أعتليتى حسناً وجمالاً كنجمة في السماء وتسألين
كأنك حورية من بنات الحور العين
وبجمالكِ الفاتن تتباهين
وبرشق النظرات تسهمين
وبعذب الكلام تلحنين
وتسألين ..
من أكون أنا
فحُسن الجمال وعذب الكلام سلب مني العقل وبهر النظر
ولم يبقى سوى قلبي العاشق فإنه بحبك يحتضر .
ولقد جعلتيني أنسى من أكون أنا
فإن كنتُ من البشر ..
كيف لي الصعود إلى الثريا وأصمد أمام نور القمر
آه لو كان لي صرح في السماء لآتيتك كلمح البصر
واطفي لهيب الشوق وارتوي حُباً من ذاك الثغر
يا حسرتاه عليك يا قلبي ستموت قبل احتضان الزهر
فيا من أنتِ تسألين من أكون أنا ..
ذاك هو حالي بعد أن عشقتُك يا حسينة النظر
لا عاد لي عقل ولا عاد لي بصر
سوى قلب عليل على حبك تحسر
ترين بوصلك ..
يشفى القلب ويعود البصر وبكِ العقل يستقر
فلا تبخلين على وسام يا أجمل بنات الحور والبشر .
( بقلمي )
أرق التحايا
الوسام الذهبي