يخوض المنتخب المغربي وصيف بطل النسخة الأخيرة اختبارا صعبا السبت عندما يلتقي نظيره الإيفواري على ستاد القاهرة الدولي في ختام الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى.
وتكمن صعوبة الاختبار كون أسود الأطلس سيواجهون منتخبا قويا منتشيا بتأهله الى نهائيات كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه على حساب منتخبات قوية أبرزها الكاميرون ومصر.
ويعول المنتخب المغربي كثيرا على مباراة الغد لأنها تعتبر قنطرته نحو الدور ربع النهائي لأنه يدرك تماما أن تعثره سيصعب مهمته في مواصلة مشواره في البطولة خصوصا وانه سيلاقي منتخب البلد المضيف مصر الثلاثاء المقبل في الجولة الثانية.
ويسعى المنتخب المغربي الى تحقيق الفوز في مباراته الأولى على غرار ما فعل في تونس قبل عامين عندما استهل مشواره في البطولة بفوز ثمين على نيجيريا القوية 1-صفر وتابع طريقه حتى المباراة النهائية التي خسرها أمام تونس المضيفة 1-2.
ويمر المنتخب المغربي بظروف صعبة خصوصا في الجهازين الإداري والفني, فالأول دخل في خلافات مع المدرب السابق الفرنسي فيليب تروسييه الذي خلف بادو الزاكي المستقيل من منصبه بعد خيبة الأمل العالمية, فيما وجد الثاني بقيادة محمد فاخر نفسه أمام محك صعب لأنه تسلم مهمة التدريب قبل أسبوعين فقط من انطلاق المنافسات القارية.
صعوبة المهمة لفاخر
ويعترف فاخر بصعوبة المهمة التي تنتظره واللاعبين بيد انه أبدى تفاؤله بالنظر الى المجموعة التي استدعاها الى النهائيات والتي اغلبها أبلى البلاء الحسن في النسخة الأخيرة في تونس.
ويلعب المغرب السبت بتشكيلته الأساسية باستثناء غياب المهاجم جواد الزاييري المنتقل حديثا الى اتحاد جدة السعودي على سبيل الإعارة من سوشو الفرنسي والمدافع عبد السلام وادو (رين الفرنسي) بسبب الإصابة التي تعرضا لها في المباراة الودية ضد زيمبابوي.
بيد أن المنتخب المغربي يملك الأسلحة اللازمة خصوصا في خط الهجوم بتواجد يوسف حجي (رين) ومروان الشماخ (بوردو الفرنسي) ومحمد أرمومن (الكويت الكويتي) وهشام أبو شروان (ليل الفرنسي) بالإضافة الى عودة قائده نور الدين النيبت الذي يشكل وجوده ضمن التشكيلة دعما أساسيا للاعبين.
وتكتسي المباراة أهمية خاصة لأن كوت ديفوار يشرف على تدريبها الفرنسي هنري ميشال الذي أبلى البلاء الحسن مع اسود الأطلس وبالتالي فهو يعرف جيدا المنتخب المغربي وسيساعده ذلك في الفوز عليه.
وتعتبر كوت ديفوار بقيادة نجمها ديدييه دروغبا المتألق مع تشلسي الانكليزي, إحدى المنتخبات المرشحة لإحراز اللقب وبالتالي فهي لن تكون لقمة سائغة للمنتخب المغربي بل العكس ستسعى الى استغلال المعنويات المهزوزة لخصمه وتحقيق الفوز.
ويملك منتخب الفيلة وهو لقب كوت ديفوار في الوقت الحالي احد أفضل أجياله الكروية بتواجد نجوم عدة يملكون مهارات فنية عالية ويلعبون في اكبر الفرق الأوروبية في مقدمتهم القائد دروغبا وصانع العاب باريس سان جيرمان الفرنسي بونافونتور كالو ومدافع أرسنال الانكليزي كولو توريه ومهاجم لنس الفرنسي أرونا ديندان, بيد أن الأخير سيغيب عن مباراة السبت حيث عاد الى فرنسا بسبب وفاة ابنته رايسا (خمسة أشهر).