كل شئ عن الفرق المشاركة فى كأي الامم الأفريقية بسم الله الرحمن الرحيم
الأخوة الاعضاء ومشرفى منتدي غرام الكرام
اقدم لكم ذلك الموضوع وبه كل شئ عن الفرق المشاركة+ الحكام وكل شئ
أرجوا من الله أن يعجبكم مقدمة تكتسب بطولة كأس الأمم الأفريقية في نسختها الخامسة والعشرين التي تستضيفها مصر أهمية كبيرة نظرا لمشاركة كل القوى العظمى في الساحة الأفريقية الكروية, فبعد التطور الكبير الذي عرفته المنتخبات الأفريقية عموما, وبروز أبناء القارة السمراء وتألقهم في أقوى البطولات والأندية الأوروبية خصوصا, تسلط الأضواء على البطولة الحالية, كما تعد بتقديم مستويات كروية مثيرة, وما استحضار المنتخبات الأفريقية لأبرز لاعبيها أو بتعبير آخر أسلحتها الثقيلة إلا دلالة بارزة على أن الكل يأخذ المحفل الأفريقي على محمل الجد, وإحراز اللقب مشروع في طموحات الجميع, كما تمثل البطولة الامتحان الأخير للمنتخبات التي أعدت العدة لها في المجموعة الأولى
يدخل المنتخب المصريالبطولة بتشكيلة تضم مزيجا من الخبرة والشباب آملا في الحصول على اللقب الخامس في تاريخه وبالتالي الانفراد بالرقم القياسي في عدد الألقاب, ويراهن المصريون كثيرا على نجمهم المحترف في توتنهام هوتسبرز الانكليزي احمد حسام "ميدو" ليقود بخبرته الكبيرة التي اكتسبها في سنوات احترافه الأوروبية, المنتخب المصري الى منصة التتويج خصوصا وان "الفراعنة" وهو لقب المنتخب يرون أن اللقب القاري هو التعويض الوحيد لإخفاقهم في بلوغ نهائيات كأس العالم 2006. وتبدو مباراة الافتتاح أمام ليبيا مفترق طرق أمام المنتخب المصري لتحديد طريقه في البطولة على أمل أن يحقق فيها الفوز ليرفع معنويات لاعبيه ويكتسب ثقة جمهوره الذي لا يراهن كثيرا على إمكانية فوز منتخب بلاده باللقب.
ويعتبر المنتخب الليبي الوحيد بين المنتخبات ال16 المشاركة في الدورة الحالية الذي لم يخسر أي مباراة في النهائيات على اعتبار أن سقوطه في المباراة النهائية عام 1982 كان بركلات الترجيح, وهو يعود الى النهائيات بعد غياب 24 عاما عندما استضاف النهائيات عام 1982 وكانت مشاركته الأولى والوحيدة في النهائيات, وتطورت الكرة الليبية في الأعوام الأخيرة وبدا واضحا رغبة المسؤولين عن الاتحاد الليبي في تواجد منتخب بلادهم في النهائيات العالمية والقارية فخصصوا كل الإمكانات المادية والمعنوية وتعاقدوا مع مدرب كفء هو الكرواتي إيليا لونكاروفيتش, ومن بين الانتقادات الموجهة للمدرب تحفظه الشديد بالدفاع على حساب الهجوم, وتعول ليبيا على نجمها المتألق وصانع ألعابها طارق التايب المحترف مع غازينتيب التركي.
أماالمنتخب المغربي وصيف بطل النسخة الأخيرة فيسعى إلى إحراز لقبه القاري الأول منذ عام 1976, وهو يطمح الى ضرب أكثر من عصفور بحجر واحد, فهو يأمل في محو خيبة الأمل التي أصابت اللاعبين والمسؤولين والشعب المغربي بعد الفشل في التأهل الى نهائيات كأس العالم في ألمانيا وأمام تونس بالذات, ثم التغلب على مشاكله الفنية التي عصفت به منذ استقالة مدربه بادو الزاكي الذي قاده الى نهائي القارة السمراء وذلك بعد فشله في التأهل الى المونديال, والتأكيد على أحقية الإطار الفني الوطني في قيادة "اسود الأطلس" بتحقيق نتائج جيدة في مختلف المسابقات.
من جهة ثانية, تبدو الفرصة مواتية أكثر من أي وقت مضى أمام منتخب كوت دي فوار لإحراز لقبها القاري الثاني بعد الأول عام 1992 في أبيدجان وذلك بتشكيلتها المتجانسة التي ضمنت بطاقتها الى نهائيات كأس العالم عن جدارة للمرة الأولى في تاريخها. ويملك منتخب "الفيلة أحد أفضل أجياله الكروية بتواجد نجوم عدة في مقدمتهم قائد المنتخب مهاجم تشلسي الانكليزي ديدييه دروغبا, ويعود المنتخب العاجي الى النهائيات حيث غاب عنها في تونس, علما بأنه دأب على المشاركة في النهائيات بانتظام منذ العام 1984, وهو يعول على قوته الضاربة في الهجوم الذي سجل 20 هدفا في 10 مبارايات في التصفيات بينها 9 أهداف لدروغبا وحده.