضِ , وقديستعمل في غير الكِبَر وأَصله في الكبر
فَنَّدَ رأْيه إِذا ضَعَّفَه . و التَّفْنيدُ اللَّوْمُ وتضعيفُ الرأْي . الفراء : المُفَنَّدُ الضعيفُ الرأْي وإِن كان قويَّالجسم . والمُفَنَّدُ : الضعيفُ الجسم وإِن كان رأْيه سديداً . قال : والمفندالضعيف الرأْي والجسم معاً . وفَنَّدَه : عَجَّزَه وأَضْعَفَه .
يتبع