حين تسدل الذكرى حجاباً
على رعشات قلب نابض ..
يخرج القلم ليعلن عن إنقباضاته
من خلف رجل شفاف
يبعث إختلاجاته من روحه العذبة ..
تلمع عيناه منبثقاً
من نظرات رمق آخر من حياته ..
ليرجع الروح من فم
كانت تتحتضر لماضيه المؤلم ..
ويعيد رسم الدائرة بشكل
أو آخر بحرفه المجنون
" كل الذين نحبهم ليسو لزماننا ...
ما أن نلاقيهم حتى نفتقدهم ...
يبتعدون قبل أن يقتربوا ...
ويرحلون قبل أن يصلوا ...
ونحن ما زلنا نبكيهم كل ليله ... "
أتعرف لغة التورد حين تكتبُ الإحساس على كف ثملة الأعصاب
حين تتخبط بحثاً عن قبعة الدفء بين تعثركَ بتلكَ الكلمات
وإرتطام أنفاسك بجدران الذكريات والوحدة
يبقى ذلكَ الجنون لـ حرفك ( بقايا جسد )
مودتي وأحترامي
بُكاءُ الياسَمينْ