الغالية ..
زهرة التوليب ..
يا نجمة القطب .. الزاهية ..
أعلم ما بك من حزن .. وأعلم أن الألم عميق .. وحقيقي .. ليس خيالا ولا ترفا أدبيا ..
ما في قلبك يحرقنا جميعا ..
ولكن ..
قد يكون ما في قلب رادو .. مثل هذا أو يزيد .. ولكن رادو .. وبإصرار نملة .. كما قلت .. يتخطى هذا الجدار .. متحاشيا كل الأقدام التي تسحق كل من تجده أمامها ..
يسلم رادو أمره لله .. فيعطيه الله جناحين .. يعلو بهما فوق كل الموانع ..
[ أليس الله بكاف عبده ]
نعم .. وحتما .. ويقينا ..
ثم .. يغني رادو للشمس .. والقمر .. و..و لزهرة التوليب المفعمة بالحنان ..
قد نحمل سوادا كثيفا في كل يوم لكننا نتجه دائما نحو النور .. كأغصان خضراء يانعة ..
سنأخذ بالأسباب حتما .. ولكن بكل حب .. ودفء .. ورحابة أفق ..
قد نهوى من لا يهوانا .. وقد يحبنا من لا نحبه .. وحين لا ندرك الحكمة فب كل هذا .. علينا .. على الأقل .. أن نثق تماما .. أن هذا هو الخير لنا ..
فلم لا نضحك .. ونبتسم .. ونتحدث بكل وجه بشوش .. ومرح ..
أيتها الغنية .. بكل شيء ..
لك ..
كل احترامي ..
وودي ...